تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
107
260
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر سورة مريم
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
سورة مريم
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{صندوق معلومات سورة | اسم السورة = مَريَم | رقم السورة = 19 | صورة = Surah Maryam.png | مكية/مدنية = مكية | معنى_الاسم = | الأسماء_الأخرى = | عدد الآيات = 98 | عدد الكلمات = 972 | عدد الحروف = 3835 | السجدات = يوجد، الآية 58 | ترتيب نزولها = 44 | زمن_الوحي = | الآيات المستثناة من المكي/المدني = | السورة السابقة في النزول = سورة فاطر | السورة اللاحقة في النزول = سورة طه | عدد_الآيات_حول_المواضيع_الخاصة = * قصة [[زكريا]] وبشارته [[يحيى بن زكريا|بيحيى]]. (1 - 15) | السورة السابقة في المصحف = سورة الكهف | السورة اللاحقة في المصحف = سورة طه | الصوت = | عنوان_الصوت = | وصف الصوت = }} '''سورة مريم'''، السورة التاسعة عشر في [[القرآن]]، وهي إحدى [[آية مكية|السور المكيّة]]، ماعدا الآيات 58 و71 فهي [[آية مدنية|مدنية]]. بلغ عدد آياتها 98 آية، ويوجد بها سجدة في الآية رقم 58، وتقع في الجزء السادس عشر. ونزلت بعد [[سورة فاطر]].<ref>[http://www.ayaat.com/?l=ar&id=2251 معلومات عن سورة مريم.] آيات. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20171115083500/http://www.ayaat.com/?l=ar&id=2251 |date=15 نوفمبر 2017}}</ref> والسورة سُميّت على اسم [[مريم بنت عمران|العذراء مريم]] أم [[عيسى بن مريم|عيسى المسيح]]، لتكون بذلك السورة الوحيدة في [[القرآن]] التي سُميّت على اسم [[امرأة]]. تبدأ [[سورة|السورة]] بقصة [[زكريا]] حين دعا الله [[دعاء]] خفيًّا أي من [[قلب|القلب]] بأنّ يجعل له وليًّا أو خلفًا، فاستجاب له الله ووهب له [[يحيى بن زكريا|يحيى]]، ثم تأتي قصة [[مريم بنت عمران]] حين تمثل لها [[ملاك|ملك]] في صورة بشر وبشرها [[عيسى بن مريم|بالمسيح]]، وتعجب قومها من هذا بعد ذلك، تشير إليه ثم يتحدث بإذن [[الله]] ليقول ويؤكد أن أمه [[مريم العذراء|مريم]] أشرف نساء [[الأرض]]، ويخاطب الناس بعد ذلك ويذكر لهم أن الله أوصاه [[صلاة|بالصلاة]] و[[زكاة|الزكاة]] و[[بر الوالدين|البر]] بوالدته. بعد ذلك يذكر [[قصة (أدب)|قصة]] [[إبراهيم]] مع أبيه وكيف كان يدعو أباه ليكف عن عبادة الأصنام، ثم يذكر الأنبياء الذين أنعم عليهم الله وكيف خلف من بعدهم خلف نسوا [[صلاة|الصلاة]] واتبعوا الشهوات. وفي نهاية السورة تقريبًا استنكار كيف قال الذين أشركوا والذين كفروا أن الله اتخذ ولدًا، مؤكدًا أنه لا ينبغي له هذا، لأن كل من في السموات و[[الأرض]] عباد الله.
ارجع إلى
سورة مريم
.
عرض مصدر سورة مريم
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة