تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
100
257
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر سميلودون
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
سميلودون
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{عن|جنس السميلودون عُمومًا||سنور سيفي الأنياب}} {{صندوق معلومات كائن |الاسم = السِّمِيلُودُون |الصورة = Smilodon Skeleton.jpg | عرض الصورة = 300px | التعليق = هيكلٌ عظميٌّ لِسميلودونٍ فتَّاكٍ في متحف العُلُوم والطبيعة في مدينة [[طوكيو]] |المجال الزمني الأحفوري ={{الجدول الزمني للمستحاثات|2.5|0.01}}{{سج}}<small>'''(أوائل [[العصر الحديث الأقرب]]–أوائل [[العصر الهولوسيني|العصر الحاضر]])'''</small> |النطاق = [[حقيقيات النوى|حقيقيَّات النوى]] |المملكة = [[حيوان|الحيوانات]] |الشعبة = [[حبليات|الحبليَّات]] |الطائفة = [[ثدييات|الثدييَّات]] |الرتبة = [[لواحم (رتبة)|اللَّواحم]] |الفصيلة = [[سنوريات|السنوريَّات]] |الفُصيلة = [[ذات الأسنان السيفية|ذوات الأسنان السيفية]]† |الجنس = '''السميلودون'''† |الاسم العلمي = Smilodon |واضع الاسم = پیتر ويلهلم لُند |عام وضع الاسم = 1842 }} '''السِّمِيلُودُون'''<ref group="ِ">{{استشهاد بكتاب|مؤلف=[[عبد الرزاق نوفل]]|عنوان=من الآيات العلمية|تاريخ الوصول=2 فبراير 2018|سنة=1998|ناشر=[[مكتبة الأنجلو المصرية]]|لغة= العربية|مسار=https://books.google.com.eg/books?id=YuoUAAAAMAAJ&q=%D8%B3%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%88%D8%AF%D9%88%D9%86&dq=%D8%B3%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%88%D8%AF%D9%88%D9%86&hl=ar&sa=X&ved=0ahUKEwjhypHIhIjZAhWEN8AKHYIQDPQQ6AEIJTAA| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200119083623/https://books.google.com.eg/books?id=YuoUAAAAMAAJ&q=سميلودون&dq=سميلودون&hl=ar&sa=X&ved=0ahUKEwjhypHIhIjZAhWEN8AKHYIQDPQQ6AEIJTAA | تاريخ أرشيف = 19 يناير 2020 }}</ref><ref group="ِ">{{استشهاد ويب|مسار=http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/3e00e567-e13b-429b-be3f-8dcb535a1dc7|عنوان=أنياب نمر «سميلودون» طولها 18 سم|ناشر=[[صحيفة الخليج]]|تاريخ الوصول=2 فبراير 2018| تاريخ =3 يوليو 2015| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180918201255/http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/3e00e567-e13b-429b-be3f-8dcb535a1dc7 | تاريخ أرشيف = 18 سبتمبر 2018 }}</ref> أو '''السِّمايلُودُون''' {{اسم علمي|Smilodon}} هو [[جنس (تصنيف)|جنسٌ]] [[انقراض|مُنقرضٌ]] من [[سنوريات|السِّنوريَّات]] [[ذات الأسنان السيفية|سيفيَّة الأسنان]]. وهو أحد أشهر [[ثدييات|الثدييَّات]] قبل التاريخيَّة، وأبرز [[سنور سيفي الأنياب|سنورٍ سيفيّ الأنياب]] بين جميع الأجناس البائدة الأُخرى. يُسمي العامَّة في الغرب الفرد من هذه الحيوانات «'''الببر سيفيّ الأنياب'''» ([[اللغة الإنجليزية|بالإنگليزيَّة]]: Saber-toothed Tiger)، وتُرجم هذا الاسم خطأً إلى [[اللغة العربية|اللُغة العربيَّة]] فأصبح «'''النمر سيفيّ الأنياب'''»، تماشيًا مع الخطأ الدارج المُتمثل في الخلط بين [[ببر|الببر]] و[[نمر|النمر]]،{{للهامش|1}} لكنَّها في الواقع ليست وثيقة الصلة بِالبُبُور أو غيرها من السنوريَّات المُعاصرة. عاشت السميلودونات في [[الأمريكتان|الأمريكتين]] خلال [[العصر الحديث الأقرب|العصر الحديث الأقرب (العصر الپليستوسيني)]]، أي خلال الفترة المُمتدَّة بين 2.5 ملايين سنة إلى حوالي 10,000 سنة. أُطلقت التسمية المُعاصرة على هذا الجنس في سنة 1842 استنادًا إلى بعض [[مستحاثة|المُستحاثات]] المُكتشفة في [[البرازيل]]. يعترفُ العُلماء حاليًّا بِثلاثة أنواعٍ من السميلودون، هي: السميلودون النَّحيل {{اسم علمي|Smilodon gracilis}} والسميلودون الفتّاك {{اسم علمي|Smilodon fatalis}} والسميلودون المُدمِّر {{اسم علمي|Smilodon populator}}. يُحتملُ أنَّ النوعينِ الأخيرينِ ينحدران من السميلودون النَّحيل، الذي يُحتمل تحدُّره بدوره من [[ميجانتيريون|الميگانتيرون]]. أكبر مجموعة من مُستحاثات السميلودون اكتُشفت في [[حفر قطران لابريا|حُفر قطران لابريا]] قُرب مدينة [[لوس أنجلوس]] في [[كاليفورنيا]]، [[الولايات المتحدة|بِالولايات المُتحدة]]. كانت السميلودونات أغلظ جسدًا من جميع أنواع وأجناس السنوريَّات الباقية اليوم، وتميَّزت عنها بأطرافها الأماميَّة الأكثر تطوُّرًا و[[ناب خارجي|نابيها]] العُلويان فائقا الطول. وكانت فتحة أشداقها أوسع من فتحة أشداق جميع السنوريَّات الأُخرى، على أنَّ أنيابها الطويلة سالفة الذِكر كانت نحيلة وهشَّة، ومُخصصة لِطعن طرائدها في أماكن مُحددة، كمواضع الأوردة والشرايين الحيويَّة. كان السميلودون النَّحيل {{اسم علمي|Smilodon gracilis}} أصغر الأنواع على الإطلاق، وتراوح وزنه بين 55 و 100 كيلوغرام (ما بين 120 و 220 رطلًا)، يليه السميلودون الفتّاك {{اسم علمي|Smilodon fatalis}} بِوزنٍ تراوح ما بين 160 إلى 280 كيلوغرامًا (ما بين 350 إلى 620 رطلًا) وارتفاعٍ وصل إلى 100 سنتيمتر (39 إنشًا). كلا النوعين سالِفي الذِكر عُثر على بقاياها في [[أمريكا الشمالية|أمريكا الشماليَّة]]، على أنَّ بعض المُستحاثات المُكتشفة في [[أمريكا الجنوبية|أمريكا الجنوبيَّة]] تُنسب أحيانًا إليها. أمَّا السميلودون المُدمِّر {{اسم علمي|Smilodon populator}} فقد اكتُشفت بقاياه في أمريكا الجنوبيَّة، ويُحتمل أنَّهُ أكبر السنوريَّات التي عاشت قديمًا وحديثًا، إذ تراوحت زنته ما بين 220 إلى 400 كيلوغرام (ما بين 490 إلى 880 رطلًا) ووصل ارتفاعه عند الكتفين إلى 120 سنتيمترًا (47 إنشًا). ولا يُعرفُ على وجه الدقَّة كيف كان نمطُ فراء هذه الحيوانات، أو إن كان لديها أيَّةُ أنماطٍ على الإطلاق، على أنَّ الكثير من الرسَّامين والفنانين المُتخصصين بِرسم الكائنات البائدة رسموا السميلودون بأنماطٍ فرويَّة شبيهة بِأنماط بعض السنوريَّات المُعاصرة، ك[[نمر|النُمُور]] و[[يغور|اليغاور]] و[[أصلوت|الأسلوت]]، أو دون أنماطٍ فرويَّة كما [[أسد|الأُسُود]]. اقتاتت السميلودونات على طائفةٍ واسعةٍ من [[حيوانات عاشبة|العواشب]] الضخمة في أمريكا الشماليَّة، من شاكلة [[خيل برية|الأحصنة البريَّة]] و[[بيسون|البياسن]] و[[جمل|الجِمال]] وصغار [[ماموث|المواميث]]، ولمَّا عبرت إلى أمريكا الجنوبيَّة افترست أنواعًا جديدةً من الطرائد المحليَّة التي لم تعرفها في أمريكا الشماليَّة، مما يُؤكِّد قُدرتها على التأقلُم في الظُروف البيئيَّة الجديدة ويُوضح سبب نجاحها وانتشارها الواسع. يُعتقدُ بِأنَّ السميلودون كان يفتك بِطريدته عبر تثبيتها أرضًا بِقائمتيه الأماميتين القويتين، ثُمَّ يعُضُّها ويقتُلها، وما زال العُلماء مُحتارين في كيفيَّة تسديد السميلودون عضَّته القاتلة لِطريدته، نظرًا لِطول نابيه وهشاشتها، بحيثُ كانت عُرضةً لِلكسر لو ضربت العظم. كذلك، ما زال النقاشُ قائمًا بين العُلماء حول ما إذا كانت السميلودونات كائنات اجتماعيَّة (تعيش في مجموعات) أم انفراديَّة، وكثيرًا ما يُلجأ إلى دراسة مُستحاثاتها ومُقارنتها بِعظام السنوريَّات الحيَّة وطريقة معيشتها لِتحديد ذلك. يُحتمل أنَّ السميلودونات قطنت الموائل الطبيعيَّة كثيفة الغطاء النباتي، من شاكلة الغابات و [[أراضي الأشجار القمئية|أراضي الأشجار القمئيَّة]]، للاستعانة بِذلك الغطاء في سبيل الكمن لِلفرائس. [[انقراض|انقرضت]] السميلودونات في ذات الوقت الذي شهد انقراض كُل [[حيوانات البليستوسين الضخمة|الحيوانات الپليستوسينيَّة الضخمة]] في أمريكا الشماليَّة، مُنذُ حوالي 10,000 سنة، ويُعزى انقراضها إلى اعتمادها المُفرط على الفرائس الضخمة، بِالإضافة إلى التغيُّر المُناخي السريع، والمُنافسة مع الضواري الأُخرى، غير أنَّ السبب الفعلي والدقيق وراء اندثارها ما يزال غير معلوم.
ارجع إلى
سميلودون
.
عرض مصدر سميلودون
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة