تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
100
256
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر إندورفين
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
إندورفين
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{بروتين | Name =تركيب الإندورفين | image = | width = | HGNCid = 9201 | Symbol = POMC | AltSymbols = | EntrezGene = 5443 | OMIM = 176830 | RefSeq = NM_000939 | UniProt = P01189 | PDB = | ECnumber = | Chromosome = 2 | Arm = p | Band = 23 | LocusSupplementaryData = }} '''الإندورفين''' [[اللغة الإنجليزية|بالإنجليزية]] Endorphin ، وهو هرمون يتكون من سلسلة عديد [[ببتيد|الببتيد]].<ref>{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Simeon D, Knutelska M | عنوان = An open trial of naltrexone in the treatment of depersonalization disorder | صحيفة = Journal of Clinical Psychopharmacology | المجلد = 25 | العدد = 3 | صفحات = 267–270 | تاريخ = June 2005 | pmid = 15876908 | doi = | مسار = https://journals.lww.com/psychopharmacology/Abstract/2005/06000/An_Open_Trial_of_Naltrexone_in_the_Treatment_of.13.aspx |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20171022224451/http://journals.lww.com:80/psychopharmacology/Abstract/2005/06000/An_Open_Trial_of_Naltrexone_in_the_Treatment_of.13.aspx|تاريخ أرشيف=2017-10-22}}</ref><ref>{{استشهاد ويب | مسار = https://www.pbs.org/wgbh/aso/databank/entries/dh75en.html | عنوان = Role of endorphins discovered | تاريخ = 1 January 1998 | عمل = PBS Online: A Science Odyssey: People and Discoveries | ناشر = Public Broadcasting System | صفحات = | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190514045012/http://www.pbs.org:80/wgbh/aso/databank/entries/dh75en.html | تاريخ أرشيف = 2019-05-14| تاريخ الوصول = 15 October 2008}}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة | عدة مؤلفين = Stefano GB, Ptáček R, Kuželová H, Kream RM | عنوان = Endogenous morphine: up-to-date review 2011 | صحيفة = Folia Biol. (Praha) | المجلد = 58 | العدد = 2 | صفحات = 49–56 | تاريخ = 2012 | pmid = 22578954 | doi = | مسار = https://fb.cuni.cz/file/5635/FB2012A0008.pdf | اقتباس = Positive evolutionary pressure has apparently preserved the ability to synthesize chemically authentic morphine, albeit in homeopathic concentrations, throughout animal phyla. ... The apparently serendipitous finding of an opiate alkaloid-sensitive, opioid peptide-insensitive, µ3 opiate receptor subtype expressed by invertebrate immunocytes, human blood monocytes, macrophage cell lines, and human blood granulocytes provided compelling validating evidence for an autonomous role of endogenous morphine as a biologically important cellular signalling molecule (Stefano et al., 1993; Cruciani et al., 1994; Stefano and Scharrer, 1994; Makman et al., 1995). ... Human white blood cells have the ability to make and release morphine| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180328205429/http://fb.cuni.cz/file/5635/FB2012A0008.pdf | تاريخ أرشيف = 28 مارس 2018 }}</ref> وهو مادة موجودة في [[جهاز عصبي|الجهاز العصبي]] للبشر والحيوانات. ويشكل الإندورفين وبعض المواد الكيميائية المماثلة لها أو القريبة منها والتي تدعى «بالانسفالين» جزءاً من مجموعة كبيرة من مركَّبات شبيهة بالمورفين وتسمى «أوبيويدات». وتساعد الأوبيويدات على تخفيف الآلام وتعطي شعوراً بالراحة والتحسن. ويعتقد العلماء أن الإندورفين والانسفالين يتحكمان في قدرة الدماغ على الاستقبال والاستجابة والإحساس بالألم أو الإجهاد. ويمكن أن تشكل جزءاً من نظام تسكين الألم في الجسم. وقد اكتشف العلماء أصنافاً متعددة من الإندورفين والانسفالين معظمها مكونة من الببتيدات، وهي سلاسل من [[حمض أميني|الحموض الأمينية]]. ويعتبر «إندورفين ـ بيتا» من أكثر الأوبيويدات التي تمت دراستها بتوسع. ويوجد مثل هذا النوع من الإندورفين في [[دماغ|الدماغ]] وفي [[غدة نخامية|الغدة النخامية]]، وهي غدة صغيرة توجد أسفل قاعدة الدماغ، حيث يمكن أن تعمل بمثابة هورمون. ويوجد إندورفين ـ بيتا وهورمون آخر وهو [[الهرمون الموجه لقشر الكظرية|الهرمون الموجه لقشر الكظر]] ويعرف اختصارًا بـ ACTH في جزيئات أكبر في الغدة النخامية حيث تُفرز هذه الهورمونات كرد فعل أو كاستجابة منسقة من الجسم عند تعرضه للألم أو الإجهاد. == لمحة عن الإندورفين == منذ أن تم بالصدفة اكتشاف [[هرمون]] الإندورفين (Endorphins) في عام [[1975]]م وهو يعد من أهم مسكنات الألم التي تفرز طبيعياً من جسم [[إنسان|الإنسان]]. والإندورفين هو في الواقع من مجموعة [[ببتيد|البيبتيدات]] المتعددة (Polypeptides) التي تتمثل مهمتها الرئيسية في توصيل [[الإشارات العصبية]] عبر [[جهاز عصبي|الجهاز العصبي]]. عند إفراز الإندورفين من خلايا [[دماغ|الدماغ]] أو من [[غدة نخامية|الغدة النخامية]]، فإنه يرتبط بمستقبلات الألم في الدماغ وبالتالي يخفف الشعور بالألم، بالطريقة نفسها التي تعمل بها بعض الأدوية المسكنة للألم ([[المخدرة]]) ك[[مورفين|المورفين]] و[[كودين|الكودين]]، إلا أن الإندورفين الذي يفرز طبيعياً من الجسم لا يؤدي إلى [[إدمان|الإدمان]] كما هو الحال مع [[الأدوية المخدرة]] المصنعة كيميائياً. يوجد حالياً أكثر من عشرين نوعاً من الإندورفين قد تم التعرف عليها، إلا أن [[بيتا إندورفين]] يعد أكثرها قوة وفعالية، وهو يتكون من سلسلة طويلة من [[حمض أميني|الأحماض الأمينية]] (ثلاثين حمضاً أمينياً). يُفرَز الإندورفين استجابة لكل من الإجهاد (Stress) والألم، ويتمثل عمل الإندورفين في تخفيف الشعور بالألم، وخفض الإجهاد، وتعزيز [[جهاز مناعي|الجهاز المناعي]]، كما أن من تأثيرات إفراز الإندورفين تحسن المزاج لدى الشخص والشعور بالسرور والسعادة. [[ملف:POMC.jpg|تصغير|يمين|450px|الهرمونات الناتجة من تكسير البروأبيوميلانوكورتين]] [[ملف:Endorphin TR.jpg|يسار|تصغير|450px| كيفية نقل الإندورفين]] {{تحديد}} == تأثير الجهد البدني على تركيز الإندورفين في الدم == يفرز الإندورفين استجابة للجهد البدني الهوائي المعتدل الشدة الذي يدوم 20دقيقة فأكثر، وقد يفرز في حالة [[الجهد البدني]] الأقل شدة إذا استمر الجهد لفترة طويلة. أما أثناء [[الجهد البدني]] العنيف الذي لا يدوم إلا لفترة وجيزة، كعدو المسافات القصيرة أو رفع الأثقال، فلا يعتقد أن تركيزه في الدم يتغير بشكل محسوس مقارنة بحالة الراحة. يعتقد كثير من [[العالم|العلماء]] أن الإنداورفين هو المسئول عن حالة الشعور بالسعادة التي يشعر بها العداءون المنتظمون على [[ركض|رياضة الجري]] (High Runner's)، على الرغم من الاختلافات الكبيرة في توقيت إفراز الإندورفين بين عداء وآخر، فبعضهم يفرز جسمه مادة الإندورفين بعد حوالي 10 دقائق من الجري، والبعض الآخر قد يستغرق منه الأمر 20 – 30 دقيقة قبل شعوره بحالة السرور والسعادة الناجمة من إفراز مادة الإندورفين. أخيراً، لا يبدو أن هناك فروقاً ملحوظة في استجابة الإندورفين للجهد البدني لدى [[امرأة|المرأة]] مقارنة ب[[رجل|الرجل]]، كما تشير إلى ذلك نتائج البحوث التي قامت بالمقارنة بين [[ذكر (توضيح)|الذكور]] و[[أنثى|الإناث]] في هذا الشأن. == بعض أقوال الأطباء في مادة الإندورفين == * الدكتور [[ألن هيرش]]، مدير مركز الأعصاب في مؤسسة الشم والتذوق للبحوث العلمية في [[شيكاغو]]، «ينتج [[دماغ|الدماغ]] مادة تسمى الإندورفين وهي مسؤولة عن تخفّيض الألم. وتعرف هذه المادة باسم [[قناع الغبطة]]. وتقوم [[تعاطي المخدرات|المخدرات]] مثل [[مورفين|المورفين]]، و[[هيروين|الهيروين]]، و[[كوكايين|الكوكايين]] بحث [[دماغ|الدماغ]] على إفراز الإندورفين للحصول على ذات النتيجة الطبيعية، ولكن لماذا نلجئ للمخدرات السامة بينما نستطيع حثّ دماغنا على الشعور ب[[سعادة|السعادة]] و[[استرخاء|الاسترخاء]]». * يقول بعض [[طبيب|الأطباء]] بأن تناول [[فلفل حار|الفلفل الحار]] هو الإدمان بعينه. فالتسارع الذي يحصل على [[لسان|اللسان]] بعد تناول قضمة واحدة هو ردّ فعل الجسم الوقائي تجاه طعم [[فلفل حار|الفلفل الحار]]. «بينما مضغ [[فلفل حار|الفلفل الحار]] يمكن أن يفرز الإندورفين مركزياً وعلى [[لسان|اللسان]]». * يقول [[جويل فورمان]]، طبيب عائلة ومؤلف كتاب ([[كل لتعيش]])، «عندما يأخذ [[شعب|الناس]] [[علاج (طب)|علاجاً]] مموّهاً وهم يعتقدون بأنه دواء شاف، يحقق هذا العلاج نجاحاً باهراً في أغلب الأحيان، وهذه نتيجة لقوّة التفكير الإيجابي، التي يمكن أن تساهم في إفراز الإندورفين الذي قد يخفّف ألم حتى إذا كان [[دواء|الدواء]] غير مؤثّر جسدياً». الناس الذين يهرولون بانتظام يتحدّثون في أغلب الأحيان عن "[[نشوة العدائيين]]"، وهذا سببه كما أصبحتم تعرفون الإندورفين الذي يرتفع متى بلغ الشخص الذي يلعب [[رياضة|الرياضة]] نقطة معينة خلال التمرين. على أية حال يقول الدكتور [[فورمان]] بأنّ العلاقة بين الإندورفين و[[رياضة|الرياضة]] لا زالت جدالية، ذلك لأن بعض المحترفين الطبيين يعتقدون بأن [[الشعور الإيجابي]] هو الذي يزيد من إفراز الإندورفين وليس التمرين بحد ذاته. ويوصي الدكتور [[فورمان]] بالقيام ب[[تمرين رياضي|التمارين الرياضية]] لأنه تحسن المزاج والصحة بشكل عام. * يقول الدّكتور [[فورمان]]، «أعتقد شخصيا بأن [[هزة الجماع]] طريقة عظيمة للحصول على دفعة قوية من الإندورفين. فأنت يجب أن تركض لساعة كاملة حتى تبلغ [[نشوة العدائيين]] بالاعتماد على جسمك بالطبع. بينما يوفر لك [[جنس (توضيح)|الجنس]] الإندورفين بجهد أقل، ولا تنسى الشعور ب[[سعادة|السعادة]] والمرح، لذلك فإن [[ممارسة الجنس]] بين الزوجين تعد من أفضل أنواع الرياضات على الإطلاق». * يقول الدكتور [[فورمان]]، «إن وخز [[أجهزة الجسم|الجسم]] [[الإبر|بالإبر]] يساعد على تخليص الجسم من [[الطاقة السلبية]]، وقد يحفز إفراز الإندورفين. كما أن المرضى الذين يخضعون للعلاج ب[[وخز بالإبر|الإبر الصينية]] غالبا ما يقتنعون بقوتها العلاجية وهكذا يشفون نفسياً». * يقول الدكتور [[جويل فورمان]]، «جمعينا يعلم جيدا أن مادة الكاكاو تسبب الإدمان. حيث تؤثر على الدماغ وتحثه على إفراز الإندورفين. ولكن لا داع لأن تركض الآن لشراء قطعة كبيرة منها، يكفي أن تأكل قضمة صغيرة للحصول على [[التأثير الإيجابي]]». * وحول الخوف والعلاقة بينه وبين الإندورفين يقول الدكتور [[جويل فورمان]]، «هل سمعت أصدقائك يقولون بأنّهم يحبّون مشاهدة [[فيلم رعب|أفلام الرعب]]؟ حسنا لا دخل للشجاعة بهذا، ببساطة عندما تشاهد فلم رعب يقوم دماغك بإفراز مادة الإندورفين فتشعر [[قشعريرة|بقشعريرة]] تسري على يديك وعلى عيونك وأسفل ظهرك. وهذا شبيه بركوب [[قطار فائق السرعة|القطار السريع]] في [[الملاهي]]، فأنت تشعر بالإثارة، التي تزيد من تسارع دقات قلبك وإفراز الإندورفين، الأمر الذي سيجعلك تشعر بالسعادة بعد انتهاء المشهد أو اللعبة». * وجد باحثون من مركز جامعة [[ويك فوريست]] الطبي المعمداني بأن [[الأشعة فوق البنفسجية]] [[الأشعة فوق البنفسجية|أشعة فوق البنفسجية]] يمكن أن تساهم في إنتاج الإندورفين، ولكن هل هذا السبب وراء جلوس بعض الحسناوات في الشمس قرب برك السباحة و[[شواطئ (توضيح)|الشواطئ]] بالرغم من مخاطر [[سرطان الجلد]]. بضعة دقائق من التعرّض للشمس لن تؤذي جلدك، بل قد تزيد من أنتاج الإندورفين، ولكن لا تخرج في أوقات الذروة، يكفي أن ترى [[الشمس]] في [[صباح (توضيح)|الصباح]] الباكر لتحصل على هذه الدفعة القوية. == المصدر == * موسوعة المعرفة:http://www.marefa.org * Stryer. ''Biochemistry''.3rd ed. Freeman * Murry, Granner, Mayes, & Rodwell. ''Harper's Biochemistry''. 25th ed. Lang == مراجع == {{مراجع}} {{شريط بوابات|الكيمياء الحيوية|صيدلة|طب|علوم عصبية}} {{ضبط استنادي}} {{روابط شقيقة|commons=Endorphins}} [[تصنيف:ببتيدات أفيونيدية]] [[تصنيف:ببتيدات عصبية]] [[تصنيف:صرع نفسي]] [[تصنيف:علم الأدوية]] [[تصنيف:مسكنات ألم]] [[تصنيف:هرمونات الغدة النخامية]]
ارجع إلى
إندورفين
.
عرض مصدر إندورفين
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة