تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
95
256
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر مرجئة
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
مرجئة
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{عقيدة دينية | عقيدة = المرجئة | صورة = تخطيط كلمة الإسلام.png | تعليق = تخطيط كلمة [[الإسلام]]. }} '''المرجئة ''' هم فرقة [[علم الكلام|كلامية]] تنتسب إلى [[الإسلام]]، خالفوا رأي [[خوارج|الخوارج]] وكذلك [[أهل السنة والجماعة|أهل السنة]] في مرتكب [[كبيرة|الكبيرة]] وغيرها من الأمور العقدية، وقالوا بأن كل من آمن بوحدانية [[الله]] لا يمكن الحكم عليه بالكفر، لأن الحكم عليه موكول إلى [[الله]] وحده [[نهاية الزمان|يوم القيامة]]، مهما كانت الذنوب التي اقترفها. وهم يستندون في اعتقادهم إلى قوله تعالى (وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)الآية 106 سورة التوبة والعقيدة الأساسية عندهم عدم [[الكفر في الإسلام|تكفير]] أي إنسان، أيا كان، ما دام قد اعتنق الإسلام ونطق بالشهادتين، مهما ارتكب من المعاصي، تاركين الفصل في أمره إلى [[الله]] تعالى وحده، لذلك كانوا يقولون: لا تضر مع الإيمان معصية، كما لا ينفع مع الكفر طاعة. كما عرفوا بالتزلف والتقرب من السلاطين والدفاع عنهم فيقول [[يحيى بن معين]] عن [[يونس بن بكير]]: {{اقتباس مضمن|ثقة إلا أنه مرجئ يتبع السلطان!}}. وقد نشأ هذا المذهب في أعقاب الخلاف السياسي الذي نشب بعد مقتل [[عثمان بن عفان]] و[[علي بن أبي طالب]]، وعنه نشأ الاختلاف في مرتكب الكبيرة. فال[[خوارج]] يقولون بكفره والمرجئة يقولون برد أمره إلى [[الله]] تعالى إذا كان مؤمنا، وعلى هذا لا يمكن الحكم على أحد من المسلمين بالكفر مهما عظم ذنبه، لأن الذنب مهما عظم لا يمكن أن يذهب بالإيمان، والأمر يرجأ إلى يوم القيامة وإلى الله مرجعه. ويذهب ال[[خوارج]]، خلافا للمرجئة، إلى أن مرتكب الكبيرة مخلد في النار. في حين وقف أكثر الفقهاء من أهل السنة والمحدثين موقفا وسطا، فرأوا أن قول المرجئة بعفو [[الله]] عن المعاصي قد يطمع الفساق، فقرروا أن مرتكب الذنب يعذب بمقدار ما أذنب ولا يخلد في النار، وقد يعفو الله عنه. ويعرف هؤلاء بمرجئة السنة ومنهم [[حماد بن أبي سليمان]] و[[أبو يوسف|أبي يوسف]] و[[محمد بن الحسن الشيباني]] و[[عبد المجيد بن أبي رواد]] وآخرون.<ref>كتيب حول ظاهرة الارجاء وخطورتها على عقيدة المسلمين</ref><ref>مقالات الإسلاميين - الجزء الاول</ref><ref>[[مجموع الفتاوى (كتاب)|مجموع الفتاوى]] جـ7</ref><ref>ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامى</ref>
ارجع إلى
مرجئة
.
عرض مصدر مرجئة
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة