تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
100
257
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر بدر محارب
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
بدر محارب
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{لا مصدر|تاريخ =مارس 2023}} {{سيرة شخصية غير موثقة|تاريخ=يناير_2012}} {{معلومات ممثل | ألوان_الخلفية = orange | الاسم = بدر محارب | صورة = | اسم الولادة = بدر محارب | الدولة = {{الكويت}} | تاريخ الولادة = {{تاريخ الميلاد والعمر|1959|7|14|df=yes}} | مكان الولادة = {{الكويت}} | تاريخ الوفاة = | مكان الوفاة = | ألقاب_أخرى = | سينما = | تلفزيون = مسلسل [[دلق سهيل (مسلسل)|دلق سهيل]] | مسرح = | إذاعة = | سنوات العمل = [[1981]] - حتى الآن | الزوج = | الزوجة = | الأبناء = [[4]] | الأباء = | صفحة_شخصية = https://www.facebook.com/bader.mohareb - https://twitter.com/#!/bader_mohareb }} '''بدر محارب (14 يوليو 1959)'''، [[كاتب (توضيح)|كاتب]] و[[مخرج أفلام|مخرج]] [[مؤلف|ومؤلف]] مسلسلات ومسرحيات كويتي خريج [[المعهد العالي للفنون المسرحية (الكويت)|المعهد العالي للفنون المسرحية]] [[الكويت|بالكويت]] - قسم النقد والأدب المسرحي دفعة 84 / 85 . يقول "محارب": "منذ أن بدأت حياتي بالابتدائية، وبدأت أفك الخط، وأتعلم القراءة، انجذبت إلى القراءة كثيراً، وكنت حتى أثناء خروجنا من المدرسة، أذكر وجود بائع جائل للقصص المصورة القصيرة، يضعها على الأرض، ليبيعها كبائع متجول، وأتذكر أنه كان يبيع القصتين بـ 50 فلساً، والثلاثة قصص بـ 100 فلس، فكنت أشتري هذه القصص المصورة، التي تداعب خيالي كطفل، مثل "الرجل الوطواط" و"سوبرمان" وغيرها من قصص الشخصيات الخارقة التي ذاع صيتها في ذلك الزمان".[i] ويمضي "محارب" قائلاً: "كنت استمتع في القراءة بعد وصولي إلى المنزل، ومن هنا استفدت كثيراً على مستوى تحسن لغتي العربية، حيث استمرت معي هواية القراءة الى المرحلة المتوسطة، وبدأت أتعرف على الروايات العربية عامة، وخصوصاً المصرية منها، عند إحسان عبد القدوس (1919 - 1990)، ونجيب محفوظ (1911 – 2006) ، ويوسف السباعي (1917 - 1978)، ، وعبدالحميد جودة السحار (1913 - 1974)، وأحمد رجب (1928 - 2014)، وأنيس منصور (1924 - 2011)، لذا أستطيع القول، بأنني تعرفت على الأدب من خلال الأدباء المصريين، الذين كان تأثيرهم كبير بالنسبة لي".[ii] ويستطرد "محارب": "في المرحلة الثانوية تطورت قراءاتي أيضا إلى أصبحت أقرأ التراجم الأدبية، والحكايات الروائية العالمية، للأديب الروسي دوستويفسكي (1821 - 1881)، وتحديداً رواية الجريمة والعقاب، وكثيراً ما قرأت للأديبة الإنجليزية أغاثا كريستي (1890 – 1976)، التي كنت مبهوراً بحبكاتها، وهي تنجح دوماً في نهاية القصة بأن تجعلك تغفل عن القاتل الحقيقي. هؤلاء الكتاب وشغف القراءة منحني حصيلة كبيرة من المفردات باللغة العربية الفصحى أو حتى بالعامية، ومنحوني خيالاً جامحاً. كم أن أية رواية عالمية وعربية كنت أقرأها بمتعة شديدة فاستمرت معي هذه القراءة وأصبحت حاجة بالنسبة لي وليست هواية".[iii] ومضى "محارب" يقول": "على العكس من بقية أفراد أسرتي - الذين لم تكن لديهم علاقة بالمسرح، إذ أنه لا توجد في أسرتنا من له علاقة بالفن أو المسرح - لم تكن أسرتنا متزمتة، فقد كانوا يعرفون المسرح ويتابعون المسرحيات خصوصاً عبر تلفزيون دولة الكويت، الذي كان يعرض منذ السبعينات الكثير من المسرحيات المحلية، وهذه المسرحيات كان لها تأثير كبير علي، إذ أدى تكرار متابعة أسرتي لها، أن حفظتها عن ظهر قلب، وأدى بي إلى أن أحفظ حتى حوارات الشخصيات الواردة في هذه الأعمال المسرحية".[iv] أوضح "محارب": "إن فكرة انضمامي إلى المعهد العالي للنون المسرحية، انبثقت بعد تخرجي من الثانوية العامة، حيث سجلت أولاً في جامعة الكويت وتم قبولي في قسم التاريخ، الذي كان – طبعاً - الرغبة الثالثة أو الرابعة في طلبي، لذا لم أستمر في الجامعة إلا مدة سنة، ومن ثم سحبت أوراقي، وجلست في المنزل"، مبيناً: "جاء دخولي لمعهد المسرح، بشكل صدفوي، حيث كنت جالس وبقربي خالي رحمه الله فنزل إعلان تلفزيونياً حول فتح باب القبول لطلبة وطالبات المعهد دفعة 1980 / 1981، فاقترح خالي علي أن أنضم للمعهد بوصفي مهتم بالأدب، وبالفعل سجلت في المعهد وتم قبولي و أكتمل الطريق باحترافي الكتابة المسرحية".[v] وذكر "محارب" بشأن المحطات المسرحية لرحلة المعهد، موضحاً: "لم تكن استفادتي كبيرة من المعهد على مستوى العمل (كرجل مسرح انعجن بالخشبة) إذ - في تلك المرحلة – لربما كان أكثر شيء استفدت منه هو التعرف على تاريخ المعهد، وعلى نصوص المسرح العلمي ابتداءً من اليوناني وحتى الحديث، الذي لم تكن لدي أي فكرة عنه، كذلك تعرفي على قامات عربية مسرحية كانت تدرس في المعهد، مثل سعد أردش (1924 - 2008 )، وسناء شافع (1943 - 2020)، وأحمد عبد الحليم (1934 - 2013 )، رحمهم الله، و كثير من المسرحيين اللي كانوا معروفين على المستوى العربي".[vi] ومضى "محارب موضحاً: "أثر تحرير الكويت علي مسرحياً من حيث الاندفاع نحو الكتابة، وفعلاً لجأت إلى الكوميديا المشابهة تقريباً لـ الكباريه السياسي في تلك الفترة، ولجأت - بعد التحرير مباشرة - إلى المسرحيات التنفيسية، سعياً لأن ينفس الناس عن غضبهم، وعما رآه من رحلة عذاب خلال تلك الشهور السبعة البغيضة، فكان هذا نوع من التنفيس للممثل وللكاتب وللمخرج وأيضا للجمهور، ولو أردت أن أكتب مسرحية اليوم عن الغزو فلن أكتب بنفس الطريقة اللي كتبت سابقاً بها، من خلال السخرية بشكل مبالغ به، وإنما سأكتب بشكل مجرد تجرداً تاماَ، والنظر إلى المشهد من الأعلى، حتي يقدم المرء صور الإنسانية والظلم والوحشية من خلال المسرحية، ذات الطابع التراجيدي لا الساخر، على أمل تعلم الدروس والعبر".[vii] وأردف محارب: "لجأت إلى الكوميديا المشابهة تقريباً لـ الكابريه السياسي - في تلك الفترة - لعشقي للكباريه السياسي، وكان ذاك بتأثير ممن سبقوني، وخصوصاً في سوريا مسرح الشوك لدريد لحام ومحمد الماغوط (1934- 2006)، وأيضًا فايز حلاوة (1932 - 2002) في مصر، الذي ألّف وأنتج وأخرج العديد من المسرحيات التي تناولت المجتمع السياسي في مصر في عصر جمال عبد الناصر، وغيرهم ممن قدموا الكباريه السياسي، الذي كان له تأثير كبير في الكويت، حيث كانت هناك مسرحيات مقاربة للكبريه السياسي مثل شياطين ليلة الجمعة التي كان لها تأثير كبير علي، ومشيت وغيري على نسقها، وبسبب تأثيرها كتبت مسرحية كامل الدسم أو كويتي كامل الدسم؛ حيث جاء في شياطين ليلة الجمعة ذكر شخصيتي زيد وعبيد، وأنا وضعت شخصيتين شبيهتين هما جيكر وميكر في كامل الدسم، وبالوقت نفسه تقريباً حاولت أن أسير بنفس المستوى فكان لـ شياطين ليلة الجمعة تأثير، تماماً كـ مسرح الشوك وغيره من التيارات المسرحية العربي".[viii] وعن اهتمامه بالكوميديا الاجتماعية، تبين أنه "بالنسبة للكوميديا الاجتماعية أو السياسية، فنحن بطبعنا كعرب وككويتيين لا بد أن تغلب علينا الكوميديا في مسرجنا، حرصاً على تقبل الجمهور للعمل بشكل أوضح وأكثر. الجمهور يحب أن يضحك على مآسيه، ويحب الكوميديا السوداء، ويحب أن يحقق نوعاً من الكثارثس أو التطهير الأرسطي أحياناً، الناتج عن الضحك الأسود إذا جاز التعبير. لذا أعتقد أن الكوميديا السوداء الناقدة ضرورة، خاصة إذا كانت تتحدث عن موضوع محلي، أو عن هموم المواطن المحلي، وليس عن الإنسان بشكل عام، فهذه الكوميديا أعتقد أنها ناجحة في الوصول إلى أفئدة الجمهور بشكل مباشر وواضح".[ix] وبوصفه يتناول قضايا سياسية في مسرحه يقول "محارب": "لا توجهات سياسية محددة لدي، لكنني أميل إلى التيار الليبرالي - أو إلى الليبرالية بشكل عام - بحكم تكوين شخصيتي الباحثة عن الحرية، وعن حرية التعبير، وحبي أن يكون السقف مرتفع إلى أقصى حد، بوصف التوجه الليبرالي ربما يكون هو التوجه المناسب لفكري، وبوصفي ابن نهاية الخمسينات، واعتبر نفسي من جيل الستينات فقد مرت علينا أمور كثيرة ربما شكلت شخصيتنا، حيث عاصرنا بداية ظهور التلفزيون، وتسمرنا أمام هذا الصندوق السحري، ومتابعة ما يقدمه، وتأثيره عليه خصوصاً في وقت لم يكن هناك انترنت او فضائيات، مما أثر فينا كثيراً في الستينات على مستوى الإيمان بالفكر الليبرالي". ويستحضر محارب قائلاً: "علاوة أيضاً على ما سبق، فقد تشكلت سياسياً عبر الأحداث السياسية التي حدثت في شبابي على غرار حرب 1967، والمد القومي والمد الناصري، واستعادة الكرامة العربية في حرب أكتوبر 1973، ولا أنسى أيضا أثر حادثة الاعتداء على الصامتة، الذي قامت به القوات العراقية على مركز الصامتة الحدودي التابع للكويت، ومن ثم توغل القوات العراقية لمسافة ثلاثة كيلو مترات داخل الأراضي الكويتية. وكان ذلك على ما أذكر في 20 مارس 1973، حيث خرجنا كطلبة في مظاهرات، ولا أنسى أثر كامب ديفيد في 1977، وأثر معاهدة السلام مع إسرائيل، واحتجاجاتنا كطلبة، ولا أنسى ظاهرة الحرب العراقية الإيرانية، التي كان لها تأثير كبير على تفكيرنا القومي، ولا أنسى أخيراً وليس آخراً أنني كنت محباً لـ نادي الاستقلال ذي التوجه الكويتي الليبرالي، ومحبتي لـ اليسار الكويتي، الذي كان مسيطراً في تلك الفترة".[x] ومضى "محارب" يقول: "حل مجلس الأمة في العام 1986، ودواوين الإثنين التي شاركت بها، وعم قبولي بفكرة الحل غير الدستوري شكلت هويتي، ثم عودة الحياة الديموقراطية بعد تحرير الكويت من براثن العدوان الصدامي، أكدت لي أهمية ثيمة الحرية والديموقراطية، ورفضي لأي ممارسات ذات طابع معاكس، فهذه كل الظروف التي شكلت سياسياً تفكيري وتوجهاتي، بل وهويتي. ولا أنكر أن ثلاثيتي المسرحية تأثرت بما جرى في الوطن العربي نتيجة الربيع العربي، وخصوصا على مستوى المطالبة بالحرية، وما شاهدته عبر الفضائيات من حوادث قمع، واعتصامات، فكتبت أعمالي التي جاءت بالفصحى، كردة فعل، وخصوصاً "حدث في جمهورية الموز"، و"يبقى الوطن" و"تاتانيا"، وهذه الأعمال المسرحية تؤيد الحرية، وتحارب وترفض القمع وكبت الحريات، حتى أصبحت هذه المواضيع تهمني وهي الهم الأول بالنسبة لي، بوصفي بشكل خاص مدافع شرس عن الحريات وبالذات حرية التعبير، التي إذ قمعت تقود إلى الانفجار الذي لا يسر الجميع".[xi] وأردف "محارب": "عنى المجال المسرحي بالنسبة لب وأستطيع أن أحدد مفهومه، بعد كل مسبق من مخاض سياسي، أن المجال المسرحي هو نوع من أنواع التعبير، تماماً كالفن التشكيلي أو الرقص أو الغناء أو غيره؛ فالكاتب يستطيع عبر المسرح أن يعبر عما بداخله، ويستطيع أن يتحدث ربما بلسان المواطن الذي لا صوت له. المسرح أيضا بإمكانه أن يقدم الجمال والمتعة، وهو لا يخاطب مشاعر الجمهور لكنه بالنسبة للكاتب يقدم شيئاً جديداً وجميلاً. فالمسرح هو المتعة والجمال والباحث الذي يشخص قضايا المواطن، وقضايا الإنسان بشكل عام. وجدت في المسرح ضرورة من ضرورات الحياة بحيث إنه الكاتب يستطيع أن يحدد فكره وينقله للآخرين، ويستطيع أن يحدد توجهاته، ويستطيع أن يحدد ماذا يريد أو ما ماذا ينبغي أن يكون، وهذا كله يقدمه به ويغلفه بالجمال والمتعة".[xii] ويشير "محارب" إلى أن "ديمقراطيتي وحبي للحرية وحقوق الانسان انعكست كلها على علاقتي مع أفراد أعمالي المسرحية، فقد كنت ديمقراطياً في الإخراج وأيضا في التأليف شريطة أن يضيف الرأي الآخر للعمل، وكنت مؤمناً أن الممثل هو أداة مهمة وأداة رئيسية في العمل المسرحي العمل الدرامي، بوصف العمل الدرامي أضلاع مربع يتكون من المؤلف والمخرج والممثل والإنتاج، فإذا سقط ضلع يسقط العمل بكامله. وخلال رحلتي الإخراجية، هناك بعض الأعمال التي أخرجتها وأنا راض عنها، وأخرى أخرجتها ولم أكن راض عنها، لربما بسبب ضعف بعض الممثلين، أو الإنتاج، ولكن أعمالي التي تعرف بـ ثلاثية بدر محارب وكلها كانت بالفصحى، وشاركت بها في مهرجانات – من إخراج عبدالعزيز صفر - فأعتقد بأنني راض عنها، لأنها جاءت نتاج ورش، بشكل يرضي طموحاتي".[xiii] وبوصفه يكتب في العامية والفصحى قال محارب: "لطالما سئلت أيهما أكثر صدقاً في المسرح العامية أم الفصحى وذلك بوصفي قد كتبت معبراً عن الواقع بشكل لغوي مزدوج؛ والحق أن العامية عندما اكتبها لتكون موجهة للمواطن العادين ويكون موضوع المسرحية موضوع محلي صرف يتحدث عن هموم المواطن أو عن القضايا التي تهم المواطن أو القضايا التي أراها كمؤلف كويتي قضايا يجب تصحيحها، أو إعادة تشكيلها، لذلك أرى العامية هي الموجهة للأعمال المحلية أو المغرقة في المحلية، أما الفصحى فإني أتوجه بها إلى الإنسان بشكل عام، حيث أركز على أن يكون هذا العمل لو قدم مثلاً وترجم بالإسبانية وقدم في الأرجنتين مثلاً او قدم في البرازيل أو في ماليزيا، سيفهمه الجمهور، لأنه عمل موجه للإنسان بشكل عام، ولا يحمل أي هموم مغرقة في المحلية. لذلك الفصحى موجهة للإنسان والعامية أراها أقرب لهموم المواطن وقضايا المواطن".[xiv] وأوضح "محارب": "يجب أن يفهم النقاد لجوئي في ثلاثية بدر محارب إلى الأجواء الغربية، لأنني عندما كتبتها كان الشارع العربي محتقناً، وكان هناك تعامل بشكل صعب مع الحريات وحرية التعبير، لذلك كتبت – مثلاً - حدث جمهورية الموز وجعلت جميع أجواءها في أمريكا اللاتينية، ومن ثم قدمت تاتانيا بشكل فرنسي، ودراما الشحاذين في إنجلترا، ووصلت الرسالة، بما يؤكد أنه ممكن للكاتب أن يقدم ما يشاء من أفكار في أي مكان في العالم، حتر لو أراد – مثلي – أن يعكس ويهتم بشخصية الإنسان العربي أو الكويتي".[xv] وختم "محارب": "في زماننا الراهن يتساءل كثيرون هل بقي أمام المسرح أي دور يقوم به أم حان الوقت لأن يصمت، وأرى أن المسرح بدا قبل الميلاد، واستمر حينما ظهرت السينما والتلفزيون، ولم يسحب البساط منه، لذلك أعتقد ان المسرح لا زال له دور، عبر تقديم الجاد والجديد والمختلف من مداده".[xvi] (مقابلة غير منشورة بين الطالب الحر عبدال وبدر محارب بتاريخ 28 / 12 / 2023).
ارجع إلى
بدر محارب
.
عرض مصدر بدر محارب
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة