تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
98
256
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر غاز نبيل
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
غاز نبيل
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{بطاقة عامة}} {{Periodic table (noble gases)}} '''الغازات النبيلة''' (تُعرف أيضاً باسم '''الغازات الخاملة''') مجموعة من [[عنصر كيميائي|العناصر الكيميائية]] ذات خصائص متماثلة، تكون في الظروف القاسية جميعها عديمة الرائحة وعديمة اللون وذات ذرات وحيدة، بالإضافة إلى أن [[فاعلية (كيمياء)|فعاليتها الكيميائية]] منخفضة جداً. تشمل الغازات النبيلة [[هيليوم|الهيليوم]] و[[نيون|النيون]] و[[أرجون (توضيح)|الأرغون]] و[[كريبتون|الكريبتون]] و[[زينون|الزينون]] و[[رادون|الرادون]] المشع. يُتوقع أيضاً أن يُضمَّ [[أوغانيسون|الأوغانيسون]] إلى الغازات النبيلة، إلا أن كيميائيته لم تُفهَم بَعْد. الغازات النبيلة تشكل المجموعة 18 من [[الجدول الدوري]]، حتى الدورة السادسة. الغازات النبيلة ذات فاعلية كيميائية منخفضة إلى حدٍ كبير، باستثناء ظروف قاسية محددة. يتم استثمار خمول الغازات النبيلة في التطبيقات التي تحتاج إلى عدم حدوث تفاعل، على سبيل المثال يتم استخدام الأرغون في [[مصباح كهربائي|المصابيح الكهربائية]] لمنع خيوط [[تنجستن|التنغستن]] الساخنة من التأكسد، كما يُستخدم الهيليوم في غازات التنفس الغواصين في أعماق البحار لمنع تسمم الأوكسجين والنيتروجين وثنائي أوكسيد الكربون. يمكن تفسير خصائص الغازات النبيلة بشكل جيد من خلال النظريات الحديثة في البنية الذرية، حيث تحتوي طبقتها الخارجية على عدد «كامل» من الإلكترونات، مما يقلل من ميلها للمشاركة في التفاعلات الكيميائية، لذا من الممكن إعداد بضع مئات من [[مركبات الغازات النبيلة]] فقط. تتقارب [[نقطة الانصهار|درجة انصهار]] و[[نقطة الغليان|درجة الغليان]] في الغازات النبيلة، بحيث أن الفرق بينهما لا يتجاوز 10 درجات مئوية (18 درجة فهرنهايت)، هذا يعني أن تواجدها بشكل سائل يكون ضمن مدى حراري صغير جداً. يمكن الحصول على النيون والأرغون والكريبتون والزينون من الهواء في وحدة فصل الهواء باستخدام أساليب [[تسييل الغازات]] و[[تقطير بالتجزئة|التقطير بالتجزئة]]. يمكن الحصول على الهيليوم من [[قائمة حقول الغاز الطبيعي|حقول الغاز الطبيعي]]، التي تحتوي على تراكيز عالية من غاز الهيليوم، وذلك باستخدام تقنيات فصل الغاز ب[[تبريد عميق|التبريد العميق]]. أما الرادون فيتم عزله عادةً أثناء [[اضمحلال نشاط إشعاعي|التحلل الإشعاعي]] لمركبات الراديوم أوالثوريوم أواليورانيوم المتحللة. للغازات النبيلة تطبيقات في الصناعات مثل [[إضاءة اللون|الإضاءة]] و[[لحام|اللحام]] واكتشاف الفضاء، يستخدم غواصوالبحار [[غاز التنفس]] [[هيليوكس]] عند أعماق أكثر من 55 متر (180 قدم) لحماية الغواص من [[تسمم بالأكسجين|التسمم بالأوكسجين]] والأثر المميت للأوكسجين عالي الضغط، و[[تخدر بالنيتروجين|تخدير الأعماق]] والأثر المشتت المخدّر للنيتروجين في الهواء عند الابتعاد عن عتبة الضغط الجزيئي، بالإضافة إلى التسمم بثنائي أوكسيد الكربون ([[فرط ثنائي أكسيد الكربون في الدم|فرط ثنائي أوكسيد الكربون في الدم]]) والتأثير الناجم عن فرط ثنائي أوكسيد الكربون في الدم (وهويتضمن الذعر). اِستُبدل الهيدروجين بالهيليوم في المناطيد والبالونات بسبب خطورة قابلية الهيدروجين للاشتعال.
ارجع إلى
غاز نبيل
.
عرض مصدر غاز نبيل
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة