تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
100
256
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر نجم زائف
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
نجم زائف
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
[[ملف:QuasarStarburst.jpg|تصغير|يسار|هذه الصورة المأخوذة بالأشعة تحت الحمراء تمثل صورة مزيفة الألوان لأحد أشد الكويزارات لمعانا المرصودة.]] [[ملف:Artist's rendering ULAS J1120+0641.jpg|تصغير|300بك|صورة تخيلية للنجم الزائف ULAS J1120+0641 في قلبه [[ثقب أسود]] يمده بالطاقة. تقدر كتلة الثقب الأسود بنحو 2 مليار [[كتلة شمسية]].<ref>{{استشهاد بخبر|عنوان=Most Distant Quasar Found|مسار=https://www.eso.org/public/news/eso1122/|تاريخ الوصول=4 يوليو 2011|صحيفة=ESO Science Release| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180612143740/http://www.eso.org/public/news/eso1122/ | تاريخ أرشيف = 12 يونيو 2018 }}</ref> عن: [[المرصد الأوروبي الجنوبي|ايسو]]/M. Kornmesser]] [[ملف:Gb1508 illustration.jpg|تصغير|يسار |250بك|صورة فنية توضح مكونات النجم الزائف.]] '''النجم الزائف'''<ref>{{استشهاد بويكي بيانات|Q127260432|الصفحة=1545|المجلد=2}}</ref> أو '''شبه النجم'''<ref>{{استشهاد بويكي بيانات|Q130298868|الصفحة=2660}}</ref> {{إنج|Quasar}} هو المنطقة الغازية الساخنة المحيطة مباشرة ب[[ثقب أسود]] هائل تصل درجة حرارتها عدة مئات الألاف درجة مئوية وتبعث الضوء وأشعة أخرى <ref>{{استشهاد ويب|الأخير=Irion|الأول=Robert|عنوان=A Quasar in Every Galaxy?|مسار=https://secure-site.ckmedia.com/content_downloads/SKY_ebook_BlackHoles.pdf|عمل=Sky and Telescope|ناشر=New Track Media| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20160321224607/https://secure-site.ckmedia.com/content_downloads/SKY_ebook_BlackHoles.pdf | تاريخ أرشيف = 21 مارس 2016 }}</ref> — وهي مصدر [[موجة راديو|راديوي فلكي]]. بهذه الصفات يكون الكويزار أكثر الأجرام الفلكية نشاطا وبُعدا عنا وهو من فئة [[نواة مجرية نشطة|النوى المجرية النشطة]]. اعتبرت الكويزرات في بداية اكتشافها على أنها مصادر [[موجة كهرومغناطيسية|طاقة كهرومغناطيسية]] شديدة بأنواعها المختلفة من [[أشعة سينية|أشعة إكس]] و[[أشعة غاما|أشعة جاما]] و[[موجة راديو|أشعة راديوية]]، بما فيها ال[[ضوء]] المرئي.<ref>[https://ui.adsabs.harvard.edu/abs/1964ApJ...140....1G/abstract The Quasi-Stellar Radio Sources 3c 48 and 3c 273<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20190428071554/http://adsabs.harvard.edu/abs/1964ApJ...140....1G |date=28 أبريل 2019}}</ref> ولكن مع الوقت اتضح أن الكويزرات هي أنوية مجرات شديدة البعد عنا ولهذا لا يظهر منها سوى النواة التي تظهر «كنجم» و يتوسطها [[ثقب أسود فائق]] ؛ فهي تنتج طاقة بمستويات مساوية لناتج طاقة مئات من [[مجرة|المجرات]] المتوسطة مجتمعة. يبدو الكويزار في [[مقراب|المقاريب]] البصرية (التلسكوبات البصرية) [[نجم|كنجم]] باهت بسبب بعده الشديد، ويكون ذا [[انزياح أحمر]] عال جدا بسبب شدة بـُعده عن الأرض. من المتفق عليه في الأوساط العلمية أن هذا الانزياح الأحمر العالي يفسره [[قانون هابل]] وهو يعني ان الكويزار يكون بعيدا جدا عن [[الأرض]]، وعادة نرى أشعته بعد قطعها مسافات تقدر بنحو 9 مليارات [[سنة ضوئية]] أو أكثر. والسر في امكانية رؤيتها رغم بعدها الشديد يكمن في قدرتها الفائقة في إنتاج الطاقة التي تتمثل في أشعة كهرومغناطيسية مختلفة الترددات، مثل أشعة إكس وأشعة جاما وأشعة راديوية وأشعة ضوئية وغيرها، ولكنها حالما وصلتنا بعد تلك الرحلة الطويلة تصبح في عداد الأشعة الراديوية، ذلك لأن الترددات العالية تكون قصيرة الموجة (مثل أشعة إكس)، وهذه عندما تطول أطوال موجاتها تصبح موجات راديوي (أشعة راديوية). الغازات المحيطة مباشرة بقلوب الكويزارات تبدو احجامها صغيرة نسبيا بالمقارنة بمقاييس [[مجرة]]، ولكنها ذات كثافة عالية جدا وساخنة جدا، إذ يجذبها [[ثقب أسود]] هائل في وسطها ليبتلعها. يبلغ قطر المنطقة الغازية ([[بلازما (فيزياء)|البلازما]]) ما بين 10 - 10,000 مرة من [[نصف قطر شفارتزشيلد]] (والذي يتحول كل ما هو أصغر منه لثقب أسود) وتبعث بكمية ضخمة من الطاقة أثناء امتصاص الثقب الأسود لها، فتبعث أشعة سينية وأشعة جاما وأشعة فوق البنفسجية وموجات راديوية وأشكال أخرى من الإشعاع الكهرومغناطيسي، قبل أن يتم ابتلاعها في الثقب الأسود. الكوازار QSR J1819+3845 مثلا يتغير سطوعه حيث أنه مصدر لأشعة راديوية تنتقل في [[وسط بين نجمي|الوسط بين النجمي]] حتى تصلنا. تتغير شدة سطوعه بمقدر أربعة مرات أو أكثر خلال ساعات قليلة. <ref>Dennett-Thorpe J, de Bruyn AG. (2000). "The Discovery of a Microarcsecond Quasar: J1819+384". The Astrophysical Journal. 2000 Feb 1; 529 (2), L65-L68.</ref> وقد تبين أن تلك التغيرات في شدة سطوعه تعود إلى تشتت أشعته في [[وسط بين نجمي|الوسط بين النجمي]]. وعن طريق هذا الكوازار المذكور (نجم زائف يصدر أشعة راديوية) توصل العلماء إلى إثبات <ref>Dennett-Thorpe J, de Bruyn AG. (2002). "Interstellar scintillation as the origin of the rapid radio variability of the quasar J1819+3845". Nature. 2002 Jan 3; 415(6867), 57-60.</ref> دور تشتت الأشعة خلال الوسط بين النجمي وأنه السبب في [[تألق راديوي|تألقه الراديوي]] مما يجعل الأشعة تصل إلى الأرض بفارق زمني قصير بين مراصد على الأرض بعيدة عن بعضها (مثل مرصدين، أحدهما في الولايات المتحدة والآخر في هولندا). والكويزارات قد تكون الأجسام الأغرب في الكون، في الصور تبدو مثل نجوم عادية لكن بالفحص نراها مضيئة جدا، وهي تكون الأجسام الأكثر بعدا المعروفة. وكثير من العلماء يعتبرونها بأنها على اطراف الكون، والجسم شبه النجمي هو المصطلح أو المسمى العام، ولكن الاسم مركب للتعبير عن «شبه نجم مُصدر لأشعة رادوية»، أو «مصدر شبه نجمي راديوي» حيث يشير إلى الكويزارات التي تكتشف عن طريق رصد أشعتها الراديوية. هناك نوع من الإجماع العلمي أن الكويزارات تستمد طاقتها من ظهور مادة عند [[ثقب أسود فائق|ثقوب سوداء فائقة الكتلة]] في نواة مجرات بعيدة، مُنتجة لهذه الأنماط اللماعة من الأجسام؛ هذه [[مجرة|المجرات]] تعرف باسم [[نواة مجرية نشطة|المجرات النشطة]]. لا تـُعرف أي آلية أخرى لتفسير هذا الناتج الكبير من الطاقة مع تغير سريع في شدة لمعانه. في عام 2017 نشر الباحثون العاملون مع الفيزيائي «إدواردو بانادوس» في مرصد عن اكتشافهم لنجم زائف ULAS J1342+0928 يبلغ [[انزياح أحمر|إنزياحه نحو الأحمر]] z=7.54 عن طريق تسجيل موجاته الراديوية، وهو كوازار غادره الضوء بعد نشأة الكون بنحو 690 مليون سنة فقط. يوجد في هذا النجم الزائف المكتشف بأشعته الرادوية [[ثقب أسود فائق]] وهو أكثر الثقوب السوداء بعداً عنا اكتشف حتى الآن ؛ ومن المرجح أن [[كتلة|كتلته]] تبلغ 800 مليون مرة أكبر من كتلة الشمس.<ref name="NAT-20171206">{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف=Bañados, Eduardo et al.|عنوان=An 800-million-solar-mass black hole in a significantly neutral Universe at a redshift of 7.5 |مسار=https://www.nature.com/articles/nature25180 |تاريخ=6 December 2017 |صحيفة=[[نيتشر (مجلة)]] |doi=10.1038/nature25180 |تاريخ الوصول=6 December 2017 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190830185834/https://www.nature.com/articles/nature25180 | تاريخ أرشيف = 30 أغسطس 2019 }}</ref><ref name="SPC-20171206">{{استشهاد ويب |الأخير=Choi |الأول=Charles Q. |عنوان=Oldest Monster Black Hole Ever Found Is 800 Million Times More Massive Than the Sun |مسار=https://www.space.com/39000-oldest-farthest-monster-black-hole-yet.html |تاريخ=6 December 2017 |عمل=[[Space.com]] |تاريخ الوصول=6 December 2017 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190502061119/https://www.space.com/39000-oldest-farthest-monster-black-hole-yet.html | تاريخ أرشيف = 2 مايو 2019 }}</ref> يوجد الثقب الأسود (عادة) في قلب مجرة تحيطه غازات تدور في دوامة حوله أثناء سقوطها عليه، فترتفع درجة حرارتها إلى عدة مئات آلاف [[درجة حرارة مئوية|درجة مئوية]]، [[ضياء|وتصيء]] أشد سطوعا أشد 10 مرات عن سطوع جميع النجوم الموجودة في مجرتنا ؛ هذا قبل أن يبتلعها الثقب الأسود. <ref name="NASA-20171206">{{استشهاد ويب |الأخير1=Landau |الأول1=Elizabeth |الأخير2=Bañados |الأول2=Eduardo |عنوان=Found: Most Distant Black Hole |مسار=https://www.jpl.nasa.gov/news/found-most-distant-black-hole/ |تاريخ=6 December 2017 |عمل=[[ناسا]] |تاريخ الوصول=6 December 2017 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190502064250/https://www.jpl.nasa.gov/news/news.php?feature=7017 | تاريخ أرشيف = 2 مايو 2019 }}</ref> فهي بالفعل على حافة الكون.
ارجع إلى
نجم زائف
.
عرض مصدر نجم زائف
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة