تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
96
256
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر الزباء
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
الزباء
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{من أجل|(الزباء) زنوبيا ملكة تدمر والتي تحمل نفس الاسم|زنوبيا}}{{صندوق معلومات ملكية | سابقة تشريفية = | الاسم = نائلة بنت عمرو بن الظرب بن حسان بن أذينة العمليقي | لاحقة تشريفية = | الاسم الأصلي = | لغة الاسم الأصلي = العربية | الصورة = | حجم الصورة = | التعليق = | اسم الولادة = نائلة بنت عمرو | تاريخ الولادة = | مكان الولادة = | تاريخ الوفاة = | معالم = | الخلافة = | اللقب = الزبَّاء | نوع-الحكم = | فترة الحكم = | تاريخ التتويج = | الجنسية = | أسماء أخرى = هند{{sfn|الجاحظ|2007|p=110}} | عرقية = [[عرب|عربية]] | مواطنة = | تعليم = | أعمال بارزة = | الديانة = | الزوج = | العائلة الملكية = العماليق | الأب = عمرو بن الظرب | الأم = غير معروف }} '''الزباء''' هي نَائِلة بنتُ عَمْرو بنِ الظَّرب بنِ حَسَّانَ بنِ أذينةَ [[عمالقة|العِمْليقِي]]{{sfn|بنت علي|1895|p=219}} مَلِكِ الجَّزيرَة وَمَشَارِقِ [[بلاد الشام|الشَّام]]، مِنْ أهْلِ [[باجرمي]]،{{sfn|النيسابوري|2010|p=301}} كانَ [[جذيمة الأبرش|جُذيمة الأبرش]] -ويقال الأبرص- قَتَلَ أبَاهَا{{sfn|بنت علي|1895|p=219}}{{sfn|النيسابوري|2010|p=301}} أوْ عَمِّهَا الصنّور{{sfn|الجاحظ|2020|p=211}} فَمَلَكَتْ هِي بَعْدَهُ وَنَهَضَتْ بالأَخْذِ بثَأرِهِ مِنْ [[جذيمة الأبرش|جُذيمة]] وَقيل أيضًا: كَانَتْ مَمْلَكَتُهَا مِنَ الفُرَاتِ إلى [[تدمر|تَدْمُر]] وَجُنُودُهَا بقَايَا العَمَالِقَة وَغَيرِهِم، فَلَمَّا اسْتَجْمَع لهَا الأَمْرُ وَاسْتَحْكَمَ مُلْكُهَا تَأهَّبَتْ لِغَزْوِ [[جذيمة الأبرش|جُذَيْمَة]] {{sfn|بنت علي|1895|p=219}} فَقَالَتْ لهَا أٌخْتُهَا -وَكَانَتْ عَاقِلَةً-: إنْ غَزَوْتِ [[جذيمة الأبرش|جُذَيْمَة]] فَإنَّمَا هُو يَومٌ لهُ مَا بَعْدَهُ وَالحَرْبُ سِجَال،{{sfn|الجاحظ|2007|p=110}}{{sfn|بنت علي|1895|p=219}} ثُمَّ أشَارَتْ عَليهَا بتَرْكِ الحَرْبِ وَإعْمَال الحِيلَةِ فَأجَابَتْهَا إلى ذَلِك وَكَتَبَتْ إلى [[جذيمة الأبرش|جُذَيْمَة]] تَدْعُوهَ إلى نَفْسِهَا وَمُلْكِهَا،{{sfn|الجاحظ|2020|p=211}} وَقَالَتْ لهُ: {{اقتباس مضمن|إنَّ مُلْكَ النِّسَاء قُبْحٌ فِي السَّمَاعِ وَضَعْفٌ فِي السُّلطّانِ، وَإنَّهَا لمْ تَجدْ لمُلْكِهَا وَنَفْسِها كُفْؤًا غَيْرَك}}{{sfn|الجاحظ|2007|p=110}}{{sfn|بنت علي|1895|p=219}}· فَلَمَّا وَصَلَهُ الكِتَابُ وَهُوَ بِبَقَّةَ مِنْ شَاطِئِ الفُرَات اسْتَدْعَى خَوَاصَهُ مِنْ أهْلِ الحِجَازِ{{sfn|الجاحظ|2007|p=111}} وَاسْتَشَارَهُم في الأمْر فَأجْمَعَ رَأْيُهُم عَلى أنْ يَسِيْرُوا إليْهَا وَيَسْتَوُليَ عَلىْ مُلكِهَا{{sfn|الجاحظ|2007|p=111}} وَيَتَزَوَّجَهَا،{{sfn|بنت علي|1895|p=219}} وَكَانَ فِيْهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لهُ: قَصِيْر بنُ سَعْدٍ بنِ عَمْرُو{{sfn|الجاحظ|2020|p=211}}{{sfn|الجاحظ|2007|p=111}}{{sfn|الجاحظ|2020|p=212}} مِنْ قَبيلَةِ لخْمٍ وَهُوَ ابنُ جَاريَة [[جذيمة الأبرش|لِجُذَيمَة]] كَانَ أبوهُ تَزَوَّجَهَا، وَكَانَ أديْبًا حَازِمًا نَاصِحًا [[جذيمة الأبرش|لِجُذَيمَة]]، مُقَرَّبًا إليهِ فَخَالَفَهُم فيمَا أشَارُوا بهِ وَقَال:{{اقتباس مضمن|رَأْيٌ فاترٌ، وَعَدُوٌ حَاضِرٌ}}·{{sfn|بنت علي|1895|p=219}}{{sfn|الجاحظ|2007|p=111}} وَقَالَ [[جذيمة الأبرش|لِجُذَيمَة]]:{{اقتباس مضمن|اكْتُبْ إليهَا إنْ كَانَتْ صَادِقًة فَلتُقْبلْ إليكْ، وَإلّا فَلا تُمَكِنْهَا مِنْ نَفْسِكَ، وَقَدْ وَتَرْتَهَا وَقَتَلْتَ أبَاهَا}}{{sfn|بنت علي|1895|p=219}}{{sfn|الجاحظ|2007|p=111}}{{sfn|الجاحظ|2020|p=212}} فَقَال [[جذيمة الأبرش|جُذَيْمَة]]: {{اقتباس مضمن|رَأْيُك في الكَنِّ لا في الضَّحِ}} -بمعنى في البيت لا في الخَارج- ثُمَّ دَعَا بابْنِ أخْتهِ عَمْرُو بنُ عُدَي فاسْتَشَارَهُ فَشَجَّعّهُ عَلى المَسِيرِ وَقَالَ:{{اقتباس مضمن|إنَّ قَوْمِي مَعَ الزَّبَّاءِ فَإذا رَأوْك صَارُوا مَعَكَ· فَأَطَاعَهُ فَقَالَ قَصِير: لا يُطَاعُ لقَصِيرٍ أمْرٌ}}{{sfn|بنت علي|1895|p=219}} وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى ببَقَّةَ صُرِمَ الأمْرُ.{{sfn|الجاحظ|2020|p=212}} ثُمَّ إنَّ جٌذَيمَة اسْتَخْلَفَ عَلى المُلْكِ [[عمرو بن عدي|عَمْرَو بنَ عُدي]]{{sfn|بنت علي|1895|p=219}}{{sfn|الجاحظ|2007|p=111}} وَعَلى خُيُولِه عَمْرُو بنُ عَبدِ الجّنِ{{sfn|بنت علي|1895|p=219}} وَسَارَ في وُجُوهِ أصْحَابهِ وَمَعَهُمْ قَصِيرٌ فَلَمَّا أبْعَدُوا قَليْلاً قَالَ لقَصِير:{{اقتباس مضمن|مَا الرَّأيُ؟ قَالَ: ببَقَة تَرَكْتَ الرَّأيَ}}{{sfn|بنت علي|1895|p=219}} ثُمَّ اسْتَقْبَلَهُ رُسُلُ الزَّبَّاءِ بالهَدَايَا وَالألْطَافِ فَقَالَ: يا قَصِير كَيفَ تَرَى؟ قَال قَصِير:{{اقتباس مضمن|خَطَرٌ يَسِيْرُ وَخَطْبٌ كَبيرْ}}{{sfn|بنت علي|1895|p=219}}{{sfn|الجاحظ|2007|p=112}} {{اقتباس مضمن|وَسَتَلْقَاكَ الخُيُولُ فَإنْ سَارَتْ أمَامَك فإنَّ المَرْأةَ صَادِقَة، وَإنْ أخَذَتْ جَنْبَتَيكَ فَأحَاطَتْ بكَ فَإنَّ القَوْمَ غَادِرُوْنْ فَارْكَبِ العَصَا، فإنِّي رَاكَبُهَا وَمُسَايرُكَ عَليْهَا}}{{sfn|بنت علي|1895|p=219}}{{sfn|الجاحظ|2020|p=212}}{{sfn|الجاحظ|2007|p=112}} وَالعَصَا فَرَسٌ كَانَتْ [[جذيمة الأبرش|لِجُذَيمَة]] لا تُجَاريْهَا الخَيْل.
ارجع إلى
الزباء
.
عرض مصدر الزباء
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة