تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
100
256
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر آل الفضل
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
آل الفضل
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{لا مصدر|تاريخ=ديسمبر 2018}} {{معلومات أسرة ملكية | الأسرة = | خلفية = | كتابة = | حدود_السلطة = | الصورة = | تعليق = | حجم الصورة = | شعار = | تعليق شعار = | حجم شعار = | الشعار = | الدولة = [[بوريون|الدولة البورية]]<br />[[الدولة الزنكية]]<br />[[الدولة الأيوبية]]<br />[[الدولة المملوكية]]<br />[[الدولة العثمانية]] | الديانة = | اللغة = | الأسرة_الأصل = [[طيء]] | الألقاب = [[أمير العرب]] (حوالي 1200 - القرن 17)<br />حاكم [[السلمية (سوريا)|السلمية]] (1261 - أوائل القرن 17)<br />[[قائمة حكام تدمر|حاكم تدمر]] (1281-أوائل القرن 17) | المؤسس = [[الفضل بن ربيعة]] | آخر_الحكام = | الحاكم_الحالي = | سنة_التاسيس = حوالي 1107 | نهاية_الحكم = | الحكم_البديل = | الجنسية = | أسر_فرعية = }} '''آل الفضل''' هي قبيلة عربية هيمنت على [[بادية الشام|البادية الشامية]] خلال [[العصور الوسطى]]، ولا زالت تعيش عائلات تنتسب لهذه القبيلة في جنوب [[سوريا]] وشرق [[لبنان]]. كان ينتسب الجد الأعلى لآل الفضل، [[الفضل بن ربيعة]]، إلى بني [[طيء]] من خلال جده، [[المفرج بن دغفل]]. ارتفع شأن القبيلة عندما ساعدوا [[بوريون|البوريين]] و[[الدولة الزنكية|الزنكيين]] ضد [[حملات صليبية|الحملات الصليبية]]. أنشأ [[الدولة الأيوبية|الأيوبيون]] منصب ''[[أمير العرب]]''، وكان الشخص (الأمير أو القائد) الذي يتولاه يقوم بقيادة القبائل البدوية في شمال [[سوريا]]، وكان يتولى المنصب شخص من آل الفضل. حيث كان يُعتبر المنتسبون إليها بمثابة قوات مساعدة. بدءاً من الأمير [[عيسى بن مهنا]]، أصبح زعماء آل الفضل يتقلدون منصب ''أمير العرب'' وراثياً بأمر من السلاطين المملوكيين وأُعطيت لهم [[إقطاع]]ات كبيرة في [[سلمية (توضيح)|سلمية]]، [[تدمر]]، وغيرها من المناطق. لهذه الأسباب، أصبح الإقليم الذي تسكنه هذه القبيلة يمتد من [[حمص]] في الغرب إلى [[قلعة جعبر]] في الشرق، وبين [[الفرات|نهر الفرات]] في الشمال، إلى وسط [[شبه الجزيرة العربية]] في الجنوب. كان أبناء [[عيسى بن مهنا|عيسى]] وخلفاء [[مهنا بن عيسى|مهنا]] و[[الفضل بن عيسى|الفضل]] موالين [[الدولة المملوكية|للمماليك]]، وفي بعض الأحيان، ينشقون وينضمون لأعداءهم [[الدولة الإلخانية|المغول الإلخانيين]]، ولكن عموماً كانوا يفضلون السلطان [[الناصر ناصر الدين محمد بن قلاوون]]. خلال أواخر العهد المملوكي، دخلت القبيلة في صراعات داخلية. سمح [[الدولة العثمانية|العثمانيون]] لزعماء آل الفضل بقيادة القبائل البدوية بشكل وراثي. قبل منتصف [[القرن 16]]، انضم زعماء آل الفضل إلى قبيلة الموالي وأصبحوا معروفين باسم آل أبو ريشة، في حين طُرد المعارضون لفكرة اندماج القبيلتين نحو [[وادي البقاع (لبنان)|وادي البقاع]] وأكملوا حياتهم باسم «آل الفضل». سيطر آل الموالي على شمال سوريا حتى وصول رجال من قبيلة [[عنزة (قبيلة)|عنزة]] في [[القرن 18]]. خلال الفترة نفسها، انقسم آل الفضل الذين يسكنون في البقاع إلى قبيلتين هما الحروك والفعور. وأصبحت تسكن هذه الأخيرة في مرتفعات [[هضبة الجولان|الجولان]] حيث قاتلت المستوطنين الأكراد والتركمان من أجل السيطرة على المياه والمرعى، ثم أصبحت تقاتل الوافدين [[موحدون دروز|الدروز]] و[[شركس سوريا|الشركس]] الجدد. في نهاية [[القرن 19]]، أصبح آل الفضل غير مستقرين في منطقة واحدة، وانفصل القبيلة عن زعوفها؛ استقرت القبيلة في مختلف قرى الجولان، واستمروا في مهنة الرعي الخاصة بهم، في حين استقر زعيمها في [[دمشق]]، وكلف رجال آل الفضل بأخد نصيبه من الأموال التي تربحها القبيلة، ثم إعطاءه إياها. نزح آل الفضل من منازلهم في [[سهل الحولة|وادي الحولة]] ووادي الجولان خلال الحربين العربيتين الإسرائيليتين في [[حرب 1948|1948]] و[[حرب 1967|1967]]، واستقر معظم المنتمين إليها في وحول دمشق. نتيجة للحروب والإصلاحات الزراعية السورية التي جردت الأمير من الكثير من أراضيه، تحولت علاقة هذا الأخير مع القبيلة من زعيم يحترمه الكل إلى زعيم رمزي وممثل سياسي لها. بحلول التسعينات، كان هناك ما يصل إلى 30 ألف شخص من قبيلة آل الفضل في سوريا (دون احتساب أولئك الذين كانوا ينتمون إلى الموالي)، إلى جانب عدد كبير من السكان في شرق لبنان.
ارجع إلى
آل الفضل
.
عرض مصدر آل الفضل
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة