تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
95
256
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر صوفية
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
صوفية
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{عن|الصوفية||صوفية (توضيح)}} {{عن|التصوف||تصوف (توضيح)}} {{عن|الصوفي||صوفي (توضيح)}} {{بطاقة عامة}} {{تحيز|تاريخ=أبريل 2019}} '''الصوفية''' أو '''التصوف''' هو [[مذهب]] [[الإسلام|إسلامي]]، لكن وفق الرؤية الصوفية ليست [[مذهب|مذهبًا]]، وإنما هو أحد مراتب الدين الثلاثة (الإسلام، الإيمان، الإحسان)، فمثلما اهتم [[فقه إسلامي|الفقه]] بتعاليم شريعة الإسلام، و[[علم الكلام|علم العقيدة]] بالإيمان، فإن التصوف اهتم بتحقيق مقام [[إحسان (إسلام)|الإحسان]]، [[مقام (تصوف)|مقام]] التربية والسلوك، مقام تربية [[نفس (صوفية)|النفس]] و[[قلب (مصطلح)|القلب]] و[[تخلية (صوفية)|تطهيرهما]] من الرذائل و[[تحلية (صوفية)|تحليتهما]] بالفضائل، الذي هو الركن الثالث من أركان الدين الإسلامي الكامل بعد ركني الإسلام والإيمان، وقد جمعها [[حديث جبريل]]، وذكرها [[عبد الواحد بن عاشر|ابن عاشر]] في منظومته ([[المرشد المعين على الضروري من علوم الدين]])، وحث أكثر على مقام الإحسان، لما له من عظيم القدر والشأن في الإسلام.<ref>كتاب: الأقمار المشرقة لأهل الشريعة والطريقة والحقيقة، المؤلف: عبد السلام العمراني الخالدي، الناشر: دار الكتب العلمية، سنة النشر: 2018م، ص: 50.</ref> قال [[أحمد بن عجيبة]]: {{اقتباس مضمن|مقام الإسلام يُعبّر عنه بالشريعة، ومقام الإيمان بالطريقة، ومقام الإحسان بالحقيقة. فالشريعة: تكليف الظواهر. والطريقة: تصفية الضمائر. والحقيقة: [[وحدة الشهود (تصوف)|شهود]] الحق في تجليات المظاهر. فالشريعة أن تعبده، والطريقة أن تقصده، والحقيقة أن تشهده}}.<ref>كتاب: رسائل النور الهادي، المؤلف: عبد السلام العمراني الخالدي، الناشر: دار الكتب العلمية، سنة النشر: 2004م، ص: 61.</ref><ref>كتاب: شرح شطرنج العارفين (أنيس الخائفين وسمير العاكفين)، المؤلف: محمد بن أحمد الهاشمي التلمساني، المُحرر: عاصم إبراهيم الكيالي، الناشر: دار الكتب العلمية، سنة النشر: 2005م، ص: 18.</ref> وقال أيضاً: {{اقتباس مضمن|مذهب الصوفية: أن العمل إذا كان حدّه الجوارح الظاهرة يُسمى مقام الإسلام، وإذا انتقل لتصفية البواطن بالرياضة والمجاهدة يُسمى مقام الإيمان، وإذا [[فتح (تصوف)|فتح]] على العبد ب[[سر (صوفية)|أسرار]] الحقيقة يُسمى مقام الإحسان}}.<ref>كتاب: صريح العبارة وباهر الإشارة في جرد معاني البحر المديد الغزيرة، المؤلف: عبد السلام العمراني الخالدي، الناشر: دار الكتب العلمية، سنة النشر: 2009م، الجزء الرابع، ص: 149.</ref> والإحسان كما تضمنه [[حديث جبريل]] هو: (أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك)<ref>حديث أخرجه أحمد في مسنده، والبخاري ومسلم في صحيحهما.</ref><ref>[https://www.alarabiya.net/articles/2006/06/08/24494.html '''العربية نت:''' الداعية السعودي عبد الله فدعق: الصوفية الركن الثالث في الدين الإسلامي] تاريخ الوصول: 11 يونيو 2010 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170610101628/http://www.alarabiya.net/articles/2006/06/08/24494.html |date=10 يونيو 2017}}</ref>، وهو منهج أو طريق يسلكه العبد للوصول إلى [[الله]]، أي الوصول إلى معرفته والعلم به<ref>قال ابن عطاء الله السكندري في [[الحكم العطائية]]: وصولك إلى الله وصولك إلى العلم به، وإلا فجَلَّ ربُّنا أن يتصل به شيء، أو يتصل هو بشيء.</ref>، وذلك عن طريق الاجتهاد في العبادات واجتناب المنهيات، وتربية النفس وتطهير القلب من الأخلاق السيئة، وتحليته بالأخلاق الحسنة.<ref>كتاب: رسائل مولاي العربي الدرقاوي المسماة (بشور الهدية في مذهب الصوفية)، المؤلف: [[محمد العربي الدرقاوي]]، المُحرر: [[عاصم إبراهيم الكيالي]]، الناشر: دار الكتب العلمية، سنة النشر: 2009م، ص: 3.</ref><ref>كتاب: البيان لما يشغلة الأذهان، المؤلف: علي جمعة، الناشر: دار المقطم للنشر والتوزيع، الطبعة الحادية عشر: سنة 2009م، ص: 336.</ref><ref>كتاب: المنهجية العامة في العقيدة والفقه والسلوك والإعلام بأن الأشعرية والماتريدية من أهل السنة، تأليف: [[عبد الفتاح قديش اليافعي]]، الناشر: مكتبة الجيل الجديد، اليمن - صنعاء، الطبعة الأولى 2007م، ص: 94.</ref> وهذا المنهج يقولون أنه يستمد أصوله وفروعه من [[القرآن]] و[[الحديث النبوي|السنة النبوية]] واجتهاد العلماء فيما لم يرد فيه نص، فهو علم كعلم الفقه له مذاهبه ومدارسه ومجتهديه وأئمته الذين شيدوا أركانه وقواعده - كغيره من العلوم - جيلاً بعد جيل حتى جعلوه علما سموه بـ '''علم التصوف'''، و'''[[تزكية (صوفية)|علم التزكية]]'''، و'''علم الأخلاق'''، و'''علم السلوك'''، أو '''علم السالكين إلى الله'''، <ref>كتاب: التصوف: معراج السالكين إلى الله، تأليف: حسين غباش، الناشر: دار الفارابي – بيروت - لبنان، الطبعة الأولى: سنة 2016م، ص: 27-36.</ref> فألفوا فيه الكتب الكثيرة بينوا فيها أصوله وفروعه وقواعده، ومن أشهر هذه الكتب: [[الحكم العطائية|الحِكَم العطائية]] ل[[ابن عطاء الله السكندري]]، [[قواعد التصوف (كتاب)|قواعد التصوف]] للشيخ [[أحمد زروق (فقيه)|أحمد زروق]]، و[[إحياء علوم الدين]] للإمام [[أبو حامد الغزالي|الغزالي]]، و[[الرسالة القشيرية]] للإمام [[أبو القاسم القشيري|القشيري]]، و[[التعرف لمذهب أهل التصوف]] للإمام [[أبو بكر الكلاباذي|أبي بكر الكلاباذي]] وغيرها. ومعنى التصوف الحقيقي كان في الصدر الأول من عصر [[الصحابة]] {{رضي الله عنهم}}، ف[[الخلفاء الراشدون|الخلفاء الأربعة]] كانوا صوفيين معنى، ويؤكد ذلك كتاب [[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (كتاب)|حلية الأولياء]] للحافظ [[أبو نعيم الأصبهاني|أبي نعيم الأصبهاني]] - أحد مشاهير [[محدث|المحدثين]] - فقد بدأ كتابه الحلية بصوفية الصحابة، ثم أتبعهم بصوفية [[التابعون|التابعين]]، وهكذا.<ref>كتاب: التشرف بذكر أهل التصوف، تأليف: قسم الأبحاث والدراسات الإسلامية في جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية، الناشر: دار المشاريع، الطبعة الأولى: سنة 2002م، ص 1-11.</ref> انتشرت حركة التصوف في العالم الإسلامي في القرن الثالث الهجري كنزعات فردية تدعو إلى الزهد وشدة العبادة، ثم تطورت تلك النزعات بعد ذلك حتى صارت طرقا مميزة متنوعة معروفة باسم '''[[طريقة (صوفية)|الطرق الصوفية]]'''. والتاريخ الإسلامي زاخر بعلماء مسلمين انتسبوا للتصوف مثل: [[الجنيد البغدادي]]، و[[أحمد بن علي الرفاعي|أحمد الرفاعي]]، و[[عبد القادر الجيلاني]]، [[أحمد البدوي]]، [[إبراهيم الدسوقي]] و[[أبو الحسن الشاذلي]]، و[[شعيب أبو مدين|أبو مدين الغوث]]، و[[محيي الدين بن عربي|محي الدين بن عربي]]، و[[الشمس التبريزي|شمس التبريزي]]، و[[جلال الدين الرومي]]، و[[يحيى بن شرف النووي|النووي]]، و[[أبو حامد الغزالي|الغزالي]]، و[[العز بن عبد السلام]] كما القادة مثل: [[صلاح الدين الأيوبي]]، و[[محمد الفاتح]]، و[[عبد القادر الجزائري|الأمير عبد القادر]]، و[[عمر المختار]]، و[[عز الدين القسام]].<ref>{{استشهاد ويب|مسار= https://www.elwatannews.com/news/details/588106|عنوان= "الصوفية والتصوف" أمسية ثقافية بـ"الحرية للإبداع"|ناشر= [[الوطن (جريدة مصرية)]]| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190827054714/https://www.elwatannews.com/news/details/588106 | تاريخ أرشيف = 27 أغسطس 2019 }}</ref> نتج عن كثرة دخول غير المتعلمين والجهلة في طرق التصوف إلى عدد من الممارسات خاطئة عرّضها في بداية القرن الماضي للهجوم باعتبارها ممثلة للثقافة الدينية التي تنشر [[خرافة|الخرافات]]، ثم بدأ مع منتصف القرن الماضي الهجوم من قبل [[السلفية|المدرسة السلفية]] باعتبارها [[بدعة]] دخيلة على الإسلام.<ref>كتاب: المنهجية العامة في العقيدة والفقه والسلوك والإعلام بأن الأشعرية والماتريدية من أهل السنة، تأليف: عبد الفتاح قديش اليافعي، الناشر: مكتبة الجيل الجديد، اليمن - صنعاء، الطبعة الأولى 2007م، ص: 96.</ref><ref>انظر كتاب: السلفية المعاصرة: إلى أين؟ ومن هم أهل السنة؟، تأليف: [[محمد زكي الدين إبراهيم]]، حققها وراجع أصولها: محيي الدين حسين يوسف الإسنوي، الناشر: مؤسسة إحياء التراث الصوفي، الطبعة الثانية.</ref> بينما يرى المتصوفة من علماء الشريعة ضرورة التفرقة بين التصوف كعلم و[[تجربة دينية]] ومنهج إسلامي أصيل مبني على الكتاب والسنة، وبين ممارسات العامة الدخيلة عليه، فكما أن أخطاء المسلمين لا تنفي الإسلام، فكذلك أخطاء عوام الصوفية لا تنفي التصوف ولا تجعله بدعة.<ref>حقائق حول التصوف ص 58- عبد القادر عيسى، البيان لما يشغل الأذهان 1/25 - د. علي جمعة، الموسوعة اليوسفية في بيان أدلة الصوفية ص 11- يوسف خطار</ref>
ارجع إلى
صوفية
.
عرض مصدر صوفية
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة