تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
95
256
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر ميغزيت
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
ميغزيت
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{صندوق معلومات حدث | الاسم = | الصورة = Official calls and evening reception for TRH The Duke and Duchess of Sussex (1) (cropped).jpg | التعليق = الأمير هنري دوق ساسكس وزوجته ميغان ماركل ، دوقة ساسكس (2018) | حجم الصورة = | بديل الصورة = | المكان =[[لندن]] | البلد = {{المملكة المتحدة}} | التاريخ = 8 يناير 2020 | الوقت = | تعرف أيضا = | السبب = التنازل عن الواجبات الملكية | first reporter = | التصوير = | الإحداثيات = <!-- استخدم {{Coord}} --> | المساهمين = ميجان ماركل والأمير هنري دوق ساسكس |تسمية أخرى = | النتائج = اعفاء هاري و ميغان من لقبيهما الأميري<ref>[https://arabic.cnn.com/world/article/2020/01/20/prince-harry-meghan-merkel-united-kingdom هاري يعرب عن حزنه للتنازل عن الألقاب الملكية: لم يكن هناك خيار آخر] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200206092124/https://arabic.cnn.com/world/article/2020/01/20/prince-harry-meghan-merkel-united-kingdom |date=6 فبراير 2020}}</ref> | حكم = | دعوى = | جوائز = | موقع ويب = https://sussexroyal.com | خريطة البلد = | خط الطول = | دائرة العرض = | تكبير الخريطة = | ملاحظات = }} '''ميغزيت''' {{إنج|"'''Megxit'''"}} مصطلح ارتبط بالقرار الذي أعلنه [[هاري دوق ساسيكس]] وزوجته [[ميجان دوقة ساسيكس|ميغان ماركل]] في 8 يناير 2020 تنازلهما عن مهامهما كعضوين بارزين في [[العائلة البريطانية المالكة|العائلة الملكية البريطانية]]، وتقسيم وقتهم للعيش بين أمريكا الشمالية والمملكة المتحدة، والاستقال مالياً.<ref>[https://www.alarabiya.net/ar/last-page/2020/01/18/قصر-باكينهام-يعفي-ميغان-وهاري-من-لقبيهما-الأميري قصر باكينهام يعفي ميغان وهاري من لقبيهما الأميري] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200119160021/https://www.alarabiya.net/ar/last-page/2020/01/18/قصر-باكينهام-يعفي-ميغان-وهاري-من-لقبيهما-الأميري |date=19 يناير 2020}}</ref> بعد أربعة أيام أعربت الملكة إليزابيث الثانية عن أسفها للحقيقة وأعربت عن «دعم» العائلة المالكة للقرار، معلنةً مناقشة الحماية الأمنية واستعادة الأموال العامة التي تلقياها الدوق ودوقة ساسكس، سميت اطلقت صحيفة [[ذا صن]] البريطانية على هذا الحدث، هو دمج لكلمتي <small>{{إنج|"'''Meg'''han " ، "e'''xit'''"}}</small> ، في لعب على مصطلح [[انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي|بريكزت]] <small>'''Brexit'''</small> وانسحاب المملكة المتحدة من [[الاتحاد الأوروبي]] أدى هذا الإعلان إلى اجتماع العائلة المالكة في 13 يناير، ووصف بأنها «غير مسبوقة»، واطلق عليه اسم «قمة ساندرينغهام» وبيان نادر من قبل الملكة على أسرتها. تم الأشادة بطريقة الملكة وتعاملها مع الأزمة. في 18 يناير، تم الإعلان عن اتفاق ينص على أن الزوجين «لن يكونا عضوين في العائلة المالكة لبريطانيا»، ولن يستخدموا لقب «السمو الملكي».<ref name=WPO9>{{استشهاد بخبر | مسار=https://www.washingtonpost.com/world/europe/how-megxit-put-queen-elizabeth-ii-in-the-role-of-crisis-manager-once-again/2020/01/15/73912a9c-3644-11ea-a1ff-c48c1d59a4a1_story.html | عنوان=How Megxit put Queen Elizabeth II in the role of crisis manager once again |صحيفة=[[واشنطن بوست]] | مؤلف=William Booth | تاريخ=15 January 2020 | تاريخ الوصول=15 January 2020| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200607030632/https://www.washingtonpost.com/world/europe/how-megxit-put-queen-elizabeth-ii-in-the-role-of-crisis-manager-once-again/2020/01/15/73912a9c-3644-11ea-a1ff-c48c1d59a4a1_story.html | تاريخ أرشيف = 7 يونيو 2020 }}</ref><ref name=WSJ3>{{استشهاد بخبر | مسار=https://www.wsj.com/articles/long-live-the-queen-11578955993 | عنوان=Long Live the Queen |صحيفة=[[وول ستريت جورنال]] | مؤلف=William McGurn | تاريخ=13 January 2020 | تاريخ الوصول=16 January 2020 | اقتباس=The queen’s statement suggests that she’s prudently rejected a hard Megxit (the severing of all royal ties) for a soft Megxit (some lesser royal role and a transition period in which the couple would split their time between the U.K. and Canada).| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200607030138/https://www.wsj.com/articles/long-live-the-queen-11578955993 | تاريخ أرشيف = 7 يونيو 2020 }}</ref>
ارجع إلى
ميغزيت
.
عرض مصدر ميغزيت
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة