تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
94
255
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر أسد
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
أسد
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{عن|حيوان الأسد||أسد (توضيح)}} {{صندوق معلومات كائن | الاسم = الأسَد | الصورة = Lion waiting in Namibia.jpg | التعليق = الأَسَد (الذكر) | الصورة 2 = Okonjima Lioness.jpg | التعليق 2 = اللَّبُؤَة، اللَّبْوَة (الأنثى) | حالة الحفظ = خد | النطاق = [[حقيقيات النوى]] | المملكة = [[حيوان|الحيوانات]] | الشعبة = [[حبليات|الحبليات]] | الطائفة = [[ثدييات|الثدييات]] | الرتبة = [[لواحم (رتبة)|اللواحم]] | الفصيلة = [[سنوريات|السنوريات]] | الأسرة = [[نمرية|النمرية]] | الجنس = [[نمر (جنس)|النمر]] | النوع = '''''الأسد''''' | الاسم العلمي = | واضع الاسم = | عام وضع الاسم = | خريطة الانتشار = Lion-map-4.png | تعليق خريطة الانتشار = انتشار الأسود الحالي في العالم (إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وغابة غير في ولاية غوجرات الهندية) | خريطة الانتشار 2 = Lion distribution-ar.png | تعليق خريطة الانتشار 2 = الانتشار السابق والحالي للأسود في العالم القديم }} '''الأسد'''<ref>{{استشهاد بويكي بيانات|Q115858366|ص=823}}</ref><ref>{{استشهاد بويكي بيانات|Q113643886|ص=106}}</ref><ref>{{استشهاد بويكي بيانات|Q114972534|ص=221}}</ref> حيوان من الثدييات من فصيلة [[سنوريات|السنوريات]] وأحد [[سنوريات|السنوريات]] الأربعة الكبيرة المنتمية لجنس النمور {{لات|Panthera}}، وهو يُعد ثاني أكبر السنوريات في العالم بعد [[ببر|الببر]]، حيث تفوق [[كتلة]] الذكور الكبيرة منه 250 كيلوغراما (550 رطلًا).<ref name = "nowak"/> تعيش معظم الأسود البرية المتبقية اليوم في [[إفريقيا]] جنوب [[الصحراء الكبرى]]، ولا تزال جمهرة واحدة صغيرة مهددة [[انقراض|بالانقراض]] تعيش في [[آسيا]] بولاية [[كجرات|غوجرات]] في شمال غربي [[الهند]]. كان موطن الأسود شاسعًا جدًا في السابق، حيث كانت تتواجد في [[شمال إفريقيا]]، [[الشرق الأوسط]]، و[[غرب آسيا|آسيا الغربية]]، حيث انقرضت منذ بضعة قرون فقط. وحتى بداية [[العصر الهولوسيني|العصر الحديث]] (الهولوسين، منذ حوالي 10,000 سنة)، كانت الأسود تُعتبر أكثر [[ثدييات]] اليابسة الكبرى انتشارا بعد [[إنسان|الإنسان]]، حيث كانت توجد في معظم أنحاء إفريقيا، الكثير من أنحاء [[أوراسيا]] من [[أوروبا الغربية]] وصولا إلى الهند، وفي [[الأمريكتان|الأمريكيتين]]، من [[يوكون (توضيح)|يوكون]] حتى [[بيرو|البيرو]]. يختلف أمد حياة الأسود باختلاف [[جنس (أحياء)|جنسها]]، فاللبؤات التي تعيش في مناطق محميّة آمنة مثل [[متنزه كروغر الوطني|منتزه كروغر الوطني]] قد تصل لما بين 12 و14 عاما، بحال تخطّت مخاطر ومشقات حياة الأشبال، بينما لا تتخطى الذكور 8 سنوات من حياتها إلا فيما ندر.<ref>{{استشهاد بكتاب |الأخير=Smuts |الأول=G.L. |سنة=1982 |عنوان=Lion|ناشر=Macmillian South Africa (Publishers)(Pty.) Ltd.|مكان=Johannesburg |صفحات=231|ردمك= 0-86954-122-6}}</ref> إلا أن هناك وثائق تظهر أن بعض اللبوات عاشت حتى سن 20 عامًا في البرية. تسكن الأسود [[سافانا|السفانا]] والأراضي العشبيّة عادة، إلا أنها قد تتواجد في أراضي الأشجار القمئية و[[غابة|الغابات]] في بعض الأحيان. تعتبر الأسود حيوانات اجتماعية بشكل كبير مقارنة بباقي أعضاء [[فصيلة (تصنيف)|فصيلة]] السنوريات، وتُسمّى المجموعة العائلية للأسود «زمرة» [[اللغة العربية|باللغة العربية]]، وهي تتألف من إناث مرتبطة ببعضها عن طريق القرابة (أخوات، أمهات، خالات، جدّات...)، عدد من الصغار، وبضعة ذكور بالغة. تصطاد مجموعة الإناث مع بعضها في الغالب، حيث تفترس إجمالا [[حافريات|الحافريات]] الكبرى، إلا أنها قد تلجأ للتقميم إن سنحت لها الفرصة. يُعدّ الأسد [[مفترس علوي|مفترسا فوقيّا]] أو رئيسيّا (لا يفترسه أي كائن حي آخر)، و[[عينة نمطية|نوعا أساسيّا]] أو عماديّا (من أنواع [[حيوان|الحيوانات]] التي يرتكز وجود باقي الأنواع بتوازن على وجودها معها في نظام بيئي معيّن). على الرغم من أن الأسود لا تعتبر [[إنسان|الإنسان]] طريدة طبيعية لها وغالبًا ما تتجنبه، إلا أنه يُعرف عن البعض منها أنه أصبح آكلا للبشر في حالات محددة. تصنّف الأسود على أنها من الأنواع المهددة بالانقراض بدرجة دنيا، حيث ارتفعت حدّة تراجع أعدادها من 30 إلى 50% في إفريقيا خلال العقدين الماضيين؛<ref name=IUCN>{{IUCN2006|assessors=Nowell & Bauer|year=2004|id=15951|title=Panthera leo|downloaded=11 May 2006}} Database entry includes a lengthy justification of why this species is vulnerable</ref> ويعتبر أمل الجمهرات الباقية خارج المحميات والمنتزهات القومية ضعيف للغاية. وعلى الرغم من أن سبب التراجع هذا ليس مفهوما كثيرا، إلا أن فقدان المسكن والنزاع مع البشر يعتبران أكثر الأسباب إثارة للقلق. كان يُحتفظ بالأسود في [[معرض الوحوش|معارض الوحوش]] منذ أيام [[الإمبراطورية الرومانية]]، كما كانت ابتداءً من أواخر [[القرن 18|القرن الثامن عشر]]، ولا تزال، من الأنواع الرئيسيّة التي يسعى الناس إلى عرضها في [[حديقة حيوان|حدائق الحيوان]] عبر العالم. تتعاون الكثير من حدائق الحيوانات حول العالم حاليّا لإكثار الأسود الآسيوية المهددة بالانقراض عبر إخضاعها لبرنامج [[تزاوج]] مكثّف. يمكن تمييز ذكر الأسد عن الأنثى بسهولة فائقة عن طريق [[إدراك بصري|النظر]]، فالأول يمتلك لبدة (شعر حول العنق) بينما لا لبدة للبؤة. يُعتبر رأس الأسد الذكر أحد أكثر الرموز الحيوانية انتشارا في [[حضارة|الحضارة]] الإنسانية، حيث ظهر في العديد من [[أدب|المؤلفات الأدبية]]، [[نحت|المنحوتات]]، [[رسم|الرسومات]]، [[علم|الأعلام]]، وفي الأدب و[[فيلم|الأفلام]] المعاصرة. وفي بعض الأحيان تستخدم صورة الذكر حتى ولو كان المراد بالأصل إظهار [[أنثى|الأنثى]]، لأن لبدة الذكر المميزة تفرّق بين هذا النوع من السنوريات وغيره من الكبيرة منها. إلا أنه تمّ إظهار اللبوة أيضا ووصفها في أوائل الكتابات والرسومات البشرية، حيث اعتبرت أنها بسالة [[صيد|الصيد]] بحد ذاتها، وصوّرت في أحيان على أنها أم محاربة جمعت بين صفات الحنان على أشبالها والمقدرة على الإطاحة بعدو يفوقها حجما. تقوم اللبؤات بمعظم الصيد للزمرة، حيث تتعاون مع بعضها بأسلوب دقيق ومعقّد للإمساك بفريستها. تطوّر كل لبوة مهارات صيد محددة لتلعب بها دورها المعين بتقنية الصيد التي تلجأ إليها زمرتها، وعادة ما تلعب الدور نفسه خلال معظم عمليات الصيد. برز وصف اللبوات وهي تصطاد في مجموعة واحدة منذ آلاف السنين، حيث يرجع أقدم هذه الأوصاف إلى رسومات ومنحوتات عُثر عليها في كهفيّ [[كهف لاسو|لاسو]] و[[كهف شوفيه|شوفيه]] في [[فرنسا]]، والتي يعود تاريخها لأواخر [[العصر الحجري]]. وقد لاحظ البشر اللاحقين هذه العادات والصفات في اللبؤات، فصوّرت حضاراتهم التي وجدت في نفس المناطق التي قطنتها الأسود أكثر آلهتهم الحربيّة شراسة، بالإضافة لمحاربيهم، على صورة اللبوة، حيث كانوا يلقبون حكّامهم الذكور «بابن اللبوة». ومن الأمثلة المستمدة من أقدم التسجيلات المكتوبة [[قائمة الآلهة المصرية|الآلهة المصرية]] [[سخمت]]، [[بات تايلاندي|باخت]]، [[تفنوت]]، و[[مسخنت]]، وقد عبد [[نوبيون|النوبيين]] القدماء [[أباداماك|اباداماك]] الرجل برأس أو وجه الأسد. ويُحتمل بأنه كان هناك آلهة مماثلة لها جميعها في [[ليبيا]]. وتُعد بعض الآلهة المصرية الأخرى معقدة للغاية، حيث تتخذ مظاهر متنوعة، كامرأة برأس لبؤة أو لبوة تتخذ أوضاع معينة. توصف العديد من [[سنوريات|السنوريات]] الكبيرة التي تظهر في المنحوتات والرسومات القديمة على أنها [[نمر|نمور]]، إلا أنه عند التدقيق في تلك الصور يظهر أنها لبوات بحال كانت تمتلك خصلة من الشعر على ذيلها. فهذه الخصلة مميزة للأسود من بين السنوريات الكبرى جميعها، وعندما يمتلك السنور في الصورة هذه الخصلة ولا يمتلك لبدة فإن هذا يدل على أنها لبوة بالتأكيد على الرغم مما يقول به المحللين المعاصرين. كما أن وجود رقط على جسد تلك السنوريات في الرسوم لا يؤكد أنها نمور، إذ أن الأشبال تمتلك رقطا ورديّة الشكل أيضًا، لذلك فإنه عند محاولة تحديد نوع السنور الممثل في الصور أو المنحوتات يجب دوما التأكد من الذيل فإن كان هناك خصلة شعر على أخره ولم يمتلك الحيوان لبدة نكون بصدد لبوة، وإن لم توجد هذه الخصلة فإنه يكون نمرا.
ارجع إلى
أسد
.
عرض مصدر أسد
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة