<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D9%87%D9%85</id>
	<title>هم - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D9%87%D9%85"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D9%87%D9%85&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-04T17:38:58Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D9%87%D9%85&amp;diff=1612777&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: استبدال قوالب (بداية قصيدة، بيت ، شطر، نهاية قصيدة) -&gt; أبيات</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D9%87%D9%85&amp;diff=1612777&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2024-01-01T01:51:28Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;استبدال قوالب (بداية قصيدة، بيت ، شطر، نهاية قصيدة) -&amp;gt; أبيات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;{{وضح}}&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الهم&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; في علم النفس هو ال[[تفكير]] السلبي المستمر بشأن التهديدات المحتملة في ال[[مستقبل (توضيح)|مستقبل]] والطرق الممكنة لمعالجتها، ويكون على هيئة أسئلة داخلية مثل «ماذا لو حصل كذا؟»، وتعاقب هذا النوع من ال[[تفكير]] قد يسبب ال[[قلق]]، الذي ينتج عن [[ضغط نفسي|التوتر]] ثم ال[[اكتئاب|كآبة]]. وخلافه ما يعرف بال[[اجترار (علم النفس)|اجترار]].&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد ويب| مسار  = https://mct-institute.co.uk/worry-and-rumination.html| عنوان =Worry and Rumination | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20131114104049/http://www.mct-institute.com/worry-and-rumination.html | تاريخ أرشيف = 14 نوفمبر 2013 }}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
ووفقًا للمعجم الوسيط فهو يعني ما هَمَّ به الرجلُ في نفسه أو أَوَّلُ العزيمة والجمع: هموم، ويقال: هذا رجلٌ هَمُّك من رجل: حَسْبُك.&amp;lt;ref&amp;gt;[https://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%85/ تعريف و معنى الهم بالعربي في معجم المعاني الجامع، المعجم الوسيط ، اللغة العربية المعاصر - معجم عربي عربي - صفحة 1&amp;lt;!-- عنوان مولد بالبوت --&amp;gt;] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20150117042727/http://www.almaany.com/home.php?language=arabic |date=17 يناير 2015}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تعريف الهم ==&lt;br /&gt;
هو [[شعور]] [[نفس]]ي يتمثل في انقباض [[مزاج|المزاج]] مع غم وفقد للمتعة و[[سعادة|البهجة]] وضيق في [[صدر (توضيح)|الصدر]] وتتفاوت درجاته في الشدة من [[شخص]] لآخر. وهذه الحالة اليائسة الضيقة من عدم الارتياح والاستياء وفقدان ال[[سعادة]] والسرور هي ال[[حالة (توضيح)|حالة]] التي يهجم فيها على المرء الهم ويتربص به ضيق ال[[صدر]] وال[[شعور]] بال[[فشل]].&lt;br /&gt;
فهو إحساس يكون فيه الفرد نهباً لل[[شعور]] الداخلي السلبي والفشل وخيبة [[أمل|الأمل]]، واختفاء [[ابتسامة|الابتسامة]] والانشراح، وظهور العبوس وعدم الابتهاج والأسى الممزوج بفقدان الهمة والتقاعس عن [[حركة (توضيح)|الحركة]] والعزوف عن بذل أي نشاط حيوي ولربما العزوف عن الحيوية&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الفرق بين الهم والحزن ===&lt;br /&gt;
* &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الهم:&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; وهو ضيق الصدر الذي سببه ما يظنه المرء ويتوقعه مستقبلا.&lt;br /&gt;
* &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الحزن:&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; وهو الضيق الذي سببه ما يفكر فيه المرء مما مضى&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== مخاطر الهم والهموم على الإنسان ===&lt;br /&gt;
يرى كثير من [[عالم (توضيح)|العلماء]] أن ال[[صحة]] ال[[نفس]]ية هي حالة نفسية يشير فيها [[إنسان|الإنسان]] إلى «التوافق» مع [[نفس]]ه أو مع مجتمعه الذي يعيش فيه، ويوازن بين مصالحة ومصالح مجتمعه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;التوافق:&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; (عملية ديناميكية يحدث فيها تغيير أو تعديل في [[سلوك]] الفرد أو في أهدافه أو في حاجاته، أو فيها جميعا، ويصاحبها [[شعور]] بالارتياح و[[سعادة|السرور]] إذا حقق الفرد ما يريد وحقق أهدافه وأشبع حاجاته، ويصاحبها [[شعور]] بعدم الارتياح والاستياء والضيق إذا [[فشل]] في تحقيق أهدافه، ومنع من إشباع حاجاته).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد أشار المتخصصون أن ذلك ال[[شعور]] إذا استسلم المرء له نهبه وأكله، وصار سمته تراجع في [[مخطط الفكر|الفكر]] وضمور ينتهي في ال[[فراغ (توضيح)|فراغ]] الحاصل فيه وإنه ليتطور ليشلّ [[عقل|العقل]] عن ممارسة دوره السليم في ال[[تحليل (توضيح)|تحليل]] والتمييز وإصدار التعليمات لباقي أعضاء ال[[جسم (توضيح)|جسم وغدده]] ومن هنا نجد أن كثيرا ما يصاحب الهموم بعض الأمراض الفسيولوجية مثل ال[[قرحة (توضيح)|قرحة]] وسوء ال[[هضم]] وآلام ال[[قولون]] ووجع ال[[مفصل (توضيح)|مفاصل]] وال[[صداع]] والأرق. وغيرها الكثير.&amp;lt;ref&amp;gt;[https://www.almoslim.net/node/83234 الهم والحزن.. نظرة إسلامية للأسباب والعلاج | موقع المسلم&amp;lt;!-- عنوان مولد بالبوت --&amp;gt;] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170705192613/http://almoslim.net/node/83234 |date=05 يوليو 2017}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== أنواع الهموم ==&lt;br /&gt;
=== هموم عصامية ===&lt;br /&gt;
وهي الهموم السامية مثل هموم الداعية في نشر الدين، وهم بتصحيح عباده في القصد أو الأداء، وهم الراعي في رعيته، وهم المسلم بما يصيب إخوانه في أقطار الأرض.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== هموم ناشئة عن المعصية ===&lt;br /&gt;
وأكبر الهموم التي تكون لها دلالات مثل هم [[زنى|الزنا]] الذي ينتج عنه [[حمل|الحمل]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== هموم المظلوم ===&lt;br /&gt;
نجد أن المظلوم المغلوب على أمره له من ألم [[ظلم|الظلم]]. كما قال الشاعر طرفة بن العبد البكري:&lt;br /&gt;
{{أبيات|&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;وظلم ذوى القربى أشد مضاضة&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;\\&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;على النفس من وقع الحسام المهند&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== أنواع أخرى من الهموم ===&lt;br /&gt;
* هم الصادق بتكذيبه.&lt;br /&gt;
* هم البرئ إذا ألقيت عليه تهمة.&lt;br /&gt;
* هم الخوف من المستقبل: ومنها ما يكون بما قد يحصل للزوجة والذرية بعد [[موت|الموت]].&lt;br /&gt;
* هم الدين.&lt;br /&gt;
* هم الرؤيا التي ترى في المنام من وقوعها حقيقة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الهم في الإسلام ==&lt;br /&gt;
* إن من طبيعة [[حياة|الحياة]] [[دنيا (توضيح)|الدنيا]] الهموم والغموم التي تصيب [[إنسان|الإنسان]] فيها، فهي دار اللأواء والشدة والضنك.&lt;br /&gt;
* لهذا كان مما تميزت [[جنة|الجنة]] به عن [[دنيا (توضيح)|الدنيا]] أنه ليس فيها هم ولا غم «لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين»، وأهلها لا تتكدر خواطرهم ولا بكلمة «لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما إلا قيلا سلاما سلاماً».&lt;br /&gt;
* وطبيعة [[دنيا (توضيح)|الحياة الدنيا]] المعاناة والمقاساة التي يواجهها [[إنسان|الإنسان]] في ظروفه المختلفة وأحواله المتنوعة، كما دل عليه قول الحق تعالى: «لقد خلقنا الإنسان في كبد». فهو [[حزن|حزين]] على ما مضى، مهموم بما يستقبل، مغموم في الحال.&lt;br /&gt;
* والمكروه الوارد على [[قلب|القلب]] إن كان من أمر ماض أحدث [[حزن|الحزن]]، وإن كان من مستقبل أحدث الهم، وإن كان من أمر حاضر أحدث الغم.&lt;br /&gt;
* و[[قلب|القلوب]] تتفاوت في الهم والغمّ كثرة واستمراراً بحسب ما فيها من [[إيمان|الإيمان]] أو الفسوق والعصيان فهي على قلبين:&lt;br /&gt;
* قلب هو [[عرش]] [[الرحمن (أسماء الله الحسنى)|الرحمن]]، ففيه ال[[ضوء|نور]] وال[[حياة]] وال[[فرح]] والسرور والبهجة وذخائر ال[[خير]].&lt;br /&gt;
* وقلب هو [[عرش]] ال[[شيطان]] فهناك الضيق والظلمة وال[[موت]] وال[[حزن]] والغم والهم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== علاج الهم في الإسلام ===&lt;br /&gt;
=== أولاً: التسلّح بالإيمان المقرون بالعمل الصالح ===&lt;br /&gt;
قال &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الله تعالى:&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;&lt;br /&gt;
{{قرآن|النحل|97|لا تخريج=1}} [[سورة النحل]]&lt;br /&gt;
وسبب ذلك واضح، فإن [[مؤمن (توضيح)|المؤمنين]] بالله الإيمان الصحيح، المثمر للعمل الصالح المصلح للقلوب و[[أخلاق|الأخلاق]] والدنيا والآخرة، معهم أصول وأسس يتعاملون بها مع كلّ ما يرد عليهم من أنواع المسرات والأحزان. فيتلقون النّعم والمسارّ بقبول لها، وشكر عليها، ويستعملونها فيما ينفع، فإذا فعلوا ذلك أحسوا ببهجتها وطمعوا في بقائها وبركتها ورجاء ثواب شكرها وغير ذلك من الأمور العظيمة التي تفوق بخيراتها وبركاتها تلك المسرات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== ثانياً: النظر فيما يحصل لل[[مسلم]] ===&lt;br /&gt;
من تكفير [[الذنوب (توضيح)|الذنوب]] وتمحيص [[قلب|القلب]] ورفع الدرجة، إذا أصابته غموم الدنيا وهمومها:&lt;br /&gt;
* قال رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} : (مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلا وَصَبٍ وَلا هَمٍّ وَلا حُزْنٍ وَلا أَذًى وَلا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ) رواه البخاري الفتح 5642&lt;br /&gt;
* وفي رواية مسلم: (مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ وَصَبٍ وَلا نَصَبٍ وَلا سَقَمٍ وَلا حَزَنٍ حَتَّى الْهَمِّ يُهَمُّهُ إِلا كُفِّرَ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ) صحيح مسلم رقم 2573.&lt;br /&gt;
* فليعلم المهموم أن ما يصيبه من الأذى النفسي نتيجة للهمّ لا يذهب سدى بل هو مفيد في تكثير حسناته وتكفير سيئاته، وأن يعلم المسلم أنه لولا المصائب لوردنا يوم القيامة مفاليس كما ذكر بعض السلف ولذلك كان أحدهم يفرح بالبلاء كما يفرح أحدنا بالرخاء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== ثالثاً: معرفة حقيقة الدنيا ===&lt;br /&gt;
فإذا علم ال[[مؤمن (توضيح)|مؤمن]] أن الدنيا فانية، ومتاعها قليل، وما فيها من لذة فهي مكدّرة ولا تصفو لأحد. إن أضحكت قليلاً أبكت طويلاً، وإن أعطت يسيراً منعت كثيراً.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== رابعاً: القدوة والأسوة ===&lt;br /&gt;
ابتغاء الأسوة [[رسول|بالرسل]] والصالحين واتخاذهم مثلاً وقدوة وهم أشد ال[[ناس]] بلاءً في ال[[دنيا (توضيح)|دنيا]]، والمرء يبتلى على قدر دينه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== خامساً: هم الآخرة وأهوالها ===&lt;br /&gt;
أن يجعل العبد الآخرة أكبر همه ويسعى للعمل لها سعياًحثيثاً.&lt;br /&gt;
* قال ابن القيم: إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله وحده تحمّل الله عنه سبحانه حوائجه كلها، وحمل عنه كلّ ما أهمّه، وفرّغ قلبه لمحبته، ولسانه لذكره، وجوارحه لطاعته.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== سادساً: ذكر الموت ===&lt;br /&gt;
اتخاذ كل التدابير والإستعدادات لذلك اليوم العصيب.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== سابعاً: دعاء الله تعالى ===&lt;br /&gt;
ومنها: قوله {{صلى الله عليه وسلم}}: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال. رواه البخاري وغيره.&amp;lt;ref&amp;gt;[https://www.islamweb.net/ar/fatwa/49676/ أدعية لتيسير الأمور وتفريج الهموم - إسلام ويب - مركز الفتوى&amp;lt;!-- عنوان مولد بالبوت --&amp;gt;] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20130318211753/http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa |date=18 مارس 2013}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;{{وصلة مكسورة|تاريخ={{نسخ:اسم_شهر}} {{نسخ:عام}}}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== انظر أيضا ==&lt;br /&gt;
* [[خوف]]&lt;br /&gt;
* [[حزن]]&lt;br /&gt;
* [[ألم]]&lt;br /&gt;
* [[ضيق الصدر]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{مراجع}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== وصلات خارجية ==&lt;br /&gt;
{{روابط شقيقة}}&lt;br /&gt;
* http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&amp;amp;Option=FatwaId&amp;amp;Id=49676&lt;br /&gt;
* http://www.islamweb.net/newlibrary/display_umma.php?lang=&amp;amp;BabId=14&amp;amp;ChapterId=14&amp;amp;BookId=276&amp;amp;CatId=201&amp;amp;startno=0&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{مشاعر}}&lt;br /&gt;
{{ضبط استنادي}}&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|علم النفس}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:توتر]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:علاج نفسي]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:قلق]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مشاعر]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>