تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
94
256
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر جون لي
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
جون لي
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{يتيمة|تاريخ =أغسطس 2023}} {{عن|3=جون لي (توضيح)}} {{صندوق معلومات شخص |سابقة تشريفية = |الاسم = |لاحقة تشريفية = |الاسم الأصلي = |الصورة = | الاسم عند الولادة = |تاريخ الولادة =1864 |مكان الولادة = |تاريخ الوفاة =1945 |مكان الوفاة = |سبب الوفاة = |مكان الدفن = | معالم = | العرقية = | منشأ = |الإقامة = |الجنسية = |المدرسة الأم = |المهنة = |سنوات النشاط = |أعمال بارزة = |تأثر بـ = |أثر في = |التلفزيون = |المنصب = |مؤسسة منصب = |بداية منصب = |نهاية منصب = |المدة = |سبقه = |خلفه = |الحزب = |الديانة = |الزوج = |الأبناء = |الأب = |الأم = |الجوائز = |التوقيع = |الموقع الرسمي = }} {{ترجمة غير مكتملة|إنجليزية|en:John Babbacombe Lee}} '''جون لي''' {{إنج|John Babbacombe Lee}} والمشنقة حدث في إحدى بلاد [[إنجلترا]] في الفترة مابين (1885- 1920م) قصة غريبة لشاب هادئ الطباع [[صين]]ي الجنسية يدعى (جون لي) يعمل بستانياً لدى الآنسة «كيز» وقد أتهم بقتلها بال[[سكين]] حينما كان يعمل عندها، وحكمت عليه [[المحكمة]] بالإعدام شنقاَ، وكان هادئ الطباع جداً بشكل ملفت ومحير لكل من يراه، مم جعل [[القاضي]] يوجه إليه سؤال هل لديك ما تود أن تقوله بعد سماع الحكم؟ وبكل هدوء وثقة أجاب (لي) «السبب في هدوئي ياسيدي [[القاضي]] هو أنني لن أشنق.. ف[[الله]] وحده يعلم أنني بريء» ... وبينما كان (لي) نائماً في زنزانته نوماً عميقاً في الليلة السابقة لشنقه، وكان رجال [[السجن]] يختبرون المشنقة التي ستكون اداة تنفيذ الحكم. وقد كانت طريقة الشنق في ذلك [[الوقت]] – تتكون من [[قاعة]] خشبية مكونة من ضلفتين يمسكها ترباس كبير من أسفل وكان على [[الشخص]] الذي سيعدم أن يقف وقد وضع كل قدم على ضلفة من ضلفتي [[الباب]]، وعندما يتحرك ذراع الرافعة ينسحب الترباس فتهوي الضلفتان إلى أسفل، ويسقط المشنوق إلى بئر المشنقة معلقاً في حبلها من رقبته. والغريب في الأمر أن رجال [[السجن]] قاموا بتجربة الترباس في تلك الليلة خمس مرات، وكان يعمل بشكل طبيعي جداً. ويوم تنفيذ حكم [[الإعدام]] صبيحة يوم 23 فبراير 1885م، استيقظ (لي) وقص على حارسه «صامويل بنيت» تفاصيل الحكم الذي رآه في منامه وقص عليه انه رأى في منامه أنه يقاد إلى [[حديقة]] صغيرة تنصب في وسطها مشنقة، ثم يدفع لصعود درجات المشنقة ووضع غطاء على [[رأس]]ه وأدخل حبل [[المشنقة]] حول عنقه، وأضاف أنه سمع منفذ حكم [[الإعدام]] يدفع الرافعة، وأحسست بالترباس يتحرك تحت قدمي، لكن [[الباب]] الذي أسفلي لم ينفتح. لذلك أعتقد أنهم لن يشنقوني أولن ينجحوا في أعدامي، وختم (لي) حديثه ولزم الصمت. وفي الثامنة صباحاً اقتيد (لي) إلى حيث المشنقة في وسط [[حديقة]] كما رآه في منامه. وتم تقيد قدميه ووضع الغطاء على [[رأس]]ه هابطاً حتى كتفيه ثم وضعت (خية) حبل [[المشنقة]] حول عنقه، رُفعت الرافعة وسمع الجميع صوت الترباس يتحرك من مكانه لكن لم يختفِ (لي) داخل [[البئر]] لأن الباب أسفله وظل جميع منفيذي الحكم في مكانهم يخيم عليهم الصمت المطبق وقد فغروا أفواههم عجباً ودهشة. والعجيب في الأمر أنه عندما أبعد لي من مكانه أنفتحت على الفور ضلفتا [[الباب]]. وقد تكرر هذا المشهد ثلاث مرات دون أن تنفتح على الفور ضلفتا [[الباب]] أمام دهشة جميع الحاضرين. وفي المرة الثالثة تكلم (لي) من خلف غطاء الرأس «لن تتمكنوا من إعدامي ف[[الله]] يعلم أنني برئ» وصمت مرة ثانية. وهنا انهمرت الدموع من عين القسيس الذي كان يحضر تنفيذ الحكم وقال «هذه إرادة [[الله]] لايجب أن تحاولوا إعدام هذا [[الفتى]] مرة أخرى» وهكذا أعيد (لي) إلى زنزانته. وقد رفع ضباط السجن تقريراً بهذه الحالة وتم تخفيف الحكم من الإعدام إلى [[السجن]] المؤبد، حيث قضي (لي) عشرون سنة في السجن وعاش بعدها خمسة عشر سنة ثم مات ميتة طبيعية في عام 1920م
ارجع إلى
جون لي
.
عرض مصدر جون لي
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة