تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
100
257
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر معتزلة جدد
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
معتزلة جدد
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{يتيمة|تاريخ=أكتوبر 2015}}{{عقيدة دينية | عقيدة = العقلانيون الجدد || صورة = | تعليق = ليست جماعة لكن أفكار متناثرة عند بعض المفكرين | دين = [[الإسلام]] | زعيم = متعددون | أعلام = [[عباس محمود العقاد]]، [[عبد الحليم أبو شقة]]، [[حسن العطار]]، [[رفاعة الطهطاوي]]، [[جمال الدين الأفغاني]]، [[محمد عبده]]، [[محمد رشيد رضا]]، [[محمد الطاهر بن عاشور]]، [[محمود شلتوت]]، [[محمد مصطفى المراغي]]، [[عبد الرحمن الكواكبي]]، [[علي عبد الرازق]] | تاريخ ظهور = مع [[جمال الدين الأفغاني]] 1860~ | مكان ظهور = مصر | مميزات = | تفرعت= [[المعتزلة]] | تفرع = | منطقة = | تعداد = | مؤسس = [[جمال الدين الأفغاني]] و [[محمد عبده]] | معالم = }} '''المعتزلة الجدد''' أو '''العقلانيون الجدد''' هو مصطلح ومفهوم يظهر في كتابات ومؤلفات حديثة مثل ما كتبه [[محمد عبده]]، و[[طارق عبد الحليم]] عن المعتزلة، ورصدهم للمعتزلة الجُدُد. ويظهر المصطلح في كتاب ألفه [[توماس هيلدبراندت]] المنشور في دار بريل، ألمانيا بعنوان Neo-mu'tazilismus? Intention Und Kontext Im Modernen Arabischen Umgang Mit Dem rationalistischen Erbe des Islam. وفي الكتاب يقول الكاتب:<ref>{{استشهاد ويب | مسار = https://www.alukah.net/translations/0/27780/ | عنوان = عرض كتاب: "المعتزلة الجدد" | تاريخ = 2010-11-28 | موقع = www.alukah.net | ناشر = | لغة = ar | تاريخ الوصول = 2020-07-28 | الأخير = فتحي | الأول = أحمد |مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20180815154141/http://www.alukah.net/translations/0/27780/|تاريخ أرشيف=2018-08-15}} {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20161230181109/http://www.alukah.net/translations/0/27780|date=30 ديسمبر 2016}}</ref> إنَّ مفهوم المعتزلة الجُدُد أو العقلانيون الجدد لا يدل على تيار فكري مُعين أو معسكر يُمكن تسميته بهذا الاسم، بل هناك معايير للحكم على أحد المفكرين بانتمائه العام لهذا التيار موضوع البحث، ومن هذه المعايير: * اهتمام الكاتب بالكتابة عن المعتزلة، أو تأييده لبعض أفكارهم، أو الدعوة إلى إعادة التأمل فيها، أو الحديث عنها إيجابياً، ومن هؤلاء حسب الكاتب «[[أحمد أمين (توضيح)|أحمد أمين]]، [[محمد عبد الهادي أبو ريدة|محمد عبدالهادي أبو ريدة]]، [[علي مصطفى الغرابي]]، [[زهدي جار الله]]، ا[[لبير نصري نادر]]، المغربية [[فاطمة المرنيسي|فاطمة ميرنيسي]]». * كتاب يتناولون قضايا مثل حرية الإنسان، وتقديم [[عقل|العقل]]، وغيرها من المفاهيم المتقاربة مع فكر المعتزلة أوالمتأثرة بها ومن هؤلاء: «الروائي [[محمد كامل حسين]]، [[محمد الطالبي]]، [[محجوب بن ميلاد]]، [[خلف الله]]، [[حسن حنفي]]، كما يُذكر من بينهم [[سيد قطب]] و[[أبو الأعلى المودودي|المودودي]]» مع الانتباه أن القائمة التي نتجت من تطبيق هذا المعيار على المفكرين العرب قد تحوي أشخاصاً من جميع التيّارات وربما منهم من يعد مناوئاً لمدرسة المعتزلة. * كُتَّاب يؤمنون بأفكار المعتزلة، لكنَّهم لا يُصرِّحون بذلك لأسبابٍ تكتيكية - حسب تعبير الكاتب - وأوضح مثال لهم حسب توماس هيلدبراندت [[محمد عبده]] حيث وصفه بمحاولة إيجاد مفاهيم وسطية بين الأشاعرة والمعتزلة مما أخفى ميله للمعتزلة بشكل صريح. ومن هؤلاء أيضاً [[جمال الدين الأفغاني]] * كتّاب يقرون صراحة بانتمائهم إلى الاعتزال وهم قلة كالسير [[السيد أحمد خان|أحمد خان]]، و[[حسن حنفي]] وسبب قلتهم أن سمعة الجماعة خلال القرون الماضية تجعل الفكرة سلبية عن المدرسة وكما أن كلمة الاعتزال وما تحويه من انغلاق وتفريق جعل الاتصاف بها غير مرغوب فيه لدى كثير من الناس ويفضلون التسمي بالعقلانيين أو التنويرين أو المجددين. وقد اختلطت الرؤية على بعض الباحثين، وحتى على مؤيدي فكرة الاعتزال، وصعب عليهم التمييز ما بين التوجه العلماني وما بين الاستغراب وما بين تحبيذ الحكم العقلاني في إنشاء قناعات ورؤى جديدة في الحياة. ويعود سبب الخلط في هذا، إلى عدم احاطة الكتاب بفكر المعتزلة وتدرجه التاريخي، والى قلة المعرفة بالطرح العقائدي الإسلامي للمعتزلة، وهو الامر الذي يستدعي تخصصا اوعى واعمق في علوم الشريعة التي اعتمدها شيوخ المعتزلة في مناجزتهم ومقاربتهم لبعض الاسس العقائدية، فالذين قاربوا فكر المعتزلة كانوا في غالبيتهم مؤرخين اعتمدوا الظهور التاريخي للمعتزلة وملابساتها، أو دارسو فلسفة قرأوا المعتزلة وفق ضوابط الفلسفة، في حين ان فكر المعتزلة يجب ان يقرأ كعلوم شرعية كذلك إلى جانب قراءات أخرى تاريخية وفلسفية، ويبرز في هذا من الكتاب الاكاديميون في علوم الشريعة والنص ويُعدمن الذين يؤيدون طروحات المعتزلة ويستوعبونها كحركة اصلاح ديني الدكتور [[نصر حامد أبو زيد]] والاستاذ أسامة غاندي من المعاصرين.الذين يستوعبون فكر المعتزلة، كما ويُعد الدكتور محمد عمارة أكثر وافصح من كتب عن المعتزلة وثورتهم الفكرية، الا انه لا يؤمن بتاتا بمنهجهم، بل واصبح يعتبرهم بعد ان تأثر بالحركات الإسلامية السياسية الاصولية، أصبح يتبني ذات النظرة السلبية لهم التي يتشارك بها مع السلفيين.
ارجع إلى
معتزلة جدد
.
عرض مصدر معتزلة جدد
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة