تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
94
255
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر نجم
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
نجم
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{استعمالات أخرى|نجم (توضيح)}} {{بطاقة عامة}} [[ملف:1e9m comparison.png|تصغير|يسار|250x250px|مقارنة بين أحجام بعض النجوم: [[المرزم (نجم)|المرزم]] (يسار)، و[[رأس الغول]] (يمين) وبينهما حجم [[الشمس]].]] '''النجم''' هو [[جرم فلكي|جسم فلكي]] كروي من [[بلازما (فيزياء)|البلازما]] ضخم ولامع ومتماسك بفعل [[جاذبية|الجاذبية]]. يستمد النجم لمعانه من [[طاقة نووية|الطاقة النووية]] المتولدة فيه، حيث تلتحم ذرات [[هيدروجين|الهيدروجين]] مع بعضها البعض مكونة [[عنصر كيميائي|عناصر]] أثقل من الهيدروجين، مثل [[هيليوم|الهيليوم]] و[[ليثيوم|الليثيوم]] وباقي العناصر الخفيفة حتى عنصر [[حديد|الحديد]]. إن هذا التفاعل الفيزيائي يسمى [[اندماج نووي|اندماجاً نووياً]] تنتج عنهُ طاقة حرارية كبيرة جدًا تصل إلينا في صورة أشعة ضوئية.<ref>Hansen، Carl J.؛ Kawaler, Steven D.؛ Trimble, Virginia (2004). Stellar interiors: physical principles, structure, and evolution. Astronomy and astrophysics library (الطبعة 2nd). Springer. صفحة 86. ISBN 0-387-20089-4.</ref> أغلب مكونات النجم هما عنصرا الهيدروجين المتأين والهيليوم المتأين (وهما يسميان في حالة [[تأين|التأين]] [[بلازما (توضيح)|بلازما]]). وقد بينت الأرصاد الفلكية أن نسبة كبيرة من النجوم لها كواكب تدور حولها مثلما هي موجودة في [[المجموعة الشمسية]].<ref>Sobral, David; Matthee, Jorryt; Darvish, Behnam; Schaerer, Daniel; Mobasher, Bahram; Röttgering, Huub J. A.; Santos, Sérgio; Hemmati, Shoubaneh (4 June 2015). "Evidence For POPIII-Like Stellar Populations In The Most Luminous LYMAN-α Emitters At The Epoch Of Re-Ionisation: Spectroscopic Confirmation". The Astrophysical Journal. 808 (2): 139. arXiv:1504.01734. Bibcode:2015ApJ...808..139S. doi:10.1088/0004-637x/808/2/139.</ref> أقرب نجم [[الأرض|للأرض]] هو [[الشمس]] فهو مصدر [[طاقة|الطاقة]] للأرض. كما تصل طاقة الشمس إلى [[كوكب|الكواكب]] الأخرى التي تشكل [[المجموعة الشمسية]]. وتكون بعض النجوم الأخرى واضحة أثناء الليل حينما لا تغطيها السحب أو ظواهر جوية أخرى وتظهر كنقاط كثيرة مضيئة بسبب بعدها الهائل عن الأرض. تاريخيًا، شكلت النجوم تجمعات تسمى [[كوكبة|كوكبات]] (كوكبة) و[[برج فلكي|أبراج]] في الكرة السماوية. ولقد أعطى الإنسان منذ القدم لأشد النجوم لمعانًا أسماء وكذلك للكوكبات والأبراج. واستدل بها [[عرب|العرب]] في معرفة طريقهم في [[صحراء|الصحراء]] والملاحة في البحار والمحيطات. لهذا فإن معظم النجوم اللامعة المرئية لها أسماء أصولها عربية. ولقد جمع علماء [[علم الفلك|الفلك]] فهرس شامل يحوي أسماء النجوم التي تهمنا - مثل [[فهرس مسييه]] و[[فهرس المجرات وعناقيد المجرات]]. وباختراع [[مقراب|المقراب]] ذو القدرة المتزايدة استطاع علماء الفلك رؤية نجوم ضعيفة اللمعان أو بعيدة، لم يستطع رؤيتها السابقون بالعين المجردة.<ref>Overbye, Dennis (17 June 2015). "Astronomers Report Finding Earliest Stars That Enriched Cosmos". The New York Times. Retrieved 17 June 2015.</ref> [[ملف:Starsinthesky.jpg|تصغير|250بك|تقع المنطقة تشكيل النجوم في سحابة ماجلان الكبرى.]] يضيء النجم بسبب [[اندماج نووي|الاندماج النووي]] الحراري للهيدروجين لتكوين ال[[هيليوم]] في لُب النجم خلال جزء (على الأقل) من حياتهِ. مطلقًا بذلك [[طاقة|الطاقة]] التي تخترق باطن النجم ويشعها في [[فضاء خارجي|الفضاء الخارجي]]. وحالما يتم استنفاذ عنصر [[هيدروجين|الهيدروجين]] من النجم، فإن جميع العناصر الناشئة من الاندماج النووي للهيدروجين تكون أثقل من [[هيليوم|الهيليوم]] الذي يتم أيضًا إنتاجه؛ إما عن طريق الاصطناع النووي النجمي خلال حياة النجم أو عن طريق الاصطناع النووي في [[مستعر أعظم|المستعرّ الأعظم]] عندما تنفجر النجوم الضخمة جدًا. ومع اقتراب نهاية حياته، يمكن أن يحتوي النجم على نسبة من المواد المتحللة. ويمكن للفلكيين تحديد الكتلة، والعمر، والتركيبة (التركيب الكيميائي)، والعديد من الخصائص الأخرى للنجم من خلال مراقبة حركته عبر الفضاء، عن طريق لمعانه، أو مراقبة الطيف الخاص به على التوالي. والكتلة الإجمالية للنجم هي المحدد الرئيسي لتطوره ومصيره في نهاية المطاف. ويتم تحديد الخصائص الأخرى للنجم بواسطة تاريخهِ، بما في ذلك قطره، ودورانه، وحركته ودرجة حرارته. إذ أن جزء من درجة حرارة العديد من النجوم ضد لمعانها، والذي يعرف باسم [[رسم هرتزشبرونغ-راسل|مخطط هرتزشبرونج-راسل]] البياني يسمح بتحديد العمر والحالة التطورية للنجم.<ref>"2MASS J05233822-1403022". SIMBAD – Centre de Données astronomiques de Strasbourg. Retrieved 14 December 2013.</ref> [[ملف:The Sun by the Atmospheric Imaging Assembly of NASA's Solar Dynamics Observatory - 20100819.jpg|تصغير|250بك|يسار|صورة وهمية للون الشمس، وهو من نوع نجم G المتسلسل الجوهري، والأقرب للأرض]] يبدأ تكون النجم كسحابة متساقطة من مواد [[سديم]]ية تحتوي في المقام الأول على الهيدروجين، بالإضافة إلى الهيليوم ومقدار ضئيل من عناصر أخرى ثقيلة. حالما يتكثف اللبّ النجمي فإن عنصر الهيدروجين يتحول بثبات إلى هيليوم من خلال عملية الاندماج النووي، ومطلقا طاقة في هذه العملية.<ref name="How the Sun Shines">Bahcall, John N. (June 29, 2000). "[http://www.nobelprize.org/nobel_prizes/themes/physics/fusion/index.html How the Sun Shines]". Nobel Foundation. Retrieved 2006-08-30 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170818063854/http://www.nobelprize.org/nobel_prizes/themes/physics/fusion/index.html |date=18 أغسطس 2017}}</ref> وما تبقى من باطن النجم يحمل الطاقة بعيداً عن اللب من خلال خليط من العمليات [[إشعاع|الإشعاعية]] [[حمل (فيزياء)|والحملية]]. وضغط النجم الداخلي يمنعه من السقوط أكثر تحت جاذبيته. وحالما يتم استنفاد طاقة الهيدروجين في اللب، ويتكون النجم بكتلة لا تقل عن 0.4 مرة من كتلة الشمس<ref name="Richmond">Richmond, Michael. "[http://spiff.rit.edu/classes/phys230/lectures/planneb/planneb.html Late stages of evolution for low-mass stars]". Rochester Institute of Technology. Retrieved 2006-08-04. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170904224040/http://spiff.rit.edu/classes/phys230/lectures/planneb/planneb.html |date=04 سبتمبر 2017}}</ref> ويتمدد ليصبح [[عملاق أحمر]]، وفي بعض الحالات يتم صهر عناصر أثقل في اللب أو في الطبقة الحامية حول اللب ويتطور عندها النجم إلى شكل متحلل، معيداً تدوير جزء من جوهرهِ إلى بيئتهِ النجمية، حيث أنه سيُكون جيلا جديدا من النجوم ذات نسبة أكبر من العناصر الثقيلة.<ref>"[https://web.archive.org/web/20080210154901/http://observe.arc.nasa.gov/nasa/space/stellardeath/stellardeath_intro.html Stellar Evolution & Death]". NASA Observatorium. Archived from the original on 2008-02-10. Retrieved 2006-06-08. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160618010901/https://web.archive.org/web/20080210154901/http://observe.arc.nasa.gov/nasa/space/stellardeath/stellardeath_intro.html |date=18 يونيو 2016}}</ref> في هذه الاثناء فإن اللب يصبح بقايا نجم: [[قزم أبيض]] أو [[نجم نيوتروني|نجم نيتروني]] أو (إذا كان ضخم بما فيه الكفاية) [[ثقب أسود]]. تتكون [[نجم ثنائي|الأنظمة الثنائية]] ومتعددة النجوم من اثنين أو أكثر من النجوم ارتباطاً جاذبياً، والتي تتحرك حول بعضها البعض في [[مدار]]ات مستقرة. وعندما لا يكون لدى اثنين من هذه النجوم مدار قريب نسبياً، فإن تفاعل الجاذبية لهُ تأثير كبير على تطورها في نشوء بنية ذات جاذبية أضخم مثل [[عنقود نجمي|العناقيد النجمية]] و[[مجرة|المجرات]].<ref>Boss, Alan (April 3, 2001). "Are They Planets or What?". Carnegie Institution of Washington. Archived from the original on September 28, 2006. Retrieved 2006-06-08.</ref>
ارجع إلى
نجم
.
عرض مصدر نجم
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة