تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
107
260
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر اختزالية
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
اختزالية
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{بطاقة عامة}} [[ملف:Digesting Duck.jpg|تصغير|300px|[[رينيه ديكارت|ديكارت]] يرى أن الحيوانات غير البشرية يمكن تفسيرها بصورةٍ مُختزلةٍ على أنها [[آلة ذاتية التشغيل|آلات ذاتية التشغيل]] — ''دي هومين'' (De homine)، 1662.]] '''الاختزالية''' (Reductionism) تعني إما (أ) نهجًا لفهم طبيعة الأشياء المُعقدة عن طريق اختزالها إلى تفاعلاتٍ من أجزائها، أو إلى أشياء أكثر بساطةً أو أشياء أكثر أساسيةً أو (ب) موقفًا فلسفيًا يعني أن أي نظام مُعقّد ليس سوى مجموع أجزائه، وأنه يمكن اختزال أي جزء منه إلى أجزاء تتألف من مُقَوّمات أساسية فردية.<ref>See e.g. [http://inters.org/reductionism Reductionism] in the Interdisciplinary Encyclopedia of Religion and Science. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20121023212442/http://www.disf.org/en/Voci/104.asp |date=23 أكتوبر 2012}}</ref> ويُمكن أن يُقال هذا على الأشياء والظواهر والتفسيرات و[[نظرية|النظريات]] والمعاني. تعكس الاختزالية بقوةٍ منظورًا مُعينًا على [[السببية]]. وفي إطار العمل الاختزالي، تُسمى الظواهر التي يمكن تفسيرها بشكلٍ كاملٍ من حيث العلاقات بين ظواهر أخرى أكثر أساسيةً الظاهرة الثانوية (epiphenomena) (هي ظاهرةٌ ثانويةٌ تحدُث جنبًا إلى جنب مع ظاهرة أولية أو بالتوازي معها). وغالبًا ما يكون هناك تَضْمِين بألا تبذل الظاهرة الثانوية أي قوةً سببيةً على الظواهر الأساسية التي تفسرها. لا تحول الاختزالية دون وجود ما يمكن تسميته بـ [[تولد|الظواهر المنبثقة]]، ولكنها تستلزم القدرة على فهم تلك الظواهر بشكلٍ كاملٍ من حيث العمليات التي تتكون منها. ويُعد هذا الفهم الاختزالي مُختلفًا للغاية عن ذلك الذي يتم تضمينه عادةً عن طريق مصطلح 'الانبثاق'، الذي يقصد إجمالاً أن ما ينبثق هو أكثر من مجموع العمليات التي ينبثق منها. تحاول الاختزالية الدينية عمومًا تفسير الدين عن طريق تلخيصه في أسباب غير دينية مُعينة. ومن الأمثلة القليلة للتفسيرات الاختزالية لوجود الدين: أنه يمكن اختزال الدين إلى مفاهيم الإنسانية من صوابٍ وخطأ، وأن الدين في الأساس هو محاولةٌ بدائيةٌ للسيطرة على بيئاتنا، وأن الدين يُعد طريقة لتفسير وجود العالم المادي. ويستخدم علماء الأنثُرُوبُولوجيا (علماء بعلم الإنسان) [[إدوارد بيرنت تايلور]] (Edward Burnett Tylor) وچيمس چورج فريزر (James George Frazer) بعض الحجج الاختزالية الدينية.<ref>Strenski, Ivan. "Classic Twentieth-Century Theorist of the Study of Religion: Defending the Inner Sanctum of Religious Experience or Storming It." Pages 176-209 in ''Thinking About Religion: An Historical Introduction to Theories of Religion''. Malden: Blackwell, 2006.</ref> وتُعد فكرة سيغموند فرويد (Sigmund Freud) بأن الدين لا شيء سوى وَهْمٍ وعرض الماركسِيَّة للدين على أنه «تنهيدة المظلومين»، مُقدمًا فقط «السعادة الوهمية للبشرية»، هما تفسيران اختزاليان مؤثران آخران للدين.<ref>For the Marx citation, see Opium of the people</ref> هناك درجة مُعينة للاختزالية في العلوم الاجتماعية، والتي تحاول غالبًا تفسير مجالات النشاط الاجتماعي بأكملها كمُجرد ميادين فرعية لميدانهم الخاص. وكمثال، يحاول خبراء الاقتصاد الماركسيون غالبًا تفسير السياسة باعتبارها تابعةً للاقتصاد، وينظر علماء الاجتماع في بعض الأحيان إلى الاقتصاد والسياسة كمُجرد مجالات فرعية للمجتمع.
ارجع إلى
اختزالية
.
عرض مصدر اختزالية
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة