تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
103
260
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر الثئيتتس
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
الثئيتتس
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{أفلاطون}} {{بطاقة كتاب}} '''الثئيتتس''' {{لغة يونانية|Θεαίτητος}} هو عنوان واحدة من [[محاورات أفلاطون]] حدثت عام 369.<ref>{{172e}}</ref> حيث الثلاثي [[سقراط]] وو[[ثيودورس القوريني|تيودوروس]] و[[ثيئتتس]] يتحارون في محاولة للإجابة على السؤال «ما هي المعرفة؟» المشاركان الاخران في الحوار هما [[إقليدس|اقليدس]] و[[طربسيون]]. في لإجابة على هذا السؤال استخدمت طرق ليست مختلفة تماماً عن تلك المستخدمة في [[نظرية المعرفة الحديثة]]. الثئيتتس تصنف من ضمن محاورات المرحلة الثانية، أي بعد تأسيسه للأكاديمية. وهي من أشهر إنجازات هذه المرحلة كما (الجمهورية) أيضا. الثئيتتس تصر على أنه من المستحيل أن تعتبر العلم حقيقي إن لم يكن في إشارة إلى الفكرة. ويهدف هذا النقاش إلى نفي المعرفية الذاتية (epistemological subjectivity) التي وضعتها [[سفسطة|السفسطائيون]]، الذين يعتقدوا أن الإدراكات الحسية هي التي تحدد المعرفة، وهو الأمر الذي ينفيه بشدة [[أفلاطون]]: الفيلسوف يقول ان المعرفة تأتي عن طريق الفكر (dianoia) والرياضيات والحوار. في الواقع، فإنه ليس من الممكن بث المعرفة ان لم تكن هناك حقائق مؤكدة وجماعية. كما يؤكد في الحوار المسمى يوثدموس (Euthydemus). حيث تم استنتاج انه حتى النقاش (eristic) يكون غير مفيد إذا كان صحيحا ما يؤكدون السفسطائيون. ولذلك، فإن آراء فرد واحد لا تنشئ علم. على سؤال سقراط: ما هي المعرفة، ثئيتتس يذكر [[بروتاغوراس|بروتاجوراس]] (Protagora) ويقول انه شعور. ولكن يجب علينا أن نفهم ما هو اهتمام أفلاطون بالسفسطائي بروتاجوراس. هدف الفيلسوف هو إظهار أن هناك معرفة فقط إذا كان هناك أفكار. وهذا ما يبينه خلال الحوار. ولكن ينبغي التأكيد هنا أن الأفكار لا تذكر أبدا: لانه يبدأ الحوار من وجهة نظر المعارضة. ومن ثم يبين عدم صلاحيتها واخيرا يركز على الحل الوحيد الممكن وهو تقبل جود هيئات أبدية علوية. وهكذا أفلاطون يصتدم مع خصمه الأكبر ((وبالتالي أيضا مع العقلانية (Rationalism) والحسية (Sensualism). وبما يتعلق بمسألة الأفكار، الحوار ثئيتتس مكمل للحواريين [[بارمينيدس|بارمنيدس]] (Parmenides) والسفسطائي ().
ارجع إلى
الثئيتتس
.
عرض مصدر الثئيتتس
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة