<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A9</id>
	<title>نقابوية - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A9"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A9&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-09T18:03:09Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A9&amp;diff=1381837&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: بوت: إصلاح أخطاء فحص أرابيكا من 1 إلى 104</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A9&amp;diff=1381837&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2023-12-08T19:55:14Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;بوت: إصلاح أخطاء فحص أرابيكا من 1 إلى 104&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;{{لا صندوق معلومات}}&lt;br /&gt;
[[ملف:The hand that will rule the world.jpg|تصغير|200بك|يسار]]&lt;br /&gt;
{{أنظمة اقتصادية}}&lt;br /&gt;
{{رأسمالية}}&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;النقابوية أو سيطرة جماعات المصلحة&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; هي نظام تمثيل مصالح تنتظم فيه الوحدات المكونة ضمن فئات محدودة إجبارية و هرمية و أحادية لا تنافس بعضها البعض، مرتبه بشكل هرمي و تعمل من خلال مجموعات تمتاز عن بعضها بالوظيفة المؤداة، معترف بها و مرخصة من الدولة (في احيان تنشأها الدولة) ، و تُمنح بشكل مقصود احتكار التمثيل ضمن كل فئة محددة مقابل الالتزام بمعايير معينه في اختيار القياده و صياغة المطالب و الدعم.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=?Still the Century of Corporatism|صحيفة=The Review of Politics|مسار= https://www.jstor.org/stable/1406080|مؤلف=Philippe C. Schmitter|الأول=Philippe|تاريخ=January, 1979|المجلد=36|العدد=1|صفحة=P. 93|صفحات=pp. 85-131|تاريخ الوصول=03-12-2023|عبر=JSTOR|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20230827094531/https://www.jstor.org/stable/1406080|تاريخ أرشيف=2023-08-27}}&amp;lt;/ref&amp;gt; تعمل النقابوية على تنظيم المجتمع من قِبل مجموعات ، مثل الجمعيات الزراعية، العمالية، العسكرية، العلمية أو النقابية على أساس مصالحها المشتركة.{{sfn|Wiarda|1997|p=27,141}}&amp;lt;ref name=&amp;quot;Clarke, Paul A. B. 2001. Pp. 113&amp;quot;&amp;gt;Clarke, Paul A. B; Foweraker, Joe. &amp;#039;&amp;#039;Encyclopedia of democratic thought&amp;#039;&amp;#039;. London, UK; New York, USA: Routledge, 2001. Pp. 113&amp;lt;/ref&amp;gt; المصطلح مُشتق من الكلمة [[اللغة اللاتينية|اللاتينية]] كوربوس، أو «جسم الإنسان». الفرضية القائلة إن المجتمع سيصل إلى ذروة الأداء المتناغم عندما يؤدي كل قسم من أقسامه وظيفته المعينة بكفاءة، مثل أعضاء الجسم التي تساهم بشكل فردي في صحته ووظائفه العامة، يكمن مركز نظرية التشاركية/الشركات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بدأت أفكار النقابوية منذ عصر المجتمعات [[اليونان القديمة|اليونانية]] [[الإمبراطورية الرومانية|والرومانية]]، مع الاندماج في التعليم الاجتماعي [[كاثوليكية|الكاثوليكي]] والأحزاب السياسية [[ديمقراطية مسيحية|الديمقراطية المسيحية]]. اقترنت الأفكار مع دعاة مختلفين وأُنجزت في مجتمعات مختلفة مع مجموعة واسعة من النظم السياسية، بما في ذلك [[سلطوية|السلطوية]]، [[ملكية مطلقة|والملكية المطلقة]]، [[فاشية|والفاشية]]، [[ليبرالية|والليبرالية]]، [[اشتراكية|والاشتراكية]].{{sfn|Wiarda|1997|p=31,38,44.111,124,140}} تشير التشاركية إلى الشركات الثلاثية الاقتصادية التي تنطوي على مفاوضات بين مجموعات المصالح العمالية والتجارية والحكومة لوضع السياسة الاقتصادية.&amp;lt;ref&amp;gt;Hans Slomp. &amp;#039;&amp;#039;European politics into the twenty-first century: integration and division&amp;#039;&amp;#039;. Westport, Connecticut, USA: Praeger Publishers, 2000. Pp. 81&amp;lt;/ref&amp;gt; يُشار إليها أحياناً باسم الشركات الجديدة وترتبط بالديموقراطية الاشتراكية (الاجتماعية).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== في العصور القديمة ==&lt;br /&gt;
شاعت ظاهرة الشركات القائمة على القرابة والتي تؤكد الهوية القبائلية والعشائرية، والعرقية والأسرية في مجتمعات البلدان النامية في [[إفريقيا|أفريقيا]] [[آسيا|وآسيا]] [[أمريكا اللاتينية|وأمريكا اللاتينية]]. تُعتبر المجتمعات [[كونفوشية|الكونفوشية]] القائمة على العائلات والعشائر في [[شرق آسيا]] [[جنوب شرق آسيا|وجنوب شرق آسيا]] أنواعاً من الشركات. [[الصين]] لديها عناصر قوية من الشركات العشائرية في مجتمعها تنطوي على القواعد القانونية المتعلقة بالعلاقات الأسرية.&amp;lt;ref&amp;gt;Bao-Er. China&amp;#039;s Neo-traditional Rights of the Child. Blaxland, Australia: Lulu.com, 2006. Pp. 19.&amp;lt;/ref&amp;gt; تتميز المجتمعات [[الإسلام]]ية غالباً بعشائر قوية تشكل الأساس لمجتمع الشركات المجتمعية.{{sfn|Wiarda|1997|p=10}} من ناحية أخرى الشركات العائلية شائعة في جميع أنحاء العالم في المجتمعات الرأسمالية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== في الكنيسة الرومانية الكاثوليكية ==&lt;br /&gt;
في [[العصور الوسطى]]، دعمت [[الكنيسة الرومانية الكاثوليكية]] إنشاء العديد من المؤسسات بما في ذلك الأخوية والأديرة والأوامر الدينية والجمعيات العسكرية بالتحديد خلال الحروب الصليبية. في إيطاليا، أُنشئت مجموعات ومؤسسات قائمة على الوظائف، بما في ذلك جامعات ونقابات فنانين وحرفيين وغيرها من الجمعيات المهنية.{{sfn|Wiarda|1997|p=31}} يُعد إنشاء نظام النقابة جانباً مهماً بشكل خاص في تاريخ الشركات لأنه يتضمن تخصيص القدرة على تنظم التجارة والأسعار للنقابات، وهو جانب مهم في النماذج الاقتصادية للشركات للإدارة الاقتصادية والتعاون الطبقي.{{sfn|Wiarda|1997|p=31}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في عام 1881، كلّف البابا [[ليون الثالث عشر|ليو الثالث عشر]] اللاهوتيين والمفكرين الاجتماعيين لدراسة الشركات وتقديم تعريف لها. في عام 1884 في [[فرايبورغ]]، أعلنت اللجنة أن الشركات «نظاماً للتنظيم الاجتماعي الذي يضم في الأساس تجمع الرجال وفقاً لمصالحهم الطبيعية ووظائفهم الاجتماعية، وباعتبارها أجهزة حقيقية ومناسبة للدولة، فإنها تقوم بتوجيه وتنسيق العمل ورأس المال في الأمور ذات الاهتمام المشترك».{{sfn|Wiarda|1997|p=31}} ترتبط الشركة بالمفهوم الاجتماعي للوظيفة البنيوية.&amp;lt;ref name=&amp;quot;Adler, Franklin Hugh Pp. 349&amp;quot;&amp;gt;Adler, Franklin Hugh.&amp;#039;&amp;#039;Italian Industrialists from Liberalism to Fascism: The Political Development of the Industrial Bourgeoisie, 1906–34&amp;#039;&amp;#039;. Pp. 349&amp;lt;/ref&amp;gt;{{sfn|Wiarda|1997|p=10}}&amp;lt;ref name=&amp;quot;Murchison, Carl Allanmore 1967. Pp. 150&amp;quot;&amp;gt;Murchison, Carl Allanmore; Allee, Warder Clyde. &amp;#039;&amp;#039;A handbook of social psychology, Volume 1&amp;#039;&amp;#039;. 1967. Pp. 150.&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref name=&amp;quot;Conwy Lloyd Morgan 2009. Pp. 14&amp;quot;&amp;gt;Conwy Lloyd Morgan, Conwy Lloyd. &amp;#039;&amp;#039;Animal Behaviour&amp;#039;&amp;#039;. Bibliolife, LLC, 2009. Pp. 14.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ازدادت شعبية الشركة في أواخر القرن التاسع عشر، وشُكلت مؤسسة دولية في عام 1890 تلاها نشر الكنيسة الكاثوليكية حقوق وواجبات رأس المال والعمل، (بالإنجليزية: Rights and Duties of Capital and Labor)، حيث أعلنت لأول مرة عن مباركة الكنيسة لاتحاد التجارة وأوصت بالعمل المنظم للاعتراف بها من قبل السياسيين.&amp;lt;ref&amp;gt;Wiarda, Howard J., pp. 37.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
صادقت الكنيسة الكاثوليكية على العديد من النقابات العمالية في أوروبا لتحدي [[لاسلطوية|اللاسلطوية]] [[ماركسية|والماركسية]] وغيرها من النقابات الراديكالية (الرجعية)، مع كون النقابات العمالية محافظة إلى حد ما المقارنة مع منافسيها الراديكاليين.&amp;lt;ref&amp;gt;Wiarda, Howard J., pp. 38.&amp;lt;/ref&amp;gt; تضم بعض الشركات الكاثوليكية النمسا تحت قيادة المستشار الاتحادي إنغلبارت دولفوس والإكوادور تحت قيادة المحامي والسياسي غابرييل جارثيا مورينو. أثرت الرؤية الاقتصادية المحددة في Rerum Novarum Quadragesimo anno على نظام رئيس الأرجنتين السابق [[خوان بيرون]] (مؤسس الحركة السياسية [[بيرونية (الأرجنتين)|البيرونية]]) أي العدالة الاجتماعية.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|الأخير1=Bethell|الأول1=Leslie|عنوان=Argentina Since Independence|سنة=1993|مسار=https://archive.org/details/argentinasincein0000unse|تاريخ=1993|ناشر=Cambridge University Press|صفحة=[https://archive.org/details/argentinasincein0000unse/page/229 229]}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|الأخير1=Rein|الأول1=Monica|عنوان=Politics and Education in Argentina, 1946-1962|تاريخ=2016|ناشر=Routledge|اقتباس=The Church&amp;#039;s social concept presented an alternative to the Marxist and capitalist positions, both of which it saw as misguided. Justicialism sought to extend this line of thinking.}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|الأخير1=Aasmundsen|الأول1=Hans Geir|عنوان=Pentecostals, Politics, and Religious Equality in Argentina|تاريخ=2016|ناشر=BRILL|صفحة=33}}&amp;lt;/ref&amp;gt; تطورت الشركات [[بروتستانتية|البروتستانتية]] في نهاية القرن التاسع عشر استجابة للكنيسة الرومانية الكاثوليكية، ولاسيما في [[ألمانيا]] [[هولندا|وهولندا]] [[إسكندنافيا|والدول الاسكندنافية]].&amp;lt;ref&amp;gt;Wiarda, Howard J., pp. 39.&amp;lt;/ref&amp;gt; مع ذلك كانت الشركات البروتستانتية أقل نجاحاً في الحصول على المساعدة من الحكومات مقارنة بنظيرتها الرومانية الكاثوليكية.&amp;lt;ref&amp;gt;Wiarda, Howard J., pp. 41.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== السياسة والاقتصاد السياسي ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== في اليونان ===&lt;br /&gt;
طورت اليونان القديمة المفاهيم الأولى للشركة. طوّر [[أفلاطون]] مفهوم النظام المؤسسي الشمولي والشيوعي للطبقات الطبيعية والتسلسلات الهرمية الاجتماعية التي يتم تنظيمها على أساس الوظيفة، بحيث تتعاون المجموعات لتحقيق الوفاق الاجتماعي من خلال التأكيد على المصالح الجماعية مع رفض المصالح الفردية.&amp;lt;ref name=&amp;quot;Adler, Franklin Hugh Pp. 349&amp;quot; /&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في مؤلف «[[السياسة (أرسطو)|السياسة]]»، وصف [[أرسطو]] المجتمع بأنه منقسم على أساس الطبقات الطبيعية والأغراض الوظيفية التي كانت كهنة، حكام، عبيد ومحاربين.{{sfn|Wiarda|1997|p=29}} اعتمدت روما القديمة على المفاهيم اليونانية الخاصة بالشركات في نسختها الخاصة من تعريف الشركات، ولكنها أضافت أيضاً مفهوم التمثيل السياسي على أساس الوظيفة التي قسمت الممثلين إلى مجموعات عسكرية، مهنية ودينية وأنشأت مؤسسات لكل مجموعة تعرف باسم المدارس ([[اللغة الإسبانية|بالإسبانية]]: Colegios).{{sfn|Wiarda|1997|p=29}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== في العصور الوسطى ===&lt;br /&gt;
خلال نهاية [[العصور الوسطى]] خضعت [[ملكية مطلقة|الملكية المطلقة]] تدريجياً للنظم التجارية ومجموعات الشركات لسلطة الحكومات المركزية والمطلقات، مما أدى إلى استخدام الشركات لفرض [[تدرج اجتماعي|التسلسل الهرمي الاجتماعي]].{{sfn|Wiarda|1997|p=33}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بعد [[الثورة الفرنسية]]، أُلغي نظام الشركة المطلق السائد وقتها بسبب تأييده للتسلسل الهرمي الاجتماعي و«امتياز الشركات» الخاص للكنيسة الكاثوليكية الرومانية. نظرت [[حكومة|الحكومة]] الفرنسية الجديدة إلى أن تركيز الشركات على حقوق المجموعة لا يتعارض مع تعزيز الحكومة للحقوق الفردية. بعد ذلك أُلغيت الأنظمة التجارية وامتياز الشركات في جميع أنحاء أوروبا استجابة للثورة الفرنسية.{{sfn|Wiarda|1997|p=33}} من عام 1789 حتى 1850 كان معظم أنصار النقابوية من [[رجعية|الرجعيين]].{{sfn|Wiarda|1997|p=35}} فضّلوا العديد من الشركات الرجعية من أجل إنهاء [[ليبرالية اقتصادية|الرأسمالية الليبرالية]] واستعادة [[إقطاعية|النظام الإقطاعي]].&amp;lt;ref name=&amp;quot;J. Barry Jones 2001. Pp. 243&amp;quot;&amp;gt;R. J. Barry Jones. &amp;#039;&amp;#039;Routledge Encyclopedia of International Political Economy: Entries A-F&amp;#039;&amp;#039;. Taylor &amp;amp; Frances, 2001. Pp. 243.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مراجع ==&lt;br /&gt;
{{مراجع|2}}&lt;br /&gt;
{{تصنيف كومنز}}&lt;br /&gt;
{{مظاهر الرأسمالية}}&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|إيطاليا الفاشية|الاقتصاد|السياسة|رأسمالية|علوم سياسية}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{ضبط استنادي}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:نقابوية|*]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:أنظمة سياسية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:إيديولوجيات اقتصادية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:جماعية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:رأسمالية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:فاشية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:نظريات سياسية]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>