تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
100
257
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر حسين جميل
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
حسين جميل
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{صندوق معلومات شخص |سابقة تشريفية = |الاسم = |لاحقة تشريفية = |الاسم الأصلي = |الصورة = ملف:حسين جميل.jpg | الاسم عند الولادة = |تاريخ الولادة = 8 شباط/فبراير 1908 |مكان الولادة = {{العراق}} / [[كربلاء]] |تاريخ الوفاة = 7 كانون الثاني/يناير 2001 |مكان الوفاة = {{العراق}} / [[بغداد]] |سبب الوفاة = |مكان الدفن = | معالم = | العرقية = | منشأ = |الإقامة = |الجنسية = [[عراقيون|عراقي]] |المدرسة الأم = |المهنة = وزير، [[صحفي]]، [[محام]]ي، [[مؤلف]]، أديب |سنوات النشاط = |أعمال بارزة = تأسيس الحزب الوطني الديمقراطي |تأثر بـ = |أثر في = |التلفزيون = |المنصب = وزير العدل |مؤسسة منصب = |بداية منصب = |نهاية منصب = |المدة = |سبقه = |خلفه = |الحزب = الحزب الوطني الديمقراطي |الديانة = |الزوج = |الأبناء = |الأب = |الأم = |الجوائز = |التوقيع = |الموقع الرسمي = }} [[ملف:Hussain Jamil Residence, by Rifat Chadirji, Baghdad, 1953.png|تصغير|منزل حسين جميل، تصميم [[رفعة الجادرجي]]، بغداد، 1953.]] '''حسين جميل'''، وهو حسين بن [[عبد المجيد آل جميل|عبد المجيد]] بن أحمد من عائلة [[مجلس آل جميل|آل جميل]] البغدادية، شغل منصب وزير العدل في العهد الملكي في [[العراق]] عام 1949م، كما كان سياسيا وصحفيا بارعا، وكان والدهُ [[قاض]]ياً في [[مدينة]] [[النجف|النجف الاشرف]] فولد في [[كربلاء]] <ref>حسين جميل - سيرة سياسية - ص 22 </ref>في 8 شباط/فبراير [[1908]]م، ثم تربى في بيت جده في [[بغداد]]، لقد بدأ حسين آل جميل حياته داخل [[أسرة]] [[الإسلام|إسلامية]] [[بغداد]]ية محافظة دافعت عن العدالة وحاربت الظلم فقد كان جدهُ أحمد جميل [[قاض]]ياً في بغداد، ووالدهُ [[عبد المجيد آل جميل|عبد المجيد]] كان قاضياً تجول في أنحاء متعددة من [[العراق]]، بينما كان عمه هو العلامة [[فقه (توضيح)|الفقيه]] و[[علم الحديث|المحدث]] [[عبد الجليل بن أحمد آل جميل]] الذي كان عضواً في المجلس العلمي السابق ومدرس في [[مدرسة الآصفية]] وله مؤلفات قيمة وتوفى عمه في عام [[1377 هـ|1377هـ]]/[[1957]]م، وجده الأكبر [[عبد الغني آل جميل]] مفتي الديار العراقية والذي أختاره الوالي داود باشا لتولي منصب الأفتاء في [[بغداد]] وكان أعلى منصب يشغله عراقي من غير الأتراك في عهد [[الدولة العثمانية]].{{#وسم:ref|[[البغداديون أخبارهم ومجالسهم (كتاب)|البغداديون أخبارهم ومجالسهم]] - [[إبراهيم عبد الغني الدروبي]] - مطبعة الرابطة - بغداد 1958م.}} دخل حسين جميل [[مدرسة|المدرسة]] الابتدائية في عام 1917م، بعد أن تعلم [[القرآن]] في طفولته في الكتاتيب، وبعد أن قضى في [[مدرسة|المدرسة]] السنتين الأولى والثانية، أكمل السنوات الأربعة الباقية في [[مدرسة]] ابتدائية أخرى في [[محافظة ميسان (العراق)|لواء العمارة]]، ملتحقاً بأبيه الذي كان يعمل [[قاض]]ياً في [[محكمة]] العمارة، وأكمل الدراسة الثانوية في [[بغداد]] في المدرسة الثانوية المركزية، ويذكر أن حسين جميل وهو [[طالب]] في الثانوية المركزية في [[بغداد]] حين قام مع عدد من زملائهِ سنة 1926 بالاضراب بسبب سلوك معلم [[اللغة الإنجليزية|لغة إنكليزية]] تعمد توجيه الكلمات النابية بحق أبناء [[العراق]]، وفي فترة شبابهِ أسهم في الدفاع عن حرية الفكر سنة 1927 حين أقدمت السلطات العراقية في وقته على منع توزيع الكتب، وحينما جاء الصهيوني موند إلى [[بغداد]] سنة 1928 تظاهر حسين جميل مع عدد من أصحابه ضد هذه الزيارة. لقد أحب حسين جميل مهنة [[صحافة|الصحافة]] فمنذ طفولته عندما كان [[طالب|طالباً]] في مدرسة [[العمارة (مدينة)|العمارة]] الابتدائية سنة 1923 وحرر المقالات ونشرها في [[مجلة]] التلميذ العراقي، وكتب في [[صحيفة|جريدة]] الاستقلال عام 1927، كما كتب في [[مجلة]] الشباب الصادرة في شباط سنة 1929. دخل حسين جميل كلية الحقوق في [[بغداد]] ولكنه سرعان ما طرد منها لنشاطه السياسي القومي المعادي للحكم الملكي في [[العراق]]، حيث ساهم في عمل إضراب مع مجموعة من الطلاب وذلك في عام 1927م وهو ما زال شاباً، خلال حادثة فصل وزارة المعارف أستاذ التاريخ أنيس زكريا النصولي بسبب كتابه (الدولة الأموية في الشام)، وهو الكتاب الذي أثار مشاعر [[الشيعة]] في ذلك الوقت، فقررت وزارة المعارف وكان يشغلها السيد عبد المهدي المنتفكي لمنع تدريس كتابه في ثانوية بغداد، فكان حسين جميل من العناصر القيادية من طلاب الثانوية، فيذكر ذلك في كتابهِ ''العراق شهادة سياسية'' فيقول: (ثم اتصلت العناصر القيادية من طلاب الثانوية ودار المعلمين بعضها ببعضها الآخر، وكنت نشطاً فيها، وبعد المداولة بينهم اتفقوا على أن يتجمع الطلاب في صباح اليوم التالي الأحد 30 كانون الثاني 1927 في جانب الكرخ، وسط أرض فضاء تقع بين حدائق الصالحية ودور السكك الحديدية، وجرى إبلاغ الطلاب بأن يتجمعوا هناك تمهيداً للسير بمظاهرة إلى وزارة المعارف، وبالفعل تجمعوا ذلك الصباح هناك دون الذهاب للمدرسة، وطالبوا وزارة المعارف بإلغاء قرار الفصل وإعادة الاستاذ النصولي إلى عمله، وقد كنت من بين المتظاهرين، فتوجه الطلاب من حدائق الصالحية إلى وزارة المعارف، وكان موقعها في شارع الجسر القديم، شارع المأمون الآن، عبرَّ المتظاهرون جسر الصالحية الذي كان يسمى حينذاك (جسر مود) حيث تجمعوا أما باب وزارة المعارف، وفي مساء يوم المظاهرة ألقت الشرطة القبض على بعض الطلاب وكنت منهم، وقد قضينا ليلتنا في موقف شرطة السراي، ثم أطلق سراحنا بكفالة في اليوم التالي 31 كانون الثاني 1927).<ref>العراق شهادة سياسية 1908-1930 ، حسين آل جميل - دار اللام في لندن 1987م - صفحة 188.</ref> ثم فصل بعدها من الكلية ولم يكن قد اجتاز الصف الأول في الكلية فاضطر إلى السفر باتجاه [[سوريا]] وتخرج من كلية الحقوق في [[دمشق]] سنة [[1930]]م، وعمل في مهنة [[محام|المحاماة]] في [[العراق]] بداية سنة [[1931]]م، وكان هو أحد مؤسسي [[صحيفة|جريدة]] الأهالي الصادرة سنة [[1932]]م، وساهم في تأسيس الحزب الوطني الديمقراطي في سنة 1946م، وعند تأسيسهِ أصبح سكرتيراً عاماً للحزب، وأصبح عضواً في [[مجلس]] النواب خلال السنوات 1947، 1948، 1954، كما شغل منصب [[وزارة]] العدل في [[حكومة]] [[علي جودت الأيوبي]] للفترة 1949-1950م، وبعد ذلك أنتخب نقيباً [[محام|للمحامين]] [[العراق]]يين لأربع دورات متتالية خلال الفترة 1953-1957م، كما أنتخب أميناً عاماً لأتحاد المحامين [[عرب|العرب]] للفترة 1956-1958م. وشغل منصب وزير الإرشاد في حكومة [[عبد الكريم قاسم]] حيث عين في 10 شباط 1959 ولكنه استقال بعد يومين، إذ اتخذ قراره بتعطيل جريدة اتحاد الشعب لنشرها مقالاً سبق أن رفضه لتطاول المقال على الوزراء المستقيلين ومنهم الوزير الذي سبقهُ في الإرشاد، وكان ذلك يدل على رفعة أخلاقه وتنزهه عن الكلام عن الذين سبقوه، فألغى الزعيم قاسم قراره بالتعطيل، ولهذا قام بتقديم استقالته على الفور.
ارجع إلى
حسين جميل
.
عرض مصدر حسين جميل
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة