تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
103
260
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر أولغا رادج
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
أولغا رادج
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{يتيمة|تاريخ=نوفمبر 2019}} {{صندوق معلومات شخص }} '''أولغا رادج''' {{إنج|Olga Rudge}} (13 أبريل 1895 – 15 مارس 1996) هي عازفة [[كمان]] بدرجة عالية من الكفاءة [[أمريكيون|أميركية]] المولد، تُذكر اليوم بشكل رئيس بصفتها عشيقة الشاعر [[عزرا باوند]] لوقت طويل، الذي أنجبت منه ابنتها، ماري. عازفة كمان محترفة موهوبة وبشهرة عالمية، طغت على مواهبها الكبيرة وشهرتها موهبة وشهرة عشيقها، الذي بدت راضية بالبقاء تحت ظله. بدوره، كان مُخلصًا -لا نقول وفيًا- لها أكثر من أي من عشيقاته الأخريات. كرس المقطع الشعري الأخير من قصائده الأسطورية الأناشيد لها، ولاءً وامتنانًا لدعمها الشجاع والمخلص له خلال احتجازه لمدة 13 سنة في مستشفى الأمراض العقلية؛ وذلك لاتهامه بالقيام بنشاطات خائنة ضد الولايات المتحدة ودعم نظام بينيتو [[بينيتو موسوليني|موسوليني]] الفاشي. دافعت أيضًا عن باوند أمام اتهامه [[معاداة السامية|بمعاداة السامية]]. في آخر 11 سنة من حياة باوند، كانت رادج رفيقته المخلصة ومساعدته وممرضته، إذ غرق في صمت غريب ومطول. عاشت رادج بعد وفاة باوند 24 سنة، بقيت في منزل صغير في [[البندقية]] كانت قد شاركته معه. في سنواتها الأخيرة، علاقتها المستمرة الصعبة مع ماري -ابنتها الوحيدة- جعلتها ضعيفة أمام أنظار الأطراف ذوي النوايا السيئة، أدى هذا الأمر إلى الوضع المُحزن الذي وصفه [[جون بيرنت|جون بيرندت]] في كتابه مدينة الملائكة المتساقطة، وهو الوضع الذي لم تستطع رادج أن تشرح به كيف وجدت أوراق باوند ورسائله -التي في حوزتها- طريقها إلى [[جامعة ييل]]. أجبرتها صحتها المتدهورة في نهاية الأمر إلى ترك البندقية التي تحبها وقضاء أيامها الأخيرة مع ابنتها. توفيت رادج قبل شهر من عيد ميلادها بعمر 101 ودُفنت إلى جانب باوند في مقبرة جزيرة سان ميشيل في البندقية.
ارجع إلى
أولغا رادج
.
عرض مصدر أولغا رادج
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة