تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
103
260
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر حمدان خوجة
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
حمدان خوجة
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{صندوق معلومات شخص |تاريخ الولادة =1773 |مكان الولادة =[[الجزائر (مدينة)|الجزائر]] |تاريخ الوفاة =1842 |مكان الوفاة =[[القسطنطينية]]، [[إسطنبول]] }} [[ملف:Mosquée Es-sayida Alger 1830.jpg|تصغير|الجزائر 1830]] ينتمي '''حمدان خوجة''' إلى عائلة جزائرية عريقة كانت في العاصمة، حيث كان والده عثمان فقيها وإداريا، يشغل منصب الأمين العام للإيالة، يشرف على حسابات الميزانية وعلى السجلات التي تشمل أسماء ورتب ورواتب الانكشارية.<ref>{{استشهاد ويب| مسار = https://id.loc.gov/authorities/n88074178 | عنوان = معلومات عن حمدان خوجة على موقع id.loc.gov | ناشر = id.loc.gov|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20191218103358/http://id.loc.gov/authorities/names/n88074178.html|تاريخ أرشيف=2019-12-18}}</ref><ref>{{استشهاد ويب| مسار = https://www.idref.fr/028313631 | عنوان = معلومات عن حمدان خوجة على موقع idref.fr | ناشر = idref.fr| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20191216024342/https://www.idref.fr/028313631 | تاريخ أرشيف = 16 ديسمبر 2019 }}</ref><ref>{{استشهاد ويب| مسار = https://opc-kb.oclc.org/PPN?PPN=265200032 | عنوان = معلومات عن حمدان خوجة على موقع opc4.kb.nl | ناشر = opc4.kb.nl| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20191216024342/http://opc4.kb.nl/PPN?PPN=265200032 | تاريخ أرشيف = 16 ديسمبر 2019 }}</ref> أما خاله الحاج محمد فكان أمينا للسكة قبل الاحتلال الفرنسي. ولد حمدان سنة [[1773]]، حفظ القرآن وتعلم بعض العلوم الدينية على يد والده، ثم دخل المرحلة الابتدائية التي نجح فيها بتفوق فأرسله والده مكافأة له مع خاله في رحلة إلى إسطنبول سنة 1784م، وكان خاله في مهمة حمل الهدايا إلى السلطان العثماني، فكان لهذه الرحلة دور كبير في نفسية الطفل الذي لم يتجاوز الحادية عشرة، حيث فتحت له أبوابا للتطلع على كل ما هو أسمى. بعد عودته من [[إسطنبول]] انتقل إلى المرحلة العليا حيث تلقى فيها علم الأصول والفلسفة وعلوم عصره، ومنها الطب الذي كتب في بعض جوانبه كالحديث عن العدوى ومسبباتها في كتابه ”إتحاف المنصفين والأدباء في الاحتراس من الوباء”. بعد وفاة والده شغل مكانه كمدرس للعلوم الدينية لمدة قصيرة ثم مارس التجارة مع خاله ونجح فيها، فأصبح من أغنياء الجزائر، وهو ما فتح له المجال للقيام بعدة رحلات إلى أوروبا، وبلاد المشرق والقسطنطينية، ومنها استطاع تعلم عدة لغات كالفرنسية والإنجليزية مما ساعده على التفتح وتوسيع معالمه والتعرف على العادات والتقاليد، والأنظمة السياسية السائدة في تلك البلدان. وأثناء الحملة العسكرية الفرنسية على الجزائر ساهم كغيره من الجزائريين في الدفاع عن بلاده ولكن بطريقته الخاصة. بعد الاحتلال الفرنسي اشتغل كعضو في بلدية الجزائر، وفيها حاول الحفاظ على ما تبقى للجزائريين من ممتلكات، حيث رفض تسليم عدة مساجد للفرنسيين الذين أرادوا تدميرها بحجة إقامة مؤسسات وطرق عمومية بدلها، كما شارك في لجنة التعويضات الفرنسية لتعويض الأشخاص الذين هدمت ممتلكاتهم لفائدة المصلحة العامة كما يقول الاستعمار الفرنسي، وفيها بذل حمدان جهودا لخدمة إخوانه الجزائريين، ولكن الاستعمار الفرنسي تفطن لنواياه ونوايا الأعضاء الجزائريين المشاركين في هذه اللجنة فحلها، وأغلق باب التعويضات. بعد ذلك شارك خوجة كوسيط بين [[أحمد باي (توضيح)|أحمد باي]] والفرنسيين، وأرسل إلى الجنرال سولت مذكرة يصف فيها التجاوزات التي قام بها الفرنسيون في الجزائر، فكان من نتائج هذه المذكرة إنشاء اللجنة الإفريقية في 07 جويلية [[1833]] للبحث عن حقيقة الأوضاع في الجزائر. و في [[باريس]] راسل السلطان العثماني وناشده أن يتدخل لإنقاذ الشعب الجزائري قائلا: “إن المسلمين الذين استشهدوا ودفنوا في هذه التربة سوف يسألونكم يوم الحساب لماذا تخليتم عنهم”. وظل حمدان خوجة يناضل بشكل قوي ليبين عيوب الاستعمار، ولما رأى أن جنرالات فرنسا مصرون على المضي في مشروعهم الاستعماري رحل إلى فرنسا في 1833، وواصل هناك جهوده للدفاع عن الجزائر من خلال الاتصال بالشخصيات الفرنسية التي ظن أنها يمكن أن تدعم قضيته، لكنه في النهاية رأى أن ذلك غير مجد فغادر باريس نحو [[القسطنطينية]] في 1836 وتوفي هناك ما بين 1840-1845.
ارجع إلى
حمدان خوجة
.
عرض مصدر حمدان خوجة
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة