<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D9%85%D8%B4%D9%8A%D8%AD</id>
	<title>مشيح - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D9%85%D8%B4%D9%8A%D8%AD"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D9%85%D8%B4%D9%8A%D8%AD&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-05T05:41:22Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D9%85%D8%B4%D9%8A%D8%AD&amp;diff=1284758&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: الرجوع عن تعديل معلق واحد من 46.185.169.6 إلى نسخة 65030556 من مصعوب.</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D9%85%D8%B4%D9%8A%D8%AD&amp;diff=1284758&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2023-12-20T07:41:21Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;&lt;a href=&quot;/index.php?title=%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9:%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9&amp;amp;action=edit&amp;amp;redlink=1&quot; class=&quot;new&quot; title=&quot;مساعدة:تراجع (الصفحة غير موجودة)&quot;&gt;الرجوع&lt;/a&gt; عن تعديل معلق واحد من &lt;a href=&quot;/%D8%AE%D8%A7%D8%B5:%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A7%D8%AA/46.185.169.6&quot; title=&quot;خاص:مساهمات/46.185.169.6&quot;&gt;46.185.169.6&lt;/a&gt; إلى نسخة 65030556 من مصعوب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;{{بطاقة عامة}}&lt;br /&gt;
{{علم الآخرات}}&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;المشيح&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; أو &amp;#039;&amp;#039;المسيا&amp;#039;&amp;#039; (ب[[اللغة العبرية|العبرية]]: המשיח) (ومعناها &amp;#039;&amp;#039;[[مسيح|المسيح]]&amp;#039;&amp;#039;) &amp;lt;ref&amp;gt;[https://www.britannica.com/topic/messiah-religion الموسوعة البريطانية. مقدمة المقال توضح معنى كلمة المسيا (Messiah from Hebrew mashiaḥ, “anointed”)، (المسيا من العبرية: المسيح = anointed)] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20150430040657/http://www.britannica.com/EBchecked/topic/377146/messiah |date=30 أبريل 2015}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;[http://www.encyclopedia.com/doc/1O95-JesusChrist.html The Concise Oxford Dictionary of the Christian Church. Date: 2000. Author: E. A. LIVINGSTONE]{{وصلة مكسورة|تاريخ=مايو 2019 |bot=JarBot }} {{استشهاد ويب |مسار=http://www.encyclopedia.com/404 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=26 مايو 2020 |تاريخ أرشيف=19 أبريل 2020 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20200419090539/http://www.encyclopedia.com/404 |url-status=bot: unknown }}&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;Vocabulaire de Théologie Biblique. Publié sous la direction de Xavier Léon-Dufour Douzième édition. Les Eddition du CERF &amp;quot;Messie, déclaqué de l&amp;#039;hébreu et de l&amp;#039;araméen, et Christ, transcrit du grec, signifient tous deux (Oint). P608&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;[https://www.biblegateway.com/passage/?search=john%201:41;&amp;amp;version=NIV (يوحنا 1: 41)] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20090412162046/http://www.biblegateway.com/passage/?search=john%201:41;&amp;amp;version=28; |date=12 أبريل 2009}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;[https://www.biblegateway.com/passage/?search=john%201:41;&amp;amp;version=NIV (John 1: 41)] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20090412162051/http://www.biblegateway.com/passage/?search=john%201:41;&amp;amp;version=31; |date=12 أبريل 2009}}&amp;lt;/ref&amp;gt;، في الإيمان [[اليهودية|اليهودي]] هو إنسان مثالي من نسل الملك [[داود]] (النبي [[داود]] في [[الإسلام]])، يبشر بنهاية العالم ويخلص الشعب [[يهود|اليهودي]] من ويلاته. والأحداث المتوقعة عند وصول المشيح حسب الإيمان اليهودي تشابه أحداث [[نهاية الزمان|يوم القيامة]] في [[الإسلام]] [[المسيحية|والمسيحية]]، وتتشابه النبوءات التي يعتقد بتحققها [[يهود|اليهود]] مع بعض الأحداث المتوقع حصولها بحقبة [[المهدي (توضيح)|المهدي]] في [[الإسلام]] وكذلك بعض صفاته في أنه الشخص المثالي الذي يترقبه العالم بأسره.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
انتظار مجيء المشيح هو أحد مبادئ الإيمان ال[[يهود]]ي حسب «قائمة المبادئ الثلاثة عشر» التي ألفها [[موسى بن ميمون]]، وهو من كبار [[حاخام|الحاخامات]] [[يهود|اليهود]] في [[العصور الوسطى]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== أصول الكلمة ==&lt;br /&gt;
كلمة «ماشيح» (المسيا) بمعناها الأساسي باللغة [[اللغة العبرية|العبرية]] تشير إلى من تم مسحه بـ[[زيت زيتون|زيت الزيتون]] دلالة على تكريسه كاهنا أو ملكا. ويرد أول ذكر لمثل هذا الطقس في [[سفر الخروج]] (29:7) ضمن تعليمات [[موسى]] بشأن مراسم تكريس [[هارون]] وأبنائه للكهنوت:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
«وتأخذ من &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;زيت المسح&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; وتصبّ على رأسه وتمسحه»، ويوصف هذا الطقس مرات عديدة في [[الكتاب المقدس]] خاصة لتثبيت تتويج ملك جديد حينما جرى خلاف حول شرعية ملكه. في الأسفار الأخيرة من الكتاب المقدس، كثيرا ما يذكر التعبير «الملك المسيح» (بالعبرية: המלך המשיח) إشارة إلى كونه ملكاً شرعياً يجب الخضوع له، حتى لو كان ذاك الملك غريباً مثل الملك [[الإمبراطورية الفارسية|الفارسي]] [[كورش الكبير|قورش الثاني]] الذي أطلق عليه النبي [[إشعيا|أشعياء]] لقب [[مسيح|المسيح]] ([[سفر إشعيا|سفر أشعياء]] 45:1).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لايؤمن [[يهود|اليهود]] [[يسوع|بيسوع]] أو عيسى على أنه [[مسيح|المسيح]] وذلك لاختلاف منهجه عن اعتقادهم وتصورهم لشخصية [[مسيح|المسيح]]؛ ففي ال[[دين (توضيح)|ديانة]] [[علم الآخرات|والإسخاتولوجيا]] [[يهودية|اليهودية]] (الإسخاتولوجية هو علم الآخرة أو الأيام الأخيرة) المسيا أو [[مسيح|المسيح]] هو ملك [[يهود|اليهود]] المستقبلي من نسل النبي [[داود]]، والذي سوف يكون ممسوحا بالمسحة المقدسة لينصب حاكما على الشعب اليهودي جالبا معه بداية العصر المسياني.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يوجد خلاف حاد اليوم بين الطوائف اليهودية المختلفة حول طبيعة المسيا وما يسمى بالعصر المسياني، فالبعض يعتقد أن المسيا سوف يكون شخصا بعينه والبعض يعتقد أن تعبير المسيا سيكون تمثيلا للعصر المسياني بشكل عام.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المسيا في رأي موسى بن ميمون ==&lt;br /&gt;
[[ملف:Torah.jpg|تصغير|مخطوطة للتوراة]]&lt;br /&gt;
إن الفهم اليهودي السائد عن المسيا مؤسس على كتابات [[حاخام|الحاخام]] [[موسى بن ميمون]]، حيث ناقش ابن ميمون أفكاره وأراءه عن المسيا في كتابه «ميشنيه توراة»، وفي الجزء الرابع عشر من سلسلة كتبه الشريعة اليهودية في القسم المسمى «شرائع الملوك وحروبهم» (הלכות מלכים ומלחמותיהם) الفصل الحادي عشر، كتب [[موسى بن ميمون|ابن ميمون]]:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot;الملك الممسوح مقدر له إقامة واستعادة مملكة [[داود]] وإعادة أمجادها الغابرة، في سيادتها المستقلة وفي سلطتها القائمة بذاتها، وسوف يبني الهيكل أو المعبد في [[القدس|أورشليم]] ([[القدس]]) وسوف يعيد جمع شمل [[يهود|اليهود]] المشتتين في العالم معا، وسوف يعاد تطبيق كل الشرائع في أيامه كما كانت من قبل، سوف تقدم الذبائح والأضاحي وتحفظ أيام السبت وأعياد اليوبيل طبقا لجميع سلوكياته وأخلاقياته المدونة في [[التوراة]]، وكل من لايؤمن به أو لاينتظر مجيئه، لن يكون فقط يتحدى ويقاوم ما قاله الأنبياء، بل سيكون رافضا لل[[التوراة|توراة]] [[موسى|ولموسى]] معلما، ف[[التوراة]] تشهد له في [[سفر التثنية]] (30/3-5) &amp;quot;&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;يرد الرب إلهك سبيك ويرحمك ويعود فيجمعك من جميع الشعوب الذين بددك إليهم الرب إلهك، إن يكن قد بددك إلى أقصاء السموات فمن هناك يجمعك الرب إلهك ومن هناك يأخذك ويأتي بك الرب إلهك إلى الأرض التي امتلكها أباؤك فتمتلكها ويحسن إليك ويكثرك أكثر من آبائك&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذه الكلمات معلنة بوضوح في ال[[التوراة|توراة]]، وتشمل كل الإعلانات التي نطق بها الأنبياء، ففي [[التوراة]] نجد أن النبي [[بلعم بن باعوراء|بلعام]] يتنبأ بالملكين الممسوحين، الأول هو [[داود]] الذي أنقذ [[إسرائيل]] من أيدي مضطهديه، والممسوح الآخر سوف يقوم من نسل [[داود]] أيضا لينقذ [[إسرائيل]] في النهاية، هذا ما قاله [[بلعم بن باعوراء|بلعام]] في [[سفر العدد]] (24/17-18) &amp;quot;&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;أراه ولكن ليس الآن&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;&amp;quot; هذا هو داود، أبصره ولكن ليس قريبا، وهذا هو المسيا الملك، يبرز كوكب من يعقوب، هذا هو داود، ويقوم قضيب من [[إسرائيل]]، هذا هو المسيا الملك، فيحطم طرفي موآب ويهلك بني الوغى، هذا هو [[داود]] في دولته&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي [[سفر صموئيل الثاني]] (8/2) يقول الكتاب «&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;سوف يقتلع جميع أبناء شيث، هذا هو المسيا الملك المعلن عنه هنا، ملكه سوف يسود من البحر إلى البحر&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;» ([[زكريا]] 9 /10). «&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;وصار الموآبيين عبيدا [[داود|لداود]] يقدمون هدايا&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;» ([[صموئيل الثاني]] 8/6) «&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;هذا هو [[داود]]&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;» وفي سفر [[النبي عوبديا]] (1/21) «&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;ويصعد مخلصون على [[صهيون|جبل صهيون]] ليدينوا [[جبل عيسو]] ويكون الملك للرب&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;» يتكلم هنا عن الملك الممسوح.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وعن مدن الملجأ يقول الكتاب في [[سفر التثنية]] 19 8-9 «&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;وإن وسع الرب إلهك تخومك، فزد لنفسك أيضا ثلاث مدن على هذه الثلاث&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;» وهذا الأشياء لم تحدث أبدا والملك المقدس لن يحكم الخلاء. ولكن ككلمات من نبي هذه المسألة لاتحتاج إلى دليل وإثبات ككل كتب الأنبياء المليئة بهذه القضايا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا يمكن التخيل بأن الملك الممسوح سيقوم بصنع المعجزات وبأنه سيقوم بخلق أشياء جديدة في العالم أو بأنه سيحيي الموتى وإلى ما هنالك من الأعمال الخارقة، المسألة لم تكن هكذا بالنسبة للرابي [[عكيفا بن يوسف|عكيفا]] والذي كان تلميذا عظيما لحكماء [[مشناه|الميشناه]]، وكان المساعد الحربي للملك [[شمعون بار كوخبا|بار كوكبا]]، ولكنه أعلن نفسه الملك الممسوح أو المسيا وأيده في ذلك جميع حكماء جيله، حتى قتل بالخطايا وحينها فقط عرف بأنه لم يكن المسيا، والحكماء على كل حال لم يسألوه أي علامة أو معجزة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وإذا قام ملك من بيت [[داود]] دارسا [[التوراة|للتوراة]] ومتعمقا بالوصايا مثل [[داود]] أبيه، استنادا [[التوراة|للتوراة]] المكتوبة والشفهية، وقام بإرغام جميع [[إسرائيل]] على اتباعه مقويا نقاط ضعفهم، وحارب حرب الرب، هذا الملك سوف يعامل كما لو أنه الملك الممسوح حقا، فإذا نجح وفاز بجميع الأمم من حوله، وقام ببناء [[الهيكل المقدس]] في مكانه المهيأ لهذا الغرض وجمع كل بني [[إسرائيل]] المشتتين في المعمورة معا، هذا الملك سيكون بالحقيقة الملك الممسوح المسيا، وسوف يجلب كل العالم البائد لعبادة الرب معا مثلما كتب في سفر نبوة [[صفنيا]](3/9) «&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;لأني حينئذ أحول الشعوب إلى شفة نقية ليدعوا كلهم باسم الرب ليعبدوه بكتف واحدة&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;»،&lt;br /&gt;
ولكن إن لم يستمر في نجاحه أو تم قتله، فسيعرف حينها بأنه لم يكن المسيا الذي وعدتنا به [[التوراة]]، وسنعلم بأنه مثل باقي الملوك المنحدرين من بيت [[داود]] الذين ملكوا إلى حين ومن ثم ماتوا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== آراء في يسوع / عيسى وفي محمد ==&lt;br /&gt;
{{أيضا|النظرة اليهودية ليسوع|النظرة اليهودية لمحمد}}&lt;br /&gt;
بعد هذا كتب [[موسى بن ميمون|ابن ميمون]] عن السبب الذي دفع [[يهود|اليهود]] إلى الاعتقاد بأن [[مسيح|يسوع]] كان مخطئا بخلق الديانة [[مسيحية|المسيحية]] كما كتب عن السبب الذي دفعهم للاعتقاد بأن [[محمد]] كان مخطئا أيضا بخلق الديانة [[إسلام|الإسلامية]]، ورثى في كتاباته الآلام التي عاشها اليهود كنتيجة لظهور هذين الإيمانين الجديدين اللذين حاولا استئصال الإيمان اليهودي ليحلان محله، ثم ذهب للقول بأن كلا هذان الإيمانان ساعدا [[الله]] على استرداد العالم من عبادة الأوثان:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما عن [[يسوع|يسوع الناصري]] الذي ادعى أنه المسيا {المسيح} وقتل بأمر المحكمة، كان النبي [[دانيال]] قد سبق وتنبأ عنه «وأطفال ثوار شعبك سيرفعون أنفسهم لمرتبة النبوة فيتعثرون»، فهل يمكن أن توجد صخرة عثرة أكبر من هذه؟ كل الأنبياء أجمعوا على أن المسيا سوف يخلص [[إسرائيل]] وينقذه وبأنه سيجمع المشتتين ويقيم الوصايا، بينما سبب الناصري ضياع [[إسرائيل]] بحد [[سيف|السيف]] وتفرق من تبقى منهم في كل مكان، كما أنه غير ال[[التوراة|توراة]] وتسبب بحصول خطأ فظيع بعبادة إله إلى جانب عبادة الرب.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولكن عقل الإنسان لاقدرة له على الوصول إلى مقاصد الخالق لأن أفكاره وطرقه ليست كأفكارنا وطرقنا، كل هذه المسائل عن [[يسوع|يسوع الناصري]] وعن ال[[إسماعيلية (توضيح)|إسماعيلي]] الذي قام من بعده {محمد} كانت الغاية منها تمهيد السبيل للملك المسيا ولإعادة العالم الزائل لعبادة الله معا كما قال النبي [[صفنيا]] (3/9) «&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;لأني حينئذ أحول الشعوب إلى شفة نقية ليدعوا كلهم باسم الرب ليعبدوه بكتف واحدة&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;».&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كيف هذا؟ لقد سقط العالم البائد في قضايا المسيا وال[[التوراة|توراة]] والشريعة، وهذه القضايا قد انتشرت حتى في الجزر البعيدة بين الأمم غير مختونة القلب، وقد درسوا هذه المسائل مع شريعة ال[[التوراة|توراة]]، فراح هذا يقول بأن هذه الشريعة حقيقية ولكنها أصبحت ميتة منذ زمن في أيامنا هذه، ولن تسود على الأجيال الآتية، بينما يقول آخر هناك طبقات سرية في هذه القضايا فلا يمكننا التعامل معها على أساس أدبي، والمسيا قد آتى وكشف معانيها السرية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولكن عندما يأتي الملك الممسوح سوف يرتفع حقا وينجح ويتعظم ويتمجد، سوف يلتفتون جميعهم حالا ليعرفوا بأن آباؤهم لم يورثوهم سوى الأكاذيب وبأن أنبياؤهم وأسلافهم قادوهم للضلال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== نصوص عن المسيا يؤمن بها اليهود على أنها نبؤات سوف تتحقق ==&lt;br /&gt;
معظم النصوص التي تتعلق بالمسيا وبما سيقوم به مدونة في كتاب النبي [[إشعيا]] وهناك نبؤات أخرى مذكورة في كتب الأنبياء الآخرين أيضا، من تلك النبؤات:&lt;br /&gt;
* سيعاد تأسيس [[سنهدرين]] {مجلس حكماء اليهود}- ([[إشعيا|إشعياء]]:1/26).&lt;br /&gt;
* عندما سيملك المسيا، سيتطلع إليه قادة جميع الأمم ليكون قائدهم- ([[إشعيا|إشعياء]]:2/4).&lt;br /&gt;
* سيقوم كل العالم بعبادة الله الواحد إله [[النبي يعقوب|إسرائيل]]- ([[إشعيا|إشعياء]]:2/ 17).&lt;br /&gt;
* سيكون المسيا من نسل الملك [[داود]] ومن نسل الملك [[سليمان]]- ([[إشعيا|إشعياء]]:11/1).&lt;br /&gt;
* سيكون المسيا إنسان من هذا العالم، وسيكون [[يهود]]يا فطنا خائفا لله- ([[إشعيا|إشعياء]]:11/2).&lt;br /&gt;
* الشر والطغيان لن يكونا قادران على الوقف في وجه قيادته- ([[إشعيا|إشعياء]]:11/ 4).&lt;br /&gt;
* معرفة الله سوف تملئ العالم ([[إشعيا|إشعياء]]:11/9).&lt;br /&gt;
* سوف يضم ويجذب كل الشعوب من مختلف الثقافات والأمم- ([[إشعيا|إشعياء]]:11/10).&lt;br /&gt;
* سوف يعود بفضله جميع [[يهود|اليهود]] إلى أرض وطنهم- ([[إشعيا|إشعياء]]:11/12).&lt;br /&gt;
* سوف يبتلع الموت للأبد- ([[إشعيا|إشعياء]]:25/8).&lt;br /&gt;
* لن يكون هناك بعد جوع أو مرض والموت سوف ينتهي- ([[إشعيا|إشعياء]]:25/8).&lt;br /&gt;
* سوف يقوم جميع الموتى- ([[إشعيا|إشعياء]]:26/19).&lt;br /&gt;
* سوف يعيش [[يهود|اليهود]] متعة وفرح أبدي- ([[إشعيا|إشعياء]]:51/11).&lt;br /&gt;
* سوف يكون رسول سلام- ([[إشعيا|إشعياء]]:52/7).&lt;br /&gt;
* بيتي بيت صلاة يدعى لجميع الأمم- ([[إشعيا|إشعياء]]:56/3-7).&lt;br /&gt;
* سوف يكون [[يهود|اليهود]] مرجع كل العالم في القيادة الروحية- ([[زكريا]]:8/23).&lt;br /&gt;
* مدن [[إسرائيل]] المهدمة سوف تعاد- ([[ذو الكفل|حزقيال]]: 16/55).&lt;br /&gt;
* سوف تدمر أسلحة الحرب- ([[ذو الكفل|حزقيال]]:39 /9).&lt;br /&gt;
* سوف يعاد بناء المعبد {[[هيكل سليمان|هيكل أورشليم]]} ويعاد تطبيق الشرائع التي أوقف العمل بها- ([[ذو الكفل|حزقيال]]:40).&lt;br /&gt;
* سوف يكمل كل العالم البائد لخدمة الله معا مثلما كتب الأنبياء- ([[صفنيا]]:3/9).&lt;br /&gt;
* سيدرك [[يهود|اليهود]] ال[[التوراة|توراة]] دونما الحاجة إلى دراستها- ([[إرميا]]:31/33).&lt;br /&gt;
* سيعطيه الله كل رغبات قلبه- ([[مزمور|المزامير]]:37/4).&lt;br /&gt;
* سوف يأخذ الأراضي القاحلة ليجعلها أراض خصبة ووافرة الخير- ([[إشعيا|إشعياء]]:51 /3)-([[عاموس (نبي)|عاموس]]:9/13-15)-([[ذو الكفل|حزقيال]]:36/29-30)-([[إشعيا|إشعياء]]:11/6-9).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مواقف يهود اليوم من قضية المسيا ==&lt;br /&gt;
=== اليهودية الأرثوذكسية ===&lt;br /&gt;
تؤكد [[يهودية أرثوذكسية|اليهودية الأرثوذكسية]] على أن [[يهود|اليهود]] مجبرون على قبول المبادئ الثلاثة عشر للإيمان والتي نقلت عن الأنبياء، بما في ذلك الإيمان بشكل قاطع بمجئ المسيا، حيث ينص المبدئ الثاني عشر على ذلك، ويقول ذلك المبدئ:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أنا أعتقد بإيمان كبير بمجئ المسيا، حتى لو كان قد تأخر حدوث ذلك، إلا أني سأنتظر قدومه كل يوم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== اليهودية المحافظة ===&lt;br /&gt;
تقول [[يهود محافظون|اليهودية المحافظة]] &amp;quot;&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;بأن بما أنه لايوجد أحد يستطيع أن يؤكد ماسوف يحدث خلال العصر المسياني لذلك فأن كل واحد منا له الحرية في تكوين تأملاته الخاصة عن تلك المرحلة، بعض منا يؤمن حرفيا بحقيقة تلك التأملات، والبعض الآخر يفهمها على اعتبار أنها استعارات رمزية.... ولأجل المجتمع الدولي نؤمن بقدوم ذلك العصر الذي تتوقف فيه الحروب وتصبح العدالة والرحمة من المسلمات البديهية فيه، مثلما كتب في سفر النبي [[إشعيا|إشعياء]] (11/9) &amp;quot;&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الأرض تمتلئ من معرفة الرب كما تغطي المياه البحر&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;&amp;quot;. أما لآجل شعبنا فنؤمن باجتماع جميع [[يهود|اليهود]] معا من جديد في [[صهيون]]، لنكون من جديد أسيادا لمصيرنا حيث نستطيع التعبير عن عبقريتنا المميزة في كل ناحية من نواحي حياتنا الوطنية، نحن نقر بنبوة [[إشعيا|أشعياء]] 2 3 &amp;quot;&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;..... لآنه من [[صهيون]] تخرج الشريعة ومن [[القدس|أورشليم]] كلمة الرب&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لانعرف موعد قدوم المسيا، ولانعرف حتى إن كان سيكون إنسان ذو مواهب عظيمة وخارقة أو إن كان سيكون مجرد رمزا لخلاص البشرية من أشرار هذا العالم، لذا وانطلاقا من العقيدة المسيانية تعلمنا [[يهودية|اليهودية]] أنه يجب على كل إنسان بشخصه أن يعيش وكأنه مسؤولا بشكل فردي عن قدوم العصر المسياني، فنردد كلمات [[موسى بن ميمون|ابن ميمون]] التي نقلها عن النبي [[حبقوق]] (2/3)والتي تقول «&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;لأن الرؤيا بعد إلى ميعاد وفي النهاية تتكلم ولا تكذب، إن توانت فانتظرها لأنها ستأتي إتيانا ولاتتأخر&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;»&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== اليهودية الإصلاحية ===&lt;br /&gt;
لاتقبل [[يهودية إصلاحية|اليهودية الإصلاحية]] بشكل عام بفكرة أنه سيكون هناك مسيا، البعض من أتباع هذا التيار يؤمنون بأنه ربما سيوجد عصر مسياني نوع ما {العالم الآتي}، بمعنى وجود ال[[أدب المدينة الفاضلة|يوتوبيا]] {المدينة الفاضلة} التي يجب على كل [[يهود]]ي العمل على تحقيقها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تقول اليهودية الإصلاحية &amp;quot;&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;إن الأجيال السابقة من المصلحين [[يهود|اليهود]] لم تشك يوما بالطاقات البشرية الطامحة من أجل الخير، لقد عشنا مآسي قاسية أجبرتنا على إعادة ملائمة واقعية تقليدنا حول قدرة الإنسان على استيعاب الشر، سابقا رفض شعبنا دائما الوقوع في فخ اليأس، فالناجين من المحرقة {[[الهولوكوست]]} منحوا الحياة، ونهضوا من محنتهم تلك ليثبتوا للعالم بأن الروح البشرية لاتقهر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقد قامت دولة [[إسرائيل]] وسيحافظ عليها [[يهود|اليهود]] دائما لتكون على مر الزمان برهاناً على كيفية قدرة شعب موحد على تغيير تاريخ الإنسانية، فوجود [[يهودية|اليهودية]] هو جدل بحد ذاته موجه ضد اليأس، وخلاص [[يهود|اليهود]] هو مبرر للآمال الإنسانية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
سوف نبقى شهودا لله على أن التاريخ لم يكن يوما بدون معنى، نحن نؤكد أنه مع مساعدة الله لن يكون الناس عاجزين عن صنع أقدارهم، نحن نكرس أنفسنا سيرا على خطى الأجيال [[يهودية|اليهودية]] التي سبقتنا، لكي ننتظر ونعمل من أجل اليوم الذي يتحقق فيه قول الكتاب، [[إشعيا|إشعياء]] 11 9 «&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;لايسوؤون ولايفسدون في كل جبل قدسي لأن الأرض تمتلئ من معرفة الرب كما تغطي المياه البحر&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;»&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مواضيع ذات صلة ==&lt;br /&gt;
* [[مسيح|المسيح]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المراجع ==&lt;br /&gt;
{{مراجع}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== وصلات خارجية ==&lt;br /&gt;
* [https://web.archive.org/web/20161218221358/http://www.jewishvirtuallibrary.org/jsource/Judaism/messiah.html المكتبة اليهودية]&lt;br /&gt;
{{المسيح في الديانات الإبراهيمية}}&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|الأديان|المسيحية|الإسلام|اليهودية|الإنجيل}}&lt;br /&gt;
{{ضبط استنادي}}&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الأنبياء في الإسلام]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:التراث اليهودي المسيحي]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:سلالة داود]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:علم الآخرات المسيحية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:كلمات وعبارات عبرية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:لاهوت مسيحي]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:لاهوت يهودي]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مصطلحات دينية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ميسيانية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:يوم القيامة في اليهودية]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>