<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D9%85%D8%AD%D8%B3%D9%86_%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%8A</id>
	<title>محسن مهدي - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D9%85%D8%AD%D8%B3%D9%86_%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%8A"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D8%B3%D9%86_%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%8A&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-08T19:40:29Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D8%B3%D9%86_%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%8A&amp;diff=1469554&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: بوت: إصلاح التحويلات</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D8%B3%D9%86_%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%8A&amp;diff=1469554&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2023-03-25T06:00:07Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;بوت: إصلاح التحويلات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;{{صندوق معلومات شخص&lt;br /&gt;
| اسم             = محسن سيد مهدي&lt;br /&gt;
| الصورة   =&lt;br /&gt;
| تعليق الصورة =&lt;br /&gt;
| تاريخ الولادة    =  &lt;br /&gt;
| مكان الولادة     = &lt;br /&gt;
| تاريخ الوفاة    =  &lt;br /&gt;
| مكان الوفاة     = &lt;br /&gt;
| الإقامة          =  [[الولايات المتحدة|الولايات المتحدة الأمريكية]] &lt;br /&gt;
| التعليم         = [[جامعة شيكاغو]] &lt;br /&gt;
| الجنسية         =   &lt;br /&gt;
| الموقع الرسمي          = &lt;br /&gt;
| التوقيع         =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;محسن مهدي المشهداني&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; [[فيلسوف]] [[العراق|عراقي]] وأستاذ في [[جامعة هارفارد]] [[الولايات المتحدة|الأمريكية]]، ويُعتبر عميد دراسات [[فلسفة|الفلسفة]] الوسطوية العربية [[الإسلام]]ية على المستوى العالمي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== ولادته ==&lt;br /&gt;
ولد محسن سيد مهدي [[مشاهدة (عشيرة)|المشهداني]]&amp;lt;ref&amp;gt; Michael R.T. Dumper; Bruce E. Stanley, eds. (2008), &amp;quot;Baghdad&amp;quot;, Cities of the Middle East and North Africa, Santa Barbara, USA: ABC-CLIO&lt;br /&gt;
&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;By Sarah Roche-Mahdi - Silence: A Thirteenth-Century French Romance (Revised) (8.1.1999) Paperback – August 1, 1999&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;محسن مهدي الأستاذ تشارلز تاترووث ،.محمد المصباحي، مجلة الكتب ، 2008&amp;lt;/ref&amp;gt; في [[18 ذو القعدة]] [[1342 هـ]]/[[21 يونيو]] [[1926]]م، في مدينة [[عين تمر|عين التمر]] ب[[كربلاء (محافظة)|محافظة كربلاء]] في [[العراق]]، وكان والده يزاول مهنة [[طب|الطب]] التقليدي حسب مبادئ جالينوس.&amp;lt;ref&amp;gt;Sarah Roche-Mahdi lives in Cambridge, Massachusetts, and is an editor/translator, long-time rights activist, scholar, and writer.&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;عشائر عين التمر || شبكة الإمام الرضا عليه السلام&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;الرئيسية | أخبار العراق&lt;br /&gt;
عين التمر...شاهدة النخيل وإرثه الثقافي والحضاري&lt;br /&gt;
| عدد القراءات : 1862&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;^ Musin Mahdi ، La Cité Vertueuse d&amp;#039;Al-Farabi - La Fondation de laosophie politique en Islam ، trad. de l&amp;#039;anglais par Fr. Zabbal، éd. ألبين ميشيل ، باريس ، 2000.&lt;br /&gt;
&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== دراسته ==&lt;br /&gt;
أكمل دراسته الابتدائية وجزءً من دراستة الثانوية في [[كربلاء]]. وبعد أن أكمل دراسته الثانوية في [[بغداد]]، أنتقل للدراسة في الجامعة الأمريكية في [[بيروت]] لدراسة الشؤون [[إدارة|الإدارية]]، ولكنه وجد نفسه منجذبا نحو دراسة علوم [[فلسفة|الفلسفة]]. وبعد أن أتم دراسته للعلوم [[إدارة|الإدارية]] و[[فلسفة|الفلسفية]] بتفوق عين محاضرا في علم [[اقتصاد|الاقتصاد]] في [[جامعة بغداد]] عام [[1947]]م، وبعد أن درّس فيها لمدة سنة، حصل على منحة دراسية لدراسة علم [[اقتصاد|الاقتصاد]] في جامعة [[شيكاغو]].&lt;br /&gt;
وبعد فترة من وصوله إلى مدينة [[شيكاغو]] عام [[1948]]م، شرع في الدراسة على يد كلّ من أرلوند بركستراسر (Arnold Bergsträsser)، وأيف سيمون (Yves Simon)، وتتلمذ بشكل خاص على يد [[نبيهة عبود]] و[[ليو شتراوس]]. وبالتالي وبفضل هذه التلمذة، تحول من [[اقتصاد|الاقتصاد]] إلى [[فلسفة|الفلسفة]]، حيث تعرّف على عالم تاريخ [[فلسفة|الفلسفة]] [[عرب|العربية]] [[الإسلام]]ية.&amp;lt;ref name=&amp;quot;ReferenceA&amp;quot;&amp;gt;الفيلسوف محسن مهدي| الدكتور عبد الأمير الأعسم| مجلة الأداب | 2010&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== نشاطاته ==&lt;br /&gt;
وكان محسن مهدي ينتمي إلى هيئة التفكير [[اجتماع|الاجتماعي]] الأمر الذي جعله يتعرف على كل من سيث بينارديت (Seth Benardete) و[[آلن بلوم]] فتوطدت الصداقة وأستمرت مدة طويلة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي سنة [[1954]]م أنهى أطروحة لامعة في علم [[فلسفة|الفلسفة]]، التي نشرت بعد مناقشتها بوقت قصير تحت عنوان [[فلسفة ابن خلدون التاريخية]]: دراسة في الأساس الفلسفي لعلم [[ثقافة|الثقافة]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبعد أن عمل محسن مهدي محاضرا زائرا في الحلقة الدراسية حول «الفكر السياسي» في معهد الاستشراق بجامعة فرايبورغ ببرايسغو في [[ألمانيا]]، نجده يرجع إلى [[بغداد]] محاضرا في معهد القانون وكلية الفنون والعلوم في [[جامعة بغداد]].&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
في سنة [[1957]]م، قبِل منصب أستاذ مساعد في قسم اللغات والحضارات الشرقية في [[جامعة شيكاغو]] التي ترقى فيها إلى مرتبة أستاذ كامل، وظل يعمل فيها إلى سنة [[1969]]م. وبعد أن رفض عدة عروض من عدة مؤسسات جامعية، قبِل في الأخير عرضا من [[جامعة هارفارد]] من لدن أستاذ [[اللغة العربية]] جيمس ريتشارد جيويط (James Richard Jewett). وظل يعمل في جامعة هارفارد منذ سنة [[1969]]م إلى تقاعده سنة [[1996]]م، أي لمدة 27 سنة مديرا لمركز «دراسات الشرق الأوسط» وأستاذا في قسم لغات وحضارات الشرق الأدنى.&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
لقد قام الأستاذ مهدي بأبحاث ما بعد شهادة الدكتوراه في [[جامعة باريس]] بالإضافة إلى [[جامعة فرايبورغ]] في برايسغو في [[ألمانيا]]. كما قام في [[المغرب]] بأبحاث برعاية كل من [[مؤسسة روكفللر]] و[[مؤسسة فولبرايت]] للبحث. وأنجز عدة زيارات للتدريس في جامعة فرايبوغ في برايسغو، و[[الجامعة الأمريكية (القاهرة)|الجامعة الأمريكية في القاهرة]]، وفي [[مركز الدراسات الإسلامية في باكستان]]، وفي [[جامعة كاليفورنيا]] في لوس أنجلوس، ثم في [[جامعة بوردو]]، وفي [[جامعة سيدي محمد بن عبد الله]] ب[[فاس]] و[[جامعة محمد الخامس]] بالرباط. وكان عضوا في المجلس الاستشاري لقسم الدراسات الشرق أوسطية في [[جامعة برينستون]]، ومؤسسا ورئيسا في [[الجمعية الدولية لتاريخ العلوم والفلسفة العربية]] في [[باريس]]، وعضوا مؤسسا ومسيرا ل[[جمعية دراسات الشرق الأوسط]].&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
كما كان عضوا في هيئة تحرير [[مجلة]] الفلسفة والعلوم العربية Arabic Sciences and Philosophy، [[مجلة]] دراسات الشرق الأوسط، المجلة الإسلامية ل[[جامعة هامدارد]]، التأويل: [[مجلة]] الفلسفة السياسية. وترأس «مركز الدراسات» الأمريكي بالقاهرة، وشغل أول عضو مراسل لمجمع [[اللغة العربية]] في [[القاهرة]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكان قد قضى في السنوات الأخيرة معظم وقته في [[باريس]] محاضرا في [[معهد العالم العربي]]، ومشاركا في عدة ندوات، فصار وجها مألوفا ومحبوبا في [[مكتبة|المكتبات]] و[[مقهى|المقاهي]] التي يرتادها الأدباء والمثقفون من كل أنحاء العالم [[الإسلام]]ي وبخاصة في فاس والرباط، والذين كان معظمهم من تلاميذه، وقبل أقل من شهر من وفاته منحته الجامعة الأمريكية في [[القاهرة]] شهادة الدكتوراه الفخرية.&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
لقد كان الاستاذ محسن متمكن على نحو شامل من [[فلسفة|الفلسفة]] الإغريقية، والفلسفة [[عرب|العربية]] الإسلامية، والفلسفة [[يهود|اليهودية]] والمسيحية والفلسفة السياسية الغربية، هذا بالإضافة إلى تبحره في [[اللغة العربية]] وفي تجلياتها [[تاريخ|التاريخية]] و[[جغرافيا|الجغرافية]] بشكل كبير جداً. وبعد أن استوعب مناهج تحقيق النصوص الدقيقة، هذه المناهج التي طورها [[عالم (مهنة)|العلماء]] [[أوروبا|الأوربيون]]، فقد قام بنفسه بتأسيس القواعد العامة للبحث في الفلسفة [[عرب|العربية]] [[الإسلام]]ية. وكان في بداية مساره العلمي، ينقّب عن المخطوطات في أي مكان من العالم مستعملا من أجل تحقيقها أو من أجل تقديمها لطلابه الباحثين بكل أريحية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد عُرِف خاصة باكتشافه وتحقيقه وترجمته وتأويله لكثير من كتب [[الفارابي|أبو نصر الفارابي]] ورسائله. وبعد أن نضج باكرا تحت رعاية ليو شتراوس، نجده يبيّن بوضوح كيف أن [[الفارابي]] أحدث تغييرا جوهريا في التراث العربي الإسلامي، وذلك في كتابه الفارابي وتأسيس [[فلسفة|الفلسفة]] السياسية الإسلامية [[2001]]م.&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
وقد أنجز الأستاذ محسن مهدي عدة تحليلات وتأويلات بالغة الأهمية للنصوص [[فلسفة|الفلسفية]] [[عرب|العربية]]. نشر، بالتعاون مع رالف ليرنر (Ralph Lerner) من جامعة [[شيكاغو]] وفيما بعد ذلك مع [[إرنست فورتين]] من [[كلية بوسطن]]، نشر الكتاب المعروف الفلسفة السياسية الوسطوية، والمتضمن لمجموعة من النصوص المختارة والمترجمة من [[اللغة العربية]] و[[اللغة العبرية]] و[[اللغة اللاتينية]] إلى [[اللغة الإنجليزية]]. ومن أواخر ما كتب كلمته لكتاب «[[جغرافية الباز الأشهب (كتاب)|جغرافية الباز الأشهب]]» للدكتور [[جمال الدين فالح الكيلاني|جمال الكيلاني]] والمنشور في مدينة فاس بالمملكة [[المغرب]]ية، وبنشر كتابه ألف ليلة وليلة، الذي صدر في ليدن بهولندا، كان العمل الأكثر إشراقا في قائمة مؤلفات محسن مهدي. فقد كانت نشرته المحققة على أقدم المخطوطات، وأكثرها ثقة في تقديم النص بأحسن صوره الممكنة. فكان عمله المجيد الذي تحدى به دوائر الاستشراق ودوائر الثقافة العربية بإخراجه على النحو الذي يسحر قراء العربية قبل الباحثين الذين شهدوا له بطول الباع في التحقيق والتدقيق وتقويم النصوص.&amp;lt;ref name=&amp;quot;ReferenceA&amp;quot;/&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== عمله في ألف ليلة وليلة ==&lt;br /&gt;
أنّ أهمّ إسهامات مهدي في هذا المجال تتمثّل في تحقيقه نسخة &amp;quot;مجهولة&amp;quot; لـ“[[ألف ليلة وليلة]]” أصدرها مسبوقة بدراسة إضافية وعميقة عن منشورات “بريل” الهولنديّة المعروفة بسلسة كتبها المخصّصة للدراسات [[عرب|العربيّة]] و[[الإسلام]]يّة. وتشمل هذه الطبعة ما يقرب من أربعمائة ليلة ولكنّ محقّقها اعتبرها كتاباً كاملاً نظراً لطبيعة الحكايات البنائيّة التي تسمح بتمديدها إلى ما لا نهاية، وباعتبار أنّ العدد “ألف ليلة وليلة” يمكن تحميله بدلالة مجازيّة تفيد الكثرة وليس من الضروريّ التقيّد بدلالته الحرفيّة. ميزة هذه النّسخة تتمثّل في كونها محرَّرة بعربيّة عاميّة تجتمع فيها لهجات عديدة، وفي كونها سلمتْ من كلّ رقابة أو تنقيح أو تفصيح قسريّ لاحق.&lt;br /&gt;
«لا يخفى أن مؤلف ألف ليلة وليلة شخص عربي اللسان من أهل العراق. وكان غرضه من تأليف هذا الكتاب أن يقرأه من يرغب في أن يتحدث بالعربية فتحصل له من قرائته طلاقة في اللسان عند التحدث بها. ولهذا كتب بعبارات سهلة كما يتحدث بها العرب، مستعملاً في بعض المواضع ألفاظًا ملحونة بحسب كلام العرب الدارج. ولذلك فلا يظن من يتصفح هذا الكتاب ويجد ألفاظًا ملحونة في مواضع منه أنها غفلة من المصحح، وإنما وضعت عمدًا تلك الألفاظ التي قصد المؤلف أستعمالها كما هي.»&lt;br /&gt;
وقد تطرق محسن مهدي في مقدمة كتابه كتاب ألف ليلة وليلة من أصوله العربية الأولى إلى نقد هذه النسخ المطبوعة من كتاب ألف ليلة وليلة ورأيه في الطبعة الأولى للكتاب- والتي صدرت في جزئين في كلكتا عام (1814-1818)، أنها نص ملفق أضاف إليه ناشر الكتاب الشيخ شيرواني الكثير من عنده، ودليل مهدي على ذلك المقارنة بين النسخة الخطية التي إعتمد عليها الشيخ شيرواني وما جاء في طبعة كلكتا الأولى. ويرى مهدي أن طبعة برسلاو التي ظهرت بعض أجزائها قبل تاريخ طبعة بولاق لم يكن مصدرها تونسياً كما جاء في مقدمة الجزء الأول، بل أنها اعتمدت على مخطوطات موجودة في باريس، ويشارك ماكدونالد مهدي في وجهة نظره هذه. أما طبعة بولاق الأولى فقد أعادت صياغة لغة النسخة الخطية التي اعتمدتها، وكان يكثر فيها النقص، وإن الذي حرر النسخة الأصلية وصححها لم ينتبه لذلك. وهناك العديد من النسخ الخطية في مكتبات الشرق والغرب تشبه النسخة التي اعتمدتها طبعة بولاق الأولى، وما يميز طبعة بولاق اعتمادها على نسخة خطية واحدة، وهذه النسخة قد اختفت ويرى مهدي أن طبعة كلكتا الثانية لفقت النص عندما جمعت بين متن النسخة الخطية المصرية، وطبعة كلكتا الأولى، وطبعة برسلاو. ويصل مهدي إلى نتيجة مفادها أن هناك فرعين رئيسيين في المخطوطات التقليدية لألف ليلة وليلة الأول: سوري من القرن الرابع عشر ورمز له مهدي بالحرف (T) وماكدونالد رمز بالحرف (G)(Gallon)، أما الفرع الثاني: فهو الفرع المصري (B, MN)(Magnagtinكلكتا) وأصله من القرن التاسع عشر.&amp;lt;ref&amp;gt;مهدي، محسن. 1984.كتاب ألف ليلة وليلة من أصوله العربية الأولى. ليدن: بريل،ص14-15.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مع الفارابي ==&lt;br /&gt;
يدشن [[الفارابي|أبو نصر محمد الفارابي]]، بحسب محسن مهدي، «تقليداً سعى للانطلاق من العلم وحاول التوفيق بينه وبين الدين بقدر الاستطاعة دون التخلي عن ثوابت العلم، وهنا يصبح الدين موضوع دراسة، بل موضوع علم محدد، فمثلاً في كتاب الفارابي «إحصاء العلوم» قسمت العلوم إلى [[لغة|اللغة]] والمنطق و[[رياضيات|الرياضيات]] و[[فيزياء|الفيزياء]] وما وراء الطبيعة، وما أطلق عليه علم [[سياسة|السياسة]] أو [[فلسفة|الفلسفة]] السياسية وهي تشمل دراسة القوانين الإلهية: [[فقه إسلامي|الفقه]] واللاهوت. ويجد الدين مكانته داخل وجهة نظر علمية كونية». وعليه فإن محسن مهدي يحاول إعادة دمج هذا التقليد ضمن صيرورة التفكير الفلسفي في [[الوطن العربي|العالم العربي]] من خلال الطريقة التي نظر بها [[الفارابي]] إلى علاقة الدين بالعلم عبر رابطة [[سياسة|السياسة]] ووفق هدف تحصيل [[سعادة|السعادة]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
سيكون اكتشاف [[الفارابي]] من جديد، بالنسبة لمحسن مهدي، هو اكتشاف مفتاح السعادة للعالم المعاصر، انطلاقاً من أن «الفارابي أكد أن أي علم وأية طريقة في الحياة هي عوامل ضرورية للسعادة»، أي انطلاقاً من رؤية علمية للدين تضمن تناغم العلم والدين في إطار معرفة دقيقة بالنظام السياسي الذي يمثل المجال الحيوي لتعايش الأفكار والمعتقدات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثانياً: أمام [[فلسفة|الفلسفة]]، أمام [[سياسة|السياسة]]&lt;br /&gt;
يظهر أن محسن مهدي كان يسعى إلى تدشين مرحلة حكمية من الفلسفة [[الإسلام]]ية أي باتخاذ موقف من القضايا الدينية والعلمية وفق «إرادة جيدة للمعرفة» أو «سياسة راشدة للمعرفة» والتي يمثل فيها استحضار الفارابي قاعدة أساسية لرسم الخطوط العامة لهذه الإدارة أو السياسة، باعتبار أن الفارابي كان قد أعطى [[فلسفة|الفلسفة]] نفسها دلالة سياسية، ومن ثمة فإن رؤية محسن مهدي مبنية على منظور سياسي لا يعتبر السياسة مجرد نظام وسلطة ومؤسسات، بل [[فلسفة]] واقع تمتزج فيها وتتعايش المعتقدات الدينية والمعتقدات العلمية والأفكار والتوجهات والمواقف...وهي في النهاية بؤرة لإنتاج [[سعادة|السعادة]] وتوسيع فائدتها.&lt;br /&gt;
وهكذا فإن العودة إلى الفارابي تمكّن من توجيه فلسفي لمسار العمل على هذه المراحل الثلاث للتوفيق بين العلم والدين، والتي تؤدي في النهاية إلى اكتشاف مفتاح السعادة للعالم الدنيوي». ومنه يضطلع محسن مهدي بمهمة تبيان دور [[الفارابي]] في تغيير وجهة الفكر العربي الإسلامي باعتباره «وسيطاً لقراءة [[أفلاطون]] من جهة ومعرفة أحوالنا والتعرف على الوضع البشري بشكل أفضل من جهة أخرى». وبهذا فإن هذا العمل الفلسفي داخل متون الفارابي ليس إلَّا خليطاً عقلانيًّا يربط التأسيس المعرفي للسياسة العربية الإسلامية وفق الفلسفة اليونانية، بأحوال العالم العربي الإسلامي اليوم من خلال الممكنات العقلانية التي تعمل على فك الثنائيات المتصارعة (العلم والدين، العقل والنص، الفلسفة والشريعة...).&amp;lt;ref&amp;gt;محسن مهدي : الفارابي: وتأسيس الفلسفة الإسلامية السياسية .برنستون , 2007ـص54.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مؤلفاته ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذه قائمة ببعض مؤلفاته:&lt;br /&gt;
# فلسفة ابن خلدون في التاريخ. لندن [[1957]]م، والذي أعيد طبعه عدة مرات وترجم إلى اللغة الفارسية.&lt;br /&gt;
# [[الفارابي|أبو نصر الفارابي]] وفلسفة [[أرسطو]]. طبعة بيروت: [[دار مجلة شعر]] [[1961]]م. وترجم هذا إلى عدة لغات.&lt;br /&gt;
# الفلسفة السياسية الوسيطة. [[نيويورك]] [[1963]]. طبع عشرة طبعات متفرقة.&lt;br /&gt;
# أبو نصر الفارابي، كتاب الملة. تحقيق. بيروت، 1968.&lt;br /&gt;
# أبو نصر الفارابي، الألفاظ المستعملة في المنطق. تحقيق. بيروت، 1968.&lt;br /&gt;
# تحقيق كتاب الحروف. بيروت، 1969.&lt;br /&gt;
# ملكتان في بغداد: الخيزران أم [[هارون الرشيد]] وزوجته زبيدة. واشنطن، 1982.&lt;br /&gt;
# الاتجاه السياسي للفلسفة الإسلامية. واشنطن، 1982,&lt;br /&gt;
# [[ألف ليلة وليلة]]، في ثلاثة مجلدات. ليدن، 1984.&lt;br /&gt;
# في الواحد والوحدة. توبقال، 1990.&lt;br /&gt;
# &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الفارابي: وتأسيس الفلسفة الإسلامية السياسية .برنستون، 2007.&amp;lt;ref&amp;gt;جمال الدين فالح الكيلاني: محسن مهدي الفيلسوف الكربلائي الكبير، مجلة الديار اللندنية، سنة 2013 .&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== وفاته ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
توفي الأستاذ محسن مهدي يوم الأثنين [[23 جمادى الآخرة]] [[1428 هـ|1428هـ]]/[[9 يوليو]] [[2007]]م، في بروكلين، ماساشوتس، بعد عناء طويل مع سلسلة من الأمراض، وترك الأستاذ محسن مهدي وراءه زوجته ال[[فلسطين]]ية الأصل، «سارة روش مهدي»، وأبنتيه، فاطمة ونادية.&amp;lt;ref&amp;gt;الفيلسوف محسن مهدي| الدكتور عبد الأمير الأعسم| مجلة الأداب_جامعة بغداد| 2010&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;Musin Mahdi, La Cité vertueuse d’Al-Farabi – La Fondation de la philosophie politique en Islam, trad. de l’anglais par Fr. Zabbal, éd. Albin Michel, Paris, 2000.&lt;br /&gt;
&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== وصلات خارجية ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* [https://archive.org/details/Heliopolis1957_gmail_20180526_1155 &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;كتاب: الفارابي وتأسيس الفلسفة الإسلامية السياسية تأليف د . محسن مهدي&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; pdf].&lt;br /&gt;
* [https://archive.org/details/20200601_20200601_1204 دراسة: محسن مهدي الفيلسوف الكربلائي د. جمال الدين فالح الكيلاني، مجلة التبيان pdf].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== روابط أجنبية ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* Steven J. Lenzner: [https://web.archive.org/web/20150722180437/http://www.weeklystandard.com/Content/Public/Articles/000/000/014/021qjzde.asp &amp;#039;&amp;#039;An Unsurpassed Scholar&amp;#039;&amp;#039;]&lt;br /&gt;
* [http://www.aliraqi.org/forums/archive/index.php/t-48342.html Biography]&lt;br /&gt;
* [https://web.archive.org/web/20160418091550/http://news.harvard.edu/gazette/1996/06.13/TwelveFASFacult.html Twelve FAS Faculty Members to Retire ]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{مراجع}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* Musin Mahdi, La Cité vertueuse d’Al-Farabi – La Fondation de la philosophie politique en Islam, trad. de l’anglais par Fr. Zabbal, éd. Albin Michel, Paris, 2000.&lt;br /&gt;
* محسن مهدي، “المسالك والتحدّرات الترشيديّة-العقلانية في الإسلام”، ضمن المؤلّف الجماعيّ “المناهج والأعراف العقلانية في الإسلام”، هيّأه للنشر فرهاد دفتري، منشورات دار الساقي، بالاشتراك مع معهد الدراسات الإسماعيليّة، لندن، 2004، ص 83-112. (وقد نجدنا مضطرّين إلى الإشارة هنا ببالغ الأسف إلى الطابع الشائك وغير الدّقيق للترجمة العربيّة لهذا الكتاب. فما هو متعارَف على تسميته “الأفلاطونية المحدثة” ينقلب لدى المترجم إلى “الأفلاطونية الجديدة”، التي يُعزي المترجم تأسيسها إلى أفلاطون نفسه وليس إلى أفلوطين. و“جمهورية الآداب” La République des Lettres تصبح تحت يراعه “جمهورية الرّسائل”. كما يتكرّر لديه عشرات المرّات التعبير الغريب: “التحداريّة العقلانيّة”، ولأنّه لا يضع البتّة مقابلات أجنبية للمصطلحات الأساسيّة، فلا تدري هل المقصود نشأة الفكر العقلانيّ أم تحدّره الثقافيّ (جينيالوجيّته) أم شيء آخر. هذا إلى اعتياص العبارة وعسر فهم مراد المؤلّفين في مواضع عديدة. كان الأجدر بدار السّاقي، وهي دار جادّة ومهمّة، أن تبدي عناية أكثر بترجمة هذا الكتاب الذي يضمّ مقالات مجموعة من أهمّ علماء الشرق والغرب).&lt;br /&gt;
* Muhsin Mahdi, “Religious Belief and Scientific Belief” in The American Journal of Islamic Social Sciences, vol. 11: 2,1994. pp.&amp;amp;nbsp;245–259.. وقد صدرت الدراسة نفسها في ترجمة عربيّة قام بها أبو بكر با قادر، في مجلة “دراسات شرقية”، العدد المزدوج 23/24، باريس، 2005، ص 165-185. وإلى هذه الدّراسة تحيل الخلاصة التي نتقدّم بها في الفقرات التالية.&lt;br /&gt;
* [[الفارابي|أبو نصر الفارابي]]، “كتاب الحروف”، حقّقه وقدّم له محسن مهدي، دار المشرق، بيروت، ط 2 في 1999،&lt;br /&gt;
* [[الفارابي|أبو نصر الفارابي]]، “كتاب الألفاظ المستعملة في المنطق”، حقّقه وقدّم له محسن مهدي، دار المشرق، بيروت، ط 2 في 1986.&lt;br /&gt;
* من مقدّمة محسن مهدي لـ “”كتاب الألفاظ المستعملة في المنطق&amp;quot;، مصدر سبق ذكره.&lt;br /&gt;
* [[جمال الدين فالح الكيلاني]]: محسن مهدي الفيلسوف الكربلائي الكبير، مجلة الديار اللندنية، سنة 2013 .&lt;br /&gt;
* أنظر The Thousand and one Nights, From the Earliest Known Sources, Arabic Text Edited with Introduction by Muhsin Mahdi, éd. Brill, Leiden, 1984..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{ضبط استنادي}}&lt;br /&gt;
{{مؤرخون من العراق}}&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|العراق|أعلام|الولايات المتحدة|الإسلام|أدب|فلسفة}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:أشخاص من كربلاء]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:أمريكيون من أصل عراقي]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:فلاسفة عراقيون]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:فلاسفة مسلمون]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:قوميون عراقيون]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مترجمو ألف ليلة وليلة]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مترجمو القرن 20]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:محققون]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مستعربون أمريكيون]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مفكرون عرب]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مواليد 1344 هـ]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مواليد 1926]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مؤرخون عراقيون]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:وفيات 1428 هـ]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:وفيات 2007]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{روابط شقيقة}}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>