تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
94
256
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر حنفية
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
حنفية
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{عن|المذهب الحنفي|صنبور|صنبور}} {{بطاقة عامة}} {{ميز|حنيفية}} {{إسلام}} '''الحنفية''' أو '''الأحناف''' أو '''المذهب الحنفي''' أو '''الفقه الحنفي''' ينسب هذا المذهب ل[[أبو حنيفة النعمان|أبي حنيفة النعمان]] ([[80 هـ|80هـ]] - [[150 هـ|150هـ]])، وهو [[مذهب (فقه)|مذهب فقهي]] من [[مذهب (فقه)|المذاهب الفقهية الأربعة]] المشهورة عند [[أهل السنة والجماعة]] ك[[مالكية|المذهب المالكي]]، و[[شافعية|المذهب الشافعي]]، و[[حنابلة|المذهب الحنبلي]]. يعد المذهب الحنفي من أكثر المذاهب التي كتب لها الاستمرار وتلقتها الأمة بالقبول ويُسمى مذهب أهل الرأي، وهو المذهب الأكثر انتشاراً في العالم، وهو أقدم [[مذهب (فقه)|المذاهب الأربعة]]، وتتمثل أهمية هذا المذهب في أنه ليس مجرد أقوال الإمام أبي حنيفة وحده، ولكنه أقواله وأقوال أصحابه. ويعتبر مذهب الأحناف من المذاهب التي كان لها فضل كبير على [[فقه إسلامي|الفقه الإسلامي]]، من خلال تحرير مسائله، وترتيبها في أبواب، حيث يعد الإمام أبو حنيفة أول من دون علم الشريعة ورتبه أبوابًا، ثم تابعه [[مالك بن أنس]] في ترتيب [[موطأ الإمام مالك|الموطأ]]، ولم يسبق أبا حنيفة في ذلك أحد، لأن ال[[الصحابة|صحابة]] و[[التابعون|التابعين]] لم يضعوا في علم الشريعة أبوابًا مبوبة، ولا كتبًا مرتبة، وإنما كانوا يعتمدون على قوة حفظهم، فلما رأى أبو حنيفة العلم منتشرًا، خاف عليه الخلف السوء أن يضيعوه، فدونه وجعله أبوابا مبوبة، وكتبًا مرتبة، فبدأ بالطهارة ثم بالصلاة، ثم بسائر العبادات، ثم المعاملات، ثم ختم الكتاب ب[[علم الفرائض|المواريث]] وهو الأمر الذي اعتمده الفقهاء من بعده.<ref>{{استشهاد ويب|مسار = http://www.masjidsalahudin.com/?p=506|تاريخ= 5 يونيو 2015|عنوان= المذهب الحنفي… المذهب الأكثر انتشاراً في العالم|ناشر= مسجد صلاح الدين| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190507105308/http://masjidsalahudin.com/?p=506 | تاريخ أرشيف = 7 مايو 2019 }}</ref><ref>{{استشهاد ويب|مسار = http://www.islamist-movements.com/6012|تاريخ= 17 نوفمبر 2014|عنوان= المذهب الحنفي.. المذهب الأكثر انتشاراً|ناشر= بوابة الحركات الإسلامية| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190507105334/http://www.islamist-movements.com/6012 | تاريخ أرشيف = 7 مايو 2019 }}</ref> ترجع نشأة المذهب الحنفي إلى أوائل [[قرن 2 هـ|القرن الثاني الهجري]]، وتحديداً سنة [[120 هـ]]، وذلك يوم أن جلس [[أبو حنيفة (توضيح)|أبو حنيفة]] على كرسي الإفتاء والتدريس خلفاً لشيخه [[حماد بن أبي سليمان]]، فكان هذا العام شاهداً على نشوء أول مذهب فقهي معتمد.<ref>انظر: أخبار أبي حنيفة وأصحابه، ص: 22، المدخل إلى مذهب الإمام أبي حنيفة، ص: 102.</ref> ومن خلال هذه المدرسة الفقهية التي ترأسها الإمام أبو حنيفة نفسه، أخذ المذهب الحنفي في التمدد والانتشار؛ إذ أصبح له تلاميذ وأصحاب يلازمون حلقته، ويدونون أراءه وينشرونها، فكان لهم بذلك - لاسيّما الصاحبين [[أبو يوسف|أبي يوسف]] و[[محمد بن الحسن الشيباني]] - دور كبير في قيام المذهب، وانتشار آرائه وأقواله.<ref>انظر: المدخل إلى مذهب الإمام أبي حنيفة، ص: 102-103.</ref> يقول [[ابن عبد البر]]: «كان لأبي حنيفة أصحاب جلّة، رؤساء في الدنيا، ظهر فقهه على أيديهم، أكبرهم أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري».<ref>انظر: منازل الأئمة الأربعة، ص: 177.</ref> وقال [[ابن حجر الهيتمي]]: «ورزق - يعني أبا حنيفة - حظاً وافراً في أتباعه؛ فقاموا بتحرير أصول مذهبه وفروعه، وأمعنوا النظر في منقوله ومعقوله، حتى صار - بحمد الله - مُحكم القواعد، معدن الفوائد».<ref>الخيرات الحسان في مناقب أبي حنيفة النعمان، ص: 7.</ref> '''فأما [[أبو يوسف]]:''' فقد كان أول من صنف الكتب في مذهب أبي حنيفة، فدوّن آراءه ورواياته، وذلك من خلال مصنفاته؛ ككتاب «الآثار» الذي رواه عن أبي حنيفة، وكتاب «اختلاف ابن أبي ليلى» الذي انتصر فيه لشيخه في خلافه مع [[ابن أبي ليلى (توضيح)|ابن أبي ليلى]]، وكتاب «الرد على سير الأوزاعي» الذي انتصر فيه أيضاً لمذهبه وشيخه.<ref>انظر: [[محمد أبو زهرة]]، [[تاريخ المذاهب الإسلامية (كتاب)|تاريخ المذاهب الإسلامية]]، ص: 363، وتاريخ الفقه الإسلامي لمحمد علي السايس، ص: 108.</ref> بالإضافة إلى ذلك فإن أبا يوسف تولى القضاء لل[[الدولة العباسية|عباسيين]] طيلة ست عشرة سنة، وأوكل إليه مهمة اختيار القضاة وتوليتهم في أرجاء [[الدولة العباسية|الخلافة العباسية]]، وكان لا يولّي في الغالب إلا حنفي المذهب؛ فكان لذلك أثر كبير في نشر فقه أبي حنيفة وأقواله في ربوع أرض [[خلافة إسلامية|الخلافة الإسلامية]].<ref>انظر: المدخل إلى مذهب أبي حنيفة، ص: 87، وتاريخ الفقه الإسلامي لإلياس دردور، ص: 421.</ref> '''وأما [[محمد بن الحسن الشيباني]]:''' فهو راوية المذهب الحنفي،<ref>{{استشهاد بكتاب | عنوان = الهداية شرح بداية المبتدي 1-2 ج1 | مؤلف1 = [[برهان الدين المرغيناني]] | صفحة = 17 | مسار = https://books.google.com.sa/books?id=dIzKDwAAQBAJ&pg=PT16&dq=%22%D8%B1%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B0%D9%87%D8%A8%22&hl=en&sa=X&ved=2ahUKEwiCnbaSkoH2AhVFUhoKHZC3D_IQ6AF6BAgKEAI#v=onepage&q=%22%D8%B1%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B0%D9%87%D8%A8%22&f=false | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20220215092133/https://books.google.com.sa/books?id=dIzKDwAAQBAJ&pg=PT16&dq="راوية+المذهب"&hl=en&sa=X&ved=2ahUKEwiCnbaSkoH2AhVFUhoKHZC3D_IQ6AF6BAgKEAI#v=onepage&q="راوية%20المذهب"&f=false | تاريخ أرشيف = 15 فبراير 2022 }}</ref> الذي نشر علم أبي حنيفة أيضاً بتصانيفه الكثيرة؛ حيث قام بتدوين الأصول الستة للمذهب الحنفي، أو ما يعرف بكتب ظاهر الراوية، والتي تعد المرجع الأول في فقه الحنفية، وهذه الكتب هي المبسوط (الأصل)، والزيادات، والجامع الصغير، والجامع الكبير، والسّير الصغير، والسّير الكبير.<ref>انظر: تاريخ المذاهب الإسلامية، ص: 363-364، والمدخل إلى مذهب الإمام أبي حنيفة، ص: 103.</ref> ويمكن تقسيم الأطوار والمراحل التي مر بها المذهب الحنفي منذ نشأته وحتى يومنا إلى ثلاث مراحل:
ارجع إلى
حنفية
.
عرض مصدر حنفية
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة