تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
106
260
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر ابكتيتوس
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
ابكتيتوس
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{معلومات فيلسوف |حقبة= [[فلسفة قديمة]] |منطقة= فلسفة غربية |لون= lightsteelblue |اسم_الصورة= Epictetus.png |حجم_الصورة= 200px |عنوان_الصورة= ''تمثال نصفي لإبيقور مصنوع من الرخام'' |الاسم= ابكتيتوس ([[لغة يونانية|باليونانية]] :Ἐπίκτητος) |الميلاد= 55 ([[هيرابوليس]]، [[فريجيا]]) |الوفاة= 135 ([[نيكوبوليس]]، [[اليونان]]) |المدرسة_التقليد= [[الرواقية]] }} '''أبكتاتوس''' ([[لغة يونانية|باليونانية]]: Ἐπίκτητος، [[لغة إنجليزية|بالإنجليزية]]: Epictetus؛ [[55]] م - [[125]]<nowiki/>م أو [[130|130م]]) [[فلسفة|فيلسوف]] [[رواقية|رواقي]] [[رومان (توضيح)|روماني]]، قال أن معين السعادة هو النفس لا الأشياء الخارجية. دعا إلى الأخاء، ولم يكتب شيئاً، فروى عنه تلميذه [[آريانوس]].<ref>[[الموسوعة العربية الميسرة]] - دار الشعب 1987 </ref> ينتمي إلى المدرسة الفلسفية التي أسسها [[زينون الرواقي]] صاحب نظرية المدينة الكونية. كان إبيكتيتوس عبداً ل[[أفروديت]] عتيقة «[[نيرون]]». وتعلم الحكمة على الفيلسوف الرواقي [[غايوس موسونيوس روفوس|موزُنيوس روفوس]] لكنه أعتق بعد وفاة «نيرون» عام 68م. وفي عام 89م نفاه الإمبراطور الديكتاتور [[دوميتيانوس]] من روما فرحل إلى مدينة نيكوبوليس حيث قضى بقيّة عمره يعلم الفلسفة ومات فيها. المعروف عن إبيكتيتوس أنه لم يخلف كتباً، لكن تعاليمه وصلتنا عن طريق تلميذه آريانوس الذي جمعها في كتابين هما: «المحادثات» المؤلف من أربعة أجزاء، و«الدليل المختصر». وأهم تعاليمه الأخلاقية موجودة في نظريته حول الواجبات التي يضعها في ثلاثة أصناف هي: واجبات نحو الذات، وواجبات نحو الآخرين، وواجبات نحو الله. فالواجبات نحو الذات تعني العناية بطهارة الجسد والروح، وطهارة الجسد بالماء، أما طهارة الروح فتكون بتجنّب الآراء السيئة عن الأشياء الخارجية التي تلوّث الروح، وبالاعتصام بالآراء المنسجمة مع الطبيعة أو العقل. لذلك كان يقول وهو عبد: إنه حر. أما الواجبات نحو الآخرين فهي ممارسة الإنسان طبيعته الاجتماعية بوصفه عضواً في دولة هي جزء من الدولة العالمية، ويقول: «من أجل الكل (أي المجتمع) عليك أن تتعرض للمرض أحياناً، للترحال والأخطار أحياناً، وللعوز أحياناً، وللموت المبكر أحياناً». وأما الواجبات نحو الله فتقوم على أساس الاعتقاد بأن العالم مدينة كونية واحدة يقيم فيها البشر والآلهة معاً. وينقسم مذهب ابكتيتوس إلى الفيزياء، والمنطق، والأخلاق. ويكمن جوهر مذهبه في الأخلاق، وخاصةً في دعوته للحرية الداخلية. ويؤمن ابكتيتوس أن السيد يمكن أن يصبح عبداً لهواه، والعبد يمكن أن يصبح حراً في استقلاله الروحي الداخلي؛ ومع ذلك فإن هذه الحرية لا يمكن تحقيقها بتغيير العالم. فليست الأشياء ذاتها، بل الأفكار التي يكونها الإنسان عنها هي التي تجعله سعيداً؛ الخير والشر ليسا كامنين في الأشياء بل مواقفنا تجاه هذه الأشياء، إذاً فحسب رأي ابكتيتوس فأن تكون سعيداً هو مسألة إرادة. لقد كانت فلسفة ابكتيتوس هذه تعبر عن الاحتجاج السلبي للمقهورين ضد النظام العبودي، وقد أثرت هذه الفلسفة في المسيحية، وفي روسيا كان يدعوا إليها تولستوي وأنصاره.<ref>الموسوعة الفلسفية - ص 7</ref>
ارجع إلى
ابكتيتوس
.
عرض مصدر ابكتيتوس
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة