تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
95
256
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر ليمور
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
ليمور
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{صندوق معلومات كائن | الاسم = الليمورات | الصورة = Lemuroidea.jpg | عرض الصورة = 250px | التعليق = عينة من تنوع أنواع الليمور؛ 8 من 15 جنس مدرجة في الصورة (من الأعلى من اليمين إلى اليسار): ''[[سيفاكا]]''، ''[[ليمور حلقي الذيل]]''، †''[[إندري قديم|إندري بدائي]]''، ''[[آيآي]]''، ''[[ليمور مرح]]''، ''[[ليمور فأري]]''، ''[[ليمور مطوق]]''، ''[[ليمور حقيقي]]''. | حالة الحفظ = [[معاهدة التجارة العالمية لأصناف الحيوان والنبات البري المهدد بالانقراض|سايتس]] | نظام الحفظ = الملحق الأول | وصلة حالة الحفظ = {{Sfn|Harcourt|1990|pp=7–13}} | المملكة = [[حيوان]]ات | الشعبة = [[حبليات]] | الطائفة = [[ثدييات]] | الرتبة = [[رئيسيات]] | الرتيبة = [[منثنيات الأنف]] | infraordo = [[ليموريات الشكل]] <small>(أنظر المحتوى)</small> | الفيلق = '''الليموريات وأشباهها''' | superfamilia_authority = [[جون إدوارد جيري]] 1821 | ماهية التقسيم = [[فصيلة (تصنيف)|الفصائل]] |التقسيم = †[[ليموراوات قديمة|ليموريات بدائية]]<br/> [[ليموريات فأرية الشكل|ليموريات فأرية]]<br/> [[آيآي|دوبنتونيات]]<br/> [[إندرية|إندريات]]<br/> [[ليموريات]]<br/> [[ليمور مرح|ليموريات مرحة]]<br/> †[[ميجالدابيس|ميجالدابيات]]<br/> †[[سيفاكاوات أحفورية|بالايوبروبيثيكيات]] | diversity_link = تنوع حيوي|التنوع | diversity =[[قائمة أنواع الليمور|حوالي 100 نوع حي]] | خريطة الانتشار = Lemuroidea_distribution.svg | تعليق خريطة الانتشار = موطن جميع أنواع الليمورات الحية (البني){{استشهاد متعدد|2014Schwitzer}} | range_map_alt = The large island of Madagascar, slightly off the southeast coast of Africa, highlighted in green }} '''اللَّيْمُور'''<ref name=":0">{{استشهاد بويكي بيانات|Q112315598|الصفحة=657}}</ref><ref name=":1" /> أو '''الهَبّار'''<ref name=":0" /><ref name=":1" /> أو '''الهَوْبر'''<ref name=":0" /><ref name=":1">{{استشهاد بويكي بيانات|Q113643886|ص=149}}</ref> [[فرع حيوي|فرع]] من [[منثنيات الأنف]] المنتمية إلى [[رتبة (تصنيف)|رتبة]] [[رئيسيات|الرئيسيات]] [[توطن|يستوطن]] جزيرة [[مدغشقر]]. كلمة «ليمور» مشتقة من كلمة '''''Lemures''''' والتي تعني أشباح أو أرواح في [[أساطير رومانية|الأساطير الرومانية]] واستخدمت في بادئ الأمر لوصف [[لوريس نحيل|اللوريس النحيل]] لعاداته [[نشاط ليلي|الليلية]] ووتيرته البطيئة، لكن لاحقًا استخدمت لوصف رئيسيات مدغشقر. كثيرًا ما يتم الخلط بين الليمور والرئيسات السلفية، إلا أنه في الواقع لم تتطور من ال[[سعليات الشكل|سعالي]] ([[بشرانيات وأشباهها|القرود]]، لكن الليمور مجرد تبادل للصفات [[علم التشكل (أحياء)|المورفولوجية]] والسلوكية مع الرئيسات [[قاعدي (سلالة)|القاعدية]] وتطورت بشكل مستقل. وصلت الليمورات إلى مدغشقر حوالي 62 إلى 65 ([[سنة|م.س.م]]) بواسطة التجمع على حصائر نباتية في الوقت الذي كانت فيه التيارات المحيطية مخولة للتشتيت المُحيطي إلى الجزيرة. منذ ذلك الحين، تطور الليمور للتعامل مع البيئة الموسمية وأعطاها [[تكيف]]ها مستوى عالٍ من التنوع الذي تفتقره منافسيها من الرئيسيات الأخرى. قبل وصول البشر بقليل إلى الجزيرة (حوالي 2000 عام)، كانت هناك ليمورات كبيرة الحجم وكانت أحجمها تصل لأحجام ذكور ال[[غوريلا]]. اليوم، هناك ما يقرب من 100 نوع من الليمورات، ومعظم هذه الأنواع تم اكتشافها أو ترقيتها إلى حالة الأنواع الكاملة منذ التسعينات، ومع ذلك فإن تَبْوِيب تصنيفات الليمور أمر جَدَلِيّ ويعتمد على [[مشكلة النوع|مفهوم الأنواع]] المُستخدم. حتى التصنيف على مستوى أعلى أمر جدليّ هو الآخر، فبعض الخبراء يفضلون وضع معظم الليمور داخل تصنيف دون رتبة ليموريات الشكل، بينما يفضل البعض الآخر أن تحوي ليموريات الشكل كل الهباريات الحية، ووضع الليموريات في فيلق [[ليموريات الشكل]] وجميع ال[[لوريسيات]] وال[[جلاجو]]يات في فيلق [[لوريسيات الشكل]]. تتراوح أحجام الليمورات من 30 غرام (1.1 أونصة) إلى 9 كجم (20 رطل)، وكذلك يشترك في العديد من الصفات الشائعة لدى الرئيسيات القاعدية، مثل [[إصبع (توضيح)|أصابع]] متباينة باليدين والرجليين و[[ظفر|أظافر]] بدلًا من [[مخلب|المخالب]] (في معظم الأنواع). ومع ذلك، [[معدل كتلة الدماغ إلى الجسم]] أصغر منها في السعالي، وبين العديد من الصفات الأخرى التي يشاركها مع غيره من الرئيسيات الهبارية، لديهم «[[رطبة الأنف|الأنف الرطب]]». الليمور بشكل عام الأكثر اجتماعية بين الهباريات وتتواصل أكثر بالروائح والنداءات عن الإشارات البصرية. الكثير من تكيفات الليمور هي استجابة للبيئة الموسمية للغاية بمدغشقر. [[معدل الأيض الأساسي|معدل الاستقلاب الأساسي]] لليمور منخفض نسبيًا وربما تظهر سلوكيات [[موسم التناسل|التكاثر الموسمي]]، و[[طور السكون|السكون]] (مثل وضع ال[[إشتاء]] أو ال[[سبات]])، أو ال[[هيمنة]] الاجتماعية للإناث. معظمها يتناول أنواعًا متعددة من الفواكه والأوراق، في حين أن البعض يختص بنظم غذائية مُعينة. على الرغم من أنها تتشارك العديد من النظم الغذائية، فأنواع عديدة من الليمور تتشارك في نفس الغابات بأنماط حياتية مُختلفة. ركزت بحوث الليمور على التصنيف وجمع العينات خلال القرنيين الثامن عشر والتاسع عشر. على الرغم من تدفق الملاحظات الميدانية من المستكشفين الأوائل، لم تبدأ الدراسات الحديثة لبيئة الليمور وسلوكه بشكل جدي حتى الخمسينيات والستينيات. عُرقِلت في البداية بسبب عدم الاستقرار السياسي والاضطرابات في مدغشقر خلال منتصف السبعينيات واستأنفت الدراسات الميدانية في الثمانينيات، وزادت إلى حد كبير فهمنا لهذه الرئيسيات. وقد وفرت مرافق البحوث مثل [[مركز ليمور ديوك|مركز جامعة ديوك لأبحاث الليمور]] الفرص البحثية تحت ظروف محكومة بدرجة أكبر. الليمورات مهمة للبحوث بسبب مزجها للخصائص البدائية والصفات المشتركة مع ال[[سعليات الشكل|سعالي]] يمكن أن تسفر عن رؤى حول تطور الرئيسيات و[[تطور الإنسان|الإنسان]]. ومع ذلك، فالعديد من أنواع الليمور مهددة بالانقراض بسبب فقدان الموائل والصيد. على الرغم من أن التقاليد المحلية تساعد بحماية الليمور وغاباته، لكن قطع الأشجار غير المشروع، وانتشار الفقر، وعدم الاستقرار السياسي يعوق ويقوض جهود الحفظ. بسبب هذه التهديدات وتناقص أعدادهم، يَعْتبر [[الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة]] الليمور أكثر الثدييات المهددة بالانقراض في العالم، مشيرًا إلى أنه ابتداء من 2013 بنسبة تصل إلى 90٪ من جميع أنواع الليمورات ستواجه خطر الانقراض في غضون الـ 20 إلى 25 سنة المقبلة.
ارجع إلى
ليمور
.
عرض مصدر ليمور
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة