تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
100
256
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر أسبازيا
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
أسبازيا
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{صندوق معلومات شخص |الصورة =Aspasie - Musée de Pergame - Berlin.jpg }} '''أسبازيا''' (بال[[اللغة اليونانية|يونانية]]: Ἀσπασία) (ولدت في عام 470 قبل الميلاد،<ref name="ReferenceA">D. Nails, The People of Plato, 58–59</ref><ref>^ P. O'Grady, Aspasia of Miletus</ref> توفيت في عام 400 قبل الميلاد)<ref name="ReferenceA"/><ref name="ReferenceB">A.E. Taylor, Plato: The Man and his Work, 41</ref> وهي امرأة [[اليونان|يونانية]] بارزة من [[ميليتوس]]<ref>^ S. Monoson, Plato's Democratic Entanglements, 195</ref> عُرفت بجمالها وذكائها، واشتهرت بعلاقتها مع السياسي [[أثينا|الأثيني]] [[بريكليس]] Pericles الذي اتخذها عشيقة له حتى وفاته عام 429 قبل الميلاد. توجد القليل من المعلومات عن تفاصيل حياة أسبازيا. إلا أنها عاشت القسم الأكبر من فترة مراهقتها في [[أثينا]]. ويُعتقد أن علاقة أسبازيا ببريكليس قد أتاحت لها أن تؤثّر على سياسة بريكليس بل والسياسة الأثينية برمتها. وقد كانت تنقل بعض كلماتها من آثار الكتاب المعاصرين لها أمثال [[أفلاطون]]، و[[أريستوفان]]، و[[كسينوفون|زينوفون]]. زعم كتّاب عصرها أنها كانت مومساً وصاحبة ماخور. مما أدى إلى العديد من النقاشات حولها وإن كان بعض الباحثين قد شكك أيضاً في ذلك، وقالوا إن تلك المعلومات التي نقلت بهذا الشكل مثيرة للسخرية وتهدف إلى إذلال بريكليس. وهذا الموضوع هو محل جدل إلى وقتنا هذا.<ref name="Review of Henry's book">R.W. Wallace, [https://bmcr.brynmawr.edu/1996/1996.04.07 Review of Henry's book] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180411104615/http://bmcr.brynmawr.edu/1996/96.04.07.html |date=11 أبريل 2018}}</ref> حتى إن بعض الباحثين قالوا إن أسبازيا كانت تدير ماخوراً [[دعارة|للدعارة]]، واستمرت في ذلك حتي بعد زواجها من بريكليس.{{ملا| إذا ما نظرنا لشبهة هنري وهو أحد الكتاب القدماء والشعراء الساخرين فإن ما قاله حول أسبازيا من أنها عاهرة، وتدير ماخور دعارة فهو محض افتراء لا أساس له من الصحة لأن تلك الهجمة التي قام بها الكاتب الساخر كانت مثيرة للسخرية وتهدف إلى إذلال القائد بريكليس، ووضعه موضع الحقير لأنه أُجبر على العيش مع أسبازيا بدون زواج بسبب قوانين المواطنة <ref name="ReferenceC">M. Henry, Prisoner of History, 138–139</ref> لهذا السبب يعتبر المؤرخ نيكولا لوراكس أن شهادة الكتاب القدماء حول كون أسبازيا عاهرة أو تدير ماخور دعارة يحمل العديد من الشبهات.<ref name="مولد تلقائيا5">^ N. Loraux, Aspasie, l'étrangère, l'intellectuelle, 133–164</ref> ووفقاً لفورنار، وسامونس فإن اتهام أسبازيا بأنها عاهرة أو تدير ماخور دعارة كان تقليداً في القرن الخامس قبل الميلاد، وأمر يمكن تجاهله.<ref name="162–166">Fornara-Samons, Athens from Cleisthenes to Pericles, [http://publishing.cdlib.org/ucpressebooks/view?docId=ft2p30058m&chunk.id=d0e9775&toc.depth=1&toc.id=&brand=eschol/ 162–166] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180403051756/https://publishing.cdlib.org/ucpressebooks/view?docId=ft2p30058m&chunk.id=d0e9775&toc.depth=1&toc.id=&brand=eschol/ |date=03 أبريل 2018}}</ref>}} أنجبت أسبازيا لبريكليس ابنه «بريكليس الأصغر» والذي أصبح فيما بعد عسكرياً [[أثينا|أثينياً]]. وقد توفي بريكليس بطاعون اجتاح مدينته، ويُعتقد أنها تزوجت بعده برجل دولة أثيني مهم جداً اسمه الجينيرال لاسكيليس. بشكل عام، فإن الدارسين والباحثين المعاصرين أحاطوا تفاصيل شخصيتها التاريخية بكثير من الجدل والتشكيك على خلفية شكهم في الكتابات القديمة التي ذكرت عنها. ومع ذلك، فإنه من المعروف أن أسبازيا قد اكتسبت شهرة واسعة في اليونان القديمة وخارجها.
ارجع إلى
أسبازيا
.
عرض مصدر أسبازيا
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة