تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
97
256
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر ابن زهر
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
ابن زهر
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{صندوق معلومات شخص | سابقة تشريفية = | الاسم = | لاحقة تشريفية = | الاسم الأصلي = | الصورة = Ibn Zuhr, Sayr mulhimah min al-Sharq wa-al-Gharb.png | الاسم عند الولادة = | تاريخ الولادة = 1091 | مكان الولادة = [[إشبيلية]] | تاريخ الوفاة = 1162 | مكان الوفاة = [[إشبيلية]] | سبب الوفاة = | مكان الدفن = | معالم = | العرقية = | منشأ = | الإقامة = | الجنسية = | المدرسة الأم = | المهنة = | سنوات النشاط = | أعمال بارزة = | تأثر بـ = | أثر في = | التلفزيون = | المنصب = | مؤسسة منصب = | بداية منصب = | نهاية منصب = | المدة = | سبقه = | خلفه = | الحزب = | الديانة = الإسلام | الزوج = | الأبناء = | الأب = | الأم = | الجوائز = | التوقيع = | الموقع الرسمي = }} {{استعمالات أخرى}} '''أَبُو مَرْوَانْ عَبْدُ اَلْمَلِكْ بْنْ زَهْرِ بْنْ عَبْدِ اَلْمَلِكْ بْنْ مُحَمَّدْ بْنْ مَرْوَانْ''' المعروف '''بِابْنِ زَهْر''' (464-557هـ) = ([[1072]] ـ [[1162]]م). طبيب نطاسي مسلم معروف في الأندلس، من أهل [[إشبيلية]]. ولَـقب «ابن زهر» هو كنيةُ أسرةٍ من علماء المسلمين نشأت في [[الأندلس]] من بداية [[القرن 10|القرن العاشر]] إلى أوائل [[القرن 13|القرن الثالث عشر]] الميلادي. وأشهرهم هو الطبيب «عبد الملك بن زهر»، ويسمى عادة «أبو مروانوي» وقد عُـرف عند الأوربيين باسم Avenzoar. وهو ينحدر من عائلة عريقة في [[طب|الطب]]، فقد كان والده [[أبو العلاء الإيادي|أبو العلاء]] طبيباً ماهراً في التشخيص والعلاج، وكان جده طبيباً أيضاً. ولد عبد الملك في [[إشبيلية]] سنة [[465 هـ|465هـ]]/[[1072]]م لأسرة عريقة في العلم اشتغل أبناؤها بالطب والفقه. حفظ [[العالم]] [[مسلم|المسلم]] ابن زهر القرآن، وسمع الحديث واشتغل بعلم الأدب والعربية ولم يكن في زمانه أعلم منه باللغة. لـه موشحات يغنى بها وهي من أجود ما قيل في معناها. بعد أن درس عبد الملك [[أدب|الأدب]] و[[فقه إسلامي|الفقه]] و[[علوم شرعية|علوم الشريعة]]، تعلم [[طب|الطب]] على والده «[[أبو العلاء الإيادي|أبي العلاء]]». ولم يَكْفِ عبد الملك ما انتهى إليه من معرفة علمية بالطب عن طريق والده، فرحل إلى الشرق ودخل وتطبب هناك زماناً -أي تعاطى علم الطب وعاناه- ثم رجع إلى الأندلس فقصد مدينة «دانية»، فأكرمه ملكها وأدناه وحظي في أيامه، واشتهر ابن زهر بالتقدم في صناعة الطب، فشاع صيته وطار ذكره منها إلى أقطار الأندلس. ثم انتقل من دانية إلى [[إشبيلية]]، وظل فيها حتى وفاته، مخلّفاً أموالاً جزيلة. وقد فاق جميع الأطباء في صناعة الطب. أدرك ابن زهر دولة [[الدولة المرابطية|المرابطين]] (الملثمين)، فقد لحق بخدمتهم مع والده «أبي العلاء» في آخر دولتهم. اشتغل عبد الملك أول الأمر مع أمراء [[الدولة المرابطية|دولة المرابطين]] وأصابه من أميرها [[علي بن يوسف بن تاشفين]] ما أصاب والده من قبله من محنة، فسجن نحواً من عشر سنوات في [[مراكش]]. وبعد زوال [[الدولة المرابطية]] وقيام [[الدولة الموحدية]]، خدم ابن زهر «بني عبد المؤمن». فاشتغل طبيباً ووزيراً مع [[عبد المؤمن بن علي|عبد المؤمن]] مؤسس الدولة، فشمله برعايته، مما مكنه من تأليف أفضل كتبه. تولى الوزارة وهو أستاذ الفيلسوف [[ابن رشد]]. وهكذا كان ابن زهر وأبوه «أبو العلاء» في خدمة [[عبد المؤمن بن علي|عبد المؤمن]]. حتى مات أبوه «أبو العلاء» وبقي عبد الملك في خدمته. ثم خدم ابنه [[أبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن|أبو يعقوب يوسف]] من بعده، ثم بعده [[أبو يوسف يعقوب بن يوسف المنصور|يعقوب أبا يوسف]] الملقب بـ «المنصور». ثم خدم ابنه [[محمد الناصر|أبا عبد اللّه محمد الناصر]]. وفي أول دولته، توفي ابن عبد الملك (أبو بكر بن زهر) الذي ألف «الترياق الخمسيني» للمنصور أبو يوسف يعقوب. كان لابن زهر شعر جيد منه قوله يتشوق إلى ولده: {{أبيات| ولي واحد مثل فرخ القطا\\صغير تخلف قلبي لديه نأت عنه داري فيا وحشتي\\لذاك الشخيص وذاك الوجيه تشوقني وتشوقته\\فيبكي علي وأبكى عليه وقد تعب الشوق ما بيننا\\فمنه إلّي منّي إليه}} وكان المنصور -صاحب الأندلس- شديد الكراهية للفلسفة القديمة، فأمر أن لا يشتغل بها أحد وأن تجمع كتبها من الأيدي. وأشاع أن من وجد عنده شيء منها نالـه ضرر. فصدع ابن زهر بالأمر وقام بما عهده إليه. ولكن كان في إشبيلية رجل يكرهه جد الكراهية، فعمل محضراً وأشهد عليه جمهوراً من الناس بأن الحفيد أبا بكر بن زهر لديه كثير من كتب المنطق والفلسفة وأنه دائم الاشتغال بها، ورفع المحضر إلى المنصور. فلما قرأه، أمر بالقبض على مقدمه وسجنه، ثم قال: «واللّه لو شهد جميع أهل الأندلس على ما فيه ووقفوا أمامي وشهدوا على ابن زهر بما في هذا المحضر لم أقل قولة لما أعرفه من متانة دينه وعقلـه». كان عبد الملك معتدل القامة، قوي البنية. وصل إلى الشيخوخة ولم تتغير نضارة لونه وخفة حركاته، وإنما عرض له في آخر أيامه ثقل في السمع. توفي ابن زهر في [[إشبيلية]] مسقط رأسه سنة [[557 هـ|557هـ]]/[[1162]]م. كان عبد الملك قوي الدين، ملازماً لحدود الشرع، محباً للخير، مهيباً جريئاً. وكان ابن زهر صديقاً للطبيب والفيلسوف [[ابن رشد]]. كان لأعمال ابن زهر أثر كبير في تطور [[طب|الطب]] في [[أوروبا]] فيما بعد. من مؤلفاته المترجمة إلى [[اللغة اللاتينية|اللاتينية]]؛ ''التيسير في المداواة والتدبير''<ref>{{استشهاد بكتاب|مؤلف=الاندلسي|الأول=أبو مروان عبد الملك بن زهر الايادي|مسار= https://books.google.com/books/about/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%B1_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%88%D8%A7%D8%A9_%D9%88.html?id=8jpvDwAAQBAJ|عنوان=التيسير في المداواة والتدبير|تاريخ=2007-01-01|ناشر=Dar Al Kotob Al Ilmiyah دار الكتب العلمية|لغة=ar|isbn=978-2-7451-4950-3|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20231101163056/https://books.google.com/books/about/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%B1_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%88%D8%A7%D8%A9_%D9%88.html?id=8jpvDwAAQBAJ|تاريخ أرشيف=2023-11-01}}</ref>، وقد وصف [[التهاب التامور|التهاب الغلاف الغشائي المحيط بالقلب]]، وطرائق استخراج [[حصاة كلوية|حصى الكُلية]].
ارجع إلى
ابن زهر
.
عرض مصدر ابن زهر
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة