تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
106
260
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر ليلى زانا
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
ليلى زانا
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{معلومات صاحب منصب}} ولدت '''ليلى زانا''' في 3 مايو عام [[1961]] في [[مدينة]] [[ميافارقين|سيلوان]] وهي [[نشاطية|ناشطة]] [[سياسة|سياسية]] و[[مواطنة]] [[اللغة التركية|تركية]] من أصل [[كرد]]ي. تعد ليلى زانا واحدة من قادة القوميين [[كرد|الأكراد]] <ref>...some of the Kurdish nationalist leaders in Turkey led by Leyla Zana, Orhan Dogan, Selim Sadak, and Hatip Dicle,..., Robert W. Olson, The Goat and the Butcher: Nationalism and State Formation in Kurdistan-Iraq since the Iraqi War, Mazda Publishers, 2005, ISBN 1-56859-186-1, s. 191.</ref><ref>The most provocative activity to alienate Turks, as far as its nationalist politics is concerned, was the invitation of an ardent Kurdish nationalist, Leyla Zana, as a speaker at a meeting held at the Halkevi in 1993., Talip Küçükcan, Politics of ethnicity, identity and religion: Turkish Muslims in Britain, Ashgate, 1999, ISBN 0-7546-1134-5, s. 184.</ref><ref>seven People's Democracy Party (HADEP) officials including party leader Murat Bozlak were detained in mid-month in a case stemming from the publication of a calendar featuring pictures of jailed Kurdish nationalist ex-MP, Leyla Zana., Middle East Monitor, Volume 8, Business Monitor International, 1998, s. 15.</ref><ref>The Kurdish nationalists Leyla Zana and her companions have been released from prison; journalists and others, Michael Lake, The EU and Turkey: A Glittering Prize Or a Millstone?, The Federal Trust for Education & Research, 2005, ISBN 1-903403-61-8, s. 12.</ref> وعضو بالفترة الأربعة وعشرين بالجمعية الوطنية الكبرى ب[[تركيا]]. عندما بلغت ليلى زانا الرابعة عشر من عمرها تزوجت بمهدي زانا وهو [[مواطنة|مواطن]] [[تركيا|تركي]] من أصل [[كرد]]ي و[[رئيس]] [[بلدية]] [[ديار بكر]] وهو ابن إحدى العائلات الكبرى بالمنطقة وعاشت ليلى زانا ببلدية ديار بكر. وفي 12 سبتمبر عام [[1980]] أعُتقل وسجُن مهدي زانا عقب الانقلاب وحينما قضى أربعة عشر عاماً في سجون ديار بكر و[[أيدين]] و[[أفيون]] وأكشهر كانت هذه الأعوام هي فترة تعليمية لليلى زانا حيث أنها تعلمت بهما [[قراءة|القراءة]] و[[كتابة|الكتابة]]. وفي [[انتخابات|الإنتخابات]] العامة ب[[تركيا]] عام [[1991]] فعقب إجراء الانتخابات التي حاظت بها على دعم كبير من [[نساء كرديات|نساء]] المنطقة أصبحت ليلى زانا نائبة بالجمعية الوطنية الكبرى بتركيا عن بلدة [[ديار بكر]] وعن قائمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي. وفي 6 نوفمبر عام 1991 واجهت ليلى زانا في مراسم أداء اليمين الدستورية للبرلمان في الفترة التشريعية التاسعة عشر العديد من ردود الأفعال وذلك لأنها ختمت كلامها في قاعة البرلمان بجملة «أقسم بأنني مسئولة عن أخوية الشعبين [[تركيا|التركي]] و[[الكردي (توضيح)|الكردي]]»<ref>[https://www.youtube.com/watch?v=N2kMkLAoZ5U&feature=related Leyla Zana'nın ettiği yeminin videosu] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20151228151353/https://www.youtube.com/watch?v=N2kMkLAoZ5U&feature=related |date=28 ديسمبر 2015}}</ref> حيث أنها بدأت [[حلف اليمين]] ب[[اللغة التركية]] ثم أكملته ب[[اللغة الكردية]] وكانت ترتدي وشاح يوجد به ألوان [[العلم الكردي]]. وفي 3 مارس عام [[1994]] أزُيلت الحصانة البرلمانية في التصويت في [[الجمعية العامة للأمم المتحدة|الجمعية العامة]] البرلمانية عن ليلى زانا وأيضا عن أورهان دوغان وخاطب ديجل وأحمد توك وسري ساكيك ومحمود أليناك وذلك بسبب البيان الذي ألقوه في [[الولايات المتحدة|الولايات المتحدة الأمريكية]] وفي اليوم التالي أحُتجزت ليلى زانا رهن [[التحقيقات]] مع خمس أعضاء آخرين رفٌعت عنهم الحصانة. في 17 مارس عام [[1994]] سجُنت ليلى زانا وأعُتقل معها أيضاً مجموعة من زملائها مثل خاطب ديجل، وسليم صادق، وأورهان دوغان. وفي 8 ديسمبر عام 1994 أدُينت ليلى زانا وحُكم عليها ب[[سجن|السجن]] خمسة عشر عاماً وذلك بتهمة الانتماء لمنظمة غير مشروعة. ونشرت ليلى زانا في إحدى [[صحيفة|الصحف]] عدة خطابات كتبتها في السجن وفيما بعد أصبحت كتاباً. خلال أعوام السجن حازت ليلى زانا على دعم واهتمام كبير من منظمات [[سلام (توضيح)|السلام]] الدولية ومنظمات [[حقوق الإنسان]]. حوكمت ليلى زانا وأصدقائها مرة أخرى بسبب الجهود المكثفة [[للأتحاد الأوروبي]] وبسبب قرار [[المحكمة الأوروبية]] لحقوق الإنسان، كما صدقوا عقوبات السجن التي صدرت قبل عشر أعوام لمدة خمسة عشر عاماً. إلا أنها في 8 يونيو عام [[2004]] أطُلق سراحها من المحتجز ومن السجن المغلق ب[[مدينة]] [[أنقرة]].
ارجع إلى
ليلى زانا
.
عرض مصدر ليلى زانا
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة