تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
94
255
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر مخيخ
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
مخيخ
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{عن|المنطقة الأصغر من الجزء السفليّ للدماغ|المنطقة الكبيرة في الدماغ|مخ}} {{معلومات دماغ | الإسم = مخيخ | لاتيني = Cerebellum | عرض صندوق = | موضوع جرايز = 185 | صفحة جرايز = 38 | صورة1 = Gray677.png | عرض = | تعليق1 = مخطط للدماغ يظهر المخيخ [[جسر (تشريح)|والجسر]] | صورة2 = Cerebellum animation small.gif | تعليق2 = المخيخ بلون أحمر | جزء من = [[دماغ خلفي|الدماغ الخلفي]] | المكونات = | شريان = [[الشريان المخيخي العلوي]]، [[الشريان المخيخي السفلي الأمامي]]، [[الشريان المخيخي السفلي الخلفي]] | وريد = [[الأوردة المخيخية العلوية]]، [[الأوردة المخيخية السفلية]] | اختصار = | نوع معلومات دماغ = | رقم معلومات دماغ = | اسم ع.م.ط = | رقم ع.م.ط = A08.186.211.132.810.428.200 | نيورولكس = Cerebellum | رقم نيورولكس = birnlex_1489 | دورلاند = | رقم دورلاند = | اسم ن.إ.ت.د = }} '''المُخَيخ'''<ref>{{استشهاد بويكي بيانات|Q118929029|ص=167}}</ref><ref>{{استشهاد بويكي بيانات|Q114972534|ص=76}}</ref> ([[اللغة اللاتينية|اللاتينيّة]]: Cerebellum والتي تعني «الدماغ الصغير») مَعَلمٌ رئيسيّ في [[دماغ خلفي|الدماغ الخلفيّ]] لجميع [[فقاريات|الفقاريات]]. على الرغم من أنه عادةً أصغر من [[مخ|المخ]]، إلا أنه في بعض الحيوانات ك[[أسماك قنومية|الأسماك القنومية]] قد يكون كبيراً كالمخ أو أكبر حتَّى.<ref>{{استشهاد|الأخير=Hodos|الأول=William|الفصل= Evolution of Cerebellum|عنوان=Encyclopedia of Neuroscience|ناشر=Springer|تاريخ=2009|صفحات=1240–1243|مسار=https://link.springer.com/referenceworkentry/10.1007%2F978-3-540-29678-2_3124|doi=10.1007/978-3-540-29678-2_3124| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190327210150/https://link.springer.com/referenceworkentry/10.1007/978-3-540-29678-2_3124 | تاريخ أرشيف = 27 مارس 2019 }}</ref> عند البشر يلعب المخيخ دوراً هاماً في التحكُّم الحركيّ وقد يكون أيضاً مشتركاً في بعض [[معرفة (علم النفس)|الوظائف المعرفيّة]] ك[[انتباه|الانتباه]] و[[لغة|اللغة]] وكذلك في تنظيم استجابات الرضا والخوف،<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |عدة مؤلفين=Wolf U, Rapoport MJ, Schweizer TA |عنوان=Evaluating the affective component of the cerebellar cognitive affective syndrome |صحيفة=J. Neuropsychiatry Clin. Neurosci. |المجلد=21 |صفحات=245–53 |سنة=2009 |pmid=19776302 |doi=10.1176/jnp.2009.21.3.245 |العدد=3}}</ref> ولكن وظائفه المرتبطة بالحركة هي الأكثر رسوخاً. لا يبدأ المخيخ البشريّ الحركة، ولكنه يساهم في تنسيقها ودقتها وإحكام التوقيت: يتلقى المُدخَلات من [[جهاز إحساس|الأجهزة الحسيّة]] ل[[نخاع شوكي|لحبل الشوكيّ]] ومن أجزاء [[دماغ|الدماغ]] الأخرى، ومن ثُمَّ يقوم بإجراء بعض التعديلات على هذه المُدخَلات ليصقل النشاط الحركيّ.<ref name="Fine">{{استشهاد بدورية محكمة |عدة مؤلفين=Fine EJ, Ionita CC, Lohr L | عنوان=The history of the development of the cerebellar examination |وصلة=https://archive.org/details/sim_seminars-in-neurology_2002-12_22_4/page/375 | صحيفة=Semin. Neurol. | سنة=2002 | صفحات=375–84 | المجلد=22 | العدد=4 | pmid=12539058 | doi = 10.1055/s-2002-36759}}</ref> تؤدِّي الأذية المخيخيّة إلى اضطرابات في الحركة الدقيقة والتوازن ووضعيّة الجسد وتعلُّم الحركات عند البشر.<ref name="Fine"/> <br /> تشريحيَّاً، يبدو المخيخ البشريّ بنيةً منفصلةً ولكنه مرتبط بقاع الدماغ، ومتوضّع تحت [[نصف كرة مخية|نصفي الكرة المخيّة]]، سطحه القشريّ مُغطَّى بأتلام موازية متباعدة بشكل دقيق، وهو ما يناقض بشكل لافت التلافيف المخيّة غير المنتظمة الواسعة. تخفي هذه الأتلام الموازية حقيقةَ أن القشرة المخيخيّة هي في الواقع طبقة رقيقة مستمرة من النسيج المُطَوَّى بإحكام بنموذج [[أكورديون|الأكورديون]]. داخل هذه الطبقة الرقيقة عدة أنماط من [[عصبون|العصبونات]] بترتيب عالي التنظيم، وأهم هذه الأنماط هي [[خلية بركنجي|خلايا بركنجي]] والخلايا الحُبيبيّة. يُعطي هذا التنظيم العصبيّ المُعَقَّد المخيخ قدرةً كبيرة على مُعالجة الإشارات، ولكن كل مُخرجات القشرة المخيخيّة تقريباً تمر عبر مجموعة من النوى الصغيرة المُمتَدّة في [[المادة البيضاء]] داخل المخيخ.<ref name="Purves">{{استشهاد بكتاب|محرر1= Dale Purves|مؤلف1-الأول=Dale|مؤلف1-الأخير=Purves|عنوان=Neuroscience|تاريخ=2011|ناشر=Sinauer|مكان=Sunderland, Mass.|isbn=978-0-87893-695-3|صفحات=417–423|إصدار=5th}}</ref> <br /> بالإضافة إلى دورها المباشر في التحّكم الحركيّ، فإن المخيخ ضروريّ أيضاً لعدة أنماط من التعلُّم الحركيّ، وأبرزها تَعَلُّم التكيُّف مع التغيُّرات في العلاقات الحسيّة الحركيّة. طُورت العديد من النماذج النظريّة لشرح المعايرة الحسيّة الحركيّة من حيث [[لدونة مشبكية|اللدونة المشبكية]] داخل المخيخ. اِشتُقَّت هذه النماذج من تلك التي وضعها دافيد مار وجايمس ألبوس، اعتماداً على ملاحظة أن كل [[خلية بركنجي]] مخيخيّة تتلقّى نوعين مختلفين بشكل كبير من المُدخلات: أحدهما يتركب من آلاف المُدخلات الضعيفة من الألياف الموازية من الخلايا الحبيبية، أما الأخرى هي مُدخل قوي جداً من ليف مُتَسَلِّق واحد.<ref name=Albus/> المبدأ الأساسيّ في نظريّة مار-ألبوس أن الليف المُتَسلِّق يخدم كـ«إشارة تعليم»، تتضمَّن تغير طويل الأمد في قوة مدخلات الألياف الموازية. دعمت ملاحظات الانخفاض طويل الأمد في مدخلات الألياف الموازية نظريات من هذا النوع، ولكن صلاحيتها لا تزال مثار للجدل.<ref>{{استشهاد بكتاب|مؤلف1-الأخير=Purves|مؤلف1-الأول=Dale Purves|عنوان=Neuroscience.|تاريخ=2007|ناشر=W. H. Freeman|مكان=New York|isbn=0-87893-697-1|صفحات=197–200|إصدار=4th}}</ref>
ارجع إلى
مخيخ
.
عرض مصدر مخيخ
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة