تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
95
256
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر أسبرتام
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
أسبرتام
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{معلومات كيمياء|صورة=Aspartame.svg|صورة2=Aspartame-from-hydrate-xtal-2000-3D-balls.png}} '''الأسبرتام''' هو [[محليات (توضيح)|مُحَلي]] صناعي غير [[سكريات|سكري]]، وهو أحلى بـ 200 مرة تقريباً أكثر من السكر، ولكن بسعرات حرارية أقل بكثير.<ref>[http://news.bbc.co.uk/2/hi/science/nature/4972000.stm BBC NEWS | Science/Nature | Q&A: Aspartame<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160308061825/http://news.bbc.co.uk/2/hi/science/nature/4972000.stm |date=08 مارس 2016}}</ref> وهو [[إستر|الإستر]] الميثيلي لثنائي الببتيد المكون من [[حمض أميني|الحمضين الأمينيين]] [[فينيل ألانين]] و[[حمض الأسبارتيك]]. يستخدم الأسبرتام في تحلية المشروبات الغازية، ويعد إحدى بدائل [[سكر (توضيح)|السكر]] بالنسبة لمرضى [[السكري]]. تسوّق هذه المادة المحلاة تحت العديد من الأسماء [[تجارة|التجارية.]] قد تظهر باسم (E951). في يوليو 2023 صنفت [[الوكالة الدولية لبحوث السرطان]] التابعة [[منظمة الصحة العالمية|لمنظمة الصحة العالمية]] مركب الأسبرتام ضمن المجموعة الثانية B وهي العوامل التي يمكن أن تكون [[مسرطن|مسرطنة]] للبشر. <ref>{{Internetquelle |url=https://www.iarc.who.int/news-events/aspartame-hazard-and-risk-assessment-results-released/|titel=Aspartame hazard and risk assessment results released |werk=iarc.who.int |datum=2023-07-14 |abruf=2023-07-14}}</ref> == التسويق == '''الاسبرتام''' (أو '''APM''') هو اسم السكر الصناعي الذي لايحتوي على السكرايد. ويعرف في الاتحاد الأوروبي تحت رقم E (الرمز الجمعي) E951.والأسبرتام هو [[مجموعة ميثيل|الميثيل]] [[إستر|أستر]] لثنائي الببتيد للـ [[فينيل ألانين]]/ [[حمض الأسبارتيك|حمض الأسبرتك]]. ويعتبر الأسبرتام مجال للخلاف منذ التصديق عليه عام 1974. وفي تقرير تقييم الأمان عام 2007، وجد أن وزن الأدلة العلمية الموجودة يشير إلى أن الأسبرتام آمن من حيث مستويات الاستهلاك الحالية باعتباره لايستخدم في التحلية الغذائية.<ref name="CritReview"/> يتم تسويق هذا السكر تحت عدد من العلامات التجارية، مثل [[ايكوال (محلي)|إيكوال،]] [[نوتراسويت|ونيتراسويت،]] [[وكاندريل]]، ويدخل ضمن مكونات أكثر من 6000 منتج مستهلك والمشروبات التي تباع في جميع أنحاء العالم، على سبيل المثال (لا الحصر) مشروبات الصودا الدايت وغيرها من المشروبات الغازية، الفطار سريع التحضير، نعناع النفس، والحبوب، والعلك الخالي من السكر، والكاكاو المختلط، والحلوى المجمدة، وحلوى الجيلاتين، والعصائر والملينات، ومكملات الفيتامينات الممضوغة، والحليب المخفوق، ومحليات المنضدية، والشاي، والقهوة سريعة التحضير، ومبردات النبيذ والزبادي. ويعتبر الأسبرتام متاحاً الآن كبهار للمائدة في بعض الدول.ومع ذلك، فإن الأسبرتام لايكون ملائم دائماً في المخبوزات لأنه يتحطم غالباً عند تسخينه ويفقد الكثير من حلاوته.كما أن الأسبرتام يعتبر واحد من بدائل السكر الأساسية المستخدمة من قبل مرضى [[السكري|السكر]]. ولأن [[سوكرالوسي|السكرلوز]] على عكس الأسبرتام، يظل محتفظاً بحلاوته بعد تسخينه، فأصبح أكثر شعبية كمحتوى من ضمن المحتويات.هذا إلى جانب الاختلافات في التسويق، واختلاف أذواق المستهلك، مما أدى إلى فقد الأسبرتام لحصته في التسويق أمام السكرلوز.<ref name="chicagotribune.com">{{استشهاد بخبر | مؤلف = John Schmeltzer | مسار = https://www.chicagotribune.com/business/chi-0412020391dec02,1,2234783.story?coll=chi-business-hed | عنوان = Equal fights to get even as Splenda looks sweet] | ناشر = [[شيكاغو تريبيون]] |تاريخ=2004-12-02 | تاريخ الوصول = 2007-07-04 | صيغة = subscription required| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200302185446/https://www.chicagotribune.com/business/chi-0412020391dec02,1,2234783.story?coll=chi-business-hed | تاريخ أرشيف = 2 مارس 2020 }}</ref><ref name="chicagotribune.com"/> == التركيب الكيميائي == الأسبرتام هو [[إستر|استر]] [[مجموعة ميثيل|الميثيل]] [[ثنائي الببتيد|لثنائي الببتيد]] [[حمض أميني|للحمض الأميني الطبيعي]] L- حمض الأسبرتك وL- فينيل ألانين. وفي الظروف [[حمض|الحمضية]] أو [[قاعدية (كيمياء)|القاعدية]] القوية، يمكن أن ينتج الأسبرتام [[ميثانول|الميثانول]] بـ [[التميؤ|التحلل المائي]]. وفي ظل الظروف الشديدة، [[تحلل|تتحلل]] [[رابطة ببتيدية|الرابطة الببتيدية أيضاً]]، مما ينتج عنها تحرير الأحماض الأمينية.<ref> {{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف = David J. Ager, David P. Pantaleone, Scott A. Henderson, [[Alan R. Katritzky]], Indra Prakash, D. Eric Walters | عنوان = Commercial, Synthetic Nonnutritive Sweeteners | صحيفة = [[Angewandte Chemie International Edition]] | سنة = 1998 | المجلد = 37 | العدد = 13-24 | صفحات = 1802–1817 | doi = 10.1002/(SICI)1521-3773(19980803)37:13/14<1802::AID-ANIE1802>3.0.CO;2-9}}</ref> يتم تصنيع الأسبرتام في بعض الأسواق باستخدام النسخة [[المعدلة وراثيا|المعدلة وراثياً]] من بكتيريا [[إشريكية قولونية|أي كولاي]].<ref>[https://www.independent.co.uk/news/world-s-top-sweetener-made-gm-bacteria-1101176.html والمستقلة]، الاحد يونيو 20، 1999 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20171208004026/http://www.independent.co.uk/news/worlds-top-sweetener-is-made-with-gm-bacteria-1101176.html |date=08 ديسمبر 2017}}</ref><ref>[http://patft.uspto.gov/netacgi/nph-Parser?Sect1=PTO1&Sect2=HITOFF&d=PALL&p=1&u=/netahtml/PTO/srchnum.htm&r=1&f=G&l=50&s1=5030567.PN.&OS=PN/5030567&RS=PN/5030567 طريقة لإنتاج لتر - فينيلالاناين من القولون المؤتلف] يندرج 67460 {{webarchive|url=https://web.archive.org/web/20171208003412/http://patft.uspto.gov/netacgi/nph-Parser?Sect1=PTO1&Sect2=HITOFF&d=PALL&p=1&u=%2Fnetahtml%2FPTO%2Fsrchnum.htm&r=1&f=G&l=50&s1=5030567.PN.&OS=PN%2F5030567&RS=PN%2F5030567 |date=8 ديسمبر 2017 }}</ref> == الخواص والاستخدام == الأسبرتام هو مادة مُحلية صناعية. كما أنه أكثر حلاوة 200 مرة من [[سكر|السكر]] في نفس [[تركيز (توضيح)|التركيزات،]] بدون قيمة الطاقة العالية للسكر. وفي حين أن الأسبرتام، مثل الببتيدات الأخرى، قيمته السعرية هي 4 كيلو سعر (17 كيلو جول) [[غرام (توضيح)|للجرام،]] فإن الكمية المطلوبة من الأسبرتام كي ينتج الطعم الحلو تكون صغيرة جداً بحيث تكون السعرات المستهلكة لاتذكر، وهذا الذي يجعله سكر شائع للذين يحاولون أن يتجنبوا السعرات من السكر. وطعم الأسبرتام لايكون مماثل للسكر العادي: وحلاوة الأسبرتام لها بداية أبطأ وأطول في المدة أكثر من السكر. وعادة مايذكر خليط الأسبرتام مع البوتاسيوم اسيسولفام ضمن المكونات على النحو التالي [[البوتاسيوم اسيسولفام|اسيسولفام كاف]] ويزعم أنه يجعل الطعم يشبه السكر أكثر، وليكون أكثر حلاوة من استخدام البديل بمفرده. ومثل كل الببتيدات الأخرى، يمكن أن يتحلل الأسبرتام إلى مكوناته من الأحماض الأمينية تحت درجات الحرارة أو الـ pH المرتفعة. وهذا مايجعل الأسبرتام غير مرغوب فيه كمُحلي للمخبوزات، وعرضة للتدهور في المنتجات التي تحتاج لـ pH عالية، مثل المطلوبة لحياة طويلة المدى. ويمكن تحسين استقرار الأسبرتام في ظروف التسخين إلى حد ما عن طريق تغليفة بالدهون أو المالتديكسترين. ويعتمد الاستقرار عند الذوبان في الماء على الـ pH. ففي درجة حرارة الغرفة يكون أكثر ثباتاً عند pH 4.3، حيث يكون فترة منتصف العمر له مايقرب من 300 يوم. في حين أنه عند pH 7 تكون [[فترة منتصف العمر]] له هي أيام قليلة فقط. وبما أن معظم المشروبات الغازية يكون الأس الهيدروجيني لها ما بين 3 و5، لذلك يكون الأسبرتام مستقر بدرجة معقولة. وأحيانا مايمزج الأسبرتام مع مُحلى أكثر استقرارا (مثل [[السكرين]])، في المنتجات التي يمكن أن تتطلب فترة صلاحية أطول، مثل الشراب للمشروبات الروحية.<ref>{{استشهاد ويب | مسار = https://www.coca-colacompany.com/mail/goodanswer/us_fountain_beverages.pdf | ناشر = [[كوكا كولا (شركة)|شركة كوكا كولا]] | عنوان = Fountain Beverages in the US | تاريخ = May 2007|صيغة=PDF| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20090320175404/http://www.thecoca-colacompany.com/mail/goodanswer/us_fountain_beverages.pdf | تاريخ أرشيف = 20 مارس 2009 }} {{وصلة مكسورة|date= يناير 2018 |bot=JarBot}}</ref> يمكن أن يخضع الأمين في الأسبرتام إلى تفاعل مالدريد مع مجموعات الألدهيد الموجودة في المركبات الأروماتية، في منتجات مثل المشروبات المجففة. فالخسارة المترتبة على كلاً من الطعم والحلاوة يمكن منعها عن طريق حماية الألدهيد كـ [[الاسيتال|أسيتال]]. هناك بعض الإدعاءات أن الأسبرتام يترك طعم غريب بعد تذوقه عند بعض الناس، في حين أن البعض يصفوه بأنه عديم النكهة أو شيء مثل طعم الماء بعد تذوقه.<ref>{{استشهاد ويب | مسار = http://grande.nal.usda.gov/ibids/index.php?mode2=detail&origin=ibids_references&therow=419684 | ناشر = Institute of Food Technologists | عنوان = Has aspartame an aftertaste |شهر=Sept/Oct | سنة=1985|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20090719234737/http://grande.nal.usda.gov/ibids/index.php?mode2=detail|تاريخ أرشيف=2009-07-19}}</ref> == اكتشافه والتصديق عليه == اكتشف الأسبرتام عام 1965 على يد جيمس م. سلاتر، وهو كيميائي يعمل لدى شركة [[سيرل (الشركة)|جيدي سيرل & كومباني]]. حيث قام سلاتر [[التخليق الكيميائي|بتخليق]] الأسبرتام في سياق إنتاج عقار مرشح مضاد [[قرحة هضمية|للقرحة]]. واكتشف حلاوة طعمه [[صدفة بحرية|مصادفة]] عندما لحس إصبعه، الذي كان قد تلوث بالأسبرتام بطريق الخطأ.<ref name="Magnuson-2007">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Magnuson BA, Burdock GA, Doull J, ''et al.'' |عنوان=Aspartame: a safety evaluation based on current use levels, regulations, and toxicological and epidemiological studies |صحيفة=Crit. Rev. Toxicol. |المجلد=37 |العدد=8 |صفحات=629–727 |سنة=2007 |pmid=17828671 |doi=10.1080/10408440701516184 |مسار=}} نقلا عن : مازور، والصحة الإنجابية)1984اكتشاف الاسبارتام. في الأسبرتام : علم وظائف الأعضاء والكيمياء الحيوية (دينار Stegink وملفات ل. ج الابن، (صورة). مارسيل ديكر، نيويورك، ص. 3-9.</ref> وفي أعقاب الاختبارات الأولية للسلامة، أشار اثنين من الناشطين ضد المضافات الغذائية إلى أن الأسبرتام قد يسبب السرطان في الفئران؛ ونتيجة لذلك، لم تصدق هيئة [[إدارة الغذاء والدواء (الولايات المتحدة)|الغذاء والدواء الأمريكية]] (FDA) على استخدامه كمضاف غذائي في الولايات المتحدة للعديد من السنوات.<ref>اندرو كوكبرن، ''رامسفيلد : صعوده، فال، والكارثية وراثي''، سيمون وشوستر 2007، ص. 63-64</ref> وفي عام 1980، عقدت هيئة FDA مجلس عام للتحقيق (PBOI) يتألف من المستشارين المستقلين المكلفين بدراسة العلاقة المزعومة بين الأسبرتام [[ورم الدماغ|وسرطان الدماغ.]] وخلص مجلس الـ PBOI إلى أن الأسبرتام لا يسبب تلف [[مخ|الدماغ]]، لكنها أوصت بعدم الموافقة عليه في ذلك الوقت، نقلا عن الأسئلة دون اجابات حول [[سرطان|السرطان]] في الفئران المختبرية. وأجبرت إدارة مهام FDA في الولايات المتحدة الفرق بالتحقيق في ادعاءات الأخطاء في الأبحاث التي أجريت من قبل الشركة المصنعة قبل مرحلة الموافقة عليه ووجدوا تباينات طفيفة فقط والتي لاتؤثر على نتائج الدراسة.<ref>{{استشهاد ويب |عنوان=U.S. GAO - HRD-87-46 Food and Drug Administration: Food Additive Approval Process '''Followed for Aspartame, June 18, 1987 |تاريخ الوصول = 2008-09-05 | مسار = https://www.gao.gov/products/HRD-87-46 |صفحات = 94-96|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200530034513/https://www.gao.gov/products/HRD-87-46|تاريخ أرشيف=2019-12-08}}</ref><ref>افادة الدكتور أدريان غروس، المحقق السابق لإدارة الأغذية والعقاقير في الولايات المتحدة في مجلس الشيوخ لجنة العمل والموارد البشرية، 3 تشرين الثاني 1987. جلسة عنوان : "نوتراسويت الصحية والأمنية". # الوثيقة ص 4.لام 11 / 4 : S.HR6.100، صفحة 430-439.</ref> ونقلا عن بيانات دراسة يابانية لم تكن متاحة لأعضاء PBOI، <ref name="FDA1996">[https://web.archive.org/web/20041128020903/www.fda.gov/bbs/topics/answers/ans00772.html إدارة الاغذية والعقاقير في بيان الأسبرتام]، 18 نوفمبر 1996 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200530031045/https://web.archive.org/web/20041128020903/www.fda.gov/bbs/topics/answers/ans00772.html |date=30 مايو 2020}}</ref>، وبعد طلب المشورة من لجنة الخبراء التي وجدت خطأ في التحليلات الإحصائية التي احتارت PBOI فيها، وافق المفوض هايز من إدارة FDA على استخدام الأسبرتام في البضائع الجافة.<ref name="http://archive.gao.gov/d28t5/133460.pdf">عمليات التصديق على الأسبرتام كمضاف غذائي، هيئة الغذاء والدواء، يونيو 1987 {{استشهاد ويب |مسار=http://archive.gao.gov/d28t5/133460.pdf |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=28 نوفمبر 2009 |تاريخ أرشيف=21 يوليو 2011 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20110721041230/http://archive.gao.gov/d28t5/133460.pdf |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> في 1983، كما صدقت إدارة الـ FDA على استخدام الأسبرتام في المشروبات الغازية، وفي غيرها من المشروبات والمخبوزات والحلويات في عام 1993. وفي عام 1996، ازالت مؤسسة الـ FDA كل القيود من الأسبرتام وسمحت باستخدامه في كل الأطعمة. في عام 1985، اشترت [[مونسانتو|شركة مونسانتو]] جيدي سيرل وأصبحت تجارة الأسبرتام تجارة منفصلة فرعية تبع شركة مونسانتو، شركة نوتراسويت. وفي 25 مايو 2000، باعته شركة مونسانتو لـ ج. و. شيلدس ايكويتي بارتنرس 11 L.P.<ref name="http://www.findarticles.com/p/articles/mi_m0EUY/is_22_6/ai_62920821">J.W. Childs Equity Partners II, L.P, الغذاء والشراب ويكلي، 5 يونيو، 2000</ref> انتهت صلاحية براءة الاختراع الأمريكية على الأسبرتام في عام 1992. ومنذ ذلك الحين، تنافست الشركة على مشاركة السوق مع المصنعين الآخرين، مثل أجينيموتو، وميرسانت وشركة هولند سويتينر.وتوقفت هذه الأخيرة عن صتع المادة الكيميائية في أواخر عام 2006 لأن «أسواق الأسبرتام العالمية تواجه زيادة العرض الهيكلي، والذي أجبر العالم على تخفيض الأسعار بنسبة كبيرة على المدى الخمسة سنوات الماضية»، مما جعل تجارة الأسبرتام «غير مربحة بتاتاً».<ref name="http://www.marketwire.com/mw/release_html_b1?release_id=115447">html b1? release id=115447</ref> وافقت العديد من بلدان الاتحاد الأوروبي على الأسبرتام عام 1980، مع الموافقة الواسعة من الاتحاد الأوروبي عام 1994. وراجعت [[اللجنة العلمية للأغذية|المفوضية الأوروبية العلمية على الأغذية]] دراسات السلامة اللاحقة وأعادت التأكيد على الموافقة عليها عام 2002. كما أفادت [[الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية|هيئة سلامة الأغذية الأوروبية]] في عام 2006 أن المقدار المأخوذ اليومي الموافق عليه سابقاً كان مناسب، بعد مراجعة سسلسة من الدراسات الأخرى.<ref>[https://www.efsa.europa.eu/EFSA/efsa_locale-1178620753812_1178620765743 الهيئة بعد : :.] {{webarchive|url=https://web.archive.org/web/20100528124611/http://www.efsa.europa.eu/EFSA/efsa_locale-1178620753812_1178620765743.htm |date=28 مايو 2010 }} [https://www.efsa.europa.eu/EFSA/efsa_locale-1178620753812_1178620765743 يرى الفريق العلمي على المضافات الغذائية والمنكهات وتجهيز المساعدات والمواد الغذائية في اتصال مع (الاتحاد الآسيوي) المتصلة جديدة طويلة الأجل السرطنة دراسة عن الأسبارتام] {{webarchive|url=https://web.archive.org/web/20100528124611/http://www.efsa.europa.eu/EFSA/efsa_locale-1178620753812_1178620765743.htm |date=28 مايو 2010 }}</ref> == الإستقلاب == يتحلل الأسبرتام إلى المكونات الطبيعية المتبقية بعد البلع، وتشمل هذه المكونات [[حمض الأسبرتيك|حمض الأسبارتيك]]، و[[فينيلالاناين]]، و[[ميثانول|الميثانول]]، وتشمل المنتجات المتحللة الأخرى كلاً من [[ميثانال|الفورمالديهايد]]، <ref>{{استشهاد بدورية محكمة| مؤلف = C. Trocho, R. Pardo, I. Rafecas, J. Virgili, X. Remesar, J. A. Fernandez-Lopez and M. Alemany | عنوان = Formaldehyde derived from dietary aspartame binds to tissue components in vivo | سنة = 1998 | صحيفة = [[قائمة علوم الحياة|علوم الحياة]] | المجلد = 63 | العدد = 5 | صفحات = 337–349 | doi = 10.1016/S0024-3205(98)00282-3}}</ref> و[[حامض الفورميك]]، وثنائي كيتو بيبرازين. وتعتبر المستويات العالية من الحمض الأميني الأساسي الطبيعي (فينيل ألانين) من المخاطر الصحية لأولئك الذين ولدوا مع [[بيلة الفينيل الكيتونية|بيلة الفينيل كيتون]] (PKU)، وهو مرض وراثي نادر والذي يمنع أيض الفينيل ألانين أن يتم بشكل صحيح. وبما أن الأفراد الذين يعانون من مرض بيلة الفينيل الكيتونية يجب عليهم أن يعتبروا الأسبرتام مصدراً للفينيل ألانين، فيجب على الأطعمة المحتوية على الأسبرتام الموجودة في الأسواق في الولايات المتحدة أن تكتب «بيلة الفينيل الكيتونية: يحتوى على فينيل ألانين» على أغلفة المنتج. وفي المملكة المتحدة، توجب وكالة المعايير الغذائية للدولة الأطعمة التي تحتوي على أسبرتام أن تذكر المادة الكيميائية ضمن محتويات المنتج وتضع تحذير «يحتوى على مصدر للفينيل ألانين»- ويكون هذا التوضيح عادة في نهاية قائمة المكونات. كما أن المصنعين مطالبين بكتابة لافتة «مع مُحلي» على المغلف بقرب اسم المنتج الرئيسي على الأطعمة التي تحتوي «محليات مثل الأسبرتام» أو «مع السكر والمُحلي» على «الأغذية التي تحتوي على كلاً من السكر والمُحلي».<ref>[https://www.food.gov.uk/safereating/chemsafe/additivesbranch/sweeteners/55174#h_5/ «الأسبرتام -- وسمها''، المملكة المتحدة وكالة معايير الأغذية، 18 يوليو 2006.] استرجاع يوم 2007/07/22. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20111205195140/http://www.food.gov.uk/safereating/chemsafe/additivesbranch/sweeteners/55174 |date=05 ديسمبر 2011}}</ref> == الخلافات == {{مفصلة|جدل الأسبرتام}} يعتبر موضوع [[بديل السكر|التحلية الصناعية]] مثار للجدل منذ بدايات التصديق عليه من قبل وكالة التغذية والدواء الأمريكية (FDA) عام 1974.وكانت المخاوف التي أثيرت حول كفاءة البحوث التي دعمت سلامته والآثار طويلة المدى التي تزيد من الاستهلاك المحتمل على العامة.<ref name="GAO87"/><ref>{{استشهاد بخبر |مسار=http://pqasb.pqarchiver.com/washingtonpost_historical/access/125899752.html?dids=125899752:125899752&FMT=ABS&FMTS=ABS:FT| ناشر= ''[[واشنطن بوست]]''|عنوان=Controversy Surrounds Sweetener|الأول=Carole | الأخير=Sugarman|تاريخ=1983-07-03|تاريخ الوصول = 2008-11-25|صفحات=D1-2| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20130126055836/http://pqasb.pqarchiver.com/washingtonpost_historical/access/125899752.html?dids=125899752:125899752&FMT=ABS&FMTS=ABS:FT | تاريخ أرشيف = 26 يناير 2013 }}</ref><ref>{{استشهاد بدورية محكمة|صحيفة=FDA Consumer Magazine|مؤلف=Henkel J|عنوان=Sugar substitutes. Americans opt for sweetness and lite|سنة=1999|المجلد=33|العدد=6|pmid=10628311|مسار= http://books.google.com/books?id=bLuA-9PPe7gC&pg=PA1|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200213004024/http://books.google.com/books?id=bLuA-9PPe7gC&pg=PA1|تاريخ أرشيف=2020-02-13}}</ref> وكان لبعض الدراسات العلمية، المتحدة مع ادعاءات [[تعارض المصالح|تضارب المصالح]] في عملية موافقة FDA على [[بديل السكر|المحليات الصناعية]]، التركيز على النشاط الصوتي، ونظريات المؤامرة والخدع بشأن المخاطر المفترضة للأسبرتام.<ref name="Hawaii">{{استشهاد ويب|مسار=https://www.ctahr.hawaii.edu/oc/freepubs/pdf/FST-3.pdf |عنوان=Falsifications and Facts about Aspartame - An analysis of the origins of aspartame disinformation|مؤلف=the University of Hawaii| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20161224181520/http://www.ctahr.hawaii.edu/oc/freepubs/pdf/FST-3.pdf | تاريخ أرشيف = 24 ديسمبر 2016 }}</ref><ref name="urbanlegends">{{استشهاد ويب|مسار=https://www.liveabout.com/urban-legends-4687955|عنوان= Aspartame Warning|ناشر=[[دوت داش|أبوت.كوم]]| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20161223093859/http://urbanlegends.about.com/library/blasp.htm | تاريخ أرشيف = 23 ديسمبر 2016 }} -- ونانسي ماركل سلسلة البريد الإلكتروني.</ref> ووجد تقييم السلامة عام 2007 أن وزن الأدلة العلمية الموجودة يشير إلى أن الأسبرتام يكون أمن في المستويات الحالية للاستهلاك كمُحلي غير غذائي.<ref name="CritReview">{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Magnuson BA, Burdock GA, Doull J, ''et al.'' |عنوان=Aspartame: a safety evaluation based on current use levels, regulations, and toxicological and epidemiological studies |صحيفة=Crit. Rev. Toxicol. |المجلد=37 |العدد=8 |صفحات=629–727 |سنة=2007 |pmid=17828671 |doi=10.1080/10408440701516184 |مسار=}} استعراض ترعاها وتمولها [[أجنموتو]] عبر مجموعة الأرقطيون، الذي فحص الهويات من قبل الكفيل، والباحثين عن بعضها البعض.</ref> وكانت بعض مصادر الإدعاءات بشأن المخاطر المفترضة والمؤامرات هي موضوع الفحص النقدي.<ref name="MAN_Markle">[http://www.media-awareness.ca/english/resources/educational/teaching_backgrounders/internet/decon_web_pages.cfm تفكيك صفحات ويب] {{webarchive|url=https://web.archive.org/web/20120212182527/http://www.media-awareness.ca/english/resources/educational/teaching_backgrounders/internet/decon_web_pages.cfm |date=12 فبراير 2012 }} -- وممارسة تفكيك صفحة على شبكة الإنترنت لتحديد مصداقيتها بوصفها مصدرا للمعلومات، وذلك باستخدام الجدل الأسبارتام كما في المثال. {{وصلة مكسورة|date= يناير 2018 |bot=JarBot}} {{استشهاد ويب |مسار=http://www.media-awareness.ca/english/resources/educational/teaching_backgrounders/internet/decon_web_pages.cfm |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=28 نوفمبر 2009 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20120212182527/http://www.media-awareness.ca/english/resources/educational/teaching_backgrounders/internet/decon_web_pages.cfm |تاريخ أرشيف=12 فبراير 2012 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> في عام 1987، خلص مكتب المحاسبة الحكومي في الولايات المتحدة إلى أن عملية التصديق على المضافات الغذائية تم اتباعه من أجل الأسبرتام.<ref name="GAO87">غاو 1987. [https://www.gao.gov/products/HRD-87-46 "المواد المضافة إلى الأغذية الموافقة على العملية التي اتبعت لالأسبرتام"] [http://archive.gao.gov/d28t5/133460.pdf تقرير كامل غاو] الولايات المتحدة مكتب المحاسبة العامة، GAO/HRD-87-46، 18 يونيو 1987 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170623015721/http://archive.gao.gov/d28t5/133460.pdf |date=23 يونيو 2017}}</ref><ref name="GAO86">غاو 1986. [http://archive.gao.gov/d4t4/130780.pdf "الستة السابقة والعقاقير مكافأة المشاركة في هذه الموافقة."] الولايات المتحدة الأمريكية مكتب المحاسبة العامة، GAO/HRD-86-109BR، يوليو / تموز 1986. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170721171458/http://archive.gao.gov/d4t4/130780.pdf |date=21 يوليو 2017}}</ref> واستناداً على استعراض أبحاث الحكومة والتوصيات من الهيئات الاستشارية، مثل ' اللجنة العلمية الأوروبية للأغذية ولجنة خبراء منظمة الصحة العالمية/ WHO، فإن الأسبرتام وجد أنه أمن على الاستهلاك البشري على مستوى أكثر من تسعين بلدا حول العالم.<ref name="Health Canada">[[صحة كندا|وزارة الصحة الكندية]] : {{استشهاد ويب|مسار=http://www.hc-sc.gc.ca/fn-an/securit/addit/sweeten-edulcor/aspartame-eng.php|عنوان=Aspartame - Artificial Sweeteners|تاريخ الوصول=2008-11-08|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20170619092125/http://www.hc-sc.gc.ca/fn-an/securit/addit/sweeten-edulcor/aspartame-eng.php|تاريخ أرشيف=19 يونيو 2017}}</ref><ref name="FSANZ">[[معايير الأغذية أستراليا ونيوزيلندا|المعايير الغذائية وأستراليا ونيوزيلندا]] : {{استشهاد ويب|مسار=http://www.foodstandards.gov.au/newsroom/factsheets/factsheets2007/aspartameseptember203703.cfm|عنوان=Food Standards Australia New Zealand: Aspartame (September 2007)|تاريخ الوصول=2008-11-08|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20090823054944/http://www.foodstandards.gov.au/newsroom/factsheets/factsheets2007/aspartameseptember203703.cfm|تاريخ أرشيف=23 أغسطس 2009|حالة المسار=dead}}</ref> في عام 1999، وصف مسؤولو إدارة الاغذية والعقاقير سلامة الأسبرتام على أنها «واضحة المعالم» ونصت على أن المنتج يعتبر «واحد من أكثر المضافات الغذائية متابعة في اختبارها ودراستها التي وافقت عليها الوكالة.» <ref>{{استشهاد بخبر | مسار = http://www.fda.gov/fdac/features/1999/699_sugar.html | عنوان = Sugar Substitutes: Americans Opt for Sweetness and Lite | عمل = [[FDA Consumer]] | تاريخ = November–December 1999 | تاريخ الوصول = January 29, 2009 | الأول = John | الأخير = Henkel | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20150217234208/https://web.archive.org/web/20071214170430/www.fda.gov/fdac/features/1999/699_sugar.html | تاريخ أرشيف = 17 فبراير 2015 | حالة المسار = bot: unknown }}</ref> == المراجع == {{مراجع|2}} {{معرفات مركب كيميائي}} {{سلامة الغذاء المستهلك}} {{أغذية اصطناعية}} {{علم الغذاء}} {{شريط بوابات|الكيمياء|الكيمياء الحيوية|الولايات المتحدة|صيدلة|طب|مطاعم وطعام}} {{روابط شقيقة|commons=Aspartame}} {{مصادر طبية}} {{ضبط استنادي}} [[تصنيف:أحماض كربوكسيلية]] [[تصنيف:أميدات]] [[تصنيف:أمينات]] [[تصنيف:إسترات كربوكسيلية]] [[تصنيف:إسترات ميثيلية]] [[تصنيف:مضافات رقم إي]] [[تصنيف:ببتيدات ثنائية]] [[تصنيف:بروبيونات]] [[تصنيف:بوتيراميدات]] [[تصنيف:محليات]] [[تصنيف:محليات صناعية]] [[تصنيف:مركبات عطرية]] [[تصنيف:مشتقات الأحماض الأمينية]]
ارجع إلى
أسبرتام
.
عرض مصدر أسبرتام
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة