تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
100
257
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر عادل حسين
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
عادل حسين
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{صندوق معلومات شخص |سابقة تشريفية = |الاسم = |لاحقة تشريفية = |الاسم الأصلي = |الصورة = | الاسم عند الولادة = |تاريخ الولادة =1932 |مكان الولادة = |تاريخ الوفاة =2001 |مكان الوفاة = |سبب الوفاة = |مكان الدفن = | معالم = | العرقية = | منشأ = |الإقامة = |الجنسية = |المدرسة الأم = |المهنة = |سنوات النشاط = |أعمال بارزة = |تأثر بـ = |أثر في = |التلفزيون = |المنصب = |مؤسسة منصب = |بداية منصب = |نهاية منصب = |المدة = |سبقه = |خلفه = |الحزب = |الديانة = |الزوج = |الأبناء = |الأب = |الأم = |الجوائز = |التوقيع = |الموقع الرسمي = }} '''عادل حسين''' (1932-2001) صحفي مصري وناشط سياسي معارض، انتقل من الماركسية إلى الإسلامية. الأخ الأصغر ل[[أحمد حسين]]، مؤسس [[حزب مصر الفتاة]] (1933)، قاوم '''عادل حسين''' [[الاحتلال البريطاني لمصر]] منذ صباه الباك، وتم اعتقاله مرتين في حكم [[جمال عبد الناصر]] بسبب نشاطه السياسي: الأولى من 1953 إلى 1956. تخرج في قسم الجيولوجيا ب[[كلية العلوم (جامعة القاهرة)|كلية العلوم]] [[جامعة القاهرة]] في العام 1957، ثم سجن مرة أخرى من 1959 إلى 1964. <ref name=AlAhramWeeklyObit>Amira Howeidy, [http://weekly.ahram.org.eg/2001/526/eg5.htm Driven by hope: Adel Hussein (1932-2001)] {{webarchive |url=https://web.archive.org/web/20090912011422/http://weekly.ahram.org.eg/2001/526/eg5.htm |date=12 September 2009}}, ''[[الأهرام ويكلي]]'', No.526, 22–28 March 2001</ref> وبعد إطلاق سراحه، أصبح عادل حسين صحفيا، وانضم إلى صحيفة أخبار اليوم. ونقل إلى عمل إداري في مؤسسة أخبار اليوم بسبب معارضته للرئيس [[محمد أنور السادات]] في العام 1973، اصدر كتبه الأولى وهي: الاقتصاد المصري من الاستقلال إلى التبعية (1974- 1979، جزءان)، نحو فكر عربي جديد: الناصرية والتنمية والديمقراطية (1981)، والتطبيع (1984). <ref name=AlAhramWeeklyObit/> انضم إلى [[حزب العمل الاشتراكي]] في العام 1984، وأعلن انتقاله إلى المنهج الإسلامي، وقاد حوارًا مع شباب [[الإخوان المسلمون|الإخوان المسلمين]] من العام 1985م حتى عام 1987م، من أجل الوصول إلى التحالف الإسلامي الذي تم وخاض انتخابات 1987م البرلمانية (مجلس الشعب) بقائمة وحدة، حصلت على أكثر من 60 مقعدًا، وأطلق على «عادل حسين» لقب «مهندس التحالف الإسلامي» الذي ضم حزب العمل وحزب الأحرار والإخوان المسلمين، وأقرَّ في مؤتمر حزب العمل العام الذي عُقد عام 1989م شعار “الإسلام هو الحل” ليكون شعار الحزب. رأس عادل حسين تحرير صحيفة حزب العمل «الشعب»، من 1985 إلى 1993، متبنيا المنهج الإسلامى، ومستكتبا قيادات الإخوان المسلمين. في مؤتمر الحزب في مايو 1993، انتخب عادل حسين أمينا عاما لحزب العمل، وتخلى عن رئاسة تحرير صحيفة الشعب لابن أخيه مجدي حسين. <ref name="Burgat2003">{{استشهاد بكتاب|مؤلف=François Burgat|عنوان=Face to Face With Political Islam|مسار= https://books.google.com/books?id=bEr3UlVHefoC&pg=PA190|تاريخ الوصول=25 June 2012|تاريخ=8 February 2003|ناشر=I.B.Tauris|isbn=978-1-86064-213-5|صفحة=190|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200124222630/https://books.google.com/books?id=bEr3UlVHefoC&pg=PA190|تاريخ أرشيف=2020-01-24}}</ref> وفي 24 من ديسمبر 1994، ألقي القبض على عادل حسين في القاهرة عند عودته من رحلة إلى فرنسا، واحتجز في الحبس الانفرادي في [[سجن طرة]]، بدعوى أن السلطات عثرت على مظروف على مقعده في الطائرة بعد مغادرته لها، ولم يحاكم، كما لم تفصح السلطات عن مضمون الأوراق، بل تردد في بعض الإعلام غير الرسمي أنهم عثروا على أوراق كتب فيها بخطه أفكارا للجماعة الإسلامية. وهو اتهام أصبح مادة للسخرية من عدد من رسامي الكاريكاتير، منهم «حسانين» رسام صحيفة الأهالي التي يصدرها حزب التجمع (يسار). واحتجاجا على اعتقاله اعتصم صحفيون من عدة صحف ومؤسسات حكومية ومعارضة في مقر نقابة الصحفيين بشارع عبد الخالق ثروت في القاهرة، وأضرب عدد منهم عن الطعام من صحيفتي «الشعب» و«الأحرار». وكما اعتقل '''عادل حسين''' بقرار غير مسبب من النائب العام فقد أفرج عنه أيضا من دون محاكمة وبقرار غير مسبب من النائب العام في 18من يناير 1995 <ref name="Ṭal2005">{{استشهاد بكتاب|مؤلف=Naḥmān Ṭal|عنوان=Radical Islam in Egypt and Jordan|مسار= https://books.google.com/books?id=KgM0N0yMat4C&pg=PA64|تاريخ الوصول=25 June 2012|سنة=2005|ناشر=Sussex Academic Press|isbn=978-1-84519-052-1|صفحات=64–5|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200124222632/https://books.google.com/books?id=KgM0N0yMat4C&pg=PA64|تاريخ أرشيف=2020-01-24}}</ref> واصطحبه من زنزانته التي كانت جبا تحت الأرض إلى بيته في ضاحية مصر الجديدة [[إبراهيم نافع]] نقيب الصحفيين المصريين آنذاك. وفي الوقت نفسه كانت هناك ندوة في نقابة الصحفيين يعلن فيها المعتصمون إنهاء اعتصامهم بعد الإفراج عنها، وألقيت عدة كلمات، منها كلمة المحامي د. [[محمد سليم العوا]] (المرشح لانتخابات الرئاسة 2011م فيما بعد) قال فيها إن الواقعة كلها خروج صارخ على القانون. وقال: كمحام ورجل قانون لا أعرف سببا للقبض اسمه قرار النائب العام، كما لا أعرف سببا للإفراج اسمه قرار النائب العام.
ارجع إلى
عادل حسين
.
عرض مصدر عادل حسين
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة