تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
94
255
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر رع
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
رع
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{أسطورة مصرية|اسم الرمز='''رَع''' |صورة=Re-Horakhty.svg |تعليق= |حجم الصورة= |تفاصيل= |الاسم بالهيروغليفية=<hiero>r:a-N5:Z1-C2</hiero> |الاسم الشائع='''رع''' أو "رع-حوراختي" |اللقب= إله الشمس |منطقة الانتشار= [[أون]] [[مصر|أرض مصر]] |يرمز إلى=[[الشمس|قرص الشمس]] |الأب= |الأم=[[نون]] (من تاسوع هليوبوليس) |الشقيق= |الزوجة= |الأبناء= * [[حتحور]]، وأحيانا تسمى [[سخمت]] * [[شو (توضيح)|شو]] * [[تفنوت]] * [[باست]]، وأحيانا تسمى [[سخمت]] }} {{شريط جانبي ديانة قدماء المصريين}} [[ملف:Stele Ra-Horakhty Louvre E5789.jpg|تصغير| أحد الكهنوت يقدم أواني تحتوي على دهون عطرية إلى الإله "رع-حوراختي". لوحة من عام 900 قبل الميلاد، توجد في [[متحف اللوفر]] بفرنسا. (من عهد الأسرة الثانية والعشرين).]] '''رَع''' هو [[آلهة شمسية|إله الشمس]] لدى [[مصر القديمة|المصريين القدماء]]، وقد كان رع إلها رئيسا في [[ديانة قدماء المصريين|الدين المصري القديم]] في عصر [[الأسرة المصرية الخامسة|الأسرة الخامسة]] خلال القرنين 24 و25 قبل الميلاد، وكان يرمز إليه بقرص ال[[الشمس|شمس]] وقت ال[[ظهر|ظهيرة]]. في عصور لاحقة في تاريخ الأسر المصرية الحاكمة، ضُم (رع) إلى الإله ([[حورس]]) ليصير اسمه '''«[[رع-حوراختي]]»''' بمعني (رع، هو حورس الأٌفقين) - وحورس هو الصقر أو الإله الأعلي والمحيط. وقد كان يعتقد أن '''رع-حوراختي''' هو الإله الحاكم في كل أنحاء العالمين: «ال[[سماء]] وال[[بر|أرض]]» و«[[عالم سفلي|العالم السفلي]]». وقد اتصلت صورة (رع المتحد بحورس) الجديدة بال[[صقر]] أو ال[[باز (طائر)|باز]] الذي يرمز لحورس. في عصر [[المملكة المصرية الحديثة|الدولة الحديثة]] التي ظهرت في الفترة بين القرنين 16 و 11 قبل الميلاد برز الإله [[آمون]] على الساحة لينصهر مع رع كإله متحد وهو '''«[[آمون|آمون - رع]]»'''. خلال [[حقبة العمارنة]]، قمع الفرعون [[أخناتون]] طائفة رع ومذهب «آمون - رع» لصالح دين آخر يدعو لتوحيد الألوهية للشمس نفسها أو «قرص الشمس المُؤله» - [[آتون]]، مُعطيا لإلوهيَّة الشمس مكانة أعلى من الآلهة المجردة، ولكن بعد وفاة أخناتون استعادت طائفة رع مكانتها. كانت طائقة عبادة الثور منيفس، تجسيدا لرع، وتمركزت عبادته في مدينة ([[أون]])، أو ([[هليوبوليس (توضيح)|هليوبوليس]]) وتعني مدينة الشمس كما أسماها الإغريق، وكانت هناك [[مقبرة]] رسمية لثيران الأضحية شمال المدينة. وكان يعتقد أن رع هو من خلق كل أشكال الحياة، وهو الذي أوجد كلًا منها عن طريق استدعائها بأسمائها السرية. ولكنه بدلا من ذلك خلق الإنسان من دموعه وعرقه، وبالتالي أطلق المصريون على أنفسهم «أنعام رع». في أسطورة البقرة السماوية يروي كيف أن البشر تآمروا ضد رع وكيف أنه أرسل عينه متمثله في الإلهة [[سخمت]] لمعاقبتهم. فعندما تصبح متعطشة للدماء كانت تهدأ بشرب البيرة الممزوجة بصبغة حمراء.
ارجع إلى
رع
.
عرض مصدر رع
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة