تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
94
255
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر تلعثم
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
تلعثم
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{معلومات مرض}} '''التلعثم''' أو '''التأتأة''' هو نوع من [[اضطراب الكلام|الاضطراب في الكلام]] عندما يتعطل الاسترسال في [[حديث (تواصل)|الحديث]] بسبب التكرار اللاإرادي وإطالة الأصوات والمقاطع والكلمات أو العبارات بالإضافة إلى التوقفات الصامتة اللا إرادية أثناء الكلام، أو العوائق التي لا يستطيع فيها الشخص الذي يتلعثم أن يصدر أي أصوات.<ref>[http://apps.who.int/classifications/icd10/browse/2010/en#/F98.5 World Health Organization ICD-10 F95.8 – Stuttering] {{webarchive|url=https://web.archive.org/web/20141102133725/http://apps.who.int/classifications/icd10/browse/2010/en |date=2014-11-02 }}.</ref> وغالباً ما يرتبط مصطلح التأتأة أو التلعثم بالتكرار الصوتي اللاإرادي، كما يشمل أيضًا التردد غير الطبيعي أو التوقف المؤقت قبل البدء في الكلام والذي يشير إليه الأشخاص الذين يتلعثمون ككتل وإطالة بعض الأصوات وعادة ما تكون [[صائت|حروف العلة]] أو شبه حروف العلة ووفقًا للعالم واتكنز وآخرون فإن التأتأة هي عبارة عن اضطراب في اختيار واستهلال الكلام وتنفيذ التسلسل الحركي اللازم لصياغة الكلام بطلاقة والمشكلة الأساسية.<ref name="Carlson, N. 2013 pp. 497-500">[Carlson, N. (2013). Human Communication. In Physiology of behavior (11th ed., pp. 497–500). Boston: Allyn and Bacon.]</ref> بالنسبة للكثير من الأشخاص الذين يتلعثمون هي مشكلة التكرار والترديد ويغطي مصطلح التأتأة نطاقًا واسعًا من الشدة التي تشتمل على عوائق يمكن إدراكها بصعوبة شديدة والتي تكون إلى حد كبير تجميلية [[علامة طبية|للأعراض الشديدة]] التي تمنع [[محادثة|التواصل الشفهي]] بشكل فعال ويوجد في العالم من الرجال الذين يتلعثمون ما يقارب أربعة أضعاف عدد النساء المتلعثمات بما في ذلك 70 مليون شخص في جميع أنحاء العالم<ref name="11facts">{{استشهاد ويب|عنوان=11 Facts About Stuttering|مسار=https://www.dosomething.org/tipsandtools/11-facts-about-stuttering|تاريخ الوصول=15 July 2014|حالة المسار=live|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20140719081755/https://www.dosomething.org/tipsandtools/11-facts-about-stuttering|تاريخ أرشيف=19 July 2014}}</ref> أي حوالي 1% من سكان العالم.<ref name="Carlson, N. 2013 pp. 497-500"/> وقد يكون تأثير التأتأة شديدًا على أداء الشخص وحالته العاطفية وقد يشمل ذلك الخوف من [[فن الخطابة|نطق]] حروف علة محددة أو حروف ساكنة معينة أو الخوف من الوقوع في التأتأة في المواقف الاجتماعية وربما عزلة يفرضها على نفسه أو القلق، التوتر، الخجل أو قلة الاعتداد بالنفس أو كونه هدفًا محتملًا للتنمر خاصة لدى الأطفال أو حاجته إلى استخدام بدائل للكلمات أو إعادة ترتيب الكلمات في الجملة لإخفاء التأتأة أو الشعور بفقدان السيطرة خلال الكلام يُنظر إلى التأتأة أحيانًا على أنها من أعراض القلق ولكن في الواقع لا يوجد ارتباط مباشر بين التأتأة والقلق في هذا الاتجاه على الرغم من أن العكس قد يكون صحيحًا لأن القلق الاجتماعي قد يتطور فعليًا لدى الأفراد نتيجة لتلعثمهم.<ref>{{استشهاد ويب|مسار=https://www.stammering.org/speaking-out/articles/what-relationship-between-stuttering-and-anxiety|عنوان=What is the relationship between stuttering and anxiety? {{!}} British Stammering Association|موقع=www.stammering.org|تاريخ الوصول=2019-03-20|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20170423073752/http://stammering.org/speaking-out/articles/what-relationship-between-stuttering-and-anxiety|تاريخ أرشيف=2017-04-23|حالة المسار=dead}}</ref> التأتأة ليست مشكلة في الإنتاج الصوتي الطبيعي للكلمات وصياغة الكلام أو ترتيب الأفكار في كلمات ولا تتسبب العصبية الحادة والإجهاد في التأتأة، ولكنهما يمكن أن يؤديان إلى التأتأة في الأشخاص الذين يعانون من الاضطراب في الكلام كما أن التعايش مع إعاقة التأتأة قد يؤدي إلى [[قلق|القلق]] و[[الإجهاد العصبي]] الثابت والتوتر الذي يقلل من شحنة الإجهاد الحاد اللازم الذي يقلل من كمية الإجهاد الحاد الضروري لتحريك التأتأة في أي شخص يتلعثم، مما يؤدي إلى تفاقم المشكلة بطريقة نظام التغذية [[ارتجاع إيجابي|الراجعة الإيجابية]] وقد تم اقتراح اسم «متلازمة التلعثم» لهذه الحالة.<ref>http://www.stutteredspeechsyndrome.com {{webarchive|url=https://web.archive.org/web/20110208102736/http://stutteredspeechsyndrome.com/ |date=2011-02-08 }}</ref><ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير=Irwin|الأول=M.|محرر1-الأول=J.|محرر1-الأخير=Au-Yeung|محرر2-الأول=M. M.|محرر2-الأخير=Leahy|عنوان=Terminology – How should stuttering be defined? And why? – Research, Treatment, and Self-Help in Fluency Disorders: New Horizons|ناشر=The International Fluency Association|سنة=2006|صفحات=41–45|مسار=http://stutteredspeechsyndrome.com/for-academics-clinicians/terminology/|isbn=978-0-9555700-1-8|حالة المسار=live|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20150928025600/http://stutteredspeechsyndrome.com/for-academics-clinicians/terminology/|تاريخ أرشيف=2015-09-28}}</ref> فلا الإجهاد الحاد أو الإجهاد المزمن في حد ذاته يخلق أي استعداد للتأتأة. كما أن هذا الاضطراب مُتغير أيضًا، مما يعني أنه في حالات معينة مثل التحدث عبر الهاتف أو في مجموعة كبيرة من الناس قد يكون التأتأة أكثر حدة أو أقل اعتمادًا على ما إذا كان المتلعثم مدركًا لذاته بشأن التأتأة وغالباً ما يجد المتأتئون أن تأتأتهم تتأرجح وتتذبذب وأن لديهم أيام جيدة أيام سيئة وأحياناً أيام خالية من التأتأة فالأوقات والأيام التي تتقلب فيها التأتأة يمكن أن تكون عشوائية.<ref>{{استشهاد ويب|الأخير=Bowen|الأول=Caroline|عنوان=Information for Families: Stuttering- What can be done about it?|مسار=http://speech-language-therapy.com/index.php?option=com_content&view=article&id=101:stuttering&catid=11:admin&Itemid=101|عمل=speech-language-therapy dot com|تاريخ الوصول=June 19, 2013|حالة المسار=live|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20150402150955/http://speech-language-therapy.com/index.php?option=com_content&view=article&id=101:stuttering&catid=11:admin&Itemid=101|تاريخ أرشيف=April 2, 2015}}</ref> وعلى الرغم من أن المسببات الدقيقة للتلعثم أو [[علم أسباب الأمراض|أسباب]] التلعثم غير معروفة إلا أنه يُعتقد أن كل من [[علم الوراثة]] و[[فزيولوجيا عصبية|الفيزيولوجيا العصبية]] يسهمان فيه كما أن هناك العديد من العلاجات و[[علم أمراض النطق واللغة|تقنيات علاج النطق]] المتاحة التي قد تساعد في تقليل [[خلل طلاقة الكلام|اضطراب النطق]] لدى بعض الأشخاص الذين يتلعثمون إلى درجة لا تستطيع الأذن غير المدربة فيها تحديد المشكلة، ومع ذلك لا يوجد علاج لهذا الاضطراب في الوقت الحاضر. وقد تتوافق شدة حالة تأتأة الشخص مع كمية علاج النطق اللازمة لتقليل حالات عدم الطلاقة في الكلام. يحتاج التلعثم الشديد إلى علاج طويل الأمد وعمل شاق من أجل تقليل عدم الطلاقة في الكلام.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |عدة مؤلفين=Ashurst JV, Wasson MN |عنوان=Developmental and persistent developmental stuttering: an overview for primary care physicians |صحيفة=The Journal of the American Osteopathic Association |المجلد=111 |العدد=10 |صفحات=576–80 |تاريخ=October 2011|pmid=22065298 |مسار=http://www.jaoa.org/cgi/pmidlookup?view=long&pmid=22065298| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180509173528/http://jaoa.org/?view=long&pmid=22065298 | تاريخ أرشيف = 9 مايو 2018 }}</ref>
ارجع إلى
تلعثم
.
عرض مصدر تلعثم
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة