تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
97
256
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر أهاليا
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
أهاليا
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{صندوق معلومات معبود | الصورة = Ahalya.jpg | زوجات = [[غوتاما مهاريشي]] | رمز = [[خصوبة (طب)|الخصب]] | الديانة = [[الهندوسية]] | أسماء_أخرى = أهيليا | انتماء = [[بانشاكانيا]] | الاسم باللغة الأصلية = {{لغة-سنسكريتية|अहल्या}} | ذرية = شاتاناندا، شارادفان، شيراكاري، جايا، جايانتي، أباراجي | عنوان الصورة = أهاليا، لراجا رافي فارما (1848-1906) }} '''أَهَالْيَا''' {{لغة-سنسكريتية|अहल्या، بالأبجدية السنسكريتية: Ahalyā}} ومعروفةٌ أَيضًا باسم '''أَهِيليَا'''، هي شخصية [[أساطير هندوسية|أسطورية هندوسية]] وزوجة الحكيم [[غوتاما مهاريشي]]. تقول العديد من الكتب المقدسة الهندوسية بأنَّ [[إندرا]] ملك الآلهة أغواها فلعنها زوجها؛ بسبب هذا الفعل المُحرَّم، والذي حررها من هذه اللعنة هو الإله [[راما (هندوسية)|راما]] التجسيد الرمزي [[فيشنو|لفيشنو]]. وفي رواية أخرى أنَّ غوتاما لعن إندرا فابتلي في جسده بألف قرحة.{{Sfn|فاتسيايانا|2012|p=8}} وبحسب [[روبندرونات طاغور|طاغور]] كانت أهاليا أميرة من أميرات السلالة الحاكمة في البورو ثم أغواها إندرا بملابس زوجها ثم لعنها زوجها فرسخت حجراً.{{Sfn|طاغور|1970|p=327}} خُلِقت من قبل الإله [[براهما]] بوصفها أجمل امرأة في العالم، وكانت أهاليا متزوجة من غوتاما الذي يكبرها بكثير. وتسرد أكمل رواية تقص الأسطورة عن أنَّ إندرا جاء إلى أهاليا متنكرًا على هيئة زوجها، فأحست أهاليا بذلك لكنها تقبَّلت تودده إليها. وغالبًا ما تعفيها المصادر اللاحقة من هذه الخطيئة، وتصفها بأنها وقعت فريسة لخداع إندرا أو أنها قد اغتُصبت. وفي جميع الروايات لعن غوتاما أهاليا وإندرا معًا. تختلف اللعنة من نص إلى آخر لكن جميع النسخ تقريبًا تصف بأنَّ راما هو العامل الوحيد الذي كان سببًا في تحررها وخلاصها من لعنتها. وعلى الرغم من أن النصوص المبكرة تصف كيف يجب على أهاليا أن تكفر عن خطيئتها عن طريق الخضوع للتطهير القاسي بينما تظل مختبئة عن العالم وكيف يتم تطهيرها من خلال تقديمها تضحية لمخلصها راما، تقول الروايات الشعبية التي حُوِّرَت، بأنَّ أهاليا حينما لُعنت تحولت إلى حجرٍ ولكنها استعادت شكلها البشري حينما لمستها قدم راما. يشكل إغواء أهاليا من قبل إندرا وتداعيات استجابتها السرد المركزي لقصتها في جميع المصادر التي وثقت لحياتها.<ref name=":3">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Söhnen-Thieme|1996|pp=40–1}}</ref> وعلى الرغم من أنَّ [[براهمانا|البراهمانا]]{{للهامش|1}} القرنين التاسع والسادس قبل الميلاد هي أقدم الكتب المقدسة التي تلمح إلى علاقتها بإندرا، فإن [[رامايانا|ملحمة رامايانا]] الهندوسية من القرن الخامس إلى الرابع قبل الميلاد - بطلها الإله راما - هي أول مَن ذكر صراحة علاقتها الزوجية بالتفصيل. وغالبًا ما يركز رواة القصص في [[العصور الوسطى]] على خلاص أهاليا بواسطة راما، والذي يُنظر إليه على أنه دليل على نعمة الخلاص من الإله. أعيد سرد قصتها مرات عديدة في الكتب المقدسة وكذلك ظلت حية في شعر العصر الحديث و[[قصة قصيرة|القصص القصيرة]]، وكذلك في الرقص والدراما. وفي حين أنَّ الروايات القديمة تتمحور حول راما فإن الروايات المعاصرة تركز على أهاليا، وتحكي القصة من منظورها. وهناك تقاليد أخرى تتمحور حول أطفالها. في الهندوسية التقليدية يشاد بأهاليا بصفتها الأولى من ''[[بانشاكانيا|البانشاكانيا]]'' «العذارى الخمس»، وهُنَّ [[نمط بدائي|نماذج بدائية]] (أركتايب) ترمز لعفة الأنثى ويُعتقد أن أسمائهُنَّ تُزيلُ الخطيئةَ عند ترديدها. وبينما يمتدح البعض ولاءها لزوجها وقبولها الشجاع باللعنة والأعراف الجنسانية، يدين البعض الآخر فحشاءَها.
ارجع إلى
أهاليا
.
عرض مصدر أهاليا
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة