<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D9%85%D8%B1%D8%B5%D8%AF</id>
	<title>مرصد - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D9%85%D8%B1%D8%B5%D8%AF"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D9%85%D8%B1%D8%B5%D8%AF&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-05T01:51:16Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D9%85%D8%B1%D8%B5%D8%AF&amp;diff=1274225&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: بوت: إصلاح التحويلات</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D9%85%D8%B1%D8%B5%D8%AF&amp;diff=1274225&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2023-01-03T23:43:53Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;بوت: إصلاح التحويلات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;المَرْصَد&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب&lt;br /&gt;
| عنوان = المعجم الوسيط&lt;br /&gt;
| ناشر = مكتبة الشروق الدولية&lt;br /&gt;
| مؤلف = مجمع اللغة العربية في القاهرة&lt;br /&gt;
| سنة = 2005&lt;br /&gt;
| إصدار = الرابعة&lt;br /&gt;
| مسار = https://archive.org/details/asifuu_live/page/n371/mode/2up&lt;br /&gt;
| صفحة = 348&lt;br /&gt;
}}&amp;lt;/ref&amp;gt; هو موقع يعد من أجل مراقبة الأحداث الأرضية والكونية. هنالك العديد من مجالات العلوم التي تستخدم المراصد مثل [[علم الفلك]] و[[علم المناخ]] و[[علم الأرصاد الجوية|علم الطقس]] و[[جيولوجيا|الجيولوجيا]] و[[علم المحيطات|علم البحار]] و[[علم البراكين]] وغيرها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المراصد القديمة كانت مقتصرة على وجود [[مقراب]] أو مجموعة من المقاريب بكافة أشكالها، أي ما يمكن إبصاره [[مجال مرئي|بالمجال المرئي]] أما حالياً فهناك العديد من الأجهزة التقنية الحديثة التي تعتمد على تحليل طيف واسع [[موجة كهرومغناطيسية|الأشعة الكهرومغناطيسية]] مثل [[الأشعة تحت الحمراء]] و[[الأشعة فوق البنفسجية]] بالإضافة إلى [[موجة راديو|موجات الراديو]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تقسم المراصد الفلكية إلى أربع أقسام بشكل رئيسي: المراصد الفضائية، والمراصد المحمولة جوا، والمراصد الأرضية والمراصد تحت الأرض.&lt;br /&gt;
== المراصد الأرضية ==&lt;br /&gt;
تستخدم المراصد الأرضية (موقعها على سطح الأرض) لإجراء عمليات الرصد في أجزاء الراديو و[[ضوء|الضوء]] المرئي للطيف الكهرومغناطيسي يتم وضع معظم التلسكوبات البصرية داخل قبة، لحماية الأدوات الحساسة. تحتوي قبب التلسكوب على فتحة في السقف يمكن فتحها أثناء المراقبة، ويتم إغلاقها عندما لا يكون التلسكوب قيد الاستخدام.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في معظم الحالات، يمكن تدوير الجزء العلوي بالكامل من قبة التلسكوب للسماح للأداة بمراقبة الأجزاء المختلفة من [[سماء|السماء]] في الليل. (عادة لا تملك التلسكوبات الراديوية قبابًا).&amp;lt;ref&amp;gt; Chaisson, Eric; McMillan, Steve (2002). Astronomy Today, Fourth Edition. Prentice Hall. p. 119&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
تقع معظم المراصد الأرضية على مسافة بعيدة من المناطق المأهولة بالسكان، لتجنب آثار [[تلوث ضوئي|التلوث الضوئي]].&lt;br /&gt;
المواقع المثالية للمراصد الحديثة هي المواقع التي تحتوي على سماء مظلمة، وأن تكون الليالي صافية في معظم أيام السنة وأن يكون الهواء جافا، وتكون على ارتفاعات عالية.&lt;br /&gt;
في الارتفاعات العالية، يكون الغلاف الجوي للأرض أرق (رقيق أكثر)، وبالتالي يقلل من آثار الاضطرابات الجوية وينتج عنه «رؤية» فلكية أفضل مقارنة بالأماكن المنخفضة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومن المواقع والأماكن التي تستوفي المعايير المذكورة أعلاه للمراصد الحديثة هي: جنوب غرب الولايات المتحدة و[[هاواي]] و[[جزر الكناري]] و[[أنديز|جبال الأنديز]] والجبال العالية في المكسيك مثل [[سييرا]] و[[نيجرا]].&lt;br /&gt;
[[ملف:ALMA’s Solitude01.jpg|تصغير|مرصد أتاكاما المليمتري الكبير]]&lt;br /&gt;
[[ملف:Mauna Kea observatory.jpg|تصغير|مرصد مونا كيا]]&lt;br /&gt;
تبين دراسة بحثية أجريت في عام 2009 أن أفضل موقع ممكن للمرصد الأرضي على الأرض هو جبل يوجد في الجزء المركزي من شرق أنتاركتيكا نظراً لوجوده بمنطقة قليلة الاضطرابات في الغلاف الجو وبالتالي رؤية أفضل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المراصد الراديوية ==&lt;br /&gt;
ابتداءا من ثلاثينيات القرن العشرين ، بُنيت تلسكوبات لاسلكية للاستخدام في مجال علم الفلك الراديوي لمراقبة الكون في الجزء الراديوي من الطيف الكهرومغناطيسي. وبالمثل، توجد مراصد راديوية بعيدة عن المراكز السكانية الرئيسية لتجنب التداخل الكهرومغناطيسي من الإذاعة والتلفزيون والرادار. وعلى عكس المراصد البصرية، يمكن وضع المراصد الراديوية في الوديان للحصول على رؤية واضحة أكثر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المراصد الفضائية ==&lt;br /&gt;
[[ملف:Hubble 01.jpg|تصغير|مقراب هابل]]&lt;br /&gt;
هي تلسكوبات أو أدوات أخرى موجودة في الفضاء الخارجي، وكثير منها يدور في مدار حول الأرض. يمكن استخدام التلسكوبات الفضائية لمراقبة الأجسام الفلكية عند أطوال موجية(غالبا قصيرة) من الطيف الكهرومغناطيسي الذي لا يمكن أن يخترق الغلاف الجوي للأرض، وبالتالي لا يمكن رؤيته باستخدام التلسكوبات الأرضية.&lt;br /&gt;
الغلاف الجوي للأرض غير شفاف للأشعة فوق البنفسجية والأشعة السينية وأشعة جاما، لذا يتم إجراء الرصد في هذه الأجزاء من الطيف الكهرومغناطيسي على أفضل وجه.&lt;br /&gt;
ومن المزايا الأخرى للتلسكوبات الفضائية الناتجة عن موقعها فوق الغلاف الجوي للأرض هو سلامة صورها من تأثيرات الاضطرابات الجوية (مثل أضواء المدن) على عكس المراصد الأرضية.&lt;br /&gt;
والتلسكوبات الفضائية أكثر تكلفة بكثير في البناء من التلسكوبات الأرضية نظرًا لموقعهم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المراصد المحمولة جوا ==&lt;br /&gt;
[[ملف:SOFIA with open telescope doors.jpg|تصغير| صوفيا (المرصد الطائر) أو مرصد الستراتوسفير للأشعة تحت الحمراء]]&lt;br /&gt;
تمتاز المراصد المحمولة جواً بميزة الارتفاع فوق المنشآت الأرضية ، مما يضعها فوق معظم الغلاف الجوي للأرض.&lt;br /&gt;
لديها ميزة على التلسكوبات الفضائية و هو أنه يمكن نشر المعدات و إصلاحها بسرعة أكبر و بتكلفة أقل .&lt;br /&gt;
يستخدم مرصد كايبر و مرصد الستراتوسفير للأشعة تحت الحمراء الطائرات لمراقبة الأشعة تحت الحمراء ، التي يمتصها بخار الماء في الغلاف الجوي.&lt;br /&gt;
== انظر أيضًا ==&lt;br /&gt;
* [[مرصد بالومار]]&lt;br /&gt;
== مصادر ==&lt;br /&gt;
{{مراجع}}&lt;br /&gt;
&amp;lt;ref&amp;gt;Chaisson, Eric; McMillan, Steve (2002). Astronomy Today, Fourth Edition. Prentice Hall. pp. 116–119&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;ref&amp;gt;Chaisson, Eric; McMillan, Steve (2002). Astronomy Today, Fourth Edition. Prentice Hall. p. 119.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;ref&amp;gt;من نص أرابيكا اللغة الانجليزية&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
{{تصنيف كومنز|Observatories}}&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|أرمينيا|الفضاء|المجموعة الشمسية|براكين|رحلات فضائية|طقس|علم الفلك|علوم الأرض|ملاحة|نجوم}}&lt;br /&gt;
{{ضبط استنادي}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مبان علمية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مراصد]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مشاهدة علمية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:منظمات علمية]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>