تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
107
260
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر ديفيد هيوم
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
ديفيد هيوم
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{معلومات فيلسوف}} '''ديفيد هيوم''' {{إنج|David Hume}} (ولد في [[26 أبريل]] [[1711]] - توفي في [[25 أغسطس]] [[1776]])، [[فيلسوف]] واقتصادي و[[مؤرخ]] اسكتلندي وشخصية مهمة في [[الفلسفة الغربية]] وتاريخ [[التنوير الاسكتلندي]]. اشتهر كمؤرخ بداية، لكن الأكاديميين في السنوات الأخيرة ركزوا على كتاباته الفلسفية. وكان كتابه ''تاريخ إنكلترا''<ref>''History of England'', 6 vols., (London: Andrew Millar, 1754-1762).</ref> مرجعا [[تاريخ إنجلترا (كتاب)|للتاريخ الإنجليزي]] لسنوات طويلة. كان أول فيلسوف كبير في العصر الحديث يطرح [[فلسفة طبيعية]] شاملة تألفت جزئيا من رفض الفكرة السائدة تاريخيا بأن العقول البشرية نسخ مصغرة عن «العقل الإلهي».<ref>E. J. Craig's ''The Mind of God and the Works of Man'', (Oxford, 1987), Ch.1 & 2.</ref> بدأ تشكيك ديفيد هيوم برفضه هذه «البصيرة المثالية»<ref>Term due to E. J. Craig; see previous fn.</ref> والثقة المشتقة منها بأن العالم هو كما يمثله البشر.عارض هيوم حجج وجود الاله كالحجة من التعقيد والحجة من المحرك الأول، كما رفض الديانات والمسيحية وكتبها كدليل على وجود خالق. وبدلا من ذلك رأى أن أفضل ما يمكن القيام به تطبيق أقوى المبادئ التجريبية والمفسرة الموجودة من أجل دراسة ظاهرة العقل البشري، فبدأ بمشروع شبه نيوتني «علم الإنسان». قال عنه كانت، لقد أيقظني هيوم من «السبات الدوغمائي».<ref>أطلس - dtv الفلسفة من تأليف بيتر كونزمان، فرانز - بيتر بوركارد، فرانز فيدمان، وترجمة د. جورج كتورة، منشورات المكتبة الشرقية 2007.</ref> تأثر ديفيد هيوم جدا بتجريبيين مثل [[جون لوك]] [[جورج بيركلي|وجورج بركلي]] وبكتاب فرنسيين وبمفكرين إنكليز واسكتلنديين مثل [[إسحاق نيوتن]] و[[ساميل كلارك]] [[فرانسيس هاتشسون (فيلسوف)|وفرانسس هتشون]] و[[آدم سميث]] [[جوزيف باتلر|وجوزف بتلر]].<ref>In the Introduction to his ''A Treatise of Human Nature'', (New York: Dover, 2003 edition), p.xi.fn., Hume mentions "[[جون لوك]]، [[أنتوني كوبر]]، [[برنارد ماندفيل]]، [[فرانسيس هاتشسون (فيلسوف)|فرانسيس هاتشسون]]، [[جوزيف باتلر]], etc." as philosophers "who have begun to put the science of man on a new footing, and have engaged the attention, and excited the curiosity of the public".</ref> قامت فلسفة هيوم على عدم الثقة بالتأمل الفلسفي. ولكنه آمن أن كل معرفة جديدة تأتي نتيجة للخبرة، وأن كل الخبرات لا توجد إلا في العقل على شكل وحدات فردية من الخبرة، وكان يعتقد أنّ كل ما مَرّ به الفرد مباشرةً من خبرة لم يكن أكثر من محتويات شعوره الخاص، أو ما يتضمنه عقله الخاص. كما كان ديفيد هيوم يعتقد بوجود عالم ما خارج منطقة الشعور الإنساني، ولكن لم يطرأ على ذهنه أنّ هذا الاعتقاد كان من الممكن إثباته. انظر: [[الشكوكية]]؛ ال[[تجريبية]]. أطلق هيوم على وحدات الخبرة الحيوية الفعّآلة اسم المدركات الحسِّية، أما وحدات الخبرة الأقل حيوية وفعالية فقد أطلق عليها اسم المعتقدات أو الأفكار. فالكلمات والمدركات لها معانيها عند الشخص إذا كانت لها علاقة مباشرة بوحدات الخبرة هذه. وكانت كل وحدة من الخبرة منفصلة متميزة عن بقية الوحدات الأخرى جميعها، على الرغم من أن الوحدات عادة ما تُمارس وتُجرب على أنها مرتبطة بعضها ببعض. وطبقًا لما يراه هيوم، فقد ربطت ثلاثة مبادئ الأفكار المتحدة بعضها ببعض: 1- التشابه 2- التّماس أو التجاور 3- السبب والنتيجة (الأثر). ففي التشابه؛ إذا ما تشابهت وحدتان من الخبرة، فإن التفكير في واحدة قد يؤدي إلى التفكير في الأخرى. أما في حالة إذا ما تلازمت وتجاورت وحدتان الواحدة مع الأخرى، فإن التفكير في واحدة قد يثير التفكير عن الأخرى. وفي حالة السبب والنتيجة، فإذا ما سبقت وحدة واحدة باستمرار وحدة أخرى، فإن فكرة الوحدة الأولى ستظهر في فكرة الوحدة الثانية. وقد اشتهر هيوم بهجومه على مبدأ السببية. ويقرر هذا المبدأ أنه لا يمكن أن يحدث أو يظهر إلى عالم الوجود شيء من غير سبب. وكان هيوم يعتقد أنه بالرغم من أن حدثًا واحدًا (مجموعة من الانطباعات) يسبق دائمًا حدثًا آخر، إلا أن هذا لا يثبت أن الحدث الأول سبّب الحدث الثاني. وقال هيوم كذلك: إن التزامن المتواصل بين حدثين، ينشئ توقعًا بأن الحدث الثاني سوف يتم حدوثه بعد الأول. ولكن لم يكن هذا شيئًا أكثر من اعتقاد راسخ، أو عادة عقلية علمتنا إياها الخبرة، ولم يستطع أحد أن يبرهن أن هناك ارتباطات سببية بين الانطباعات وقد بنى هيوم نظريته عن الأخلاقيات على الخبرة، رافضًا الرأي القائل بأن العقل في استطاعته التمييز بين الفضيلة والرذيلة. وقد فحص الظروف التي كان فيها الناس يتحدثون عن الأخلاقيات. وختم أقواله بأن الميزات الفاضلة عند الناس هي تلك التي كانت سائغة أو نافعة لهم. وكان هيوم يزعم أن الناس جميعًا يملكون عاطفة الخيرية؛ ومعناها الرغبة الطيبة، وأن هذه العاطفة كانت أساس الأحكام الأخلاقية.
ارجع إلى
ديفيد هيوم
.
عرض مصدر ديفيد هيوم
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة