تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
94
255
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر إلحاد
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
إلحاد
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{بطاقة عامة}} {{شريط جانبي إلحاد}} '''الإلحاد''' بمعناه الواسع هو عدم الاعتقاد أو الإيمان بوجود [[إله|الآلهة]].<ref>{{استشهاد بموسوعة |مسار=https://www.lexico.com/definition/atheism |موسوعة=[[OxfordDictionaries.com]] |عنوان=Atheism |ناشر=[[دار نشر جامعة أكسفورد]] |تاريخ الوصول=April 23, 2017 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160911080901/http://www.oxforddictionaries.com/definition/english/atheism |تاريخ أرشيف=11 سبتمبر 2016 }} {{استشهاد ويب |مسار=https://www.lexico.com/definition/atheism |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=31 يوليو 2015 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160911080901/http://www.oxforddictionaries.com/definition/english/atheism |تاريخ أرشيف=11 سبتمبر 2016 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref><ref>[https://infidels.org/library/modern/theodore_drange/definition.html Atheism, Agnosticism, Noncognitivism]". [[Internet Infidels]], ''Secular Web Library''. Retrieved 2007-APR-07. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20171106185811/https://infidels.org/library/modern/theodore_drange/definition.html |date=06 نوفمبر 2017 }}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Whitmarsh|مؤلف1-الأول=Tim|عنوان=Battling the Gods: Atheism in the Ancient World|ناشر=Knopf Doubleday|isbn=978-0-307-94877-9 |الفصل=8. Atheism on Trial}}</ref><ref name=eb2011-atheism>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Nielsen|2013}}: "Instead of saying that an atheist is someone who believes that it is false or probably false that there is a God, a more adequate characterization of atheism consists in the more complex claim that to be an atheist is to be someone who rejects belief in God for the following reasons ... : for an anthropomorphic God, the atheist rejects belief in God because it is false or probably false that there is a God; for a nonanthropomorphic God ... because the concept of such a God is either meaningless, unintelligible, contradictory, incomprehensible, or incoherent; for the God portrayed by some modern or contemporary theologians or philosophers ... because the concept of God in question is such that it merely masks an atheistic substance—e.g., "God" is just another name for love, or ... a symbolic term for moral ideals."</ref> وبالمعنى الضيق، يعتبر الإلحاد على وجه التحديد موقف أنه لا توجد [[إله|آلهة]].<ref>{{استشهاد بموسوعة |مسار=https://www.lexico.com/definition/atheism |موسوعة=Oxford Dictionaries |عنوان=Atheism |ناشر=Oxford University Press |تاريخ الوصول=2013-11-21 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200812122103/https://www.lexico.com/definition/atheism |تاريخ أرشيف=12 أغسطس 2020 |url-status=dead }}</ref> عمومًا يشير مصطلح الإلحاد إلى غياب الاعتقاد بأن [[ألوهية|الآلهة موجودة]]. ويتناقض هذا الفكر مع فكرة الإيمان بالله أو [[ألوهية|الألوهية]]،<ref name="OED-theism">{{استشهاد بكتاب |عنوان=Oxford English Dictionary |إصدار=2nd |سنة=1989 |اقتباس=Belief in a deity, or deities, as opposed to atheism}}</ref><ref>{{استشهاد ويب |مسار=https://www.merriam-webster.com/dictionary/theism |عنوان=Merriam-Webster Online Dictionary |اقتباس=...belief in the existence of a god or gods... |تاريخ الوصول=2011-04-09 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20110514194441/http://www.merriam-webster.com/dictionary/theism |تاريخ أرشيف=2011-05-14 <!--DASHBot--> |حالة المسار=live}}</ref> إذ أنّ مصطلح الألوهية يعني الاعتقاد بأنه يوجد [[اله]].<ref>Smart, J. J. C., "Atheism and Agnosticism", The Stanford Encyclopedia of Philosophy (Spring 2013 Edition), Edward N. Zalta (ed.), URL = [https://plato.stanford.edu/archives/spr2013/entries/atheism-agnosticism/ https://plato.stanford.edu/archives/spr2013/entries/atheism-agnosticism/] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20131202055749/http://plato.stanford.edu/archives/spr2013/entries/atheism-agnosticism/ |date=02 ديسمبر 2013 }}</ref> تبلور مصطلح الإلحاد عقب انتشار [[فكر حر|الفكر الحر]] و[[شكوكية علمية|الشكوكيّة العلميّة]] وتنامي نشاط التيارات الفكرية في [[نقد الأديان]]. حيث مال الملحدون الأوائل إلى تعريف أنفسهم باستخدام كلمة «ملحد» في القرن الثامن عشر في [[عصر التنوير]].{{sfn|Armstrong|1999}} وشهدت [[الثورة الفرنسية]] أول حركة سياسية كبرى في التاريخ للدفاع عن سيادة العقل البشري فضلًا عن تيار من الإلحاد لم يسبق له مثيل.<ref name="HancockLambert">{{استشهاد بكتاب|الأخير=Hancock|الأول=Ralph|عنوان=The Legacy of the French Revolution|سنة=1996|ناشر=Rowman and Littlefield Publishers|مكان=Lanham, United States|ردمك=978-0847678426|صفحة=22|مسار=https://books.google.com/books?id=uPgQy3VJ3iIC|تاريخ الوصول=2015-05-30|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190502035526/https://books.google.com/books?id=uPgQy3VJ3iIC|تاريخ أرشيف=2019-05-02}}, [https://books.google.com/books?id=uPgQy3VJ3iIC&pg=PA22 Extract of page 22]</ref> في عام 1967، أعلنت [[ألبانيا]] نفسها أول [[إلحاد الدولة|دولة ملحدة رسميًا]] وفقًا لسياستها [[ماركسية|الماركسية]] للدولة.<ref>Wuthnow, Robert (1998). [https://books.google.com/books?id=MOVJAgAAQBAJ&pg=PA60 The Encyclopedia of Politics and Religion (vol. 2)]. p. 60. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20221101082821/https://books.google.com/books?id=MOVJAgAAQBAJ&pg=PA60|date=2022-11-01}}</ref> تتراوح الحجج الإلحادية بين الحجج [[فلسفة|الفلسفية]] إلى الاجتماعية والتاريخية. حيث إن المبررات لعدم الإيمان بوجود إله تشمل الحجج وأن هناك نقصًا في الأدلة التجريبية.<ref>{{استشهاد ويب |مسار=http://shook.pragmatism.org/skepticismaboutthesupernatural.pdf |عنوان=Skepticism about the Supernatural |الأخير=Shook |الأول=John R. |تاريخ الوصول=2012-10-02 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20190412074016/http://shook.pragmatism.org/skepticismaboutthesupernatural.pdf |تاريخ أرشيف=12 أبريل 2019 }}</ref> على الرغم من أن بعض الملحدين تبّنى فلسفات علمانية (مثل الإنسانية والتشكك)، <ref>{{استشهاد بكتاب |الأخير=Fales |الأول=Evan |عنوان=Naturalism and Physicalism |postscript=,}} in {{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Martin|2006|pp=122–131}}.</ref><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Baggini|2003|pp=3–4}}.</ref> إلّا أنه ليس هناك أيديولوجية واحدة أو مجموعة من السلوكيات التي يلتزم بها الملحدون جميعًا. كما لا توجد [[فلسفة|مدرسة فلسفية]] واحدة تجمع الملحدين، فمنهم من ينطوي تحت لواء [[مدرسة|المدرسة]] [[مادية|المادية]] أو [[طبيعانية وجودية|الطبيعية]] والكثير يميلون باتجاه [[علم|العلم]] والتشكيك خصوصًا فيما يتصل بعالم [[فوق طبيعي|ما وراء الطبيعة]]. يرى بعض الملحدين بأنه ليس هناك عناد بين الإلحاد ودين [[بوذية|البوذية]] لأن البوذيين أو بعضهم يعتنقون البوذية ولكنهم لا يعتقدون بوجود إله.<ref>[http://www.bbc.co.uk/religion/religions/atheism/ataglance/glance.shtml http://www.bbc.co.uk/religion/religions/atheism/ataglance/glance.shtml] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170905064903/http://www.bbc.co.uk/religion/religions/atheism/ataglance/glance.shtml |date=05 سبتمبر 2017 }}</ref> كما يرى كثير من الملحدين أن الإلحاد نظرة أكثر صحة من الإلوهية، وبالتالي فإنّ عبء الإثبات لا يقع على عاتق الملحد لدحض وجود الله بل على المؤمن بالله تقديم مبررات للإيمان به حسب قولهم.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Stenger|2007|pp=17–18}}, citing {{استشهاد بكتاب |الأخير=Parsons |الأول=Keith M. |عنوان=God and the Burden of Proof: Plantinga, Swinburne, and the Analytical Defense of Theism |مسار=https://archive.org/details/godandtheburdeno0000pars |سنة=1989 |مكان=Amherst, New York |ناشر=Prometheus Books |ردمك=978-0-87975-551-5 }}</ref> بسبب تعدد مفاهيم الإلحاد فإنّ من الصعب معرفة التقديرات الدقيقة عن الأعداد الحالية للملحدين.<ref name="Martin2007">{{استشهاد بكتاب |الأخير=Zuckerman |الأول=Phil |محرر=Martin, Michael T |عنوان=The Cambridge Companion to Atheism |سنة=2007 |ناشر=Cambridge University Press |مكان=Cambridge, England |ردمك=978-0-521-60367-6 |ol=22379448M |صفحة=56 |مسار=http://books.google.com/books?id=tAeFipOVx4MC&pg=PA56 |تاريخ الوصول=2011-04-09 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160729080638/https://books.google.com/books?id=tAeFipOVx4MC |تاريخ أرشيف=29 يوليو 2016 }}</ref> وقد أجريت عدة استطلاعات عالمية شاملة حول هذا الموضوع أبرزها استطلاع قامت به [[مؤسسة جالوب الدولية|مؤسسة غالوب الدولية]] سنة 2015 حيث شارك في الاستطلاع أكثر من 64,000 مشاركاً، أشار 11% منهم إلى أنه «ملحد بقناعة» في حين كانت نتيجة سنة 2012 في استطلاع سابق 13% من أفراد العينة عرفوا عن أنفسهم أنهم «ملحدين بقناعة».<ref name="wingia">{{استشهاد ويب |مسار=http://www.wingia.com/web/files/news/14/file/14.pdf |عنوان=Religiosity and Atheism Index |مؤلف=<!--none specified--> |ناشر=[[وين/جيا]] |تاريخ=27 July 2012 |مكان=[[زيورخ]] |تاريخ الوصول=2013-10-01 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20171215114259/http://www.wingia.com:80/web/files/news/14/file/14.pdf |تاريخ أرشيف=15 ديسمبر 2017 }}</ref> وبحسب مسح من قبل هيئة الإذاعة البريطانية، في عام 2004، وجد أن نسبة الملحدين كانت حوالي 8% من سكان العالم. وفقًا لدراسات أخرى، فإن معدلات الإلحاد هي الأعلى في [[أوروبا]] و[[شرق آسيا]]: 40% في [[فرنسا]]، و39% في [[المملكة المتحدة|بريطانيا]]، و34% في [[السويد]]، و29% في [[النرويج]]، و15% في [[ألمانيا]]، و25% في [[هولندا]]، و12% في [[النمسا]] أجابوا أنهم لا يؤمنون بوجود أرواح أو آلهة أو قوة خارقة، وجاءت النسب أعلى لمن عبروا عن إيمانهم بوجود روح أو قوة ما وهؤلاء يطلق عليهم [[لادينية|لادينيين]] أو [[لاأدرية|لاأدريين]]. بلغت النسب في شرق آسيا 61% في [[الصين]] و47% في [[كوريا الجنوبية]] بينما تعد اليابان حالة معقدة إذ يتبنى الفرد الواحد أكثر من معتقد في وقت واحد. في أميركا الشمالية، 12% في الولايات المتحدة يعتبرون أنفسهم ملحدين و17% لا أدريين و37% يؤمنون بوجود روح ما ولكنهم لا دينيين. و28% في [[كندا]]. == الإلحاد في اللغة == يقول معجم [[لسان العرب]]: معنى الإِلحاد في [[اللغة العربية|اللغة]] المَيْلُ عن القصْد، ولحَدَ إِليه بلسانه: مال. وقال الأَزهري في قول [[القرآن]]: لسان الذين يلحدون إِليه أَعجمي وهذا لسان عربي مبين؛ قال الفراء: قرئ يَلْحَدون فمن قرأَ يَلْحَدون أَراد يَمِيلُون إِليه، ويُلْحِدون يَعْتَرِضون. وأَصل الإِلحادِ: المَيْلُ والعُدول عن الشيء.<ref>[http://www.baheth.info/all.jsp?term=الحاد#0 لسان العرب] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20181004211503/http://www.baheth.info/all.jsp?term=الحاد |date=4 أكتوبر 2018 }}</ref> === مصطلح اللاربوبية === اُسْتُخْدِمَت كلمة (اللاربوبية) كترجمة [[عرب]]ية لكلمة (atheism) في [[الحملة العلنية]] لظهور اللاربوبيين (الملحدين) والتي دعا إليها العالم [[ريتشارد دوكينز|ريتشارد دوكنز]] إلى جانب [[كلمة]] (إلحاد) كمحاولة لإشهار كلمة ثانية لا تحمل معنى سلبي من حيث [[لغة|اللغة]] وتعطي المعنى المطلوب المتمثل بعدم الاعتقاد بإله أو آلهة، لكن بالرغم من ذلك فكلمة «إلحاد» هي المستخدمة بصورة شائعة حتى من قبل الملحدين [[عرب|العرب]]. == التعريفات والأنواع == يختلف المؤلفون حول التعريف المثالي للإلحاد وتصنيفاته،<ref name="eb1911-atheism"><cite class="citation encyclopaedia">Chisholm, Hugh, ed. (1911). <span class="cs1-ws-icon" title="s:1911 Encyclopædia Britannica/Atheism">[[wikisophia:1911 Encyclopædia Britannica/Atheism|"Atheism" ]]</span>. ''[[موسوعة بريتانيكا الحادية عشرة]]'' (11th ed.). Cambridge University Press. <q>The term as generally used, however, is highly ambiguous. Its meaning varies (a) according to the various definitions of deity, and especially (b) according as it is (i.) deliberately adopted by a thinker as a description of his own theological standpoint, or (ii.) applied by one set of thinkers to their opponents. As to (a), it is obvious that atheism from the standpoint of the Christian is a very different conception as compared with atheism as understood by a Deist, a Positivist, a follower of Euhemerus or Herbert Spencer, or a Buddhist.</q></cite></ref> ويتجادلون حول الكيانات الخارقة للطبيعة التي تعتبر آلهة، وسواءً كان الإلحاد موقفًا فلسفيًا يعبر عن ذاته أو مجرد غياب التوجه الإيماني، وعن احتياج الإلحاد للوعي والرفض الصريح. اعتُبر الإلحاد في الماضي مناظرًا [[لاأدرية|للاأدرية]]،<ref name="agnosticism-compatible">إلحاد, pp. [https://books.google.com/books?id=MNZqCoor4eoC&pg=PA466&dq=%22compatible+with+negative+atheism%22 467–468]: "In the popular sense an agnostic neither believes nor disbelieves that God exists, while an atheist disbelieves that God exists. However, this common contrast of agnosticism with atheism will hold only if one assumes that atheism means positive atheism. In the popular sense, agnosticism is compatible with negative atheism. Since negative atheism by definition simply means not holding any concept of God, it is compatible with neither believing nor disbelieving in God." {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.com/books?id=MNZqCoor4eoC&pg=PA466&dq=%22compatible+with+negative+atheism%22 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=5 يناير 2020 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200107003518/https://books.google.com/books?id=MNZqCoor4eoC&pg=PA466&dq=%22compatible+with+negative+atheism%22 |تاريخ أرشيف=7 يناير 2020 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref><ref name="flint-agnostic-atheism">إلحاد, pp. [https://books.google.com/books?id=DWMtAAAAYAAJ&pg=PA49&dq=%22The+atheist+may+however+be%22 49–51]: "The atheist may however be, and not unfrequently is, an agnostic. There is an agnostic atheism or atheistic agnosticism, and the combination of atheism with agnosticism which may be so named is not an uncommon one." {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.com/books?id=DWMtAAAAYAAJ&pg=PA49&dq=%22The+atheist+may+however+be%22 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=5 يناير 2020 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20170106081558/https://books.google.com/books?id=DWMtAAAAYAAJ&pg=PA49&dq=%22The+atheist+may+however+be%22 |تاريخ أرشيف=6 يناير 2017 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref><ref name="encyc-unbelief-compatible"><cite class="citation book">Holland, Aaron. [[iarchive:jstor-25667906|''Agnosticism'']],</cite> in إلحاد, p. [https://books.google.com/books?ei=xvzhT-_WFIaQ8wSivd2GCA&id=YR4RAQAAIAAJ&dq=agnosticism+compatible+with+atheism&q=%22It+is+important+to+note+that+this+interpretation+of+agnosticism%22 34]: "It is important to note that this interpretation of agnosticism is compatible with theism or atheism, since it is only asserted that ''knowledge'' of God's existence is unattainable." {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200106023501/https://books.google.com/books?ei=xvzhT-_WFIaQ8wSivd2GCA&id=YR4RAQAAIAAJ&dq=agnosticism+compatible+with+atheism&q="It+is+important+to+note+that+this+interpretation+of+agnosticism" |date=6 يناير 2020}}</ref><ref name="martin-agnosticism-entails">إلحاد, p. 2: "But agnosticism is compatible with negative atheism in that agnosticism ''entails'' negative atheism. Since agnostics do not believe in God, they are by definition negative atheists. This is not to say that negative atheism entails agnosticism. A negative atheist ''might'' disbelieve in God but need not."</ref><ref name="barker-agnostic-atheism">إلحاد, p. [https://books.google.com/books?id=fAjPWYgIfCoC&pg=PA96&dq=%22both+an+atheist+and+an+agnostic%22 96]: "People are invariably surprised to hear me say I am both an atheist and an agnostic, as if this somehow weakens my certainty. I usually reply with a question like, "Well, are you a Republican or an American?" The two words serve different concepts and are not mutually exclusive. Agnosticism addresses knowledge; atheism addresses belief. The agnostic says, "I don't have a knowledge that God exists." The atheist says, "I don't have a belief that God exists." You can say both things at the same time. Some agnostics are atheistic and some are theistic." {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.com/books?id=fAjPWYgIfCoC&pg=PA96&dq=%22both+an+atheist+and+an+agnostic%22 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=5 يناير 2020 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200106164508/https://books.google.com/books?id=fAjPWYgIfCoC&pg=PA96&dq=%22both+an+atheist+and+an+agnostic%22 |تاريخ أرشيف=6 يناير 2020 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref><ref name="besant-open-to-new-truth"><cite class="citation book">[[آني بيزنت]]. ''Why Should Atheists Be Persecuted?''.</cite> in إلحاد, pp. 185–186]: "The Atheist waits for proof of God. Till that proof comes he remains, as his name implies, without God. His mind is open to every new truth, after it has passed the warder Reason at the gate."</ref><ref name="holyoake-question-of-probability"><cite class="citation journal">[[جورج هوليوك]] (1842). [https://books.google.com/books?id=BFY9AAAAYAAJ&pg=PA186 "Mr. Mackintosh's New God"]. ''{{Ill-WD2|The Oracle of Reason, Or, Philosophy Vindicated|id=Q7755251}}''. '''1''' (23): 186. from the original on 30 October 2015<span class="reference-accessdate">. Retrieved <span class="nowrap">13 August</span> 2015</span>. <q>On the contrary, I, as an Atheist, simply profess that I do not see sufficient reason to ''believe'' that there is a god. I do not pretend to ''know'' that there is no god. The whole question of god's existence, ''belief'' or ''disbelief'', a question of probability or of improbability, not knowledge.</q></cite> {{استشهاد ويب |مسار=https://books.google.com/books?id=BFY9AAAAYAAJ&pg=PA186 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=5 يناير 2020 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20151030200747/https://books.google.com/books?id=BFY9AAAAYAAJ&pg=PA186 |تاريخ أرشيف=30 أكتوبر 2015 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> ولكنه أضحى في مقام المقارنة معها.<ref name="eb2011-atheism-critique">إلحاد: "atheism, in general, the critique and denial of metaphysical beliefs in God or spiritual beings. As such, it is usually distinguished from theism, which affirms the reality of the divine and often seeks to demonstrate its existence. Atheism is also distinguished from agnosticism, which leaves open the question whether there is a god or not, professing to find the questions unanswered or unanswerable."</ref><ref name="eb2011concise-atheism"><cite class="citation encyclopaedia">[http://www.merriam-webster.com/concise/atheism?show=0&t=1323944845 "Atheism"]. ''Encyclopædia Britannica Concise''. Merriam Webster. from the original on 21 January 2012<span class="reference-accessdate">. Retrieved <span class="nowrap">15 December</span> 2011</span>. <q>Critique and denial of metaphysical beliefs in God or divine beings. Unlike agnosticism, which leaves open the question of whether there is a God, atheism is a positive denial. It is rooted in an array of philosophical systems.</q></cite> {{استشهاد ويب |مسار=http://www.merriam-webster.com/concise/atheism?show=0&t=1323944845 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=5 يناير 2020 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20131113093023/http://www.merriam-webster.com/concise/atheism?show=0&t=1323944845 |تاريخ أرشيف=13 نوفمبر 2013 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref><ref name="eb1911-atheism-sceptical"><cite class="citation encyclopaedia">Chisholm, Hugh, ed. (1911). <span class="cs1-ws-icon" title="s:1911 Encyclopædia Britannica/Atheism">[[wikisophia:1911 Encyclopædia Britannica/Atheism|"Atheism" ]]</span>. ''[[موسوعة بريتانيكا الحادية عشرة]]'' (11th ed.). Cambridge University Press. <q>But dogmatic atheism is rare compared with the sceptical type, which is identical with agnosticism in so far as it denies the capacity of the mind of man to form any conception of God, but is different from it in so far as the agnostic merely holds his judgment in suspense, though, in practice, agnosticism is apt to result in an attitude towards religion which is hardly distinguishable from a passive and unaggressive atheism.</q></cite></ref> استُخدمت مختلف التصنيفات للتمييز بين أشكال الإلحاد. === المدى === ينشأ الغموض والجدل المحيط بتعريف الإلحاد من صعوبة الوصول لإجماع على تعريفات لألفاظ أخرى مثل الرب والإله. تؤدي مختلف التعريفات حول [[مفاهيم حول الإله|مفاهيم الإله]] إلى أفكار متباينة بشأن إمكانية تطبيق الإلحاد. اتهم قدماء الرومان المسيحيين بالإلحاد بسبب عدم نشرهم لأرباب [[وثنية (مصطلح)|وثنية]]، ولكن هذه الرؤية أصبحت محل استياء؛ فقد ازداد فهم الألوهية بالإيمان في أي إله.{{sfn|Martin|2006}} بالنسبة لمدى الظاهرة التي يرفضها الإلحاد، ربما يواجه الإلحاد أي شيء بداية من وجود الرب إلى وجود أي مفهوم [[روحانية|روحي]] أو [[فوق طبيعي|خارق للطبيعة]] أو [[تعالي (دين)|متعالٍ]]، مثل تلك الموجودة في [[بوذية|البوذية]] [[هندوسية|والهندوسية]] [[جاينية|والجاينيّة]] [[طاوية|والطاوية]].<ref name="eb2011-Rejection-of-all-religious-beliefs"><cite class="citation encyclopaedia">[http://www.britannica.com/EBchecked/topic/40634/atheism "Atheism as rejection of religious beliefs"]. ''[[موسوعة بريتانيكا]]''. '''1''' (15th ed.). 2011. p. 666. 0852294735. from the original on 12 May 2011<span class="reference-accessdate">. Retrieved <span class="nowrap">9 April</span> 2011</span>.</cite> {{استشهاد ويب |مسار=http://www.britannica.com/EBchecked/topic/40634/atheism |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=5 يناير 2020 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20150430232439/http://www.britannica.com/EBchecked/topic/40634/atheism |تاريخ أرشيف=30 أبريل 2015 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> === الإلحاد الصريح والإلحاد الضمني === تختلف تعريفات الإلحاد أيضًا فيما يخص درجة أفكار المرء حول الإله. يُعرَّف الإلحاد أحيانًا بالغياب البسيط للاعتقاد في وجود إله. هذا التعريف الواسع قد يشمل الرضع وغيرهم من الأشخاص غير المتعرضين للأفكار التأليهية. قال [[بارون دي هولباخ]] قديمًا في 1772: «يولد كل طفل ملحدًا، إذ لا يكون لديه فكرة عن الإله».<ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير=d'Holbach|الأول=P.H.T.|مؤلف-وصلة=Baron d'Holbach|عنوان=Good Sense|مسار=http://www.gutenberg.org/ebooks/7319|سنة=1772|تاريخ الوصول=2011-04-07|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20110623131908/http://www.gutenberg.org/ebooks/7319|تاريخ أرشيف=23 June 2011|حالة المسار=live}}</ref> وبالمثل قال [[جورج إتش سميث|جورج هاميلتون سميث]] (1979): «من لم يتعرف على الأفكار التأليهية ملحد، لأنه لا يعتقد في إله.»<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Smith|1979|p=14}}.</ref> يُعتبر الإلحاد الضمني «غيابًا للاعتقاد الألوهي دون رفض واعٍ للإله» بينما يكون الإلحاد الصريح رفضًا واعيًا للاعتقاد. يتحدى [[إرنست ناغل]] في ورقته «الإلحاد الفلسفي» فكرة غياب الاعتقاد التأليهي كنوع من الإلحاد.<ref name="Nagel1959">{{استشهاد بكتاب|عنوان=Basic Beliefs: The Religious Philosophies of Mankind|مسار=https://archive.org/details/basicbeliefsreli00fair|الفصل=Philosophical Concepts of Atheism|الأول=Ernest|الأخير=Nagel|مؤلف-وصلة=Ernest Nagel|سنة=1959|ناشر=Sheridan House|اقتباس=I must begin by stating what sense I am attaching to the word "atheism," and how I am construing the theme of this paper. I shall understand by "atheism" a critique and a denial of the major claims of all varieties of theism. ... atheism is not to be identified with sheer unbelief, or with disbelief in some particular creed of a religious group. Thus, a child who has received no religious instruction and has never heard about God is not an atheist – for he is not denying any theistic claims. Similarly in the case of an adult who, if he has withdrawn from the faith of his father without reflection or because of frank indifference to any theological issue, is also not an atheist – for such an adult is not challenging theism and not professing any views on the subject. ... I propose to examine some ''philosophic'' concepts of atheism ...}} reprinted in ''Critiques of God'', edited by Peter A. Angeles, Prometheus Books, 1997.</ref> يرى [[غراهام روبرت اوبي|غراهام روبرت أوبي]] أن أولئك الذين لم يواجهوا سؤال الاعتقاد ويفتقرون إلى فهم الإله يقعون تحت تصنيف «أبرياء». طبقًا لأوبي، يقع تحت هذا التصنيف [[النمو المعرفي للأطفال الرضع|الرضع بعمر الشهر الواحد]]، والبشر من مرضى [[تلف الدماغ]] الشديد، أو مرضى [[خرف|الخرف]] المتقدم.{{sfn|Oppy|2018|p=4|ps=: Agnostics are distinguished from innocents, who also neither believe that there are gods nor believe that there are no gods, by the fact that they have given consideration to the question of whether there are gods. Innocents are those who have never considered the question of whether there are gods. Typically, innocents have never considered the question of whether there are gods because they are not able to consider that question. How could that be? Well, in order to consider the question of whether there are gods, one must understand what it would mean for something to be a god. That is, one needs to have the concept of a god. Those who lack the concept of a god are not able to entertain the thought that there are gods. Consider, for example, one-month-old babies. It is very plausible that one-month-old babies lack the concept of a god. So it is very plausible that one-month-old babies are innocents. Other plausible cases of innocents include chimpanzees, human beings who have suffered severe traumatic brain injuries, and human beings with advanced dementia}} === الإلحاد الإيجابي والإلحاد السلبي === {{مفصلة|إلحاد سالب وموجب}} أجرى بعض الفلاسفة مثل [[أنطوني فلو]]<ref name="presumption">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Flew|1976|pp=14ff}}: "In this interpretation, an atheist becomes: not someone who positively asserts the non-existence of God; but someone who is simply not a theist. Let us, for future-ready reference, introduce the labels 'positive atheist' for the former and 'negative atheist' for the latter."</ref> [[مايكل مارتن (فيلسوف)|ومايكل مارتن]]{{sfn|Martin|2006}} مقارنة بين نوعين من الإلحاد، وهما الإلحاد الإيجابي (القوي أو الصلب) والإلحاد السلبي (الضعيف اللين). يؤكد الإلحاد الإيجابي صراحةً على عدم وجود إله. بينما يشمل الإلحاد السلبي كل الأشكال الأخرى من اللاتأليه. طبقًا لهذا التصنيف، أي شخص غير مؤله إما ملحد إيجابي أو ملحد سلبي. لم تنشأ مصطلحات قوي وضعيف إلا قريبًا، بينما ترجع أصول مصطلحات الإلحاد الإيجابي والسلبي إلى عهد قديم، واستُخدمت (بطرائق مغايرة) في المصنفات الفلسفية<ref name="presumption" /> وفي التبريرات الكاثوليكية عن المسيحية.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مسار=https://www.nd.edu:443/Departments/Maritain/jm3303.htm|عنوان=On the Meaning of Contemporary Atheism|صحيفة=The Review of Politics|الأول=Jacques|الأخير=Maritain|تاريخ=July 1949|المجلد=11|العدد=3|صفحات=267–280|doi=10.1017/S0034670500044168|حالة المسار=dead|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20051113062053/http://www.nd.edu/Departments/Maritain/jm3303.htm|تاريخ أرشيف=13 November 2005}}</ref> يُعتبر اللاأدريين بناءً على هذا التصنيف ملحدين سلبيين. بينما يؤكد مارتن، على سبيل المثال، أن [[لاأدرية|اللاأدرية]] [[استتباع منطقي|تنطوي على]] إلحاد سلبي،<ref name="martin-agnosticism-entails" /> يرى كثير من اللاأدريين اختلاف موقفهم عن الإلحاد،<ref name="Kenny2006">{{استشهاد بكتاب|الأول=Anthony|الأخير=Kenny|مؤلف-وصلة=Anthony Kenny|عنوان=What I believe|وصلة=https://archive.org/details/whatibelieve0000kenn|الفصل=Why I Am Not an Atheist|ناشر=Continuum|isbn=978-0-8264-8971-5|اقتباس=The true default position is neither theism nor atheism, but agnosticism ... a claim to knowledge needs to be substantiated; ignorance need only be confessed.|سنة=2006}}</ref><ref>{{استشهاد ويب | مسار = https://www.huffpost.com/entry/why-im-not-an-atheist-the-case-for-agnosticism_b_3345544 | عنوان = Why I'm Not an Atheist: The Case for Agnosticism | تاريخ = 28 May 2013 | ناشر = Huffington Post | تاريخ الوصول = 2013-11-26 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20131209105433/http://www.huffingtonpost.com/omar-baddar/why-im-not-an-atheist-the-case-for-agnosticism_b_3345544.html | تاريخ أرشيف = 9 December 2013 | حالة المسار = live }}</ref> إذ يعتبرون أنه غير مبرر مثل الألوهية تمامًا أو يتطلب قدرًا مساويًا من الإقناع.<ref name="Kenny2006" /> يُعتقد أحيانًا أن الحصول على معرفة يقينية بشأن وجود إله أو ضد وجوده عسير المنال، ويشير ذلك إلى احتياج الإلحاد لقفزة إيمانية.<ref>{{استشهاد بخبر | عنوان = Many atheists I know would be certain of a high place in heaven | مسار = https://www.irishtimes.com/opinion/many-atheists-i-know-would-be-certain-of-a-high-place-in-heaven-1.706679 | الأخير = O'Brien | الأول = Breda | مؤلف-وصلة = Breda O'Brien | عمل = Irish Times | تاريخ الوصول = 2011-04-09 | تاريخ = 7 July 2009 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20110520132651/http://www.irishtimes.com/newspaper/opinion/2009/0725/1224251303564.html | تاريخ أرشيف = 20 May 2011 | حالة المسار = live }}</ref><ref>{{استشهاد ويب | مسار = https://www.ncregister.com/blog/more-faith-to-be-an-atheist-than-a-christian | عنوان = More faith to be an atheist than a Christian | تاريخ = 8 June 2012 | تاريخ الوصول = 2013-11-26 | الأخير = Warner | الأول = Matthew | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20130603062347/http://www.ncregister.com/blog/matthew-warner/more-faith-to-be-an-atheist-than-a-christian | تاريخ أرشيف = 3 June 2013 | حالة المسار = live }}</ref> يرى الملحدون في ردهم على هذه الحجة أن الفرضيات الدينية غير المثبتة تستحق كفرًا كمثل كل الفرضيات الأخرى غير المثبتة،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Baggini|2003|pp=30–34}}. "Who seriously claims we should say 'I neither believe nor disbelieve that the Pope is a robot', or 'As to whether or not eating this piece of chocolate will turn me into an elephant I am completely agnostic'. In the absence of any good reasons to believe these outlandish claims, we rightly disbelieve them, we don't just suspend judgement."</ref> وأن غياب إمكانية إثبات وجود إله لا تنطوي على احتمالية أو إمكانية وجوده من أي نوع.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Baggini|2003|p=22}}. "A lack of proof is no grounds for the suspension of belief. This is because when we have a lack of absolute proof we can still have overwhelming evidence or one explanation which is far superior to the alternatives."</ref> يجادل الفيلسوف الأسترالي [[جون سمارت]] قائلًا: «أحيانًا يصف الملحد حقًا نفسه باللاأدري، بشغف ربما، وذلك بسبب [[شكوكية فلسفية|الشكوكية الفلسفية]] العامة التي تكتنفنا وتمنعنا من التيقن بأي معرفة على الإطلاق، ربما باستثناء حقائق الرياضيات والمنطق.»<ref name="stanford">{{استشهاد ويب | مسار = https://plato.stanford.edu/entries/atheism-agnosticism/ | عنوان = Atheism and Agnosticism | تاريخ = 9 March 2004 | ناشر = Stanford Encyclopedia of Philosophy | تاريخ الوصول = 2011-04-09 | الأخير = Smart | الأول = J.C.C. | مسار أرشيف = https://www.webcitation.org/654hYPmzk?url=http://plato.stanford.edu/entries/atheism-agnosticism/ | تاريخ أرشيف = 30 January 2012 | حالة المسار = live }}</ref> وفي سياق متصل، يفضل بعض الكتاب الملحدين مثل [[ريتشارد دوكينز]] التمييز بين مصطلحات المؤله واللاأدري والملحد على طيف الاحتماليات التأليهية ([[مقياس دوكينز]])، تبعًا للاحتمالية التي يضعها كل منهم حول مقولة «الإله موجود».{{sfn|Dawkins|2006|p=50}} === التعريف بالاستحالة أو الفناء === كانت احتمالية وجود ملحد حقيقي في العالم الغربي قبل القرن الثامن عشر محل تساؤل، فقد كان وجود الإله واسع القبول. يُسمى ذلك بالتأليه الفطري ([[أصلانية|الأصلانية]])؛ أن كل الناس مؤمنون بالله على الفطرة، وبناءً على هذا المفهوم كان الملحدون في حالة إنكار بسيطة.<ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير=Cudworth|الأول=Ralph|مؤلف-وصلة=Ralph Cudworth|عنوان=The True Intellectual System of the Universe: the first part, wherein all the reason and philosophy of atheism is confuted and its impossibility demonstrated|سنة=1678}}</ref> هناك رؤية أخرى تشير إلى سرعة إيمان الملحدين بالله في وقت الأزمة، وأنهم يؤمنون بالله على فراش الموت، أو «<nowiki/>[[لا ملحدين في الخنادق]]». وعلى النقيض، فهناك أمثلة ونماذج لعكس هذه الأطروحة، ولـ«ملحدين في الخنادق» حرفيًا.<ref>See, for example: {{استشهاد بخبر | مسار = https://www.washingtonpost.com/wp-srv/style/features/ohair090896.htm | عنوان = Atheist Group Moves Ahead Without O'Hair | الأول = Sue Anne | الأخير = Pressley | صحيفة = The Washington Post | تاريخ = 8 September 1996 | تاريخ الوصول = 2014-10-22 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20171008044601/http://www.washingtonpost.com/wp-srv/style/features/ohair090896.htm | تاريخ أرشيف = 8 October 2017 | حالة المسار = live }}</ref> يتحدى بعض الملحدين الاحتياج لمصطلح «الإلحاد». يكتب [[سام هاريس]] في كتابه «<nowiki/>[[رسالة إلى أمة مسيحية]]»:<blockquote>«في الواقع، لا ينبغي وجود مصطلح مثل «الإلحاد». لا يحتاج المرء لوصف نفسه بـ«غير المؤمن [[علم التنجيم|بعلم التنجيم]]» أو «لا [[خيمياء|خيميائي]]». لا توجد كلمة لوصف الشاكين في حياة إلفيس أو معتقدي اجتياز الفضائيين للمجرة فقط للتحرش بمربي الماشية وماشيتهم. ليس الإلحاد سوى ضوضاء يصدرها العقلاء في حضور المعتقدات الدينية غير المبررة.»{{sfn|Harris|2006|p=[https://books.google.com/?id=ypyMZlkgHGIC&pg=PA51&dq=%22No+one+ever+needs+to+identify+himself+as+a+%22non-astrologer%22%22or+a%22%22non-alchemist%22 51]}}</blockquote> === الإلحاد البراغماتي === الإلحاد البراغماتي رؤية تفيد بتوجب رفض الفرد للإله أو الآلهة؛ لأن الإيمان بهم غير ضروري بالنسبة للحياة [[براغماتية|البراغماتية]] (العملية). ترتبط تلك الرؤية [[لاكتراثية|باللااكتراثية]] والإلحاد العملي.<ref>{{استشهاد ويب | مسار = https://www.learnreligions.com/definition-of-pragmatic-atheist-247877 | عنوان = What is a Pragmatic Atheist? | تاريخ الوصول = 24 November 2016 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20161124091404/http://atheism.about.com/od/Atheist-Dictionary/g/Definition-Pragmatic-Atheist.htm | تاريخ أرشيف = 24 November 2016 | حالة المسار = live }}</ref> == الحجج == === الحجج الإبستمولوجية === {{مفصلة|لاأدرية إلحادية|عدم الإدراك اللاهوتي}} يجادل الملحدون باستحالة معرفة وجود الله يقينًا أو إثبات وجوده. تُسمى الأخيرة باللاأدرية، وتأخذ أشكالًا عديدة. تُعتبر الألوهية في فلسفة [[المحايثة]] غير منفصلة عن العالم نفسه، ومنه العقل البشري، [[وعي|ووعي]] كل شخص مغلق على ذاته. يمتنع على المرء الوصول لأي استدلال موضوعي حول الاعتقاد في الله أو إثبات وجوده بناءً على هذه الحدود الإدراكية. تقبل اللاأدرية [[عقلانية (فلسفة)|العقلانية]] [[إيمانويل كانت|لكانط]] وتراث [[عصر التنوير|التنوير]] المعرفة المستنبطة بالعقل فقط، يقر هذا الشكل من الإلحاد باستحالة إدراك الإله من حيث المبدأ، وبالتالي استحالة معرفة وجوده. تميل [[شكوكية|الشكوكية]]، المبنية على أفكار [[ديفيد هيوم]]، إلى استحالة اليقين في أي شيء، فيستحيل على المرء بناءً على ذلك معرفة وجود الله أو عدم وجوده يقينًا. ولكن هيوم نفسه اعتقد بأفضلية رفض المفاهيم الميتافيزيقية غير القابلة للملاحظة؛ لأنها «سفسطة وأوهام».<ref name="hume-metaphysics">إلحاد, Part III: "If we take in our hand any volume; of divinity or school metaphysics, for instance; let us ask, Does it contain any abstract reasoning concerning quantity or number? No. Does it contain any experimental reasoning concerning matter of fact and existence? No. Commit it then to the flames: for it can contain nothing but sophistry and illusion."</ref> يخضع نسب اللاأدرية إلى الإلحاد للنزاع، إذ تُعتبر كل منهما رؤية مستقلة بذاتها عن العالم.<ref name="Zdybicka-p20">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Zdybicka|2005|p=20}}.</ref> يمكن تصنيف الحجج الأخرى إلى إبستمولوجية (مبنية على نظرية المعرفة) أو [[علم الوجود|أنطولوجية]]، وتشمل [[غنوسطية|الغنوسطية]]، وتؤكد تلك الحجج على فراغ مصطلحات مثل «الإله» من المعنى، وعلى غباء عبارات مثل «الله شديد القوة». يؤكد [[عدم الإدراك اللاهوتي]] أن عبارة «الله موجود» لا تعبر عن فرضية، ولكنها عبارة بلا معنى من الناحية المعرفية والإدراكية. ثمة مجادلات في الاتجاهين حول تصنيف هؤلاء الأشخاص باللأدريين أو الملحدين. يرفض فلاسفة مثل [[ألفرد آير]] وثيودور درانج الفئتين، قائلين أن كلا الفريقين يقبلان بعبارة «الله موجود» كفرضية، إلا أنهم يستبدلون هذا التصنيف ليندرج تحت فئة اللامعنى الإدراكي.<ref>Drange, Theodore M. (1998). "[https://infidels.org/library/modern/theodore_drange/definition.html Atheism, Agnosticism, Noncognitivism] {{webarchive|url=https://web.archive.org/web/20190610155442/https://infidels.org/library/modern/theodore_drange/definition.html |date=10 يونيو 2019 }}". Internet Infidels, ''Secular Web Library''. Retrieved 2007-APR-07.</ref><ref>[[ألفرد آير]] (1946). ''Language, Truth and Logic''. Dover. pp. 115–116. In a footnote, Ayer attributes this view to "Professor H.H. Price".</ref> === الحجج الميتافيزيقية === {{معلومات أكثر|أحادية (فلسفة)|فيزيائية (فلسفة)}} تكتب الفيلسوفة البولندية زوفيا زديبيكا: <blockquote>«الإلحاد الميتافيزيقي.. يشمل كل عقائد الأحادية الميتافيزيقية (مبدأ وحدة الوجود). ربما يكون الإلحاد الميتافيزيقي أ) مطلقًا: إنكار صريح لوجود إله، ويرتبط بالأحادية المادية (التوجهات المادية قديمًا وحديثًا)؛ ب) نسبيًا: إنكار ضمني لوجود إله في كل الفلسفات، إذ يقرون بوجود المطلق، ولكنهم يتصورون هذا المطلق بلا أي صفة من الصفات المنسوبة للإله مثل التعالي والشخصانية والوحدة. يرتبط الإلحاد النسبي بالواحدية المثالية (الربوبية والواحدية ووحدة الموجود).»<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Zdybicka|2005|p=19}}.</ref></blockquote> === الحجج المنطقية === {{أيضا|وجود الله#الحجج ضد وجود الله|مشكلة الشر|حجة عدم الإيمان| l1 = حجج ضد وجود الله| l3 = إخفاء إلهي}} يعتقد بعض الملحدين بلامنطقية الصفات المنسوبة [[مفاهيم حول الإله|للمفاهيم العديدة عن الإله]]، مثل [[إله مجسم|الإله الشخصي]] في المسيحية. يقدم هؤلاء الملحدون حججًا استنباطية ضد وجود الله، تلقي تلك الحجج الضوء على التضارب المنطقي بين صفات معينة، مثل الكمال، ومكانة الخالق، والثبات، [[علم لانهائي|والعلم اللانهائي]]، [[القدرة الكلية|والقدرة اللانهائية]]، [[الخير الكلي|والخير الكلي]]، والتعالي (الإله كيان مفارق)، والشخصانية (الإله كيان شخصي)، واللامادية، [[عدالة|والعدل]]، والرحمة.<ref name="logical">{{استشهاد ويب | مسار = https://infidels.org/library/modern/nontheism/atheism/logical.html | عنوان = Logical Arguments for Atheism | موقع = The Secular Web Library | ناشر = Internet Infidels | تاريخ الوصول = 2012-10-02 | مؤلف = Various authors | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20121117012714/http://www.infidels.org/library/modern/nontheism/atheism/logical.html | تاريخ أرشيف = 17 November 2012 | حالة المسار = live }}</ref> يعتقد ملحدو [[ثيوديسيا|الثيوديسيا]] بعدم توافق العالم كما نعرفه مع الصفات التي ينسبها اللاهوتيون إلى الله. إذ يدعون أن الإله [[علم لانهائي|كلي العلم]] [[القدرة الكلية|وكلي القدرة]] [[الخير الكلي|وكلي الخير]] لا يتوافق مع العالم المكتظ [[مشكلة الشر|بالشر]] [[معاناة|والمعاناة]]، العالم الذي [[حجة عدم الإيمان|تختفي]] فيه المحبة الإلهية عن البشر.<ref name="Drange-1996">{{استشهاد ويب | مسار = https://infidels.org/library/modern/theodore_drange/aeanb.html | عنوان = The Arguments From Evil and Nonbelief | سنة = 1996 | موقع = Secular Web Library | ناشر = Internet Infidels | تاريخ الوصول = 2012-10-02 | الأخير = Drange | الأول = Theodore M. | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20070110135633/http://www.infidels.org/library/modern/theodore_drange/aeanb.html | تاريخ أرشيف = 10 January 2007 | حالة المسار = live }}</ref> تُنسب حجة مثيلة [[غوتاما بودا|لغوتاما بودا]] مؤسس [[بوذية|البوذية]].<ref>V.A. Gunasekara, {{استشهاد ويب | مسار = http://www.buddhistinformation.com/buddhist_attitude_to_god.htm | عنوان = The Buddhist Attitude to God | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20080102053643/http://www.buddhistinformation.com/buddhist_attitude_to_god.htm | تاريخ أرشيف = 2 January 2008 }} In the Bhuridatta Jataka, "The Buddha argues that the three most commonly given attributes of God, viz. omnipotence, omniscience and benevolence towards humanity cannot all be mutually compatible with the existential fact of dukkha."</ref> === المواقف الاختزالية للدين === {{مفصلة|الجذر التطوري للأديان|علم النفس التطوري للأديان|علم نفس الأديان}} طرح بعض الفلاسفة مثل [[لودفيغ فويرباخ]]،<ref>Feuerbach, Ludwig (1841) ''The Essence of Christianity''</ref> والمحلل النفسي [[سيغموند فرويد]]، فكرة الاختراع البشري للدين والآلهة، إذ خلقها البشر أنفسهم لسد بعض الحاجات العاطفية والنفسانية، أو اسقاط لكلية القدرة الخاصة بالـ«هو». يرى [[فلاديمير لينين]] في «المادية والنقدية التجريبية»، ضد الماخية الروسية، أي أتباع [[إرنست ماخ]]، أن فويرباخ قدم الضربة القاضية للاعتقاد بالإله. تلك رؤية العديد من البوذيين أيضًا.<ref>Walpola Rahula, ''What the Buddha Taught.'' Grove Press, 1974. pp. 51–52.</ref> تأثر [[كارل ماركس]] [[فريدريك إنجلز|وفريدريك إنجلز]] كلاهما بأعمال فويرباخ، وجادلا أن الاعتقاد بالله والدين لهما وظائف اجتماعية، يستغلها ذوو النفوذ لقمع الطبقة العاملة. طبقًا [[ميخائيل باكونين|لميخائيل باكونين]]، «تنطوي فكرة الإله على تهميش للعقل البشري وللعدالة، إنها سلبٌ للحرية البشرية، وتنتهي بالضرورة إلى استعباد الجنس البشري، نظريًا وعمليًا.» يعكس باكونين حكمة [[فولتير]] الشهيرة: إذا لم يكن الله موجودًا لكان واجبنا اختراعه، وكتب بدلًا منها: «إذا كان الله موجودًا حقًا، لكان واجبنا التخلص منه.»<ref>{{استشهاد ويب | مسار = http://dwardmac.pitzer.edu/anarchist_archives/bakunin/godandstate/godandstate_ch1.html | عنوان = God and the State | سنة = 1916 | ناشر = New York: Mother Earth Publishing Association | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20110521195435/http://dwardmac.pitzer.edu/Anarchist_Archives/bakunin/godandstate/godandstate_ch1.html | تاريخ أرشيف = 21 مايو 2011 | تاريخ الوصول = 2011-04-09 | الأخير = Bakunin | الأول = Michael | حالة المسار = dead }}</ref> === الإلحاد والأديان والروحانية === لا يستثني الإلحاد كل النظم الاعتقادية الدينية والروحانية بنفس القدر، ومنها [[بوذية|البوذية]] [[جاينية|والجاينية]] [[هندوسية|والهندوسية]] [[سينثية|والسينثية]] [[رائيلية|والرائيلية]]<ref>{{استشهاد بكتاب|مؤلف=The Raelian Foundation|عنوان=Intelligent Design|مسار=https://www.rael.org/request.php?1|سنة=2005|صفحة=312|تاريخ الوصول=11 July 2014|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20140707122732/http://www.rael.org/request.php?1|تاريخ أرشيف=7 July 2014|حالة المسار=live}}</ref> [[حركات دينية جديدة|وحركات]] [[وثنية جديدة|الوثنية الجديدة]]<ref name="Neopaganism">{{استشهاد بكتاب|محرر1-الأخير=Claydon|تاريخ=2005|مؤلف7-الأول=Simeon|مؤلف8-الأخير=Riecke|مؤلف8-الأول=Christina|مؤلف9-الأخير=Smulo|مؤلف9-الأول=John|إظهار المؤلفين=1|عنوان=Religious and Non-Religious Spirituality in the Western World ("New Age")|مؤلف6-الأول=Ken|عمل=A New Vision, A New Heart, A Renewed Call|المجلد=2|ناشر=William Carey Library|isbn=978-0-87808-364-0|صفحة=194|مسار=https://books.google.com/?id=RfGhUW8RdUIC&pg=PA194&dq=neopaganism+atheism|مؤلف7-الأخير=Payne|مؤلف6-الأخير=Mulholland|محرر1-الأول=David|مؤلف1-الأول=Philip|محرر2-الأخير=Harper|محرر2-الأول=Anne C.|محرر3-الأخير=Morehead|محرر3-الأول=John W.|إظهار المحررين=1|مؤلف1-الأخير=Johnson|مؤلف2-الأخير=Clifford|مؤلف5-الأول=John W.|مؤلف2-الأول=Ross|مؤلف3-الأخير=Lewis|مؤلف3-الأول=Mark|مؤلف4-الأخير=Madsen|مؤلف4-الأول=Ole Skjerbaek|مؤلف5-الأخير=Morehead|اقتباس=Although Neo-Pagans share common commitments to nature and spirit there is a diversity of beliefs and practices ... Some are atheists, others are polytheists (several gods exist), some are pantheists (all is God) and others are panentheists (all is in God).|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200508165507/https://books.google.com/books?id=RfGhUW8RdUIC&pg=PA194&dq=neopaganism+atheism&hl=fr|تاريخ أرشيف=2020-03-10}}</ref> مثل [[ويكا|الويكا]].<ref name="Wicca">{{استشهاد بكتاب|الأخير=Matthews|الأول=Carol S.|مسار=https://books.google.com/?id=stQQJlV9FT8C&pg=PA115&dq=neopaganism+atheism#v=onepage&q&f=false|عنوان=New Religions|ناشر=Chelsea House Publishers|اقتباس=There is no universal worldview that all Neo-Pagans/Wiccans hold. One online information source indicates that depending on how the term ''God'' is defined, Neo-Pagans might be classified as monotheists, duotheists (two gods), polytheists, pantheists, or atheists.|سنة=2009|isbn=978-0-7910-8096-2|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200508094238/https://books.google.com/books?id=stQQJlV9FT8C&pg=PA115&dq=neopaganism+atheism&hl=fr#v=onepage&q&f=false|تاريخ أرشيف=2020-03-10}}</ref> ترى مدرسة [[أستيكا وناستيكا|أستيكا]] في الهندوسية صواب الإلحاد بصفته طريقًا [[موكشا|لموكشا]]، ولكنه شديد الصعوبة، إذ لا يجب على الملحدين توقع معونة [[آلهة هندوسية|الآلهة]] أثناء تلك الرحلة.<ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير=Chakravarti|الأول=Sitansu|عنوان=Hinduism, a way of life|ناشر=Motilal Banarsidass|سنة=1991|صفحة=65|مسار=https://books.google.com/books?id=J_-rASTgw8wC&pg=PA71|isbn=978-81-208-0899-7|اقتباس=For the thoroughgoing atheist, the path is extremely difficult, if not lonely, for he can not develop any relationship of love with God, nor can he expect any divine help on the long and arduous journey.|تاريخ الوصول=13 August 2015|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20170413105302/https://books.google.com/books?id=J_-rASTgw8wC&pg=PA71|تاريخ أرشيف=13 April 2017|حالة المسار=live}}</ref> تعتقد الجاينية أن الكون أبدي ولا يحتاج لخالق أو رب، ولكن تيرثانكارا كائنات مبجلة تعالت على الزمان والمكان<ref name="devdutt">{{استشهاد ويب | مسار = https://www.mid-day.com/life-and-style/special | عنوان = 63 worthy beings | تاريخ = 18 August 2009 | ناشر = Mid-day | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20120927173952/http://www.mid-day.com/specials/2009/aug/180809-Vardhamana-Mahavir-Jainism-Devlok-Play-24th-Tirthankara.htm | تاريخ أرشيف = 27 September 2012 | تاريخ الوصول = 2014-07-15 | الأخير = Pattanaik | الأول = Devdutt | حالة المسار = dead }}</ref> ولها قدرة تفوق الإله [[إندرا]].<ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير=Muni Nagraj|عنوان=Āgama and Tripiṭaka: A Comparative Study : a Critical Study of the Jaina and the Buddhist Canonical Literature, Volume 1|ناشر=Today & Tomorrow's Printers and Publishers|isbn=978-81-7022-730-4|صفحة=203|سنة=1986}}</ref> لا تدافع البوذية العلمانية عن الإيمان بالله. كانت البوذية المبكرة إلحادية؛ إذ لم يشمل طريق [[غوتاما بودا|غواتاما بودا]] أي ذكر عن إله. اعتبرت [[الخالق في البوذية|المفاهيم اللاحقة]] عن البوذية بوذا نفسه إلهًا، واقترحت أن الملتزمين قد ينالون صفة الألوهية، ويكتسبون منزلة [[بوداسف]]<ref>{{استشهاد بكتاب|مسار=https://books.google.com/books?id=Jb0rCQD9NcoC&printsec=frontcover|الأخير=Kedar|الأول=Nath Tiwari|سنة=1997|عنوان=Comparative Religion|ناشر=Motilal Banarsidass|isbn=978-81-208-0293-3|صفحة=50|تاريخ الوصول=21 September 2016|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20161224020536/https://books.google.com/books?id=Jb0rCQD9NcoC&printsec=frontcover|تاريخ أرشيف=24 December 2016|حالة المسار=live}}</ref> وبوذا الأزلي. === الإلحاد واللاهوت السلبي === يعتبر اللاهوت الإنكاري نوعًا من الإلحاد أو اللاأدرية في أغلب الأحوال؛ لأنه لا يقر صراحة بوجود الله.<ref>{{استشهاد بكتاب|محرر-الأخير=Kvanvig|مسار=https://books.google.com/books?id=V4cSDAAAQBAJ&printsec=frontcover|تاريخ أرشيف=23 April 2017|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20170423163032/https://books.google.com/books?id=V4cSDAAAQBAJ&printsec=frontcover|تاريخ الوصول=22 April 2017|صفحة=[https://books.google.com/books?id=V4cSDAAAQBAJ&pg=PA168&dq=%22Apophatic+theology+is+often+accused+of+being+a+version+of+atheism+or+agnosticism,+since+we+cannot+say+truly+that+God+exists.%22 168]|isbn=978-0-19-872233-5|ناشر=Oxford University Press|عنوان=Oxford Studies in Philosophy of Religion. Volume 6|محرر-الأول=Jonathan|الأول=Jonathan D.|الأخير=Jacobs|مسار الفصل=https://books.google.com/books?id=V4cSDAAAQBAJ&pg=PA158|الفصل=7. The Ineffable, Inconceivable, and Incomprehensible God. Fundamentality and Apophatic Theology|سنة=2015|حالة المسار=live}}</ref> «المقارنة مجحفة، ولكن الملحدون التقليديون يعتبرون وجود الله مقدمة منطقية يمكن إنكارها («الله غير موجود»)، بينما ينكر اللاهوت السلبي أي مقدمة منطقية للإله».<ref>{{استشهاد بكتاب|محرر-الأخير=Fagenblat|محرر-الأول=Michael|سنة=2017|عنوان=Negative Theology as Jewish Modernity|مسار=https://books.google.com/books?id=sGE7DgAAQBAJ&printsec=frontcover|ناشر=Indiana University Press|مكان=Bloomington, Indiana|isbn=978-0-253-02504-3|صفحة=[https://books.google.com/books?id=sGE7DgAAQBAJ&pg=PA3&dq=%22The+comparison+is+crude,+however,+for+conventional+atheism+treats+the+existence+of+God+as+a+predicate+that+can+be+denied%22%22God+is+nonexistent%22%22whereas+negative+theology+denies+that+God+has+predicates%22 3]|تاريخ الوصول=19 April 2017|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20170416060307/https://books.google.com/books?id=sGE7DgAAQBAJ&printsec=frontcover|تاريخ أرشيف=16 April 2017|حالة المسار=live}}</ref> «وجود الإله أو القدسي» دون القدرة على نسب الصفات عن «كينونته أو طبيعته» سيكون من مقتضيات اللاهوت الإيجابي في اللاهوت السلبي الذي يميز بين التأليه والإلحاد. «اللاهوت السلبي متمم للاهوت الإيجابي وليس عدوًا له».<ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير=Bryson|الأول=Michael E.|سنة=2016|عنوان=The Atheist Milton|مسار=https://books.google.com/books?id=6MnOCwAAQBAJ&printsec=frontcover|ناشر=Routledge|مكان=Abingdon-on-Thames|isbn=978-1-317-04095-8|صفحة=[https://books.google.com/books?id=6MnOCwAAQBAJ&pg=PT114&dq=%22Negative+theology+is+a+complement+to,+not+the+enemy+of,+positive+theology%22 114]|تاريخ الوصول=19 April 2017|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20170416132730/https://books.google.com/books?id=6MnOCwAAQBAJ&printsec=frontcover|تاريخ أرشيف=16 April 2017|حالة المسار=live}}</ref> == الدين والأخلاق == === الارتباط بالرؤى العالمية والسلوك الاجتماعي === يحلل عالم الاجتماع [[فيل زوكرمان]] البحوث الاجتماعية السابقة حول العلمانية واللاإيمان، ويستنتج من تحليله ارتباط السلام المجتمعي بصورة إيجابية مع اللادينية. وجد زوكرمان قليلًا من الملحدين والعلمانيين في الأوساط الفقيرة، والأمم الأقل تطورًا (خاصة في أفريقيا وجنوب أمريكا) عنها في الديمقراطيات الصناعية الثرية.<ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير=Norris|الأول=Pippa|مؤلف2-الأول=Ronald|مؤلف2-الأخير=Inglehart|سنة=2004|عنوان=Sacred and Secular: Religion and Politics Worldwide|مسار=https://archive.org/details/sacredsecularrel0000norr|ناشر=Cambridge University Press|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20210308072923/https://archive.org/details/sacredsecularrel0000norr|تاريخ أرشيف=8 مارس 2021}}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير=Bruce|الأول=Steve|سنة=2003|عنوان=Religion and Politics|مكان=Cambridge}}</ref> تتعلق نتائجه خصيصًا بالإلحاد في الولايات المتحدة مقارنة بالمتدينين بها، «الملحدون والعلمانيون» أقل [[قومية]] وانحيازًا [[معاداة السامية|ومعاداة للسامية]] [[عنصرية|وعنصرية]] ودوغمائية [[استعراقية|واستعراقية]]، وأقل تحجرًا فكريًا وسلطوية، وفي الولايات المتحدة ترتبط الولايات غزيرة الملحدين بنسب أقل من المتوسط من حيث جرائم القتل. ترتفع نسبة جرائم القتل في الولايات المتدينة عن المتوسط.<ref name="Zuckerman">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأول=Phil|مؤلف1-الأخير=Zuckerman|سنة=2009|عنوان=Atheism, Secularity, and Well-Being: How the Findings of Social Science Counter Negative Stereotypes and Assumptions|مسار=http://pitweb.pitzer.edu/academics/wp-content/uploads/sites/38/2014/12/FAC-Zuckerman-Sociology-Compass.pdf|صحيفة=Sociology Compass|المجلد=3|العدد=6|صفحات=949–971|doi=10.1111/j.1751-9020.2009.00247.x|تاريخ الوصول=8 June 2015|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20150608173754/http://pitweb.pitzer.edu/academics/wp-content/uploads/sites/38/2014/12/FAC-Zuckerman-Sociology-Compass.pdf|تاريخ أرشيف=8 June 2015|حالة المسار=dead}}</ref><ref name="Guardian">{{استشهاد ويب | مسار = https://www.theguardian.com/commentisfree/belief/2010/sep/12/pope-benedict-atheism-secularism | عنوان = Societies without God are more benevolent | تاريخ = 2 September 2010 | ناشر = [[الغارديان]] | تاريخ الوصول = 2013-11-21 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20170225221202/https://www.theguardian.com/commentisfree/belief/2010/sep/12/pope-benedict-atheism-secularism | تاريخ أرشيف = 25 February 2017 | حالة المسار = live }}</ref> === اللادينية === [[ملف:Lightmatter_buddha3.jpg|بديل=|يمين|تصغير|أحيانًا ما تُوصف [[بوذية|البوذية]] باللاألوهية بسبب [[الخالق في البوذية|عدم وجود إله خالق]] في معتقداتها ولكن يمكن لوجهة النظر هذه أن تكون مبسطة للغاية وغير دقيقة.<ref>{{استشهاد ويب | مسار = https://www.alanwallace.org/Is%20Buddhism%20Really%20Nontheistic_.pdf | عنوان = Is Buddhism Really Non-Theistic? | تاريخ = November 1999 | سلسلة = National Conference of the American Academy of Religion lectures | صفحة = 8 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20160304060920/http://www.alanwallace.org/Is%20Buddhism%20Really%20Nontheistic_.pdf | تاريخ أرشيف = 4 March 2016 | تاريخ الوصول = 2014-07-22 | الأخير = Wallace | الأول = B. Alan Ph.D. | مكان = Boston | حالة المسار = dead }}"Thus, in light of the theoretical progression from the bhavaºga to the tath›gatagarbha to the primordial wisdom of the absolute space of reality, Buddhism is not so simply non-theistic as it may appear at first glance."</ref>]] يُعتبر الملحدون أشخاصًا [[لادينية|لادينيون]]، لكن هناك قطاعات في الأديان الرئيسة ترفض فكرة الإله الشخصي أو [[إله خالق|الرب الخالق]].<ref name="winston2">{{استشهاد بكتاب|محرر-الأخير=Winston|محرر-الأول=Robert|عنوان=Human|ناشر=New York: DK Publishing, Inc|سنة=2004|isbn=978-0-7566-1901-5|صفحة=299|اقتباس=Nonbelief has existed for centuries. For example, Buddhism and Jainism have been called atheistic religions because they do not advocate belief in gods.}}</ref> قبلت بعض الأديان في السنوات الأخيرة أتباعًا من الملحدين العلنيين، مثل [[إلحاد يهودي|الإلحاد اليهودي]] أو اليهودية الإنسانية،<ref>{{استشهاد ويب | مسار = http://www.bbc.co.uk/religion/religions/judaism/subdivisions/humanistic.shtml | عنوان = Humanistic Judaism | تاريخ = 20 July 2006 | ناشر = BBC | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20110416143510/http://www.bbc.co.uk/religion/religions/judaism/subdivisions/humanistic.shtml | تاريخ أرشيف = 16 April 2011 | تاريخ الوصول = 2011-04-09 | حالة المسار = live }}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Levin|الأول=S.|تاريخ=May 1995|عنوان=Jewish Atheism|صحيفة=New Humanist|المجلد=110|العدد=2|صفحات=13–15|وصلة العنوان=Jewish atheism}}</ref> [[إلحاد مسيحي|والملحدين المسيحيين]].<ref>{{استشهاد ويب | مسار = http://www.bbc.co.uk/religion/religions/atheism/types/christianatheism.shtml | عنوان = Christian Atheism | تاريخ = 17 May 2006 | ناشر = BBC | تاريخ الوصول = 2011-04-09 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20070302051910/http://www.bbc.co.uk/religion/religions/atheism/types/christianatheism.shtml | تاريخ أرشيف = 2 March 2007 | حالة المسار = live }}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير=Altizer|الأول=Thomas J.J.|مؤلف-وصلة=Thomas J. J. Altizer|عنوان=The Gospel of Christian Atheism|مسار=https://www.religion-online.org/showbook.asp?title=523|سنة=1967|ناشر=London: Collins|صفحات=102–103|تاريخ الوصول=2011-04-09|حالة المسار=dead|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20060929171840/http://www.religion-online.org/showbook.asp?title=523|تاريخ أرشيف=29 September 2006}}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Lyas|الأول=Colin|تاريخ=January 1970|عنوان=On the Coherence of Christian Atheism|صحيفة=Philosophy|المجلد=45|العدد=171|صفحات=1–19|doi=10.1017/S0031819100009578}}</ref> لا ينطوي الإلحاد الإيجابي بالمعنى المحض على عقيدة خارج إطار الكفر بأي رب، ولكن يجوز للملحدين مجملًا التمسك ببعض الاعتقادات الروحانية. ولهذا السبب يؤمن كثير من الملحدين بمختلف المعتقدات الأخلاقية، وتتراوح هذه المعتقدات بين [[شمولية أخلاقية|الشمولية الأخلاقية]] [[إنسانية (فلسفة)|للفلسفة الإنسانية]]، التي تتمسك بقانون أخلاقي يُطبق بصورة متساوية على كل البشر، إلى العدمية الأخلاقية، التي ترى فراغ الأخلاق من المعنى.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Smith|1979|pp=21–22}}</ref> تقبل توجهاتٌ مختلفة من [[بوذية|البوذية]] [[هندوسية|والهندوسية]] [[جاينية|والجاينية]] الإلحادَ كموقف فلسفي صائب.<ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير=Chakravarti|الأول=Sitansu|عنوان=Hinduism, a way of life|ناشر=Motilal Banarsidass Publ.|سنة=1991|صفحة=71|مسار=https://books.google.com/?id=J_-rASTgw8wC&pg=PA71|isbn=978-81-208-0899-7|اقتباس=According to Hinduism, the path of the atheist is very difficult to follow in matters of spirituality, though it is a valid one.|تاريخ الوصول=2011-04-09|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200310120732/https://books.google.com/?id=J_-rASTgw8wC&pg=PA71|تاريخ أرشيف=2020-03-10}}</ref> جادل بعض الفلاسفة من أمثال [[سلافوي جيجك]]<ref>Slavoj Žižek: Less Than Nothing (2012)</ref> [[ألن دي بوتون|وألن دي بوتون]]<ref>Alain de Botton: [[Religion for Atheists]] (2012)</ref> [[الكسندر بارد|وألكسندر بارد]] وجان سوديركفست،<ref>Alexander Bard and Jan Söderqvist: The Global Empire (2012)</ref> جميعهم جادل بضرورة استعادة الملحدين للدين لمواجهة التأليه، أو بعدم تركهم للدين ليكون حكرًا للمؤلهين. === الأمر الإلهي === تُفيد [[معضلة يوثيفرو]]، طبقًا لأفلاطون، أن دور الإله في تحديد الصواب من الخطأ اعتباطي وغير ضروري. يظل الجدل قائمًا حول [[نظرية الأمر الإلهي|حجة وجوب اشتقاق الأخلاق من إله]]، وعدم إمكانية وجودها دون خالق عاقل، في المناظرات الفلسفية والسياسية.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Smith|1979|p=275}}. "Among the many myths associated with religion, none is more widespread {{كذا}} – or more disastrous in its effects — than the myth that moral values cannot be divorced from the belief in a god."</ref><ref>In [[فيودور دوستويفسكي]]'s ''[[الإخوة كارامازوف]]'' (Book Eleven: ''Brother Ivan Fyodorovich'', Chapter 4) there is the famous argument that ''If there is no God, all things are permitted.'': "'But what will become of men then?' I asked him, 'without God and immortal life? All things are lawful then, they can do what they like?'"</ref><ref name="Kant CPR A811">For [[إيمانويل كانت|Kant]], the presupposition of God, soul, and freedom was a practical concern, for "Morality, by itself, constitutes a system, but happiness does not, unless it is distributed in exact proportion to morality. This, however, is possible in an intelligible world only under a wise author and ruler. Reason compels us to admit such a ruler, together with life in such a world, which we must consider as future life, or else all moral laws are to be considered as idle dreams ..." (''Critique of Pure Reason'', A811).</ref> يُنظر لبعض الأوامر الأخلاقية مثل «القتل فعل خاطئ» كقوانين إلهية تحتاج إلى قاضٍ ومشرع سماوي. لكن الملحدون يعتبرون التعامل مع الأخلاق منطقيًا منطويًا على [[الحجة من القياس#التشبيه الخاطئ|مغالطة التشبيه الخاطئ]]، وأن الأخلاق لا تعتمد على مشرع كما تعتمد القوانين عليه.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Baggini|2003|p=38}}</ref> يعتقد [[فريدريك نيتشه|فردريك نيتشه]] باستقلال الأخلاق عن الاعتقاد التأليهي، وأن الأخلاق المبنية على الإله «تكتسب حقيقتها من حقيقة وجوده، وتسقط بسقوطه».<ref name="Fortin & Benestad">{{استشهاد بكتاب|مسار=https://books.google.com/?id=19ccmx1W58IC&pg=PA16|عنوان=Human Rights, Virtue, and the Common Good|ناشر=[[Rowman & Littlefield]]|اقتباس=That problem was brought home to us with dazzling clarity by Nietzsche, who had reflected more deeply than any of his contemporaries on the implications of godlessness and come to the conclusion that a fatal contradiction lay at the heart of modern theological enterprise: it thought that Christian morality, which it wished to preserve, was independent of Christian dogma, which it rejected. This, in Nietzsche's mind, was an absurdity. It amounted to nothing less than dismissing the architect while trying to keep the building or getting rid of the lawgiver while claiming the protection of the law.|تاريخ الوصول=2011-04-09|isbn=978-0-8476-8279-9|سنة=1996|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200508223744/https://books.google.com/books?id=19ccmx1W58IC&pg=PA16&hl=fr|تاريخ أرشيف=2020-03-10}}</ref><ref name="Craig & Moreland">{{استشهاد بكتاب|مسار=https://books.google.com/?id=g8bHRrVu3SsC&pg=PA392|عنوان=The Blackwell Companion to Natural Theology|ناشر=[[Wiley-Blackwell]]|اقتباس=Morality "has truth only if God is truth–it stands or falls with faith in God" (Nietzsche 1968, p. 70). The moral argument for the existence of God essentially takes Nietzsche's assertion as one of its premises: if there is no God, then "there are altogether no moral facts".|تاريخ الوصول=2011-04-09|isbn=978-1-4051-7657-6|تاريخ=11 May 2009|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200508055128/https://books.google.com/books?id=g8bHRrVu3SsC&pg=PA392&hl=fr|تاريخ أرشيف=2020-03-10}}</ref><ref name="Miller">{{استشهاد بكتاب|مسار=https://books.google.com/?id=VgMB9-tMSMoC&pg=PA85|عنوان=Victorian Subjects|ناشر=[[Duke University Press]]|اقتباس=Like other mid-nineteenth-century writers, George Eliot was not fully aware of the implications of her humanism, and, as Nietzsche saw, attempted the difficult task of upholding the Christian morality of altruism without faith in the Christian God.|تاريخ الوصول=2011-04-09|isbn=978-0-8223-1110-2|سنة=1991|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200508144902/https://books.google.com/books?id=VgMB9-tMSMoC&pg=PA85&hl=fr|تاريخ أرشيف=2020-03-10}}</ref> يرى [[إيمانويل كانت|إيمانويل كانط]] أن العقل المحض كافٍ للتوصل للقوانين الأخلاقية في «الأوامر المطلقة» التي تحتوى على مبرراتها في ذاتها. توجد بعض الأنساق الأخلاقية المعيارية التي لا تحتاج إلى قواعد أو مبادئ إلهية. تشمل بعض الأنساق [[أخلاقيات الفضيلة]] [[عقد اجتماعي|والعقد الاجتماعي]] والأخلاقيات الكانطية [[نفعية|والنفعية]] والموضوعية الأخلاقية. اقترح [[سام هاريس]] بُعد صناعة القواعد الأخلاقية عن إطار البحث الفلسفي، مقرًا بخضوعها للممارسة في علوم الأخلاق. يجب على أي نظام علمي أن يعالج النقد المبني على [[مغالطة المذهب الطبيعي]].<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=Principia Ethica|مسار=http://fair-use.org/g-e-moore/principia-ethica/s.13|سنة=1903|الأول=G.E.|الأخير=Moore|مؤلف-وصلة=G. E. Moore|تاريخ الوصول=2011-04-09|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20110514054112/http://fair-use.org/g-e-moore/principia-ethica/s.13|تاريخ أرشيف=14 مايو 2011|حالة المسار=dead}}</ref> === نقد الدين === [[ملف:Karl_Marx.jpg|تصغير|[[كارل ماركس]]]] اهتم عدد من الملحدين البارزين، ومنهم [[كريستوفر هيتشنز]] [[دانيال دينيت|ودانيال دينيت]] [[سام هاريس|وسام هاريس]] [[ريتشارد دوكينز|وريتشارد دوكينز]] حديثًا، [[بيرتراند راسل|وبيرتراند راسل]] وروبرت ج. إنغيرسول، [[فولتير|وفولتير]]، والروائي [[جوزيه ساراماغو]] قديمًا، بنقد الأديان، مستشهدين بالجوانب الضارة من الممارسات والعقائد الدينية.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Harris|2005}}, {{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Harris|2006}}, {{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Dawkins|2006}}, {{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Hitchens|2007}}, {{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Russell|1957}}</ref> وصف الفيلسوف السياسي والمنظّر الاجتماعي الألماني كارل ماركس الدين بأنه «تنهد المخلوقات المقموعة، وقلب العالم الأجوف، وروح ظروف بلا روح. إنه [[أفيون الشعوب]]». يرى كارل ماركس «القضاء على الدين والسعادة الوهمية المنتظرة منه شرطًا للسعادة الحقيقية، فدعوة الشعوب لترك الأوهام تتطلب نزعهم من الظروف الصانعة لها. وبالتالي فإن نقد الدين، منذ المهد، نقدٌ للدموع التي ينعكس من خلالها الدين».<ref>Marx, K. 1976. Introduction to A Contribution to the Critique of Hegel's Philosophy of Right. Collected Works, v. 3. New York.</ref> ينتقد سام هاريس اعتماد الأديان الغربية على السلطة الإلهية، ويربطه بتسليم نفسها إلى [[سلطوية|السلطوية]] [[دوغماتية|والدوغمائية]].{{sfn|Harris|2006a}} هناك علاقة بين [[أصولية|الأصولية الدينية]] والتدين الخارجي (عندما يعتقد المرء في الدين لأنه يخدم مصالح أخرى)<ref name="Moreira-almeida2006">{{استشهاد بدورية محكمة|doi=10.1590/S1516-44462006005000006|مؤلف1-الأخير=Moreira-almeida|مؤلف1-الأول=A.|مؤلف2-الأخير=Neto|مؤلف2-الأول=F.|مؤلف3-الأخير=Koenig|مؤلف3-الأول=H.G.|سنة=2006|عنوان=Religiousness and mental health: a review|صحيفة=Revista Brasileira de Psiquiatria|المجلد=28|صفحات=242–250|pmid=16924349|العدد=3}}</ref> والسلطوية والدوغمائية والتحامل.<ref>See for example: {{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=Kahoe|مؤلف1-الأول=R.D.|تاريخ=June 1977|عنوان=Intrinsic Religion and Authoritarianism: A Differentiated Relationship|مسار= https://archive.org/details/sim_journal-for-the-scientific-study-of-religion_1977-06_16_2/page/179|صحيفة=Journal for the Scientific Study of Religion|المجلد=16|العدد=2|صفحات=179–182|jstor=1385749|doi=10.2307/1385749|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20220311154544/https://archive.org/details/sim_journal-for-the-scientific-study-of-religion_1977-06_16_2/page/179|تاريخ أرشيف=2022-03-11}} Also see: {{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1-الأخير=Altemeyer|مؤلف1-الأول=Bob|مؤلف2-الأول=Bruce|مؤلف2-الأخير=Hunsberger|سنة=1992|عنوان=Authoritarianism, Religious Fundamentalism, Quest, and Prejudice|صحيفة=[[International Journal for the Psychology of Religion]]|المجلد=2|العدد=2|صفحات=113–133|doi=10.1207/s15327582ijpr0202_5| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20220311154544/https://archive.org/details/sim_journal-for-the-scientific-study-of-religion_1977-06_16_2/page/179 | تاريخ أرشيف = 11 مارس 2022 }}</ref> تُستخدم تلك الحجج، بالتوازي مع حوادث توضح مخاطر الدين عبر تاريخ البشرية، مثل [[حملات صليبية|الحملات الصليبية]] [[محاكم التفتيش|ومحاكم التفتيش]] [[مطاردة الساحرات|ومطاردة الساحرات]] [[إرهاب منسوب للمتدينين|والهجمات الإرهابية]]، للرد على ادعاءات التأثيرات الإيجابية للدين.<ref>{{استشهاد ويب | مسار = https://www.truthdig.com/dig/print/200512_an_atheist_manifesto | عنوان = An Atheist Manifesto | سنة = 2005 | ناشر = [[Truthdig]] | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20110516191405/http://www.truthdig.com/dig/print/200512_an_atheist_manifesto | تاريخ أرشيف = 16 May 2011 | تاريخ الوصول = 2011-04-09 | اقتباس = In a world riven by ignorance, only the atheist refuses to deny the obvious: Religious faith promotes human violence to an astonishing degree. | الأخير = Harris | الأول = Sam | مؤلف-وصلة = Sam Harris (author) | حالة المسار = dead }}</ref> ويرد المؤمنون على هذه الحجج بحجة الدول التي تبنت سياسة [[إلحاد الدولة]]، والتي تمثلت تاريخيًا في [[الاتحاد السوفيتي]]، والذي ارتكب ومارس العديد من المذابح الجماعية.<ref name="John S. Feinberg, Paul D. Feinberg">{{استشهاد بكتاب|مسار=https://books.google.com/?id=Nl-f5SKq9mgC&pg=PA697|سنة=2010|isbn=978-1-58134-712-8|مؤلف1-الأخير=Feinberg|تاريخ الوصول=2007-10-18|اقتباس=Over a half century ago, while I was still a child, I recall hearing a number of old people offer the following explanation for the great disasters that had befallen Russia: 'Men have forgotten God; that's why all this has happened.' Since then I have spent well-nigh 50 years working on the history of our revolution; in the process I have read hundreds of books, collected hundreds of personal testimonies, and have already contributed eight volumes of my own toward the effort of clearing away the rubble left by that upheaval. But if I were asked today to formulate as concisely as possible the main cause of the ruinous revolution that swallowed up some 60 million of our people, I could not put it more accurately than to repeat: 'Men have forgotten God; that's why all this has happened.'|ناشر=Stand To Reason|عنوان=Ethics for a Brave New World|مؤلف2-الأول=Paul D.|مؤلف2-الأخير=Feinberg|مؤلف1-الأول=John S.|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200508174158/https://books.google.com/books?id=Nl-f5SKq9mgC&pg=PA697&hl=fr|تاريخ أرشيف=2020-03-10}}</ref><ref name="Totalitarianism and Atheism">{{استشهاد ويب | مسار = http://www.catholiceducation.org/en/controversy/answering-atheists/answering-atheists-arguments.html | عنوان = Answering Atheist's Arguments | ناشر = Catholic Education Resource Center | تاريخ الوصول = 2011-04-09 | الأخير = D'Souza | الأول = Dinesh | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20161028215055/http://www.catholiceducation.org/en/controversy/answering-atheists/answering-atheists-arguments.html | تاريخ أرشيف = 28 October 2016 | حالة المسار = live }}</ref> يرد سام هاريس وريتشارد دوكينز على ذلك بأن المذابح التي ارتكبها [[جوزيف ستالين|ستالين]] لم تكن بفعل الإلحاد بل بسبب الدوغمائية [[ماركسية|الماركسية]]، وبينما تصادف أن ستالين وماو ملحدان، فإنهما لم يرتكبا تلك الفظائع باسم الإلحاد على عكس المتدينين الذين يرتكبون جرائمهم باسم العقيدة التي يعتنقونها دوغمائيًا.{{sfn|Dawkins|2006|p=291}}<ref>[https://www.edge.org/3rd_culture/harris06/harris06_index.html 10 myths and 10 truths about Atheism] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20130525005256/http://www.edge.org/3rd_culture/harris06/harris06_index.html |date=25 May 2013 }} Sam Harris</ref> == تاريخ الإلحاد == === تاريخ الإلحاد في العالم الإسلامي === في تاريخ [[عرب|العرب]] هناك أدلة على وجود ملحدين قبل [[إسلام|الإسلام]] باسم آخر وهم طائفة [[دهرية|الدهريين]] الذين كانوا يؤمنون بقدم العالم وأن العالم لا أول له ويذكرهم [[القرآن]]: {{قرآن|الجاثية|24|لا تخريج=1}}<ref>[[القرآن|القرآن الكريم]]، [[سورة الجاثية]]، [[آية|الآية]] 24</ref> <small>([[سورة الجاثية]]، [[آية|الآية]] 24)</small>، لذا فقد ألف [[جمال الدين الأفغاني]] كتاباً للرد على الملحدين المعاصرين وأسماه «الرد على الدهريين». أما كلمة الإلحاد فكانت تستخدم للذين لا يتبعون الدين وأوامره باعتبار الدين منزلاً أو مرسلاً من لدن الإله. وفي الكتب المقدسة نجد ذكراً لأشخاص أو جماعات لا يؤمنون بدين معين أو لا يؤمنون بفكرة يوم الحساب أو كانوا يؤمنون بآلهة على شكل تماثيل (أصنام) كانت غالباً ما تصنع من الحجارة. ويبدو أن فكرة إنكار وجود الخالق من الأساس كانت فكرة مستبعدة تماماً ولم تلق قبولاً شعبياً في كل العصور، إذ يقول المؤرخ الإغريقي [[فلوطرخس|بلوتارك]]: «لقد وجدت في التاريخ مدن بلا حصون، ومدن بلا قصور، ومدن بلا مدارس، ولكن لم توجد أبدا مدن بلا معابد». أما بعد انتشار الدين [[إسلام|الإسلامي]]، وهو ما يُسْقَط سهوا لدى الكثير، عند حديثهم عن تاريخ الإسلام، فقد وجد أنواعٌ كثيرة من الملحدين: بعض العقول التي بدأت تشكك في صحة النبوة، وهل يحتاج إله إلى بشري ليبلغ عنه. وبعض الشواهد تُبدئ ميل إلى انكار [[علم اللاهوت المسيحي|الفكر اللاهوتي]] بأكمله، لولا أنه -وقتها- لم يكن لهم من لغة [[فلسفة]] العلم الحديث ما يكفي للحديث بجرأة كافية بأمور وجود الله، و[[ابن الراوندي]] واحدٌ من هؤلاء الفلاسفة المشككين بالدين الإسلامي، حيث شهدت حياته تحولات [[مذهب (فقه)|مذهبية]] وفكرية كبيرة فقد كان في بداياته العلمية واحداً من [[المعتزلة]] ولكنه تحول عن المعتزلة وانتقدها بشدّة في كتابه «فضيحة المعتزلة»، ثم اعتنق لبرهة وجيزة [[الشيعة|الإسلام الشيعي]] ولهُ كتاب ''[[إمامة|الإمامة]]''، وهو من آثار تشيعهِ القصير ولكن لقاءه ب[[أبو عيسى الوراق|أبي عيسى الوراق]] الذي كان ملحداً فجعله يرفض قبول [[إسلام|الإسلام]] وتحول بعدها [[ابن الراوندي]] ليصبح واحداً من أهم [[لاأدرية|اللاأدريين]] في [[تاريخ إسلامي|التاريخ الإسلامي]]، وما يستحق الذكر أن أغلب ما كتبهُ هو أو غيره تم إتلافه أو ضياعه لشدة محاربتهم لهُ، وأغلب الباحثين عندما يلجؤون لنصوصهم إنما يذهبون للكتب الدينية التي تولت الرد على [[ابن الراوندي]] أو غيره، فضمن هذه الكتب كان يتم إيراد فقرات طويلة واقتباسات من كُتب ابن الراوندي ليتم الرد عليها بالكتاب نفسه. أبرز وأزهى مرحلة وصل لها الإلحاد، كانت على يد [[أبو بكر الرازي|ابوبكر الرازي]]. فهو أحد النوادر الذين تحرروا من فكرة ارتباط الإلحاد بسبب ميلهِ لفلسفات شرقية مثلا أو غيرها، أو محاولة التستر باظهار بعض الإيمان بالله وأمور عقائدية والعودة لاحقا إلى مهاجمة الرسل والتشكيك في صحتهم، وهذا ما لم يكن يفعله [[أبو بكر الرازي]]. وانكر على [[المعتزلة]] محاولة ادخال العقل بالدين، بحجة ان [[فلسفة الدين|الفلسفة]] والدين لا يجتمعان ومن مقولاته:<ref>كتاب : أعلام النبوة (أبو حاتم أحمد بن حمدان الرازي )</ref><ref>كتاب : مِن تاريخ الإلحاد في الإسلام صفـ163ـحة (عبد الرحمن بدوي )</ref> * إنكم تدّعون أن المعجزة قائمة موجودة وهي [[القرآن]]: «من أنكر ذلك فليأت بمثله» إن أردتم أن نأتي بمثله في الوجوه التي يتفاضل بها الكلام فعلينا أن نأتيكم بألف مثله من كلام البلغاء والفصحاء والشعراءو ما هو أطلق منه ألفاظا وأشدّ اختصارا في المعاني وأبلغ أداء وعبارة وأشكل سجعا. فإن لم ترضوا بذلك فإنّا نطالبكم بمثل ما نطالبكم به. * قد والله تعجبنا من قولكم القرآن معجز وهو مملوء من التناقض، وهو أساطير الأولين، وهي خرافات. * وأيم الله لو وجب أن يكون كتاب حجة لكانت كتب أصول الهندسة، والمجسطي الذي يؤدي إلى معرفة حركات الأفلاك والكواكب، ونحو كتب المنطق وكتب الطب الذي فيه علوم مصلحة للأبدان أولى بالحجة مما لا يفيد نفعا ولا ضررا ولا يكشف مستورا. بينما ليس هناك أي أدلة من كتب الذين عاصروا الرازي، المختصة [[علم الرجال|بعلوم الرجال]] تثبت أو تزعم إلحاد أو زندقة أبو بكر الرازي، أما في العصر الحديث فقد ظهرت عدة ادعاءات بكونه كان ملحدا بعد أن نُسِبت إليه عدة مؤلفات ناقدة للأديان والأنبياء،<ref>[https://www.qdl.qa/العربية/archive/81055/vdc_100030447153.0x000002 فهرست كتب محمد بن زكريا الرازي المتطبب وأغراضها | مكتبة قطر الرقمية] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170607224557/http://www.qdl.qa:80/العربية/archive/81055/vdc_100030447153.0x000002 |date=7 يونيو 2017 }}</ref> بينما تلك المؤلفات المنحولة على أبي بكر الرازي، والمسماة، «مخارق الانبياء» و«حيل المتنبيين» و«نقض الأديان»، لم تُدرج ضمن مصنفاته، ونُسبت إليه في عصور متأخرة من قبل بعض المستشرقين من دون أي دليل، بينما الأدلة على إسلامه كثيرة، منها أشهر كتبه مثل «إن للعبد خالقا» و«طبقات الأبصار» و«الطب الروحاني»، وهي كتب تثبت إسلامه.<ref>[https://www.qdl.qa/العربية/archive/81055/vdc_100030447153.0x000002 إسلامه] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170607224557/http://www.qdl.qa:80/العربية/archive/81055/vdc_100030447153.0x000002 |date=7 يونيو 2017 }}</ref><ref>[https://archive.org/details/fakhruldin-alrazi الإمام فخرالدين الرازى و مصنفاته - طه جابر العلوانى : محمد الحنفى : Free Download, Borrow, and Streaming : Internet Archive] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20191216214448/https://archive.org/details/fakhruldin-alrazi |date=16 ديسمبر 2019 }}</ref> == اللادينية وعلاقتها بالإلحاد == [[لادينية|اللادينية]] مصطلح يعني عدم الإيمان بأي [[دين (توضيح)|دين]] ورفض جميع الأديان لكونها صنع ونتاج فكري بشري، واللادينية هي عنوان عريض يندرج تحته الكثير من التوجهات والقناعات الفكرية والفلسفية والعلمية المرتبطة بالأسئلة الجوهرية عن خلق [[الكون]] ومغزاه وعن [[سياسة|السياسة]] و[[أخلاق|الأخلاق]]، ولكن تعريف اللادينية بشكل مبسط الاعتقاد أن أي دين من صنع الإنسان وليس من عند إله.<ref>Smith 1979, pp. 21–22</ref> أما عن علاقة اللادينية بالإلحاد فالملحد هو لاديني ولكن العكس لا يشترط الصحة، حيث لا يوجد علاقة معينة باللادينية والآلهة. يُقسم البعض اللادينيين من حيث نظرتهم إلى الآلهة لثلاثة فروع: # الملحدون: وهم الذين يرفضون فكرة وجود قوى فوق طبيعية كالآلهة رفضاً صريحاً. # ال[[لاأدرية]]: وهم الذين لا يتخذون موقفاً معيناً من قضية الآلهة باعتبارها كما يعتقدون مسئلة علمية ولا تحمل أهمية جوهرية بالنسبة للإنسان فهم لا يرفضون ولا يعتقدون بوجود الآلهة. # [[ربوبية|الربوبيون]]: وهم الذين يعتقدون بوجود قوة مسيرة للكون قد لا تكون بمفهوم الإله الشخصي أو الخالق، في الوقت الذي ينضمرون فيه ضمن إطار اللادينية. == أسباب الإلحاد == يعلل الملحدون رؤاهم إلى أسباب [[فلسفة|فلسفية]] نابعة من التحليل المنطقي والاستنتاج العلمي، حيث يشير كثير من الملحدين إلى النقاط أدناه:<ref>ملاحظة: الملحدون كالمؤمنين إلى حد ما لهم أسبابهم المتعلقة بهم. شاهد الفيلم الوثائقي Why Do People Laugh at Creationists? ({{يوتيوب|BS5vid4GkEY|هنا أجزاء منه على يوتيوب}}) للتعرف على تفاصيل الأسباب الفلسفية والعلمية التي يستندون إليها</ref><ref>[https://www.askanatheist.org/believe.html Why don't atheists believe in God?]- Ask an Atheist Website {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20161020190833/http://askanatheist.org/believe.html |date=20 أكتوبر 2016 }}</ref><ref>[https://www.bbc.co.uk/news/uk-11161493 Stephen Hawking: God did not create Universe]- BBC, 2 September 2010 Last updated at 22:25 GMT {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180222165157/http://www.bbc.co.uk/news/uk-11161493 |date=22 فبراير 2018 }}</ref><ref>[http://www.bbc.co.uk/religion/religions/atheism/ataglance/glance.shtml Atheism at a glance]-BBC, Last updated 2009-10-22 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170905064903/http://www.bbc.co.uk/religion/religions/atheism/ataglance/glance.shtml |date=05 سبتمبر 2017 }}</ref><ref>[https://www.learnreligions.com/why-atheists-dont-believe-in-gods-248065 Why Not Believe? Reasons Why Atheists Don't Believe in Gods]- About.com {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20161125090300/http://atheism.about.com/od/aboutatheism/p/whynotbelieve.htm |date=25 نوفمبر 2016 }}</ref> * عدم وجود أي أدلة أو براهين على وجود إله<ref>[http://psy.ucsd.edu/~eebbesen/Psych110/SciRelig.htm] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20081204040238/http://psy.ucsd.edu/~eebbesen/Psych110/SciRelig.htm|date=04 ديسمبر 2008}}</ref> ويرون أن وجود إله متصف بصفات الكمال منذ الأزل هو أكثر صعوبة وأقل احتمالا من نشوء الكون والحياة لأنهما لا يتصفان بصفات الكمال، بمعنى أن افتراض وجود إله حسب رأي الملحدين يستبدل معضلة وجود الكون بمعضلة أكبر وهي كيفية وجود الإله الكامل منذ الأزل، وبالتالي لا بد أن التعقيد قد نشأ من حالة بسيطة، كتفسير تنوع وتعقيد الكائنات الحية كما تشرحه [[تطور|نظرية التطور]] عن طريق الانتخاب الطبيعي.<ref>''The God Delusion'', p. 157–8</ref> بالرغم من أن المؤمنون يردون عليهم أن حتى [[نظرية داروين|نظرية دارون]] قائمة على قوانين لابد من وجود خالق لوضعها كما أن النظرية لم تفسر كيف نشات أول [[خلية]]، حتى إن أول خلية فإن تعقيدها لا متناهي ويتطلب وجود خالق لها. * فكرة [[شر|الشر]] أو [[شيطان|الشيطان]] في النصوص الدينية: يرى بعض الملحدين (أبيقور ونيتشه في الفلسفة الحديثة، على سبيل المثال «[[مشكلة الشر]]») أن الجمع بين صفتي القدرة المطلقة والعلم المطلق يتعارض مع صفة العدل المطلق للإله وذلك لوجود الشر في العالم.<ref>The formulation may have been wrongly attributed to Epicurus by Lactantius, who, from his Christian perspective, regarded Epicurus as an إلحاد. According to Mark Joseph Larrimore, (2001), ''The Problem of Evil'', pp. xix–xxi. Wiley-Blackwell. According to [[Reinhold F. Glei]], it is settled that the argument of theodicy is from an academical source which is not only not epicurean, but even anti-epicurean. Reinhold F. Glei, ''Et invidus et inbecillus. Das angebliche Epikurfragment bei Laktanz, De ira dei 13,20–21'', in: ''Vigiliae Christianae'' 42 (1988), p. 47–58</ref> وهناك العديد من الحجج العقلية التي يستدل بها من لا يؤمنون بوجود الله، وغالبية الحجج العقلية للقائلين بعدم وجود الله تتمحور حول تعارض الصفات الإلهية المطلقة مع بعضها، كتعارض صفة العلم المطلق مع صفة العدل المطلق، والتخيير والتسيير، والقدر وعلم الله المسبق بخلافهما. * عدم التناسق بين العالم الموجود حالياً والعالم الذي يجب أن يوجد لو كان هناك [[إله]]. * ويرون أن وجود [[إله]] متصف بصفات الكمال منذ الأزل لا يمكن لأن من صفاته مثلا الرحمة والمغفرة، فقبل أن يخلق [[الكون]] أو قبل أن يخلق [[كائن حي|الكائنات الحية]] هل كان رحيم؟ ماذا كان يرحم؟ هل كان غفور؟ لمن كان يغفر؟ فإما صفاته هذه كانت بلا أي جدوى وبهذا يكون إلها عبثيا أو أنه اكتسبها بعد الخلق وحينها يكون إلها متغيرا. * وأيضا حجة «لا يحتاج سبب» وهذه الحجة تقول بأنه إذا كان هناك [[إله]] مطلق الكمال فلن تكون له حاجة أو رغبة، الإله الذي خلق الكون لابد أن له حاجة أو رغبة في ذلك، وهذا يعني أنه أراد شيئا لم يكن يملكه، وبالتالي لا يمكن لإله مطلق الكمال أن يكون خالقا لكون. أما إذا خلق الكون بلا سبب أو غاية أو إرادة فهو إله عبثي. إذا إما هذا الإله ليس مطلق الكمال أو إله عبثي.<ref>The "no reason" argument tries to show that an omnipotent and omniscient being would not have any reason to act in any way, specifically by creating the universe, because it would have no needs, wants, or desires since these very concepts are subjectively human. Since the universe exists, there is a contradiction, and therefore, an omnipotent god cannot exist. This argument is expounded upon by Scott Adams in the book God's Debris, which puts forward a form of Pandeism as its fundamental theological model. A similar argument is put forward in Ludwig von Mises's "Human Action". He referred to it as the "praxeological argument" and claimed that a perfect being would have long ago satisfied all its wants and desires and would no longer be able to take action in the present without proving that it had been unable to achieve its wants faster—showing it imperfect.</ref> * كما ينتقد الملحدون [[إله مجسم|الإله الشخصي]] على أنه فيه مشاكل منطقية كارتباطه بلغة وثقافة معينة مثلا، أو تفضيله لشعب معين، وفيه صفات بشرية كالغضب والفرح والحب والكراهية، وتصويره ككائن انفعالي يتأثر بأفعال البشر وسلوكهم. * ويرفض البعض وجود الله ويعتبرونه «مجرد أسطورة احتاجها الناس قديما نتيجة لجهلهم بأسباب الظواهر الطبيعية».<ref>[https://www.nature.com/articles/28478 Nature 394, 313 (23 July 1998) استطلاع صحفي لمجلة "Nature" الأمريكية El Mundo on 2002.] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170709164828/http://www.nature.com/nature/journal/v394/n6691/full/394313a0.html |date=09 يوليو 2017 }}</ref><ref>[http://www.stephenjaygould.org/ctrl/news/file002.html Nature 394, 313 (23 July 1998) استطلاع صحفي لمجلة "Nature" الأمريكية (نسخة اخرى) El Mundo on 2002.] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170317081850/http://www.stephenjaygould.org/ctrl/news/file002.html |date=17 مارس 2017 }}</ref> والعديد من الحجج الأخرى منها: {{أعمدة متعددة}} * [[مشكلة الشر|معضلة الشر]] * [[حجة الخصائص غير المتوافقة]] * [[حجة الوحي غير المتناسق]] * [[حجة عدم الإيمان]] * [[حجة ضعف التصميم]] {{فاصل أعمدة متعددة}} * [[حجة الإرادة الحرة|حجة حرية الإرادة]] * [[إله الفراغات]] * [[مصير غير المتعلم]] * [[مشكلة جهنم|مشكلة الجحيم]] * [[رهان الملحد]] {{فاصل أعمدة متعددة}} * [[عدم الإدراك اللاهوتي]] * [[مفارقة القدرة المطلقة|متناقضة القدرة المطلقة]] * [[نصل أوكام]] {{نهاية أعمدة متعددة}} وتدخل [[لادينية#أسباب اللادينية|أسباب اللادينية]] ضمن أسباب الإلحاد لأن كل الملحدين لادينيون نسبة إلى [[أديان إبراهيمية|الأديان الإبراهيمية]] (لكن العكس غير صحيح ف[[ربوبية|الربوبي]] يؤمن بإله دون دين). == أنواع الإلحاد == بسبب التعريف غير الواضح لمعالم مصطلح الإلحاد ووجود تيارات عديدة تحمل فكرة الإلحاد، نشأت محاولات لرسم حدود واضحة عن معنى '''الإلحاد الحقيقي''' وأدت هذه المحاولات بدورها إلى تفريعات وتقسيمات ثانوية لمصطلح الإلحاد، وتبرز المشكلة إن كلمة الإلحاد هي ترجمة لكلمة [[اللغة الإغريقية|إغريقية]] وهي atheos وكانت هذه الكلمة مستعملة من قبل [[تاريخ اليونان|اليونانيون القدماء]] بمعنى ضيق وهو «عدم الإيمان [[إله|بإله]]» وفي القرن الخامس قبل الميلاد أُضِيف معنى آخر لكلمة إلحاد وهو «إنكار فكرة الإله الأعظم الخالق» كل هذه التعقيدات أدت إلى محاولات لتوضيح الصورة ونتجت بعض التصنيفات للإلحاد ومن أبرزها: * '''إلحاد قوي''' أو '''إلحاد موجب''' وهو نفي وجود [[إله]].<ref name="atheism.about.com">[https://www.learnreligions.com/what-is-the-definition-of-atheism-249812 What is Atheism? Overview of How Atheism is Defined in Dictionaries and By Atheists<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20161119172913/http://atheism.about.com/od/definitionofatheism/p/overview.htm |date=19 نوفمبر 2016 }}</ref> * '''إلحاد ضعيف''' أو '''إلحاد سالب''' وهو عدم الاعتقاد بوجود [[إله]].<ref name="atheism.about.com"/> الفرق بين الملحد الموجب والسالب هو أن الملحد الموجب ينفي وجود الله وقد يستعين بنظريات علمية وفلسفية لإثبات ذلك، بينما الملحد السالب يكتفي فقط بعدم الاعتقاد بالله نظراً لعدم قناعته بالأدلة التي يقدمها المؤمنون.<ref>[http://www.ladeeni.net/pn/Article76.html] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20071122191250/http://www.ladeeni.net/pn/Article76.html|date=22 نوفمبر 2007}}</ref> هذان التعريفان كانا نتاج سنين طويلة من الجدل بين الملحدين أنفسهم، ففي عام 1965 كتب الفيلسوف الأمريكي من أصل [[التشيك|تشيكي]] [[إرنست ناغل]] (1901 - 1985) '''«إن عدم الإيمان ليس إلحادا فالطفل الحديث الولادة لايؤمن لأنه ليس قادراً على الإدراك وعليه يجب توفر شرط عدم الاعتقاد بوجود فكرة الإله»'''. في عام 1979 قام الكاتب [[جورج سميث (عالم أشوريات)|جورج سميث]] بإضافة شرط آخر إلى الملحد القوي ألا وهو الإلحاد نتيجة التحليل والبحث الموضوعي فحسب سمث الملحد القوي هو شخص يعتبر فكرة الإله فكرة غير منطقية وغير موضوعية وهو إما مستعد للحوار أو وصل إلى قناعة في اختياره ويعتبر النقاش في هذا الموضوع نقاشا غير ذكي،<ref>[https://www.acton.org/pub/religion-liberty/articles?id=66 Religion & Liberty Article Listing | Acton Institute<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20070202001634/http://www.acton.org/publicat/randl/article.php?id=66 |date=02 فبراير 2007 }}</ref> ولكن البحث والتقصي يكشف لنا أن معظم المفكرين [[عالم (مهنة)|والعلماء]] الذين أعلنوا الإلحاد لم يتمتعوا بهذه الصفة، إذ يقول موريس بلوندل: «ليس هناك ملحدون بمعنى الكلمة». وأوضح سمث إن هناك فرقاً بين رجل الشارع البسيط الذي ينكر فكرة الإله لأسباب شخصية أو نفسية أو اجتماعية أو سياسية و'''الملحد الحقيقي''' الذي و'''استناداً إلى سمث يجب أن يكون غرضه الرئيسي هو الموضوعية والبحث العلمي وليس التشكيك أو مهاجمة أو إظهار عدم الاحترام للدين'''.<ref>[http://www.positiveatheism.org/writ/smithdef.htm Defining Atheism<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160403061444/http://positiveatheism.org/writ/smithdef.htm |date=03 أبريل 2016 }}</ref> == بدايات الإلحاد == استناداً إلى [[كارن أرمسترونغ|كارين أرمسترونغ]] في [[كتاب]]ها «تاريخ الخالق الأعظم»<ref>[https://www.amazon.com/gp/product/0345384563/102-3878865-9016118?v=glance&n=283155 A History of God: The 4, 000-Year Quest of Judaism, Christianity and Islam: Karen Armstrong: 9780345384560: Amazon.com: Books<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20191216214448/https://www.amazon.com/gp/product/0345384563/102-3878865-9016118?v=glance&n=283155 |date=16 ديسمبر 2019 }}</ref> فإنه ومنذ نهايات [[القرن 17|القرن السابع عشر]] وبدايات [[القرن 19|القرن التاسع عشر]] ومع التطور العلمي والتكنولوجي الذي شهده الغرب بدأت بوادر تيارات أعلنت استقلالها عن فكرة وجود الخالق الأعظم. وهذا العصر كان عصر [[كارل ماركس]] و[[تشارلز داروين]] و[[فريدريك نيتشه]] و[[سيغموند فرويد]] الذين بدأوا بتحليل الظواهر العلمية والنفسية [[اقتصاد|والاقتصادية]]، [[اجتماع|والاجتماعية]]، بطريقة لم يكن لفكرة الخالق الأعظم أي دور فيها. وقد ساهم في هذه الحركة الموقف الهش للديانة [[مسيحية|المسيحية]] في [[العصور الوسطى|القرون الوسطى]] وماتلاها نتيجة [[حرب|للحروب]] والجرائم والانتهاكات للإنسانية التي تمت في [[أوروبا]] باسم الدين نتيجة تعامل [[الكنيسة الرومانية الكاثوليكية|الكنيسة الكاثوليكية]] بما اعتبرته هرطقة أو خروجاً عن مبادئ [[كنيسة|الكنيسة]] حيث قامت الكنيسة بتشكيل لجنة خاصة لمحاربة [[هرطقة|الهرطقة]] في عام [[1184]] وكانت هذه اللجنة نشيطة في العديد من الدول [[أوروبا|الأوروبية]]،<ref>[http://www.bede.org.uk/inquisition.htm FAQ on the Inquisition<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170429075611/http://www.bede.org.uk/inquisition.htm |date=29 أبريل 2017 }}</ref> وقامت هذه اللجنة بشن الحرب على أتباع المعتقد الوثني في غرب [[أوروبا]]، و[[وثنية|الوثنية]] هي اعتقاد بأن هناك قوتين أو خالقين يسيطران على الكون يمثل أحدهما الخير والآخر الشر. استمرت هذه الحملة من [[1209]] إلى [[1229]]، وشملت أساليبهم حرق المهرطقين وهم أحياء وكانت الأساليب الأخرى المستعملة متطرفة وشديدة حتى بالنسبة لمقاييس القرون الوسطى. وكانت بناءً على مرسوم من الناطق باسم البابا قيصر هيسترباخ الذي قال «اذبحوهم كلهم»<ref>[https://sourcebooks.fordham.edu/source/caesarius-heresies.asp Medieval Sourcebook: Caesarius of Heisterbach: Medieval Heresies: Waldensians, Albigensians, Intellectuals<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20140818194011/http://www.fordham.edu/halsall/source/caesarius-heresies.html |date=18 أغسطس 2014 }}</ref><ref>[http://gahom.ehess.fr/relex/dialogusmiraculorum1/CdH-Dialog.mir.-Vol1/ الإمام فخرالدين الرازى و مصنفاته - طه جابر العلوانى : محمد الحنفى : Free Download, Borrow, and Streaming : Internet Archive] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20120716231410/http://gahom.ehess.fr/relex/dialogusmiraculorum1/CdH-Dialog.mir.-Vol1/ |date=16 يوليو 2012}}</ref> واستمرت هذه الحملة لسنوات وشملت أكثر من 10 مدن في [[فرنسا]]. وتلت هذه الحادثة خسائر بشرية كبيرة والتي وقعت أثناء [[حملات صليبية|الحملات الصليبية]]. ولم يقف الأمر عند [[عالم (مهنة)|العلماء]] فحتى [[أدب|الأدباء]] أعلنوا وفاة فكرة الدين والخالق، ومن أبرز [[شاعر|الشعراء]] في هذه الفترة هو [[وليم بليك]] (1757 - 1827) حيث قال في قصائده أن [[دين (توضيح)|الدين]] أبعد [[إنسان|الإنسان]] من إنسانيته بفرضه قوانين تعارض طبيعة البشر من ناحية الحرية والسعادة، وأن الدين جعل [[إنسان|الإنسان]] يفقد حريته واعتماده على نفسه في تغير واقعه.<ref>[http://publishclearly.clearpixel.com/williamblake/home/home_main.html الإمام فخرالدين الرازى و مصنفاته - طه جابر العلوانى : محمد الحنفى : Free Download, Borrow, and Streaming : Internet Archive] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20150722064711/http://publishclearly.clearpixel.com/williamblake/home/home_main.html |date=22 يوليو 2015 }}</ref> وبدأت تدريجياً وخاصة على يد [[فلسفة|الفيلسوف]] الألماني [[أرتور شوبنهاور|آرثر شوبنهاور]] (1788 - 1860) بروز فكرة أن "الدين هو من صنع البشر ابتكرها لتفسير ماهو مجهول لديه من ظواهر [[طبيعة|طبيعية]] أو نفسية أو [[اجتماع]]ية وكان الغرض منه تنظيم حياة مجموعة من الناس حسب ما يراه مؤسس الدين مناسباً وليس حسب الحاجات الحقيقية للناس الذين قرروا (لجهل أو ضعف) الالتزام بمجموعة من القيم البالية<ref>[https://www.friesian.com/arthur.htm Arthur Schopenhauer<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170918113217/http://www.friesian.com/arthur.htm |date=18 سبتمبر 2017 }}</ref> وأنه من المستحيل أن تكون كل هذه الديانات من مصدر واحد فالإله الذي أنزل 12 مصيبة على [[مصر القديمة|المصريين القدماء]] وقتل كل مولود أول ليخرج [[يهود|اليهود]] من أرض [[مصر]] هو ليس نفس الإله الذي ينصحك بأن تعطي خدك الآخر ليتعرض للصفع دون أن تعمل شيئاً". وتزامنت هذه الأفكار مع أبحاث [[تشارلز داروين]] الذي كان مناقضا تماما لنظرية نشوء الكون في [[الكتاب المقدس]] وأعلن [[فريدريك نيتشه]] من جانبه موت الخالق الأعظم وقال أن الدين فكرة عبثية وجريمة ضد الحياة إذ أنه لم يفهم فكرة التكليف التي يقول بها الدين وهي أن يعطيك الخالق مجموعة من الغرائز والتطلعات وفي نفس الوقت يصدر تعاليم بحرمانك منها في الحياة ليعطيك إياها مرة أخرى بعد [[موت|الموت]] خصوصاً وأن رجال الدين في [[أوروبا]] آنذاك كانوا يميلون إلى [[رهبانية|الرهبانية]] والانقطاع عن الدنيا<ref>[http://www.lsr-projekt.de/poly/ennietzsche.html Friedrich Nietzsche - his initial crisis (oct 1865)<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20171020022410/http://www.lsr-projekt.de/poly/ennietzsche.html |date=20 أكتوبر 2017 }}</ref> وهكذا أخذت أفكار الملحدين في هذه المرحلة منحنى النفور من الدين لتناقضه مع العقل (حسب رأيهم) مع تصرفات وتعاليم [[كنيسة|الكنيسة]]. ولقد أعتبر [[كارل ماركس]] الدين أفيون الشعوب يجعل الشعب كسولا وغير مؤمناً بقدراته في تغيير الواقع وأن الدين تم استغلاله من قبل الطبقة البورجوازية لسحق طبقة البسطاء،<ref>[http://marxmyths.org/index.shtml] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20070116191844/http://marxmyths.org/index.shtml|date=16 يناير 2007}} {{وصلة مكسورة|تاريخ=2020-10-13|bot=JarBot}}</ref> أما [[سيغموند فرويد]] فقد قال أن الدين هو وهم كانت البشرية بحاجة إليه في بداياتها وأن [[فكرة]] وجود الإله هو محاولة من اللاوعي لوصول إلى الكمال في شخص مثل أعلى بديل لشخصية الأب، إذ أن [[إنسان|الإنسان]] في طفولته حسب اعتقاد فرويد ينظر إلى والده كشخص متكامل وخارق ولكن بعد فترة يدرك أنه لا وجود للكمال فيحاول اللاوعي إيجاد حل لهذه الأزمة بخلق [[صورة]] وهمية لشيء أسمه الكمال. كل هذه الأفكار وبصورة تدريجية ومع التغيرات [[سياسة|السياسية]] التي شهدتها [[فرنسا]] بعد [[الثورة الفرنسية]] و[[المملكة المتحدة|بريطانيا]] بعد عزل الملك [[جيمس الثاني ملك إنجلترا|جيمس الثاني من إنكلترا]] عام 1688 وتنصيب الملك [[ويليام الثالث ملك إنجلترا|وليام الثالث من إنكلترا]] والملكة [[ماري الثانية ملكة إنجلترا|ماري الثانية من إنكلترا]] على العرش كان الاتجاه السائد في [[أوروبا]] هو نحو فصل [[سياسة|السياسة]] عن الدين وإلغاء العديد من القيود على التعامل والتعبير التي كانت مفروضة من السلطات السابقة التي كانت تأخذ شرعيتها من رجالات [[كنيسة|الكنيسة]]. == الإلحاد في العالم الإسلامي == واجهت فكرة الإلحاد جدارا صعب الاختراق في بداية انتشار الفكرة أثناء الاستعمار [[أوروبا|الأوروبي]] لعدد من الدول [[إسلام|الإسلامية]]. ويعتقد معظم المستشرقين والمؤرخين إن الأسباب التالية لعبت دوراً مهماً في صعوبة انتشار [[فكرة]] الإلحاد الحقيقي في العالم الإسلامي حتى يومنا هذا:<ref>[https://www.amazon.com/gp/product/0345384563/104-5969111-0270308?v=glance&n=283155 A History of God: The 4, 000-Year Quest of Judaism, Christianity and Islam: Karen Armstrong: 9780345384560: Amazon.com: Books<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20080608052747/http://www.amazon.com/gp/product/0345384563/104-5969111-0270308?v=glance&n=283155 |date=08 يونيو 2008 }}</ref> * قلة أعداد [[عالم (مهنة)|العلماء]] وضعف المستوى التعليمي في العالم [[عرب|العربي]] والإسلامي بشكل عام، حيث أشارت دراسة نُشرت في [[مجلة]] الطبيعة (Nature) أن الغالبية العظمى من [[عالم (مهنة)|العلماء]] والعباقرة ملحدون، وأن نسبة التدين انخفضت بين العلماء من 27% عام [[1914]] إلى 7% عام [[1998]].<ref name="Larson1998">{{استشهاد بدورية محكمة | quotes = no | مؤلف = Larson E.J. and Witham L. | سنة = 1998 | عنوان = Leading scientists still reject God | صحيفة = Nature | المجلد = 394 | العدد = 6691 | صفحات = 313 | مسار = http://www.stephenjaygould.org/ctrl/news/file002.html | doi = 10.1038/28478 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190605220052/http://www.stephenjaygould.org:80/ctrl/news/file002.html | تاريخ أرشيف = 2019-06-05 }}</ref> * طبيعة [[علم الاجتماع|المجتمع]] الشرقي الذي هو [[مجتمع]] جماعي بعكس المجتمع [[أوروبا|الأوروبي]] الذي يتغلب عليه صفة الانفرادية [[إنسان|فالإنسان]] الشرقي ينتمي لمجتمعه وأي قرار يتخذه يجب أن يراعي فيه مصلحة مجموعة أخرى محيطة به قبل مصلحته أو قناعته الشخصية فالإنسان الغربي لديه القدرة على إعلان الإلحاد كقرار فردي بعكس الإنسان الشرقي الذي سيصبح معزولا عن أقرب المقربين إليه إذا أعلن الإلحاد. بعد إسقاط [[الدولة العثمانية]] حاول [[مصطفى كمال أتاتورك]] (1881 - 1938) بناء دولة [[علمانية]] وإلحاق [[تركيا]] بالمجتمع الأوروبي فقام بإغلاق جميع [[مدرسة|المدارس]] [[إسلام|الإسلامية]] وشملت المحاولة منع ارتداء العمامة أو رموز أخرى فيها إشارة إلى [[دين (توضيح)|الدين]]. أما في [[إيران]] فقد تأثر الشاه [[رضا بهلوي|رضا خان]] الذي حكم من 1925 إلى 1941 بمبادرة أتاتورك فقام بمنع [[حجاب (توضيح)|الحجاب]]، وأجبر رجال الدين على حلق لحاهم وقام بمنع مواكب العزاء أثناء [[عاشوراء]]. وبالرغم أن هذه المحاولات كانت مفاجئة وقهرية ومعارضة [[إسلام|للإسلام]] الذي ظل منتشراً لأكثر من ألف عام، فإنها حققت هدفها وهو منع رموز الدين في المجال العام وإعادة بناء هذين المجتمعين الإسلاميين على أساس العلمانية وتهميش العناصر الدينية التي فيهما. ومع أن فكرة العلمانية التي انتشرت في [[أوروبا]] كانت موجهة ضد تدخل [[الكنيسة الرومانية الكاثوليكية|الكنيسة الكاثوليكية]] في [[سياسة|السياسة]] والعلم، تم تعميم هذه الظاهرة وتطبيقها على العالم الإسلامي من قبل بعض السياسيين المتأوربين كأتاتورك والشاه وغيرهما. وإن مبادئ العلمانية كفصل الدين عن الدولة لا تناسب الدول الكاثوليكية فحسب، بل إنه يمكن تطبيقها على المجتمعات الدينية جميعها كذلك. فإذا لا تمثل العلمانية ظاهرة تاريخية أوروبية غير متعلقة بالعالم الإسلامي، لأنها صارت ظاهرة عالمية، وصارت الدولة العلمانية غير الدينية تؤدي دورا محوريا في الحداثة الإسلامية. أدى استعمال القوة في فرض الأفكار العلمانية في [[إيران]] و[[تركيا]] إلى نتائج عكسية وتولد [[نواة (توضيح)|نواة]] حركات معادية لهذه المحاولات واستقطبت مدينة [[قم]] في إيران كل الحركات المعادية لحكومة طهران ومن الجدير بالذكر أن [[قم]] وسائر المرجعيات الدينية الشيعية في [[إيران]] كانت لا تزال تمتلك نفوذا كبيراً على صنع القرار السياسي ومن الأمثلة المشهورة على ذلك كانت [[فتوى|الفتوى]] التي صدرت في [[سامراء]] وأحدثت ضجة في إيران عام 1891 وفيها أفتى [[محمد حسن الشيرازي]] الإيرانيين بوجوب مقاطعة [[تدخين|تدخين التبغ]] وحدثت بالفعل مقاطعة واسعة النطاق لمدة شهرين حيث اضطر [[شاه|الشاه]] على أثرها لإلغاء عقود [[تجارة|تجارية]] ضخمة مع عدد من [[أوروبا|الدول الأوروبية]] حيث كان الشاه في ذلك الوقت يحاول الانفتاح على [[غرب|الغرب]].<ref>[https://www.booked.net/why-war.html why-war.com - This website is for sale! - why-war Resources and Information<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160101011140/http://www.why-war.com/commentary/2003/12/what_fatwa_islam.html |date=01 يناير 2016 }}</ref> من أحد أسباب عدم نجاح الفكر الإلحادي والعلماني في اختراق المجتمع الإسلامي ظهور الحركات الإسلامية التجديدية والتي حاول أصحابها إعادة إحياء الروح الإسلامية بين المسلمين بعد قرون من «الانحطاط»، فمن [[أفغانستان]] ظهر [[جمال الدين الأفغاني]] (1838 - 1887) ومن [[مصر]] ظهر [[محمد عبده (توضيح)|محمد عبده]] (1849 - 1905) وفي [[الهند]] ظهر [[محمد إقبال]] (1877 - 1938) وشهد [[القرن 20|القرن العشرين]] صراعاً فكرياً بين الفكر الإسلامي وأفكار أخرى مثل [[شيوعية|الشيوعية]] و[[قومية عربية|القومية العربية]] وعانى فيه الإسلاميون من القمع السياسي الشديد، ومن الملاحظ أنه حتى الشيوعيين والقوميين لم يجعلوا من الإلحاد مرتكزا فكانت هناك ظاهرة غريبة بين بعض الشيوعيين حيث كان البعض منهم يتشبث [[إسلام|بالإسلام]] كعقيدة دينية إلى جانب اقتناعه [[شيوعية|بالشيوعية]] كمذهب [[اقتصاد]]ي. ولهذا السبب تجد في مراكز الحزب الشيوعي في [[الوطن العربي|العالم العربي]] [[مصلى]] لإقامة الصلاة. == انظر أيضًا == {{أعمدة متعددة}} * [[لادينية]] * [[لاأدرية]] * [[ربوبية]] * [[طبيعانية وجودية]] * [[زندقة]] * [[هرطقة]] {{فاصل أعمدة متعددة}} * [[لاكتراثية]] * [[إلحاد جديد]] * [[معارضة الدين]] * [[ديموغرافيا الإلحاد]] * [[تاريخ الإلحاد]] * [[الإلحاد والدين]] {{نهاية أعمدة متعددة}} == المراجع == {{مراجع|محاذاة=نعم}} == الوصلات الخارجية == {{روابط شقيقة}} * [http://www.thefreedictionary.com/irreligion اللادينية]، من القاموس الحر. {{أيقونة إنجليزية}} * [http://www.allwords.com/query.php?SearchType=3&Keyword=Irreligion&goquery=Find+it!&Language=ENG اللادين]، في قاموس Allword.com. {{أيقونة إنجليزية}} * [http://www.newadvent.org/cathen/02040a.htm الإلحاد]، newadvent.org. {{أيقونة إنجليزية}} {{فلسفة الدين}} {{مواضيع دينية}} {{لادينية}} {{منظومات الاعتقاد}} {{ضبط استنادي}} {{ألوهية}} {{شريط بوابات|إلحاد|الأديان|التاريخ|فلسفة}} [[تصنيف:إلحاد|*]] [[تصنيف:انفصال ديني]] [[تصنيف:دخيل فرنسي]] [[تصنيف:شكوكية]] [[تصنيف:فلسفة الدين]] [[تصنيف:لادينية]] [[تصنيف:مادية]] [[تصنيف:مدارس فلسفية]] [[تصنيف:مصطلحات فلسفية]] [[تصنيف:نقد الدين]]
ارجع إلى
إلحاد
.
عرض مصدر إلحاد
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة