تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
94
255
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر توحد
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
توحد
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{تدقيق لغوي|date=أبريل 2019}} {{معلومات مرض | الاسم = اضطراب التوحد | عرض = | صورة = Autism-stacking-cans 2nd edit.jpg | تعليق = تجميع وصف القطع بالترتيب هو سلوك يرتبط '''بعض الأحيان''' مع المصابين بمرض التوحد. | بديل = ولد صغير يقوم بتجميع علب فوق بعضها }} '''التوحد''' {{إنج|Autism}}<ref>قاموس المورد، البعلبكي،بيروت، لبنان.</ref> كما يُعرف باسم '''الذاتوية'''<ref>المعجم الطبي الموحد.</ref> أو اضطراب التوحد الكلاسيكي. (ويَستخدم بعض الكتّاب كلمة «توحد أو ذاتوية» عند الإشارة إلى مجموعة من اضطرابات طيف التوحد أو مختلف اضطرابات النمو المتفشية<ref>Caronna EB, Milunsky JM, Tager-Flusberg H. Autism spectrum disorders: clinical and research frontiers. Arch Dis Child. 2008;93(6):518–23. doi:10.1136/adc.2006.115337. {{PMID|18305076}}. Jump up ^</ref>)، هو [[اضطراب النمو العصبي]] الذي يتصف بضعف التفاعل الاجتماعي والتواصل اللفظي وغير اللفظي وأنماط سلوكية مقيدة ومتكررة.<ref>"DSM-5 News and Updates". Autism Speaks. Retrieved 27 August 2014. ^ Jump up to: a b c</ref> وتتطلب معايير التشخيص ضرورة أن تصبح الأعراض واضحة قبل بلوغ الطفل ثلاث سنوات من العمر.<ref name="American Psychiatric Association 2000">American Psychiatric Association. Diagnostic and statistical manual of mental disorders: DSM-IV. 4 ed. Washington, DC: American Psychiatric Association; 2000. {{ردمك|978-0-89042-025-6}}. OCLC 768475353. Diagnostic criteria for 299.00 Autistic Disorder.</ref> ويؤثر التوحد على عملية معالجة البيانات في [[مخ|المخ]] وذلك بتغييره لكيفية ارتباط وانتظام [[عصبون|الخلايا العصبية]] ونقاط اشتباكها، إلا أن كيفية حدوث ذلك غير مفهوم تماماً حتى الآن.<ref name="ReferenceA">Levy SE, Mandell DS, Schultz RT. Autism. Lancet. 2009;374(9701):1627–38. doi:10.1016/S0140-6736(09)61376-3. {{PMID|19819542}}.</ref> ويعتبر التوحد واحدا من بين ثلاثة اضطرابات تندرج تحت طيف التوحد (ASDs)، ويكوّن الاضطرابان الثاني والثالث معًا [[متلازمة أسبرجر|متلازمة أسبيرجر]]، التي تتميز بتأخر النّمو المعرفي واللّغوي لدى الطّفل، أو ما يعرف باضطراب النمو المتفشي ويتم تشخيصه في حالة عدم توفر معايير تشخيص مرض التوحد أو [[متلازمة أسبرجر]].<ref name="Johnson CP 2361">Johnson CP, Myers SM, Council on Children with Disabilities. Identification and evaluation of children with autism spectrum disorders. Pediatrics. 2007 [archived 2009-02-08];120(5):1183–215. doi:10.1542/peds.2007-2361. {{PMID|17967920}}.</ref> وللتوحد أسس وراثية قوية، على الرغم من أن [[جين]]ات التوحد معقدة، ومن غير الواضح ما إذا كان يمكن تفسير سبب التوحد من خلال الطفرات النادرة وحدها، أم من خلال تظافر مجموعات نادرة من المتغيرات الجينية المشتركة.<ref name="ReferenceB">Abrahams BS, Geschwind DH. Advances in autism genetics: on the threshold of a new neurobiology. Nature Reviews Genetics. 2008;9(5):341–55. doi:10.1038/nrg2346. {{PMID|18414403}}.</ref> وفي بعض الحالات النادرة، يرتبط التوحد ارتباطاً وثيقاً مع العوامل المسببة [[عيب خلقي|للتشوهات الخلقية]].<ref name="Arndt TL 2004">Arndt TL, Stodgell CJ, Rodier PM. The teratology of autism. Int J Dev Neurosci. 2005;23(2–3):189–99. doi:10.1016/j.ijdevneu.2004.11.001. {{PMID|15749245}}.</ref> وتحيط الخلافات بالمسببات البيئية الأخرى، مثل المعادن الثقيلة [[مبيد حشري|والمبيدات الحشرية]] أو [[لقاح]]ات الطفولة<ref name="Rutter M 2227">Rutter M. Incidence of autism spectrum disorders: changes over time and their meaning. Acta Paediatr. 2005;94(1):2–15. doi:10.1111/j.1651-2227.2005.tb01779.x. {{PMID|15858952}}.</ref>، ولا يمكن تصديق افتراض [[لقاح|اللقاح]] بيولوجيًا؛ لقلة الأدلة العلمية المُقنعة. ويصاب بمرض التوحد حوالي 1-2 من كل 1000 شخص في جميع أنحاء العالم<ref name="ReferenceC">Gerber JS, Offit PA. Vaccines and autism: a tale of shifting hypotheses. Clin Infect Dis. 2009 [archived 2013-10-31];48(4):456–61. doi:10.1086/596476. {{PMID|19128068}}. PMC 2908388.</ref>، وهو يحدث بمعدل أربعة إلى خمسة أضعاف في الذكور عنه في الإناث.<ref name="مولد تلقائيا8">Newschaffer CJ, Croen LA, Daniels J et al. The epidemiology of autism spectrum disorders [PDF]. Annu Rev Public Health. 2007 [archived 2013-09-03];28:235–58. doi:10.1146/annurev.publhealth.28.021406.144007. {{PMID|17367287}}.</ref> وأفادت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أنه تم إصابة 1.5% من أطفال [[الأمم المتحدة]] (واحد من كل 68) بالتوحد، وذلك اعتبارًا من عام 2014، بزيادة بلغت نسبتها 30% عن عام 2012، حيث كان يصاب فرد من كل 88.<ref>"ASD Data and Statistics". CDC.gov. Archived from the original on 2014-04-18. Retrieved 5 Apr 2014.</ref><ref name="United States 2008">Prevalence of autism spectrum disorders — autism and developmental disabilities monitoring network, 14 sites, United States, 2008. MMWR Surveill Summ. 2012 [archived 2014-03-25];61(3):1–19. {{PMID|22456193}}.</ref><ref>Stephen J. Blumberg, Ph.D., et al.. Changes in Prevalence of Parent-reported Autism Spectrum Disorder in School-aged U.S. Children: 2007 to 2011–2012. National Health Statistics Reports. March 2013 [archived 2013-09-21];(65).</ref> وقد ازداد عدد الأشخاص الذين تم تشخيصهم زيادة كبيرة منذ الستينيات، وهو ما قد يكون جزئيًّا بسبب التغيرات في الممارسة التشخيصية وإلى الحوافز المالية التي خصصتها الدول لتحديد أسبابه.<ref>Stephen J. Blumberg, Ph.D., et al.. Changes in Prevalence of Parent-reported Autism Spectrum Disorder in School-aged U.S. Children: 2007 to 2011–2012. National Health Statistics Reports. March 2013;(65).</ref> ومسألة ما إذا كانت المعدلات الفعلية قد ازدادت أم لا، ما تزال دون حل إلى الآن.<ref name="مولد تلقائيا8"/> وعادة ما يُلاحظ الآباء مؤشرات التوحد في العامين الأولين من حياة الطفل.<ref name="Myers SM 2362">Myers SM, Johnson CP, Council on Children with Disabilities. Management of children with autism spectrum disorders. Pediatrics. 2007;120(5):1162–82. doi:10.1542/peds.2007-2362. {{PMID|17967921}}.</ref> وتتطور هذه المؤشرات تطورًا تدريجيًا، ولكن بعض الأطفال المصابين بهذا المرض يتطورون في النمو بشكل أكثر من الطبيعي ثم يبدأون في التراجع أو التدهور.<ref name="مولد تلقائيا14">Stefanatos GA. Regression in autistic spectrum disorders. Neuropsychol Rev. 2008;18(4):305–19. doi:10.1007/s11065-008-9073-y. {{PMID|18956241}}.</ref> وتساعد التدخلات السلوكية والمعرفية والتخاطبية الأطفال المصابين بالتوحد على اكتساب مهارات الرعاية الذاتية والمهارات الاجتماعية ومهارات التواصل.<ref name="Myers SM 2362"/> وعلى الرغم من عدم وجود علاج معروف، إلا أن هناك تقارير عن حالات تم شفاؤها.<ref name="Myers SM 2362"/><ref name="مولد تلقائيا2">Helt M, Kelley E, Kinsbourne M et al. Can children with autism recover? if so, how? Neuropsychol Rev. 2008;18(4):339–66. doi:10.1007/s11065-008-9075-9. {{PMID|19009353}}.</ref> ولا يستطيع الكثير من الأطفال الذين يعانون من هذا المرض العيش بشكل مستقل بعد بلوغ سن الرشد، لكن بعضهم استطاع ذلك فعلاً.<ref name="Howlin P 2004">Howlin P, Goode S, Hutton J, Rutter M. Adult outcome for children with autism. J Child Psychol Psychiatry. 2004;45(2):212–29. doi:10.1111/j.1469-7610.2004.00215.x. {{PMID|14982237}}.</ref> وقد تطورت ثقافة التوحد، فأصبح هناك بعض الأفراد الذين يسعون إلى تلقي العلاج، وغيرهم الذين يؤمنون بأنه ينبغي قبول المصابين بالمرض واعتبارهم مختلفين وعدم التعامل معهم على أنهم يعانون من اضطرابات.<ref name="مولد تلقائيا4">Silverman C. Fieldwork on another planet: social science perspectives on the autism spectrum. Biosocieties. 2008;3(3):325–41. doi:10.1017/S1745855208006236.</ref> على المستوى العالمي، تُفيد التقديرات أن مرض التوحد يؤثر على 24.8 مليون شخص اعتبارًا من عام 2015.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Global, regional, and national incidence, prevalence, and years lived with disability for 310 diseases and injuries, 1990–2015: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2015|مسار= https://www.thelancet.com/journals/lancet/article/PIIS0140-6736(16)31678-6/abstract|صحيفة=The Lancet|تاريخ=2016-10-08|issn=0140-6736|PMCID=PMC5055577|PMID=27733282|صفحات=1545–1602|المجلد=388|العدد=10053|DOI=10.1016/S0140-6736(16)31678-6|لغة=الإنجليزية|الأول=Theo|الأخير=Vos|الأول2=Christine|الأخير2=Allen|الأول3=Megha|الأخير3=Arora|الأول4=Ryan M.|الأخير4=Barber|الأول5=Zulfiqar A.|الأخير5=Bhutta|الأول6=Alexandria|الأخير6=Brown|الأول7=Austin|الأخير7=Carter|الأول8=Daniel C.|الأخير8=Casey|الأول9=Fiona J.|الأخير9=Charlson|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20191207192127/https://www.thelancet.com/journals/lancet/article/PIIS0140-6736(16)31678-6/abstract|تاريخ أرشيف=2019-12-07}}</ref> في العِقد الأول من القرن العشرين، قُدّرت نسبة الأشخاص المتأثرين عالمياً بـ 1-2 لكل 1000 شخص في جميع أنحاء العالم.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=The Epidemiology of Autism Spectrum Disorders|مسار= https://www.annualreviews.org/doi/10.1146/annurev.publhealth.28.021406.144007|صحيفة=Annual Review of Public Health|تاريخ=2007-03-16|issn=0163-7525|صفحات=235–258|المجلد=28|العدد=1|DOI=10.1146/annurev.publhealth.28.021406.144007|الأول=Craig J.|الأخير=Newschaffer|الأول2=Lisa A.|الأخير2=Croen|الأول3=Julie|الأخير3=Daniels|الأول4=Ellen|الأخير4=Giarelli|الأول5=Judith K.|الأخير5=Grether|الأول6=Susan E.|الأخير6=Levy|الأول7=David S.|الأخير7=Mandell|الأول8=Lisa A.|الأخير8=Miller|الأول9=Jennifer|الأخير9=Pinto-Martin|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20190322074837/https://www.annualreviews.org/doi/10.1146/annurev.publhealth.28.021406.144007|تاريخ أرشيف=2019-03-22}}</ref> في البلدان المتقدمة، يتم تشخيص نحو 1.5% من الأطفال الذين يعانون من طيف التوحد اعتبارا من عام 2017.<ref name=":0" /> وذلك بزيادة من نسبة 0.7% في عام 2000 في الولايات المتحدة.
ارجع إلى
توحد
.
عرض مصدر توحد
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة