تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
94
255
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر هبوط
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
هبوط
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{وضح|3=هبوط (توضيح)}} {{بطاقة عامة}} [[ملف:Landing airplane.jpg|تصغير|300بك|طائرة [[سيسنا]] لحظة الهبوط]] [[ملف:Arabic - Aeroforces.png|تصغير|300بك|القوى الموجودة على جناح الطائرة]] [[ملف:Phoenix landing.jpg|تصغير|رسم تخيلي [[فينيكس (مسبار فضائي)|للمسبار فينيكس]] لحظة هبوطه ب[[المريخ]]]] [[ملف:air.jamaica.a340-300.6y-jmp.arp.jpg|تصغير|طائرة الجامايكية من نوع [[إيرباص إيه 340|A340-330]] لحظة هبوطها بمطار هيثرو]] [[ملف:mute.swan.touchdown.arp.jpg|تصغير|[[تم أخرس|إوز صامت]] نازل إلى الماء. يلاحظ عند نفش الريش بأعلى الجناح فإنها ترمز إلى [[انهيار (طيران)|الوقوع]] لتخفيف السرعة.تمدد وتفلطح الريش يعمل كمزود للرفع وهو نفس عمل السدفات والقلابات للطائرة.]] '''الهبوط''' هو آخر مرحلة في [[طيران|الطيران]]، فهي بعد انتهاء كلا من [[حيوان|الحيوان]]، أو [[طائرة|الطائرة]] أو حتى [[مركبة فضائية|المركبة الفضائية]] من الطيران وعودتها إلى الأرض أو الماء، وكلمة هبوط مرادفة لكلمة نزول أيضا. فعملية طيران الطائرة تمر بعدة مراحل للطيران وهي التدرّج (Taxiing) والإقلاع (Takeoff) والتسلق (Climb) و[[عبور|سرعة العبور]] و[[انحدار (طيران)|الانحدار]] (Descent) ثم الهبوط. فالمقال هنا يشرح الجزء الأخير من الطيران سواء الطائرة أو الطيور أو هبوط الصاروخ ولمسه للأرض بعد الانحدار. خلال الطيران، تكون القوى الرئيسة التي تتحكم بالجسم الطائر هي: الرفع و[[دفع|الدفع]] و[[جاذبية (توضيح)|الجاذبية]] بالإضافة إلى [[مقاومة مائع|المقاومة]]. فعملية الطيران تتم عن طريق توليد ما يكفي من [[قوة رفع|قوة الرفع]] ليوازن قوة الجاذبية للبقاء في الهواء. وعند الهبوط، فإن [[سرعة جوية|السرعة الجوية]] ومعدل الانحدار يقلان إلى حيث يريد الجسم الطائر الانحدار، فيقل معدل الانحدار بدرجة كافية لكي يسمح بلمس الأرض أو هبوط ناعم. كل حالة طيران لتلك الأجسام يكون توليد قوة الرفع بطريقة مختلفة عن الأخرى. فالطائرات والطيور والحشرات جميعها تستخدم الأجنحة. الطيور تولد الرفع والدفع عن طريق تصفيق الأجنحة، الطائرات تولد الدفع عن طريق [[محرك نفاث|المحركات]]، والهواء الذي يمر خلال الأجنحة يولد الرفع. [[مروحية|المروحية]] تستخدم أجنحة دوارة لتوليد الرفع وتغير من زاوية [[دوار المروحية|الدوار]] لتوليد الدفع. [[صاروخ|الصواريخ]] أو محركات النفث العمودي تحتاج بشكل عام إلى طائرات متخصصة لتوليد الرفع. البالونات الهوائية تستخدم غاز أخف من الهواء لتوليد [[طفو|الطفو]] أو الرفع. ويمكن استخدام مصطلح الهبوط على الأشخاص أو الأجسام التي تنحدر إلى الأرض باستخدام [[مظلة|المظلات]]. فتلك الحالات ينظر على أنها انحدار متحكم بدلا من طيران فعلي. فعمل المظلة هو امساك الهواء المستحث لتوليد السحب أو المقاومة، فيجعل عملية الهبوط ولمس الأرض تكون بسرعة منخفضة والأشخاص الذين يهبطون بالمظلات يسمون [[هبوط بالمظلات|المظليين]]. وهناك أشكال كثيرة من الهبوط في الحياة الطبيعية الشبيهة بالبراشوت ومنها بذور [[نبات]] ال[[هندباء]]. أحيانا، يكتمل الهبوط الآمن باستخدام متضامن لكل من الرفع والدفع والأنظمة المثبطة (dampening systems). فالهبوط بالمسبار أبولو استخدم الصاروخ و[[عدة الهبوط|عجلات الهبوط]] وأرجل [[رائد فضاء|رواد الفضاء]] [[أبولو 11|للهبوط على القمر]]. بعض الصواريخ السوفيتية ومن ضمنها [[سايوز (عائلة مركبات فضائية)|سويوز]] تستخدم المظلات و[[وسادة هوائية]] لتثبيط النزول السريع على الأرض. فعند هبوط الطائرة على [[مدرج هبوط|مدرج الهبوط]] في [[مطار|المطار]] أو [[مهبط مروحية|مهبط المروحيات]] والتي تكون عادة مشيدة من [[خرسانة|الخرسانة]] أو [[خرسانة اسفلتية]] أو [[حصى|الحصى]] أو [[عشب|العشب]]. وتكون [[طائرة مائية|الطائرات المائية]] مجهزة بطوافات حتى تتمكن من الهبوط على الماء وأحيانا على الأرض. وتنزلق أخرى على الثلج أو الجليد بزلاجات تكون مثبتة بها. يتم الهبوط عند الطائرات بتخفيض السرعة والانحدار باتجاه المدرج. ويتم تقليل تلك السرعة عن طريق تقليل الدفع و/أو إنتاج كمية أكبر من السحب عن طريق القلابات أو عجلات الهبوط أو الكوابح الهوائية. فعند وصول الطائرة إلى الأرض، فإن الطيار بالتأكيد سيشغل نظام التمدد (Flare)<ref group="معلومة">Flare أو التمدد هو آخر مراحل الهبوط بالطائرة وقبل لمس الأرض، وتبدأ بارتفاع 50 قدما وتكون برفع مقدمة الطائرة وبحيث أن جميع [[أسطح توجيه الطيران|أسطح التحكم]] منبسطة إلى الخارج لإيقاف معدل انحدار الطائرة (descent rate) قبل لمس الأرض.</ref> وهو رفع مقدمة الطائرة لجعل الهبوط سلس. يبدأ تنفيذ نظام التمدد بتحريك الأجنحة لكي يقلل بشكل ملحوظ من معدل الانحدار (rate of descent) مع رفع مقدمة الطائرة (Nose up). وتبقى الطائرة على تلك الوضعية حتى تبدأ عجلات الهبوط بملامسة الأرض، أما أسطح التحكم فهي إما تبقى ثابتة حتى آخر عجلة للطائرة تلمس الأرض أو تعدل بسلاسة للتأكد من أن العجلات الأمامية أو عجلات الذيل تلامس المدرج بخفة. في حالة الطائرات الصغيرة وبوجود رياح معاكسة، فإنها ستهبط هبوطا جيدا عندما تلمس الأرض وتكون سرعتها وصلت لنقطة عدم وجود سرعة جوية كافية لتبقيها محلقة وهي سرعة الانهيار، فيبدأ إنذار [[انهيار (طيران)|الانهيار]] بالسماع ولكنها تكون لامست المدرج بتلك اللحظة. وبهذه الحالة يكون الهبوط بأفضل حالات السلاسة بالنسبة للركاب والطاقم. طيارو فئة طائرات النقل الضخمة يهبطون بها عن طريق الحواسيب الموجودة بالطائرة. وتكون السرعة ووضعية الطائرة معدلة للهبوط بحيث أن معدل [[انحدار (طيران)|انحدار]] ثابت وأن لا تصل سرعة الطائرة إلى سرعة الانهيار. يبدأ العمل بالتمدد قبل الهبوط بقليل ويكون معدل [[انحدار (طيران)|الانحدار]] منخفض بشكل كبير حتى يجعل لمس الأرض خفيفا بأقل مايمكن. خلال لمس الأرض فإن المثبطات (Spoilers) تفتح وتنتشر لكل تقلل من قوة الرفع وجعل ثقل الطائرة يكون على العجلات حيث أنها في حالة [[مكبح|فرملة]]. ويستخدم نظام [[عاكس الدفع]] عند العديد من [[طائرة نفاثة|الطائرات النفاثة]] لتقليل السرعة بعد لمس الأرض مباشرة، وذلك بعكس خروج عادم المحرك إلى الأمام بدلا من الخلف. وتوجد تلك الخاصية عند بعض الطائرات ذات المراوح، بحيث تتغير ريش [[محرك مروحة عنفية|المحرك المروحي]] بشكل يجعل الهواء يندفع إلى الأمام بدلا من الخلف. العوامل التي تجعل الطيار يستخدم [[هبوط منحرف|الهبوط المنحرف]] أو المنزلق مثل الريح المتقاطعة (Cross Wind) تجبر الطيار على الهبوط بشكل أسرع قليلا وأحيانا بوضع متغير لحفاظ على نظام السلامة للطائرة. وهناك عوامل أخرى تؤئر بشكل أو بآخر على الهبوط مثل: حجم الطائرة، [[ريح|الريح]]، [[وزن|الوزن]]، طول المدرج، وجود عوائق طبيعية، [[تأثير الأرض]] عند الاقتراب منها، [[علم الأرصاد الجوية|الطقس]]، ارتفاع المدرج، [[درجة حرارة|درجة حرارة الجو]]، [[ضغط جوي|الضغط الجوي]]، [[مراقبة جوية|المراقبة الجوية]]، [[الرؤية (توضيح)|الرؤية]]، [[أجهزة الملاحة]]، الحالة، وغيرها كثير من العومل.. الهبوط يختلف من طائرة إلى أخرى. فمثلا: هبوط طائرة [[لوكهيد سي-130 هيركوليز|سي-130 هيركوليز]] ذات أربع [[محرك مروحة عنفية|محركات توربينية]] وتكون تحت النار ومنطقة نزاع مسلح وبأرضية من العشب يتطلب مهارات واحتياطات تختلف عما هي موجودة في طائرة [[سيسنا]] عند هبوطها بمدرج مبلط وبمنطقة لاتخضع لمراقبة جوية، وتختلف عن هبوط [[طائرة ركاب نفاثة|الطائرة المدنية]] [[إيرباص إيه 380|A380]] بمعظم المطارات وبدعم من المراقبة الجوية. يتطلب الهبوط بالطائرة مهارات متجددة، لذلك فالطيارون يخضعون لدورات تدريبية متكررة لتطوير مهاراتهم والقدرة على الهبوط بالطائرات تحت حالات مختلفة. كل على حسب الطائرة التي يطير بها. <!-- -->
ارجع إلى
هبوط
.
عرض مصدر هبوط
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة