تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
100
256
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر زعبلاوي
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
زعبلاوي
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{صندوق معلومات كتاب | الاسم = | العنوان الأصلي = | محقق = | مترجم = | صورة = | عنوان الصورة = | مؤلف = | مصور = | فنان الغلاف = | البلد = | لغة = | سلسلة = | موضوع = | نوع أدبي = | عدد الأجزاء = | ناشر = | ناشر الترجمة = | تاريخ الإصدار = | تاريخ الإصدار المترجم = | نوع الطباعة = | قياس = | وزن = | جوائز = | أكلس = | ردمك = | ردمك ترجمة = | جود ريدز = | ويكي مصدر = | ديوي = | كونغرس = | سبقه = | تبعه = }} [[ملف:Nagib Mahfouz.jpg|يسار|تصغير|[[نجيب محفوظ]]]] '''زعبلاوي''' هي قصة رمزية من تأليف الكاتب المصري [[نجيب محفوظ]] الحائز على [[جائزة نوبل في الأدب|جائزة نوبل للأدب]] عام 1988<ref>{{استشهاد ويب | مسار = https://www.nobelprize.org/prizes/literature/1988/summary/ | عنوان = The Nobel Prize in Literature 1988 | موقع = NobelPrize.org | لغة = en-US | تاريخ الوصول = 2019-11-22 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190816051448/https://www.nobelprize.org/prizes/literature/1988/summary/ | تاريخ أرشيف = 16 أغسطس 2019 }}</ref>، نشرت لأول مرة عام 1961 واعيد نشرها ضمن مجموعة «دنيا الله» القصصية عام 1972<ref>قصة"زعبلاوي"منشورة ضمن مجموعة نجيب محفوظ القصصية "دنيا الله"دار القلم بيروت الطبعة الأولى سنة 1972</ref> تأثرت بعض كتابات محفوظ بالفلسفة الادبية التي اتاحت له طرح قضايا تمس القيود والأعراف واحيانا التمرد على الضوابط وهو ما يسبب للأدباء والفلاسفة عامة متاعب كثيرة<ref>الفلسفة والأدب عند نجيب محفوظ قراءة فلسفية لبعض أعماله. د.وفاء ابراهيم.1997.ص:93 وما بعدها.</ref> فقد ورد على لسان محفوظ وهو يتحدث عن مرحلته الدراسية المتأخرة:«كانت العلاقة بيني وبين الشيخ عجاج (مدرس البيان) ودية للغاية وكان من المعجبين بإسلوبي في الكتابة. كما كان يعتبر موضوعاتي في الإنشاء نماذج تحتذى للتلاميذ. وكان يعكر صفو هذه العلاقة أحيانا بعض الأفكار التي أضمنها هذه الموضوعات ويعتبرها الشيخ مساسا بالدين. ففي تلك الفترة كانت نظرتي للدين تتسم ببعض التحرر، ولكني أؤكد أنها كانت نظرة تحررية وليست كافرة. كنت مثلا أكتب موضوعا عن عظماء التاريخ وأضع بينهم [[محمد]](ص) فكان الشيخ عجاج يعتبر هذا مساسا بقدر النبي وإنزال من شأنه»<ref>نجيب محفوظ" أخرجه رجاء النقاش.مركز الأهرام للترجمة " والنشر.ط:1981.ص:63.</ref> و تحتوي قصة زعبلاوي على الطابع الصوفي نسبيا، فقد ذكر محفوظ تعلقه في الافكار الصوفية قائلا: «عندما وضعت لنفسي برنامجا للتثقيف الذاتي في بداية حياتي. كان جزء كبير من هذا البرنامج يتعلق بدراسة الديانات الكبرى وتاريخ الحضارة استغرقني الكتابات الصوفية والإسلامية. ورغم أني لا أومن بأفكار الصوفية ومعتقداتهم كما يؤمن بها المتصوفون، فإنني وجدت في قراءة كتبهم وتأملها راحة عقلية ونفسية كبيرة. جذبتني في الصوفية فكرة السمو الروحي. وفي المقابل لم أقتنع بفكرة رفض الدنيا. فلا أتصور مذهبا دينيا يرفض الدنيا أبدا.»<ref>نجيب محفوظ" أخرجه رجاء النقاش.مركز الأهرام للترجمة والنشر.ط:1. "1998.ص:294</ref> وتعتبر قصة زعبلاوي قصة رحلة معكوسة في مدارج المعرفة. البحث عن زعبلاوي قد تم في طريق انحداري من أعلى أشكال المعرفة إلى أدناها، ومن أحدثها إلى أقدمها: أي من العلم إلى الفن إلى الحدس الصوفي، ولا يستطيع أحد أن يقول إن الخيبة التامة كانت هي ثمرة هذه الرحلة المعكوسة. ولكن لا يستطيع أحد أن يقول إن ثمة ظمأ قد رُوِيَ أو جوعا قد أشبع. كل ما هنالك أن وجود الزعبلاوي قد أمسى في خاتمة الرحلة بحكم المؤكد ولكن لم يتأكد إلا ليتأكد معه تعذر لقائه والوصول إليه.<ref>جورج طرابيشي:الله في رحلة نجيب محفوظ الرمزية.دار الطليعة.الطبعة الثانية.بيروت 1978</ref>
ارجع إلى
زعبلاوي
.
عرض مصدر زعبلاوي
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة