<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%8A</id>
	<title>مفتي - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%8A"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%8A&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-05T11:10:21Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%8A&amp;diff=1344333&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: بوت: إصلاح التحويلات</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%8A&amp;diff=1344333&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2023-03-16T08:17:04Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;بوت: إصلاح التحويلات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;[[ملف:Gérôme - Mufti Reading in His Prayer Stool.jpg|تصغير|200بك|يسار]]&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;المفتي&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; لقب للعالم [[مسلم|المسلم]] المصرح له بإصدار [[فتوى]] في أمور الدين. وهو العالم بالمسألة التي يفتي فيها، تأسيسا لا تقليدا، مع ملكة في النظر، وقدرة على الترجيح والنظر المستقل في اجتهاد من سبقوه، لا مجرد نقل وحكاية الأقوال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
والمفتي حسب عقيدة [[الإسلام]] «خليفة النبي في أداء وظيفة البيان»، والمفتي موقع عن [[الله]] تعالى، «فإن أقدم على الفتوى بمجرد الخرص وما يغلب على الظن فهو آثم وعمله محرم»، فهو قول على الله وعلى رسوله بغير علم، وهو يتحمل وزر من أفتاه. قال الله تعالى في سورة النحل {{قرآن|النحل|116}}. &amp;lt;ref&amp;gt;[https://www.islamweb.net/ar/article/13045/ آلية الإفتاء وفريق الفتوى] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20090503162619/http://www.islamweb.net/ver2/archive/readArt.php?lang=A&amp;amp;id=13045 |date=03 مايو 2009}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== التعريف ==&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;المفتي&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; عند علماء [[أصول الفقه]] هو: الرجل المسلم العالم&lt;br /&gt;
بأحكام [[الشريعة الإسلامية|الشرع الإسلامي]]، وفق شروط مخصوصة، تؤهله للوصول إلى درجة الإفتاء والقضاء. فالمفتي وال[[قاض]]ي درجة واحدة. لكن المفتي مخبر بالحكم، والقاضي ينفذ الأحكام.&lt;br /&gt;
وعلم [[أصول الفقه]] هو الذي يشرح شروط القاضي والمفتي والمجتهد. ويحدد الأهلية لذلك.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الفتوى===&lt;br /&gt;
{{أيضا|فتوى}}&lt;br /&gt;
الفتوى إخبار بالحكم بخلاف القضاء فإنه إصدار الحكم على وجه الإلزام، والفتوى في أمور الدين إخبار بحكم شرعي، والمستفتي هو الذي يطلب الفتوى في حكم أشكل عليه، وقد ورد في الشرع ذكر كلمة استفتاء، ولا يكون الاستفتاء غالبا إلا في أمر مشكل أو خفي غامض من دقائق المسائل، وبسبب جهل السائل بالحكم. والتجرأ على الفتوى من أسباب الخطأ، ولا يتصدر للإفتاء إلا من استجمع شروط [[اجتهاد (إسلام)|الاجتهاد]]، حيث تعد الفتوى في أمور الدين من مهمات العلماء المتخصصين للفتوى، وفي الحديث: {{حديث|عن أبي هريرة قال قال رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} : من أفتي بغير علم كان إثمه على من أفتاه}}. زاد سليمان المهري في حديثه: {{حديث|ومن أشار على أخيه بأمر يعلم أن الرشد في غيره فقد خانه}}. وهذا لفظ سليمان &amp;lt;ref name=&amp;quot;ReferenceA&amp;quot;&amp;gt;عون المعبود شرح سنن أبي داود، محمد شمس الحق العظيم آبادي، كتاب العلم، (باب فضل نشر العلم)، رقم: (3657) ص72. دار الفكر، 1415 هـ/ 1995 م.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
والمعنى: أن «من أفتي بغير علم» بالبناء للمفعول أي: من وقع في خطأ بفتوى عالم فالإثم على ذلك العالم وهذا إذا لم يكن الخطأ في محل الاجتهاد، أو كان في محل الاجتهاد إلا أنه وقع لعدم بلوغه في الاجتهاد حقه. قاله في فتح الودود.&amp;lt;ref name=&amp;quot;ReferenceA&amp;quot;/&amp;gt;&lt;br /&gt;
كما أن الإفتاء لا يكون بالرأي الشخصي وإن وافق الحق&lt;br /&gt;
وفي الحديث: {{حديث|عن جندب قال قال رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}}  من قال في كتاب الله عز وجل برأيه فأصاب فقد أخطأ}}.&amp;lt;ref&amp;gt;عون المعبود شرح سنن أبي داود، محمد شمس الحق العظيم آبادي، كتاب العلم، (باب فضل نشر العلم)، رقم: (3652) ص67. دار الفكر، 1415 هـ/ 1995 م.&amp;lt;/ref&amp;gt; وسبب الخطأ تقديم الرأي على [[الشريعة الإسلامية|الشرع]] واتباع الهوى، وعدم وجود الأهلية. ومن تعلم أو قرأ شيئا من العلم؛ لا يجوز له الإقدام على الإفتاء؛ لأن الأحكام الظاهرة قد تأخذ منحى آخر ربما يقصر فهمه عن إدراكة، فقد أصيب رجل بشج وصل إلى باطن رأسه، فأصابته جنابة فسأل عن الحكم، فقيل له: عليك الاغتسال بتعميم جميع البدن ولا مخرج لك من ذلك، وكانت الفتوى أخذا بظاهر الشرع، فاغتسل الرجل فوصل الماء إلى دماغه فمات.....الحديث.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
====الإفتاء بغير علم====&lt;br /&gt;
إذا لم يكن في المفتي أهلية الإفتاء فقد وقع في الخطأ، &lt;br /&gt;
{{حديث|عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال قلت للزبير ما يمنعك أن تحدث عن رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}}  كما يحدث عنه أصحابه فقال أما والله لقد كان لي منه وجه ومنزلة ولكني سمعته يقول: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار}}.&amp;lt;ref&amp;gt;عون المعبود شرح سنن أبي داود، محمد شمس الحق العظيم آبادي، كتاب العلم، (باب في التشديد في الكذب على رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} )، رقم: (3651) ص65. دار الفكر، 1415 هـ/ 1995 م.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{حديث|عن [[عبد الله بن عمرو بن العاص]] قال: سمعت رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}}  يقول: &amp;quot;إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا}}.&amp;lt;ref&amp;gt;صحيح البخاري، [[محمد بن إسماعيل البخاري]] الجعفي، كتاب العلم، (باب كيف يقبض العلم)، رقم: (100)، ج1، ص50، دار ابن كثير، 1414 هـ/ 1993 م&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
وقد كان أئمة السلف وفضلاء الخلف يتورعون عن تولي مهمة القضاء والإفتاء؛ خشية الزلل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== أحكام الإفتاء ===&lt;br /&gt;
اهتم العلماء بأحكام الإفتاء والمفتي وأفردوا كتبا لذلك منهم على سبيل المثال: أبو القاسم الصيمري شيخ صاحب الحاوي، ثم الخطيب أبو بكر الحافظ البغدادي ثم الشيخ أبو عمرو بن الصلاح، وكل منهم ذكر نفائس لم يذكرها الآخران، وقد لخصها النووي، وأضاف إليها تفاصيل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
للإفتاء مكانة مهمة في [[الإسلام]]، وهو فرض كفاية، والمفتي وارث [[نبي|الأنبياء]]، ومتحدث بلسان الشرع، وموقع عن الله، ولكنه معرض للخطأ. قال النووي: {{اقتباس مضمن|وروينا عن ابن المنكدر قال: العالم بين الله تعالى وخلقه فلينظر كيف يدخل بينهم. وروينا عن السلف وفضلاء الخلف من التوقف عن الفتيا أشياء كثيرة معروفة نذكر منها أحرفا تبركا، وروينا عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: أدركت عشرين ومائة من الأنصار من أصحاب رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}}  يسأل أحدهم عن المسألة فيردها هذا إلى هذا، وهذا إلى هذا، حتى ترجع إلى الأول}}. عن [[عبد الله بن مسعود|ابن مسعود]] و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[عبد الله بن عباس|ابن عباس]] رضي الله عنهم من أفتى عن كل ما يسأل فهو مجنون. وعن الشعبي والحسن وأبي حصين بفتح الحاء [[التابعون|التابعيين]] قالوا: إن أحدكم ليفتي في المسألة ولو وردت على [[عمر بن الخطاب]] رضي الله عنه لجمع لها [[قائمة من شهدوا غزوة بدر من المسلمين|أهل بدر]]. وعن عطاء بن السائب التابعي: أدركت أقواما يسأل أحدهم عن الشيء فيتكلم وهو يرعد، وعن ابن عباس و[[محمد بن عجلان]]: إذا أغفل العالم (لا أدري) أصيبت مقاتله. وعن [[سفيان بن عيينة]] وسحنون: أجسر الناس على الفتيا أقلهم علما . وعن [[محمد بن إدريس الشافعي|الشافعي]] وقد سئل عن مسألة فلم يجب، فقيل له، فقال: حتى أدري أن الفضل في السكوت أو في الجواب. وعن الأثرم: سمعت أحمد بن حنبل يكثر أن يقول: لا أدري، وذلك فيما عرف الأقاويل فيه. وعن الهيثم بن جميل: شهدت مالكا سئل عن ثمان وأربعين مسألة فقال في اثنتين وثلاثين منها: لا أدري. وعن مالك أيضا: أنه ربما كان يسأل عن خمسين مسألة فلا يجيب في واحدة منها، وكان يقول: من أجاب في مسألة فينبغي قبل الجواب أن يعرض نفسه على الجنة والنار وكيف خلاصه ثم يجيب. وسئل عن مسألة فقال: لا أدري فقيل: هي مسألة خفيفة سهلة فغضب وقال: ليس في العلم شيء خفيف. وقال [[محمد بن إدريس الشافعي|الشافعي]]: ما رأيت أحدا جمع الله تعالى فيه من آلة الفتيا ما جمع في ابن عيينة أسكت منه عن الفتيا. وقال أبو حنيفة: لولا الفرق من الله تعالى أن يضيع العلم ما أفتيت، يكون لهم المهنأ وعلي الوزر. وأقوالهم في هذا كثيرة معروفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قال الصيمري والخطيب: قل من حرص على الفتيا وسابق إليها وثابر عليها إلا قل توفيقه واضطرب في أموره. وإن كان كارها لذلك، غير مؤثر له ما وجد عنه مندوحة، وأحال الأمر فيه على غيره، كانت المعونة له من الله أكثر، والصلاح في جوابه أغلب، واستدلا بقوله {{صلى الله عليه وسلم}}  في الحديث الصحيح: {{حديث|لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها ، وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها}}.&amp;lt;ref&amp;gt;المجموع شرح المهذب، يحيى بن شرف النووي، باب آداب الفتوى والمفتي والمستفتي، ج1 ص72 و73، مطبعة المنيرية، رقم الطبعة: د.ط : د.ت&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
=== شروط المفتي ===&lt;br /&gt;
يشترط فيمن يتولى الإفتاء والقضاء أن يمتلك الأهلية والكفاءة العلمية، والقدرة على استنباط [[الحكم الشرعي|الأحكام الشرعية]]، &lt;br /&gt;
قال النووي: {{اقتباس مضمن|شرط المفتي كونه مكلفا مسلما وثقة مأمونا متنزها عن أسباب الفسق وخوارم المروءة، فقيه النفس، سليم الذهن، رصين الفكر، صحيح التصرف والاستنباط، متيقظا}}.&amp;lt;ref&amp;gt;المجموع شرح المهذب، يحيى بن شرف النووي، شروط المفتي، ج1 ص74، مطبعة المنيرية، رقم الطبعة: د.ط : د.ت&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقال أبو يوسف: أن الفتوى لا تحل إلا [[اجتهاد (إسلام)|لمجتهد]]. وقال محمد: يكفي أن يكون صوابه أكثر من خطئه. وقد ذكر العلماء تفصيل ذلك بأنه لا يشترط بلوغ رتبة الاجتهاد المطلق، بل يجوز أن يكون مقلدا لمذهبه، ويكفي أن يملك أهلية الاجتهاد والترجيح في مسائل المذهب وما يستجد من المسائل، وفق شروط محددة لذلك. ولا يفتى من مذهبه إلا بقول واحد إلا إذا دعت الحاجة.&amp;lt;ref&amp;gt;البحر الرائق شرح كنز الدقائق، زين الدين إبراهيم ابن نجيم، كتاب القضاء، فصل في تقليد من شاء من المجتهدين للإفتاء، ج6 ص292، و293 و294، دار الكتاب الإسلامي، ط.2: د.ب&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بعد تدوين [[مذهب (فقه)|المذاهب الفقهية]] وعمل الناس عليها على مدى قرون من الزمن صار الإفتاء في كل بلد وفق مذهب معين، والمفتي مقلد لمذهبه ولا يجتهد فيما تقرر وجرى عليه التوافق والقبول، بل يكون فيما يعرض من المسائل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== انظر أيضا ==&lt;br /&gt;
* [[صناعة الفتوى وفقه الأقليات]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مراجع ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{مراجع}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{روابط شقيقة}}&lt;br /&gt;
{{ألقاب إسلامية}}&lt;br /&gt;
{{أصول فقه}}&lt;br /&gt;
{{ديانات إبراهيمية}}&lt;br /&gt;
{{ضبط استنادي}}&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|الإسلام|الفقه الإسلامي|القانون}}&lt;br /&gt;
{{لا للتصنيف المعادل}}&lt;br /&gt;
[[تصنيف:أدوار قيادية دينية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ألقاب تشريفية إسلامية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مصطلحات عربية في الشريعة الإسلامية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مفتون]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>