تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
95
256
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر هرمزان
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
هرمزان
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{معلومات شخصية عسكرية | صورة = Tarikhuna bi-uslub qasasi-Hormuzan brought before Umar.jpg | عنوان الصورة = إحضار هرمزان أمام الخليفة الذي عُثر عليه نائمًا في ظل نخلة. }} '''هُرمُزان''' هو أحد قادة الفرس إبّان الفتح الإسلامي، وكان قائد الجيش الفارسي في معركة القادسية. هرمزان (قتل في عام 23 للهجرة) حاكم [[الأهواز]]. أثناء [[الفتح الإسلامي لفارس|فتح فارس]] في عهد [[يزدجرد الثالث]]. وكان قد عقد صلحاً مع المسلمين في السنة السادسة عشرة للهجرة، ما لبث أن نقضه فيما بعد بتحريض من يزدجرد، وعلم المسلمون بذلك فجهزوا جيشاً لمحاربته ومحاربة من تعاقد معه على ذلك؛ فأسر، وأقبلوا به إلى المدينة مكتوف اليدين وعليه تاجه وحليته، فأراد عمر أن يضرب عنقه، فأعلن إسلامه في قصة طريفة. فقد روي أن عمر قال له: «يا هرمزان، كيف رأيت وبال الغدر؟» فقال: يا عمر، إنا وإياكم في الجاهلية كنا نغلبكم، إذ لم يكن الله معكم، ولا معنا! فلما كان الله معكم غلبتمونا. قال: فما عذرك في انتقاضك مرةً بعد مرة؟! قال: أخاف إن قلتُ أن تقتلني. قال: لا بأس عليك، فاخبرني. فاستسقى ماءً، فأخذه، وجعلت يده تُرعَد. قال: مالك؟ قال: أخاف أن تقتلني وأنا أشرب. قال: لا بأس عليك حتى تشربه. فألقاه من يده، فقال: ما بالك! أعيدوا عليه الماء ولا تجمعوا عليه بين القتل والعطش. قال: كيف تقتلني، وقد أمنتني! ؟ قال: كذبت! قال: لم أكذب. فقال أنس: صدق يا أمير المؤمنين. قال: ويحك يا أنس! أنا أؤمن قاتل [[مجزأة بن ثور السدوسي|مُجزأة بن ثور]] و[[البراء بن مالك]]! والله لتأتيني بالمخرج أو لأعاقبنّك!قال: إنك قلت: «لا بأس عليك حتى تخبرني ولا بأس عليك حتى تشرب!» وقال له ناس من المسلمين مثل قول أنس. فأقبل على الهرمزان، فقال: تخدعني! والله لا تخدعني إلا أن تُسلم، فأسلم، ففرض له ألفين وأنزله المدينة».<ref>شرح النهج 12/114</ref>
ارجع إلى
هرمزان
.
عرض مصدر هرمزان
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة