تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
95
256
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر الكسعي
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
الكسعي
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{يتيمة|تاريخ=يناير 2021}} {{صندوق معلومات شخص}} '''الكُسَعِيّ''' واسمه الكامل '''محارب بن قيس الكسعي'''، هو رجلٌ [[ضرب المثل|يُضربٌ به المثل]] في [[ندم|الندامة]]، فيُقال «ندمتُ ندامة الكُسعي».<ref name="الأعلام">{{استشهاد بكتاب |مؤلف1= [[خير الدين الزركلي]]|عنوان= [[الأعلام (الزركلي)|الأعلام]] (قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين)|طبعة= الخامسة عشرة|صفحة= 281|سنة= 2002|ناشر= [[دار العلم للملايين]]|تاريخ الوصول= 26 نوفمبر 2019|مكان= بيروت، لبنان|لغة= العربية}}</ref> يُنسب إلى كُسَع (قبيلة في [[اليمن]])، وقيل في نسبه غير ذلك.<ref name="الأعلام"/> يُذكر من خبره أنهُ كان يرعى إبله في البر فرأى شجيرة يصلح خشبها للسهام فسقاها من قربته وظل يسقيها كل يوم مما يحمل من ماء حتى استوى عودها وصنع منها قوسا وخمسة أسهم. ثم أتى الرجل على أرض صخرية تكثر فيها [[ظبي|الظباء]]، فكمن خلف صخرة ورمى ظبيا بسهم فقدح السهم في صخرة فظن الكسعي أن السهم قد خاب، وكمن حتى أتى سرب آخر ورمى ظبيا آخر فقدح السهم شررا في الصخر، وصنع الأمر نفسه بسهامه الخمسة، فاستبد به الغضب فهوى بقوسه على الصخرة فكسر القوس تكسيرا. غير أنه بعدما خرج من مكمنه وجد 5 ظباء مصابة على الأرض، فعلم أن أسهمه كانت تخترق كل ظبي ثم تقتدح في الصخر، فندم على كسر قوسه. ثم قال:<ref name="الأعلام" /> {{أبيات| ندمت ندامة لو أن نفسي\\تطاوعني إذا لقطعت خمسي تبين لي سفاه الرأي مني\\لعمر أبيك حين كسرت قوسي}} سارت ندامته مثلًا لكل نادم، فقال [[الفرزدق]] لما طلق امرأَته نوار وندم عليها:<ref name="الأعلام"/><ref>{{استشهاد ويب|مسار=https://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=3434|عنوان=أدب.. الفرزدق : ندمت ندامة الكسعي لما|عمل=www.adab.com|تاريخ الوصول=26 نوفمبر 2019| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190609124405/http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er | تاريخ أرشيف = 9 يونيو 2019 }}</ref> {{أبيات| نَدِمْتُ نَدَامَةَ الكُسَعِيّ لَمّا\\غَدَتْ مِنّي مُطَلَّقَةً نَوَارُ وَكَانَتْ جَنّتي فَخَرَجْتُ منه\\كَآدَمَ حِينَ لَجّ بِهِ الضِّرَارُ وَكُنْتُ كَفاقىءٍ عَيْنَيْهِ عَمْداً\\وَلا كَلَفي بهَا إلاّ انْتِحَارُ وَلا يُوفي بحبِّ نَوَارَ عِنْدِي\\فَأصْبَحَ مَا يُضِيءُ لَهُ النّهَارُ وَلَوْ رَضِيتْ يَدايَ بهَا وَقَرّتْ\\وَلا كَلَفي بهَا إلاّ انْتِحَارُ وَمَا فَارَقْتُهَا شِبَعاً وَلَكِنْ\\رَأيْتُ الدّهْرَ يَأخُذُ مَا يُعَارُ}}
ارجع إلى
الكسعي
.
عرض مصدر الكسعي
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة