تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
100
257
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر هنري بول
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
هنري بول
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{صندوق معلومات شخص |سابقة تشريفية = |الاسم = |لاحقة تشريفية = |الاسم الأصلي = |الصورة = | الاسم عند الولادة = | تاريخ الولادة ={{تاريخ الميلاد|1956|7|3}} |مكان الولادة =[[لوريان]] | تاريخ الوفاة = {{تاريخ الوفاة والعمر|1997|8|31|1956|7|3}} |مكان الوفاة =[[جسر ألما]] |سبب الوفاة = |مكان الدفن = | معالم = | العرقية = | منشأ = |الإقامة = |الجنسية = |المدرسة الأم = |المهنة = |سنوات النشاط = |أعمال بارزة = |تأثر بـ = |أثر في = |التلفزيون = |المنصب = |مؤسسة منصب = |بداية منصب = |نهاية منصب = |المدة = |سبقه = |خلفه = |الحزب = |الديانة = |الزوج = |الأبناء = |الأب = |الأم = |الجوائز = |التوقيع = |الموقع الرسمي = }} '''هنري بول''' {{فرن|Henri Paul}} ولد بول في الثالث من يوليو عام [[1956]]، كان يعمل في فندق ريتز في العاصمة الفرنسية باريس الذي يمتلكه عماد الفايد الملقب ب[[دودي الفايد|دودي]] ابن الملياردير المصري [[محمد الفايد]] وصديق أميرة ويلز [[ديانا أميرة ويلز|ديانا سبينسر]] وفي [[31 أغسطس]] عام [[1997]] اتفق مع دودي الفايد على قيادة سيارة تقله هو وصديقته الأميرة ديانا ليخدعا الصحفيين الذين تبعوا سيارة المرسيدس التي كان من المفترض أن تقل دودي والأميرة ديانا الذين خرجا من الباب الخلفي للفندق وركبا السيارة التي كان يقودها هنري بول وجلس بجواره الحارس الشخصي [[تريفور ريس جونس]]، وجلست ديانا ودودي في الخلف وانطلقت السيارة.<ref>{{استشهاد بخبر | عنوان=Diana jury blames paparazzi and Henri Paul for her 'unlawful killing' | مسار=https://www.telegraph.co.uk/news/uknews/1584160/Diana-jury-blames-paparazzi-and-Henri-Paul-for-her-unlawful-killing.html | تاريخ الوصول=12 October 2013 | عمل=Daily Telegraph | تاريخ=7 April 2008| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180425124749/https://www.telegraph.co.uk/news/uknews/1584160/Diana-jury-blames-paparazzi-and-Henri-Paul-for-her-unlawful-killing.html | تاريخ أرشيف = 25 أبريل 2018 }}</ref><ref>[http://www.bbc.co.uk/radio4/today/reports/archive/international/henripaul.shtml ''Family of Diana Crash Driver Speak of Their Legal Battle''], BBC Today, 2 August 2002. Retrieved 21 October 2007 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160313113731/http://www.bbc.co.uk/radio4/today/reports/archive/international/henripaul.shtml |date=13 مارس 2016}}</ref><ref>{{استشهاد بخبر |مسار=https://www.independent.co.uk/news/uk/crime/cctv-footage-suggests-henri-paul-tipped-off-paparazzi-about-diana-s-movements-396029.html|عنوان=CCTV footage suggests Henri Paul tipped off paparazzi about Diana's movements|صحيفة=The Independent|الأول=Robert |الأخير=Verkaik|تاريخ=5 October 2007|تاريخ الوصول=2 November 2010|مكان=London| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20170807021108/http://www.independent.co.uk/news/uk/crime/cctv-footage-suggests-henri-paul-tipped-off-paparazzi-about-dianas-movements-396029.html | تاريخ أرشيف = 07 أغسطس 2017 }}</ref> وفي [[ميدان الكونكورد]] لاحق المصورون السيارة بأعداد كبيرة لالتقاط الصور، فأنطلق هنري السائق بالسيارة بعيدا عنهم وهو يقود بسرعة عالية وأخذ الطريق السريع الموازي ل[[السين (نهر)|نهر السين]] ومنه إلى [[جسر ألما|نفق ألما]] بسرعة عالية تعدت ال 100 كم/س على الرغم من أن أقصى سرعة مصرح بها تحت النفق هي 65 كم/س، ولم يمضي القليل بعد دخول النفق حتى فقد السيطرة تماما على السيارة وترنحت منه يمينا ويسارا إلى أن اصطدمت بالعمود الثالث عشر داخل النفق، وقد وقع هذا الحادث في تمام الساعة 0:25 من بعد منتصف الليل، وقد توفيا كل من السائق ودودي عقب الحادث مباشرة، وكان الحارس الشخصي في حالة حرجة وفاقدا للوعي، وكانت ديانا في حالة خطيرة جدا وعلى وشك الوفاة. بعد تلك الحادثة قيل الكثير من التصريحات والأسباب، فقد كانت هناك مسؤولية على المصورون بسبب ملاحقتهم للسيارة التي كانت أشبه بالمطاردة، بالإضافة إلى أن الفلاش أو الضوء الذي كان يخرج من الكاميرات عند استخدامها من قبل المصورون كان له تأثير على رؤية السائق وأفقده التحكم في السيارة، ولكن لم تكن المسؤولية كاملة على المصورون خاصة بعد أن تم تحليل عينة من دم السائق وثبت أن بها نسبة 1.75 مل من الكحول ومن المؤكد أنه شرب في ليلة الحادث، وليس هذا فقط حيث اكتشف الأطباء أيضا وجود آثار للمخدرات في دمه، فكيف يمكن لحارس الأمن المخمور أن يقود السيارة وهو في هذة الحالة، وكيف لم يلاحظ أحد الحالة التي هو عليها، وقد أذاع محمد الفايد شريط فيديو من خلال كاميرات الأمن في الفندق يفيد أن حارس الأمن لم يكن ظاهرا عليه أي حالة سكر أو يترنح كذلك ديانا ودودي. وقد صرح أحد المصورون بعد الحادث أن في هذة الليلة أمام الفندق قال لهم هنري بول «لن تستطيعوا ملاحقتنا هذة الليلة» فهل كان يريد من كلامه هذا أن يعفي نفسه من المسؤلية، أم أن السائق كان ينوى تنظيم سباق. وأن كان الأمر هكذا فعلا فمن الغريب أن يرتدي الحارس الشخصي حزام الأمان دون أن يطلب من ديانا ودودي أن يرتديانه هما أيضا أليس هذا من اختصاصه كمسؤول عن أمنهما، ولماذا لم يأمر كل من ديانا ودودي السائق بأن يهدئ من سرعة القيادة، وكان آخر الشهود قد أدعى أنه شاهد سيارة فيات أونو بيضاء أو ستروين بيضاء يفترض تورطها في الحادث. وقد كشفت صحيفة [[ديلي ميرور|دايلي ميرور]] البريطانية عن تفاصيل جديدة حول مصرع أميرة ويلز الراحلة ديانا سبنسر وصديقها المصري عماد الفايد في باريس عام، 1997 وتتوقع المصادر إعادة فتح ملف التحقيقات مرة أخرى بناء علي الادلة الجديدة. نقلت الصحيفة عن جون ستيفينز الرئيس السابق لشرطة لندن ان السائق هنري بول الذي توفي في الحادث كان يعمل لحساب الاستخبارات الفرنسية ويحتفظ بعدد من الحسابات في بنوك متعددة. وأوضح» ستيفينز«ان إجمالي المبالغ الموجودة في هذه الحسابات وصل إلي أكثر من 100 ألف جنيه استرليني. ويسعي المحققون لمعرفة إذا كان بول يعمل لحساب الاستخبارات الفرنسية لحظة وقوع الحادث من عدمه. وأكدت صحيفة ذي ميرور ان الاختبارات التي اجريت علي عينة من دم السائق هنري بول كشفت تعاطيه المخدرات ولجوءه إلي القيادة بسرعة كبيرة، وان الحادث مدبر مسبقا. وأشارت أسرة بول إلي ان عينة الدم التي خضعت للتحليل لم تكن من دمه. وأكد محمد الفايد والد عماد ان أحد عناصر الاستخبارات البريطانية» إم أي سكس«المتخفي في زي مصور أطلق فلاش الكاميرا في عيني هنري بول أثناء القيادة مما أدى إلى وقوع الحادث. كما ظهرت أدلة تثبت ان الكاميرا المنصوبة في النفق أثناء وقوع الحادث لم تكن في حالة إغلاق مؤقت كما جاء في تحقيقات الشرطة الفرنسية. وأوضحت صحيفة [[ديلي ميرور|ذي ميرور]] ان نتائج التحقيقات التي توصل لها» ستيفينز«اعتمدت علي مقابلات مع شهود وادلة من حطام السيارات. وكان» ستيفنز«قد كلف برئاسة فريق يضم 15 من المحققين البريطانيين للتحقيق حول مصرع ديانا. ولكن وحسب قول البعض أن هنري بول كان تابعا للاستخبارات البريطانية وأنه لا مصلحة لفرنسا بقتل الأميرة ديانا.
ارجع إلى
هنري بول
.
عرض مصدر هنري بول
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة