تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
97
256
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر حجر رشيد
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
حجر رشيد
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{بطاقة قطعة أثرية}} '''حجر رشيد''' هو [[نصب (توضيح)|نصب]] من حجر [[ديوريت|الديوريت]] مع مرسوم صدر في [[منف|ممفيس]]، [[مصر]]، في 196 قبل الميلاد نيابة عن الملك [[بطليموس الخامس]].<ref>{{استشهاد ويب| مسار = https://bigenc.ru/world_history/text/3513387 | عنوان = معلومات عن حجر رشيد على موقع bigenc.ru | ناشر = bigenc.ru|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20191229114650/https://bigenc.ru/world_history/text/3513387|تاريخ أرشيف=2019-12-18}}</ref><ref>{{استشهاد ويب| مسار = https://d-nb.info/gnd/4199489-9 | عنوان = معلومات عن حجر رشيد على موقع d-nb.info | ناشر = d-nb.info|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200429004553/https://portal.dnb.de/opac.htm?method=simpleSearch&cqlMode=true&query=nid%3D4199489-9|تاريخ أرشيف=2019-12-18}}</ref><ref>{{استشهاد ويب| مسار = https://www.idref.fr/171067088 | عنوان = معلومات عن حجر رشيد على موقع idref.fr | ناشر = idref.fr| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20171103221149/https://www.idref.fr/171067088 | تاريخ أرشيف = 3 نوفمبر 2017 }}</ref> يظهر المرسوم في ثلاثة نصوص: النص العلوي هو اللغة [[اللغة المصرية|المصرية القديمة]] بالخط [[هيروغليفية مصرية|الهيروغليفي]]، والجزء الأوسط نص [[ديموطيقي]]، والجزء الأدنى [[اللغة الإغريقية|اليونانية القديمة]]. لأنه يقدم أساسا نفس النص في جميع النصوص الثلاثة (مع بعض الاختلافات الطفيفة بينهم)، الحجر يعطي مفتاح الفهم الحديث للخط ل[[هيروغليفية مصرية|لهيروغليفي]]. ويعتقد أن الحجر قد تم عرضه أصلا ضمن [[معبد مصري]]، وربما بالقرب من [[صا الحجر]]. ربما كان قد نقل خلال [[مسيحية مبكرة|المسيحيين الأوائل]] في [[العصور الوسطى]]، وكان يستخدم في نهاية المطاف كمادة بناء في بناء [[طابية رشيد]] بالقرب من مدينة [[رشيد (توضيح)|رشيد]] (رشيد) في [[دلتا النيل]]. تم اكتشافه هناك في عام 1799 على يد جندي يدعى [[بيير فرانسوا بوشار]] من [[الحملة الفرنسية على مصر|حملة نابليون على مصر]]. وكان هذا أول [[نقش ثنائي اللغة|نص بلغتين]] مصريتين قديمتين ، وأنه قد أثار اهتمام الجمهور على نطاق واسع مع قدرته على فك أشرار اللغة المصرية القديمة غير المترجمة سابقا. وقد نقش عام 196 ق.م. وهذا الحجر مرسوم ملكي صدر في مدينة [[منف]] عام 196 ق.م. وقد أصدره الكهان كرسالة شكر لبطليموس الخامس لأنه رفع الضرائب عنهم، وعليه ثلاث لغات المصرية القديمة والديموطقية والإغريقية، وكان وقت اكتشافه لغزا لغويا لايفسر منذ مئات السنين، لأن اللغات الثلاثة كانت وقتها من اللغات الميتة، حتى جاء العالم الفرنسي '''جيان فرانسوا [[جان فرانسوا شامبليون|شامبليون]]''' وفسر هذه اللغات بعد مضاهاتها بالنص اليوناني ونصوص مصرية قديمة أخرى، وهذا يدل على أن هذه اللغات كانت سائدة إبان حكم [[بطالمة|البطالمة]] لمصر لأكثر من 150 عاما، وكانت المصرية القديمة هى اللغة الدينية المقدسة متداولة في المعابد، واللغة الديموطيقية كانت لغة الكتابة الشعبية (العامية المصرية)، واليونانية القديمة كانت لغة الحكام الإغريق، وكان قد ترجم إلى اللغة اليونانية لكي يفهموه. وكان محتوى الكتابة تمجيدا لفرعون مصر وإنجازاته الطيبة للكهنة وشعب مصر، وقد كتبه الكهنة ليقرأه العامة والخاصة من كبار المصريين والطبقة الحاكمة. تمكن العلماء العرب من اكتشاف اثنين من المبادئ الأساسية في الموضوع، أولهما أن بعض الرموز تعبر عن أصوات، والثاني أن الرموز الأخرى تعبر عن معنى الكلمة بطريقة تصويرية. وحقق هذا الإنجاز أحمد بن أبي بكر بن وحشية، وهو عالم عاش في العراق في القرنين التاسع والعاشر الميلاديين، وترجم مؤلفه "شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام" عن أنظمة الكتابة القديمة إلى الإنجليزية، ونشر في لندن عام 1806. وقال الدالي "أدركوا أنها ليست صورا كما كان سائدا بين الكتاب الكلاسيكيين، كان ابن وحشية أول باحث على الإطلاق يتحدث عن الرموز الدالة على المعنى والتي وصفها في فقرة يمكن أن يتباهى بها أي باحث حديث". وهناك باحث آخر هو الصوفي ذو النون المصري الذي نشأ في صعيد مصر ببلدة أخميم في بداية القرن التاسع الميلادي عندما كان أغلب السكان المحليين لا يزالون يتحدثون القبطية سليلة لغة المصريين القدماء. وما كان شامبليون ليستطيع فك رموز الهيروغليفية دون معرفته للقبطية التي اندثرت من حياة المصريين اليومية في العصور الوسطى ولا توجد الآن إلا في قداسات الكنيسة المصرية. وكان العالم البريطاني '''توماس يانج''' قد اكتشف الكتابة بالمصرية القديمة لها دلالات صوتية، وأن الأسماء الملكية مكتوبة داخل أشكال بيضاوية (خراطيش)، وهذا الاكتشاف أدى إلى أن فك العالم الفرنسي '''جان فرانسوا [[جان فرانسوا شامبليون|شامبليون]]''' رموز الكتابة الهيروغليفية، واستطاع [[جان فرانسوا شامبليون|شامبليون]] فك شفرة الهيروغليفية عام 1822 م، لأن النص اليوناني عبارة عن 54 سطرا وسهل القراءة مما جعله يميز أسماء الحكام البطالمة المكتوبة باللغة العامية المصرية. وبهذا الكشف فتح آفاق التعرف على حضارة قدماء المصريين وفك ألغازها، وترجمة علومها بعد إحياء لغتهم بعد موتها عبر القرون. وأصبحت المصرية القديمة وخطها الهيروغليفي وأبجديتها تدرس لكل من يريد دراسة [[علم المصريات|علوم المصريات]]. والحجر أخذه البريطانيون من القوات الفرنسية، ووضعوه في [[المتحف البريطاني]]. [[طباعة حجرية|نسخ حجرية]] و [[نسخ جصية مصبوبة]] بدأ تداولها بين المتاحف والعلماء الأوروبيين. وفي الوقت نفسه، هزمت [[الجيش البريطاني|القوات البريطانية]] الفرنسيين في مصر عام 1801، وأصبح الحجر الأصلي في حوزة البريطانيين بعد استسلام الحملة الفرنسية و نقل إلى لندن. وعرض على الملأ في [[المتحف البريطاني]] بشكل مستمر تقريبا منذ عام 1802.وكان الأثر الأكثر زيارة في المتحف البريطاني.
ارجع إلى
حجر رشيد
.
عرض مصدر حجر رشيد
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة