تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
94
255
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر طائر
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
طائر
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{عن|الطائر والطيور||طائر (توضيح)}} {{صندوق معلومات كائن | الاسم = الطُيُورُ | الصورة = [[ملف:Bird Diversity 2013.png|300بك]] | عرض الصورة = 300px |المجال الزمني الأحفوري ={{الجدول الزمني للمستحاثات|85|0}}{{سج}}<small>'''([[الطباشيري المتأخر|العصر الطباشيري المُتأخر]]–[[العصر الهولوسيني|الحاضر]])'''<ref name=divergence/></small> | التعليق = أمثلة عن مُختلف الرُتب الطيريَّة | النطاق = [[حقيقيات النوى|حقيقيَّات النوى]] | المملكة = [[حيوان|الحيوانات]] | الشعبة = [[حبليات|الحبليَّات]] | الطائفة = الطُيُور | ماهية التقسيم = [[طويئفة (تصنيف)|أصناف]] الصُفوف الدُنيا | التقسيم = *†المُجنَّحات القديمة [[شبه عرق|*]] *†الطُيُور المُضادَّة *†الطُيُور الغربيَّة *†[[طائر السمك|الطُيُور السمكيَّة]] *[[طيور حديثة|الطُيُور الحديثة]] (الباقية اليوم) **طبقة [[قديمات الفك]] **طبقة [[حديثات الفك]] | الاسم العلمي = '''Aves''' | واضع الاسم = [[كارولوس لينيوس]]<ref>Brands, Sheila: [http://taxonomicon.taxonomy.nl/TaxonTree.aspx?id=80129&tree=0.1 Systema Naturae 2000 / Classification, Class Aves]. Project: The Taxonomicon (14 August 2008). وصل إلى هذا المسار بتاريخ 11 يونيو 2012 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170624225159/http://taxonomicon.taxonomy.nl/TaxonTree.aspx?id=80129&tree=0.1 |date=24 يونيو 2017}}</ref> | عام وضع الاسم = 1758 }} '''الطَّائِرُ''' أو '''الطَّيْرُ'''،<ref>{{استشهاد بويكي بيانات|Q115858366|ص=824}}</ref><ref>{{استشهاد بويكي بيانات|Q114972534|ص=43}}</ref> وتُجمع على '''طُيُورٌ''' أو '''أَطيَارٌ'''، هي مجموعةٌ من [[فقاريات|الفقاريَّات]] [[داخلية الحرارة|داخليَّة الحرارة]]، تتميَّز عن غيرها من الكائنات المُعاصرة باكتسائها [[ريش (تشريح)|بِالريش]]، وامتلاكها [[منقار]]ًا عديم [[سن|الأسنان]]، وبِوضعها بُيوضاً ذات قشرة خارجيَّة سميكة، وتمتُعها [[قلب|بِقلبٍ]] رُباعيّ الحُجُرات، و[[هيكل (أحياء)|هيكلٍ عظميٍّ]] خفيف البُنية ومتينٍ في آنٍ واحد. تنتشرُ الطُيُور في جميع أنحاء العالم وتقطنُ جميع [[موطن|الموائل الطبيعيَّة]]، وتتفاوت في أحجامها تفاوتًا كبيرًا، فأصغر الأنواع حجمًا على الإطلاق هو طنَّان النحلة البالغ في حجمه 5 سنتيمترات (إنشان)، وأعظمها قدًا هي [[نعامة|النعامة]] التي يصل حجمها إلى 2.75 متر (9 أقدام). تتربع الطُيُور على عرش [[طائفة (تصنيف)|طائفة]] [[ذوات الأربع|رُباعيَّات الأطراف]] بوصفها أكثر مجموعات هذه الطائفة عددًا من حيثُ [[نوع (تصنيف)|الأنواع]] الباقية، التي يُقدِّر عددُها بحوالي عشرة آلاف نوعٍ تقريبًا، أكثر من نصفها ينتمي إلى [[رتبة (تصنيف)|رُتبة]] [[جواثم|الجواثم]] أو العُصفُوريَّات، الشهيرة أيضًا باسمٍ غير دقيق هو «[[طيور مغردة|الطُيُور الغرِّيدة]]». يُشيرُ السجل الأُحفُوري وأبحاث الهندسة الوراثيَّة المُتطوِّرة المُعاصرة حول «التطُّور العكسي»،<ref>[https://www.inquisitr.com/2883336/dawn-of-the-chickenosaurus-successful-reverse-evolution-results-in-chickens-with-dinosaur-snout-legs-and-feet/ Dawn Of The Chickenosaurus: Successful ‘Reverse Evolution’ Results In Chickens With Dinosaur Snout, Legs, And Feet] - المصدر: The Inquisitr News - تاريخ الوصول : 5 يوليو 2016 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180715092024/http://www.inquisitr.com/2883336/dawn-of-the-chickenosaurus-successful-reverse-evolution-results-in-chickens-with-dinosaur-snout-legs-and-feet/ |date=15 يوليو 2018}}</ref> أنَّ الطُيُور هي آخر [[ديناصور|الديناصورات]] الباقية، وتحديدًا هي آخر الديناصورات الطيريَّة، نظرًا لِكونها تطوَّرت - وفق رأي العُلماء - من [[ديناصور ذو ريش|ديناصوراتٍ مُريَّشة]] تنتمي لِمجموعة [[وحشيات الأرجل|الثيروپودات]] [[سحليات الورك|سحليَّة الورك]]. ظهرت الطُيُور الحقيقيَّة الأولى خِلال [[العصر الطباشيري]] مُنذُ حوالي 100 مليون سنة.<ref name="brown2011">Brown, J.W. & Van Tuinen, M. (2011). "Evolving Perceptions on the Antiquity of the Modern Avian Tree, in Living Dinosaurs". ''The Evolutionary History of Modern Birds''. John Wiley & Sons LtD: 306–324. [[معرف الغرض الرقمي|doi]]:[//dx.doi.org/10.1002%2F9781119990475.ch12 10.1002/9781119990475.ch12]. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180605210002/https://onlinelibrary.wiley.com/action/cookieAbsent |date=5 يونيو 2018}}</ref> تُشيرُ الأدلَّة المُستندة على دراسات الحمض النووي أنَّ الطُيُور تنوَّعت وخرج منها أشكالٌ وأنواعٌ كثيرة قُرابة حدث [[انقراض العصر الطباشيري الباليوجيني|انقراض العصر الطباشيري-الثُلاثي]] الذي قضى على جميع الديناصورات الأُخرى، مُنذ حوالي 65 مليون سنة. وتُشيرُ تلك الأدلَّة أنَّ الطُيُور في [[أمريكا الجنوبية|أمريكا الجنوبيَّة]] تفادت حدث الانقراض سالِف الذِكر بِطريقةٍ ما، ثُمَّ هاجرت إلى سائر أنحاء العالم عبر جُسورٍ أرضيَّة مُختلفة وصلت بين قارَّةٍ وأُخرى خِلال إحدى المراحل الجُيولوجيَّة من تاريخ الأرض، وإنها تنوَّعت وتفرَّعت إلى فصائل مُختلفة خِلال فترات البُرودة العالميَّة التي ضربت الأرض خِلال أدوارٍ مُختلفة.<ref>[https://www.sciencedaily.com/releases/2015/12/151211145038.htm Influence of Earth's history on the dawn of modern birds] - المصدر: American Museum of Natural History - المصدر: www.sciencedaily.com - تاريخ النشر : ديسمبر 11, 2015 - تاريخ الوصول : ديسمبر 11, 2015 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20190403152022/https://www.sciencedaily.com/releases/2015/12/151211145038.htm |date=03 أبريل 2019}}</ref> اكتشف العُلماء أنَّ الديناصورات شبيهة بالطُيُور البدائيَّة، والتي لا تُصنَّف ضمن رُتبة الطُيُور الحقيقيَّة، وتنتمي إلى مجموعة «طيريَّات الجناح» {{لات|Avialae}} الأوسع، تعودُ بأُصولها إلى [[العصر الجوراسي]] الأوسط.<ref name=divergence/> كثيرٌ من تلك الكائنات الطيريَّة، من شاكلة [[أركيوبتركس|الطائر الأوَّلي «{{ط|الأركيوپتركس}}»]]، لم تكن قادرة على الطيران بِقوَّة عضلات أجنحتها، بل كانت تنزلق انزلاقًا بين المجثم والآخر، أو تُرفرف رفرفة بينها، كما أنها احتفظت بالكثير من السمات البدائيَّة للزواحف، كالفك المُسنن بدل المنقار، وذُيولٍ عظميَّةٍ طويلة.<ref name=divergence/><ref name="Alonso">Alonso، P. D.؛ Milner، A. C.؛ Ketcham، R. A.؛ Cookson، M. J.؛ Rowe، T. B. (2004). "The avian nature of the brain and inner ear of Archaeopteryx". ''[[نيتشر (مجلة)]]''. 430 (7000): 666–669. [[ببمد|PMID]] [//www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/15295597 15295597]. [[معرف الغرض الرقمي|doi]]:[//dx.doi.org/10.1038%2Fnature02706 10.1038/nature02706]. [http://wayback.archive.org/web/20060209193641/http://www.ucm.es/info/paleo/personal/patricio/DMKCR-2004.pdf PDF fulltext] [http://www.nature.com/nature/journal/v430/n7000/suppinfo/nature02706.html Supplementary info] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160412015141/http://www.nature.com/nature/journal/v430/n7000/suppinfo/nature02706.html |date=12 أبريل 2016}}</ref> لِلطُيُور [[جناح|أجنحة]]، بعضُها مُتطوِّر ومتين بحيثُ يُمكِّنُ صاحبه من التحليق، وبعضُها الآخر بدائي أو بسيط بحيثُ لا يقوى على رفع صاحبه في الجو على الإطلاق، أو يسمح لهُ بالطيران حتَّى مسافة قصيرة فقط. وحدهما طُيُور [[موا|المُوة]] و[[طائر الفيل|طُيُور الفيل]] [[انقراض|المُنقرضة]] هما المجموعتان الطيريتان المعروفتان اللتان لم تتمتع أفرادهما بِأجنحةٍ على الإطلاق. تطوَّرت الأجنحة من القوائم الأماميَّة لِأسلاف الطُيُور، وهي - كما أُسلف - تمنح مُعظم أنواع الطُيُور مقدرةً على الطيران، على أنَّ المزيد من [[انتواع|الانتواع]] في صُفوف الطُيُور خلال آلاف السنوات أدَّى إلى نُشوء فصائل كاملة لا تُحلِّق، من شاكلة: [[نعاميات|الرواكض]] ([[نعامة|النعام]] و[[إيمو|الإيمو]] و[[شبنم|الشُبانم]] وأنسباؤها)، و[[بطريق|البطاريق]]، و[[توطن|عدَّة أنواع مقصورة في وُجودها على الجُزر المُحيطيَّة]]. يُلاحظ أيضًا أنَّ جهازيّ [[جهاز تنفسي|التنفُس]] و[[جهاز هضمي|الهضم]] لدى الطُيُور مُتأقلمة بشكلٍ فريد مع الطيران. وعند بعض الفصائل المائيَّة، كالبطاريق سالِفة الذِكر وبعض أنواع [[بط|البط]]، فإنَّ الجهازين المذكورين مُتأقلمين كذلك مع ال[[غطس]] وال[[سباحة]]. لعبت الطُيُور، وبالأخص [[عصافير داروين|شراشير داروين]]، دورًا كبيرًا في جعل [[تشارلز داروين]] يستنبط [[التطور|نظريَّة التطوُّر]] عبر [[اصطفاء طبيعي|الاصطفاء الطبيعي]]، التي يأخذ بها جُمهُور المُجتمع العلمي المُعاصر. بعضُ الطُيُور، وبالأخص [[غرابيات|الغربان]] و[[ببغاء|الببغاوات]]، تُعتبر من بين أذكى الحيوانات على سطح الأرض؛ فالكثير من الطُيُور قادرٌ على استخدام الأدوات البسيطة، والعديد من الأنواع التي تعيش في أسراب تنقل معرفتها هذه من جيلٍ إلى جيل، مما يدفع بعض العُلماء إلى تصنيف هذه المعرفة [[ثقافة|كثقافة]]. [[هجرة الطيور|تُهاجرُ]] الكثير من أنواع الطُيُور سنويًّا على مدى مسافاتٍ شاسعة هربًا من الظُروف المُناخيَّة الصعبة وسعيًا وراء قوتها. والطُيُور كائناتٌ اجتماعيَّة، تتواصل مع بعضها بصريًّا عبر العلامات الجسديَّة والإيماءات، وصوتيًّا عبر [[صوت الطيور|النداءات والتغريدات]]، كما تتشارك سويًّا في بضعة شؤون اجتماعيَّة من شاكلة الرعاية المُشتركة لِلفراخ والصيد الجماعي والتجمُّع في أسراب وطرد الضواري. الغالبيَّة العُظمى من الطُيُور [[زواج أحادي|أُحاديَّة التزاوج]]، أي تكتفي بِشريكٍ واحدٍ فقط، وغالبًا ما يكون ذلك لِ[[موسم التناسل|موسم تفريخٍ]] واحدٍ فقط، ثُمَّ تنتقل إلى شريكٍ آخر في الموسم التالي، على أنَّ بعض الأنواع يظلُّ على إخلاصه لِشريكه طيلة سنوات، وقلَّةٌ من الأنواع تتزاوج مدى الحياة. بعض الأنواع الأُخرى [[تعدد الزوجات|تتزاوج ذُكورها مع عدَّة إناث]]، وقلَّة نادرة [[تعدد الأزواج|تتزاوج إناثها مع عدَّة ذُكور]]. الطُيُور بيوضة، تتكاثر عبر وضع [[بيضة (أحياء)|البيض]]، التي يُخصِّبها الذُكور من خلال [[تكاثر جنسي|التزاوج]]. وعادةً ما توضع البُيُوض في عُشٍ حيثُ يتناوب الأبوان على [[حضن البيض|رخمها (حضنها)]]. مُعظم الطُيُور تعتني بِفراخها لِفترةٍ طويلةٍ بعد الفقس، وبعضها الآخر - مثل [[دجاج|الدجاج]] - يضع بيضًا دون أن تكون تلك البُيُوض مُخصَّبة بِالضرورة، على أنها لا تفقس. الكثير من أنواع الطُيُور شديد الأهميَّة لِلإنسان من الناحية الاقتصاديَّة. [[دواجن|فالدواجن]] وطُيُور الطرائد من المصادر الرئيسيَّة لِلحم والبيض والريش. كما أنَّ بعضها، من شاكلة الطُيُور الغرِّيدة والببغاوات، تُشكِّلُ [[حيوان منزلي|حيواناتٍ منزليَّة لطيفة]]. كذلك يُشكِّل ذراقها (برازها) [[سماد]]ًا لِلزرع، وهي تستقطب هُواة [[مراقبة الطيور|مُراقبتها]] على الدوام مما يجعلها إحدى أسباب انتعاش [[سياحة بيئية|السياحة البيئيَّة]] في الكثير من المناطق. لعبت الطُيُور دورًا كبيرًا في مُختلف الحضارات والثقافات البشريَّة، إلَّا أنَّ مُمارسات البشر الضارَّة أدَّت إلى إيذائها بشكلٍ كبير، فانقرض ما بين 120 و130 نوع منها مُنذ [[القرن 17|القرن السابع عشر]]، ومنها 1,200 نوع مُهدد بالانقراض حاليًّا، وَتعمل العديد من المُنظمات والهيئات الدُوليَّة والمحليَّة على الدوام لِلحفاظ على الطُيُور وموائلها الطبيعيَّة وانتشالها من القاع.
ارجع إلى
طائر
.
عرض مصدر طائر
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة