<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D9%85%D8%AC%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A9</id>
	<title>مجادلة - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D9%85%D8%AC%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A9"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D9%85%D8%AC%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A9&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-06T03:45:20Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D9%85%D8%AC%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A9&amp;diff=2565046&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: استبدال قوالب (بداية قصيدة، بيت ، شطر، نهاية قصيدة) -&gt; أبيات</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D9%85%D8%AC%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A9&amp;diff=2565046&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2024-01-01T05:31:59Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;استبدال قوالب (بداية قصيدة، بيت ، شطر، نهاية قصيدة) -&amp;gt; أبيات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الجِدال&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;، هو المفاوضة على سبيل المنازعة والمغالبة&amp;lt;ref&amp;gt;[[المفردات في غريب القرآن]]، للراغب&amp;lt;/ref&amp;gt;، وأصله من جدلت الحبل، أي: أحكمت فتله ومنه: الجدال، فكأن المْتَجَادِلَين يفتل كل واحد الآخر عن رأيه. وقيل: الأصل في الجدال: الصراع وإسقاط الإنسان صاحبه على الجدالة، وهي الأرض الصلبة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
والجَدَل: اللدد في الخصومة والقدرة عليها، وجادله أي: خاصمه، مجادلة وجدالًا. والجدل: مقابلة الحجة بالحجة؛ والمجادلة: المناظرة والمخاصمة، والجدالُ: الخصومة؛ سمي بذلك لشدته.&amp;lt;ref&amp;gt;لسان العرب، لابن منظور/ مجمل اللغة، لابن فارس&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قال [[جرجاني (توضيح)|الجرجاني]]: (الجدل: دفع المرء خصمه عن إفساد قوله: بحجة، أو شبهة، أو يقصد به تصحيح كلامه) وقال أيضًا: (الجدال: هو عبارة عن مراء يتعلَّق بإظهار المذاهب وتقريرها).&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا1&amp;quot;&amp;gt;التعريفات، للجرجاني&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقال [[القرطبي]]: الجدال وزنه فعال من المجادلة، وهي مشتقة من الجَدْلِ وهو الفتل، ومنه زمام مجدول. وقيل: هي مشتقة من الجدالة التي هي الأرض.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
و&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;المِراء&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; في اللغة: الجدال، والتماري والمماراة: المجادلة على مذهب الشكِّ وال[[ارتياب|ريبة]]، ويقال للمناظرة: مماراة، وماريته أماريه مماراة ومراء: جادلته.&amp;lt;ref&amp;gt;لسان العرب، لابن منظور/&amp;lt;/ref&amp;gt; وقيل أنَّ المراء: هو كثرة الملاحاة للشخص لبيان غلطه وإفحامه، والباعث على ذلك الترفع.&amp;lt;ref&amp;gt;التعريفات الاعتقادية، لسعد آل عبد اللطيف&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
وقال [[جرجاني (توضيح)|الجرجاني]]: (المراء: طعن في كلام الغير لإظهار خلل فيه، من غير أن يرتبط به غرض سوى تحقير الغير).&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا1&amp;quot; /&amp;gt;&lt;br /&gt;
وقال [[هروي (توضيح)|الهروي]] عن المراء: هو (أن يستخرج الرجل من مناظره كلامًا ومعاني الخصومة وغيرها).&amp;lt;ref&amp;gt;تهذيب اللغة، للهروي&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==   الفرق بين الجدال والمراء والمحاورة وغيرها ==&lt;br /&gt;
* الفرق بين الجدال والمراء: قيل: هما بنفس المعنى.. غير أن المراء مذموم، لأنه مخاصمة في الحقِّ بعد ظهوره، وليس كذلك الجدال.&amp;lt;ref&amp;gt;الفروق اللغوية، لأبي هلال العسكري&amp;lt;/ref&amp;gt; ولا يكون المراء إلا اعتراضًا، بخلاف الجدال، فإنَّه يكون ابتداء واعتراضًا.&amp;lt;ref&amp;gt;المصباح المنير، للفيومي&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* الفرق بين الجدل والمناظرة والمحاورة: الجدل يُراد منه إلزام الخصم ومغالبته. أما ال[[مناظرة|مُنَاظَرَة]]: فهي تردد الكلام بين شخصين، يقصد كل واحد منهما تصحيح قوله، وإبطال قول صاحبه، مع رغبة كلٍّ منهما في ظهور الحق. والمُحَاوَرَة: هي المراجعة في الكلام، ومنه التحاور أي التجاوب، وهي ضرب من الأدب الرفيع، وأسلوب من أساليبه، وقد ورد لفظ الجدل والمحاورة معاً في موضع واحد من [[سورة المجادلة]] في قوله تعالى: ((قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا)) ~[المجادلة: 1] وقريب من ذلك المناقشة والمباحثة.&amp;lt;ref&amp;gt;مناهج الجدل في القرآن الكريم، لزاهر الألمعي&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الجدال في القرآن والسنة ==&lt;br /&gt;
{{برواز 6|محتوى= قال تعالى: {{قرآن|مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلاَّ الَّذِينَ كَفَرُوا}} ~[غافر: 4].}}&lt;br /&gt;
(قال سهل: في القرآن آيتان ما أشدَّهما على من يجادل في القرآن، وهما قوله تعالى: «مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلاَّ الَّذِينَ كَفَرُوا» [غافر: 4] أي: يماري في آيات الله، ويخاصم بهوى نفسه، وطبع جبلة عقله، قال تعالى: «وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ»[البقرة: 197]، أي: لا مراء في الحج. والثانية: قوله: «وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ» [البقرة: 176]).&amp;lt;ref&amp;gt;تفسير التُّسْتُري&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{برواز 6|محتوى= قال الله تعالى: ({{قرآن|فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ}}) ~[البقرة: 197].}}&lt;br /&gt;
وعن [[عبد الله بن مسعود|ابن مسعود]] في قوله: «وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ» قال: (أن تماري صاحبك حتى تغضبه). وعن [[عبد الله بن عباس|ابن عباس]]: (الجدال: المراء والملاحاة حتى تغضب أخاك وصاحبك، فنهى الله عن ذلك). وعن [[عبد الله بن عمر بن الخطاب|ابن عمر]]: (الجدال المراء والسباب والخصومات).&lt;br /&gt;
وقال السدي: (قد استقام أمر الحجِّ فلا تجادلوا فيه).&amp;lt;ref&amp;gt;تفسير الطبري&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{برواز 6|محتوى=وقال جل شأنه: {{قرآن|وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ}} ~[العنكبوت: 46].}}&lt;br /&gt;
(قال عبد الرحمن بن [[زيد بن أسلم]]: لا ينبغي أن يجادل من آمن منهم، لعلهم أن يحدثوا شيئًا في كتاب الله لا تعلمه أنت، قال: لا تجادلوا، لا ينبغي أن تجادل منهم)&amp;lt;ref&amp;gt;تفسير القرآن العظيم، لابن أبي حاتم&amp;lt;/ref&amp;gt;(14.&lt;br /&gt;
وقال السعدي: (ينهى تعالى عن مجادلة أهل الكتاب، إذا كانت من غير بصيرة من المجادل، أو بغير قاعدة مرضية، وأن لا يجادلوا إلا بالتي هي أحسن، بحسن خلق ولطف ولين كلام، ودعوة إلى الحقِّ وتحسينه، وردٍّ عن الباطل وتهجينه، بأقرب طريق موصل لذلك، وأن لا يكون القصد منها مجرد المجادلة والمغالبة وحبِّ العلو، بل يكون القصد بيان الحقِّ وهداية الخلق، إلا من ظلم من أهل الكتاب، بأن ظهر من قصده وحاله، أنه لا إرادة له في الحق، وإنما يجادل على وجه المشاغبة والمغالبة، فهذا لا فائدة في جداله؛ لأن المقصود منها ضائع).&amp;lt;ref&amp;gt;تيسير الكريم الرحمن، للسعدي&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{برواز 6|محتوى= وقال جلَّ شأنه: {{قرآن|وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ}} ~[البقرة: 204].}}&lt;br /&gt;
قال [[بدر الدين العيني|العيني]]: (أي: شديد الجدال، والخصومة، وال[[عداوة]] للمسلمين).&amp;lt;ref&amp;gt;عمدة القاري&amp;lt;/ref&amp;gt; قال مقاتل: (يقول جدلًا بالباطل).&amp;lt;ref&amp;gt;تفسير مقاتل&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{برواز 6|محتوى= وعن [[أبو أمامة الباهلي|أبي أمامة الباهلي]] {{رضي الله عنه}} قال: قال رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}}: ((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء، وإن كان محقًّا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب، وإن كان مازحًا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه)).&amp;lt;ref&amp;gt;رواه أبو داود والطبراني والبيهقي وصححه النووي، وحسنه الألباني، في صحيح الترغيب&amp;lt;/ref&amp;gt;}}&lt;br /&gt;
قال السندي: (ومن ترك المراء: أي الجدال خوفًا من أن يقع صاحبه في اللجاج الموقع في الباطل).&amp;lt;ref&amp;gt;حاشية السندي على سنن ابن ماجة&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{برواز 6|محتوى= عن أبي أمامة {{رضي الله عنه}} قال: قال رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}}: ((ما ضلَّ قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أُوتوا الجدل. ثم قرأ رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} هذه الآية: ((مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ)) ~[الزخرف: 58])).&amp;lt;ref&amp;gt;رواه الترمذي، وابن ماجه وأحمد، وحسنه الألباني&amp;lt;/ref&amp;gt;}}&lt;br /&gt;
وقال [[البيضاوي (توضيح)|البيضاوي]]: (المراد بهذا الجدل العناد، والمراء، والتعصب).&amp;lt;ref&amp;gt;قوت المغتذي، للسيوطي&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
وقال [[محمد عبد الرؤوف المناوي|المناوي]]: (أي الجدال المؤدي إلى مراء ووقوع في شك، أما التنازع في الأحكام فجائز إجماعًا، إنما المحذور جدال لا يرجع إلى علم، ولا يقضى فيه بضرس قاطع، وليس فيه اتباع للبرهان، ولا تأول على النصفة، بل يخبط خبط عشواء غير فارق بين حقٍّ وباطل).&amp;lt;ref&amp;gt;فيض القدير، للمناوي&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{برواز 6|محتوى= وعن عائشة {{رضي الله عنها}}، قالت: قال رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}}: ((إنَّ أبغض الرجال إلى الله الألدُّ الخصم)).&amp;lt;ref&amp;gt;رواه البخاري ومسلم&amp;lt;/ref&amp;gt;}}&lt;br /&gt;
قال [[المهلب بن أبي صفرة|المهلب]]: (لما كان اللدد حاملًا على المطل بالحقوق، والتعريج بها عن وجوهها، والليِّ بها عن مستحقيها، وظلم أهلها؛ استحقَّ فاعل ذلك بغضة الله وأليم عقابه).&amp;lt;ref&amp;gt;شرح صحيح البخاري لابن بطال&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
وقال النووي: (والألدُّ: شديد الخصومة، مأخوذ من لديدي الوادي، وهما جانباه؛ لأنَّه كلما احتجَّ عليه بحجة أخذ في جانب آخر، وأما الخصم فهو الحاذق بالخصومة، والمذموم هو الخصومة بالباطل في رفع حقٍّ، أو إثبات باطل).&amp;lt;ref&amp;gt;شرح النووي على مسلم&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{برواز 6|محتوى= وعن أبي هريرة، {{رضي الله عنه}} عن النبي {{صلى الله عليه وسلم}} قال: ((المراء في القرآن كفر)).&amp;lt;ref&amp;gt;رواه أبو داود وأحمد وابن حبان، وصححه النووي في التبيان، وصححه الألباني في صحيح الجامع&amp;lt;/ref&amp;gt;}}&lt;br /&gt;
قال المناوي: (المراد الخوض فيه بأنه محدث أو قديم، والمجادلة في الآي المتشابهة المؤدِّي ذلك إلى الجحود والفتن، وإراقة الدماء؛ فسمَّاه باسم ما يخاف عاقبته، وهو قريب من قول القاضي: أراد بالمراء التدارؤ، وهو أن يروم تكذيب القرآن بالقرآن؛ ليدفع بعضه ببعض، فيتطرَّق إليه قدح وطعن، ومن حقِّ الناظر في القرآن أن يجتهد في التوفيق بين الآيات، والجمع بين المختلفات ما أمكنه).&amp;lt;ref&amp;gt;فيض القدير للمناوي&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== أنواع الجدال ==&lt;br /&gt;
الجدال نوعان:&lt;br /&gt;
الأول: جدال ممدوح:&lt;br /&gt;
الجدال لتثبيت الحق ودحض الشبهات:&lt;br /&gt;
من أنواع الجدال الجائز الجدال لتثبيت الحق ودحض الشبهات ومنه جدال النبي لقومهِ لبيان سبيل الحق وكشف ما عندهم من الشبهات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قال الله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهذا النوع من الجدال أحياناً يكون واجباً، وأحيانا يكون مستحبًا، فيكون واجبًا إذا أثيرت الشبهات في وجه الإسلام، وقام بعض الناس بتزييف الحقائق لطمس معالم الإسلام، أو لتشويه صورته، فأقول: هنا تجب المجادلة لتبيين حقائق الإسلام، وكشف زيف خصومه، ومع ذلك فإن المجادلة والحال هكذا يجب أن تكون بالتي هي أحسن كما أمر ربنا تبارك وتعالى، فليس فيها شيء من السب والشتم، بل ليس فيها إلا إظهار الحق وتبينه للناس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد يكون الجدال مستحباً لدعوة غير المسلمين للإسلام، وذلك ببيان ما هم عليه من سوء الديانة وفساد المعتقد، وتحريف ما بين أيديهم من الكتاب إذا كانوا أهل كتاب، مع بيان دين الله تعالى وذلك أيضاً لا يكون إلا بالتي هي أحسن كما أمر ربنا تبارك وتعالى.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قال الله تعالى: ﴿ وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزلَ إِلَيْنَا وَأُنزلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ ﴾.&amp;lt;ref&amp;gt;القران الكريم&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الثاني: الجدال المذموم:&lt;br /&gt;
وينقسم إلى أقسام كثيرة فمنها ما هو كفر بالله تعالى، ومنها ما يوجب النار عياذاً بالله تعالى، ومنها ما هو علامة على الضلال، ومنها ما يورث العداوة ويقطع المودة، ومنها ما يولد الكبر في قلب صاحبه.&amp;lt;ref&amp;gt;[https://www.alukah.net/sharia/0/86197/#ixzz5hy8hjaQt الجدال (تعريفه وأنواعه)&amp;lt;!-- عنوان مولد بالبوت --&amp;gt;] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180726195622/http://www.alukah.net/sharia/0/86197 |date=26 يوليو 2018}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قال [[كرماني|الكرماني]]: (الجدال: هو الخصام، ومنه قبيح وحسن وأحسن؛ فما كان للفرائض فهو أحسن، وما كان للمستحبات فهو حسن، وما كان لغير ذلك فهو قبيح).&amp;lt;ref&amp;gt;فتح الباري لابن حجر&amp;lt;/ref&amp;gt; وقال [[محمد بن صالح العثيمين|ابن عثيمين]]: (المجادلة والمناظرة نوعان:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
النوع الأول: مجادلة مماراة: يماري بذلك السفهاء، ويجاري العلماء، ويريد أن ينتصر قوله؛ فهذه مذمومة.&lt;br /&gt;
النوع الثاني: مجادلة لإثبات الحق وإن كان عليه؛ فهذه محمودة مأمور بها).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== أمثلة ونماذج للجدال المحمود من القرآن ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* المجادلة والمناظرة التي دارت بين [[إبراهيم]] {{عليه السلام}} و[[نمرود|النمرود]] حينما ادعى النمرود ال[[ربوبية]]، والتي انتصر فيها إبراهيم الخليل على عدو الله نمرود، قال تعالى: ((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِـي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِـي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)) [البقرة: 258].&lt;br /&gt;
* مجادلة [[نوح]] {{عليه السلام}} قومه في دعوتهم إلى عبادة الله وحده، وعدم الإشراك به، قال تعالى: ((وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ أَن لاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللّهَ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ فَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قِوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّيَ وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ وَيَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّهُم مُّلاَقُو رَبِّهِمْ وَلَـكِنِّيَ أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ وَيَا قَوْمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ اللّهِ إِن طَرَدتُّهُمْ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ وَلاَ أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلاَ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلاَ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَن يُؤْتِيَهُمُ اللّهُ خَيْرًا اللّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ قَالُواْ يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتَنِا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُم بِهِ اللّهُ إِن شَاء وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ)) ~[هود: 25-33].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== آداب الجدال والحوار ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هناك جملة من الآداب ينبغي لمن أراد الجدال أن يتحلَّى بها، ومنها:&amp;lt;ref&amp;gt;موقع الدرر السنية&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
# ال[[نية]] الصادقة في نصرة الحق، وترك ال[[رياء]] وال[[سمعة]]، أو طلب الجاه والرفعة.&lt;br /&gt;
# العلم الصحيح.&lt;br /&gt;
# تقديم النقل ونصوصه على العقل وظنونه.&lt;br /&gt;
# التحلي ب[[أخلاق إسلامية|الأخلاق الإسلامية]] العالية أثناء الجدال؛ من القول المهذب، واحترام الآخرين، وعدم الطعن في الأشخاص، أو لمزهم والاستهزاء بهم.&lt;br /&gt;
# تقديم الأهم فالأهم من الحجج، والبينات، والأدلة المفحمة للخصم، بقصد الإقناع وإظهار وجه الصواب.&lt;br /&gt;
# مجانبة إطالة الكلام، وغرابة الألفاظ، أو خروجها عن صلب الموضوع.&lt;br /&gt;
# عدم التعارض بين الأدلة، أو التناقض في البينات والحجج.&lt;br /&gt;
# عدم الطعن في أدلة الخصم إلا ضمن الأمور المبنية على المنهج الصحيح.&lt;br /&gt;
# إعلان التسليم بالقضايا المتفق عليها، وقبول نتائج المناظرة.&lt;br /&gt;
# الامتناع عن المجادلة إذا كانت تؤدي إلى [[فتنة]] وفساد، أو ضرر يلحق بالدعوة.&lt;br /&gt;
# أهمية مراعاة الظروف المحيطة بالمناظرة من حيث الأشخاص، والموضوع، والزمان، والمكان.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== حُكم الجدال ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الجدال تنتظم فيه الأحكام التكليفية الخمسة، فمنه ما هو واجب يأثم العبد بتركه، ومنه ما هو مستح، ومنه ما هو مباح، ومنه ما هو مكروه، ومنه ما هو حرام.&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
والمقصود من الكلام هنا الكلام عن الجدال الحرام والمكروه كما سنبينه إن شاء الله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قَالَ [[شمس الدين الكرماني|الْكَرْمَانِيُّ]]: الْجِدَال هُوَ الْخِصَام وَمِنْهُ قَبِيح وَحُسْن وَأَحْسَن، فَمَا كَانَ لِلْفَرَائِضِ فَهُوَ أَحْسَن، وَمَا كَانَ لِلْمُسْتَحَبَّاتِ فَهُوَ حَسَن، وَمَا كَانَ لِغَيْرِ ذَلِكَ فَهُوَ قَبِيح.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقال [[المهلب بن أبي صفرة|المهلب]]: الجدال موضوعه في اللغة المدافعة، فمنه مكروه، ومنه حسن، فما كان منه تثبيتًا للحقائق وتثبيتًا للسنن والفرائض، فهو الحسن وما كان منه على معنى الاعتذار والمدافعات للحقائق فهو المذموم.[4]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قَالَ [[ابن حجر العسقلاني|الحافظ ابن حجر]]: في قول النبي {{صلى الله عليه وسلم}} لعلي {{رضي الله عنه}} وفاطمة {{رضي الله عنهما}} «أَلَا تُصَلُّونَ» قَالَ: وَيُؤْخَذ مِنْهُ الْإِشَارَة إِلَى مَرَاتِب الْجِدَال فَإِذَا كَانَ فِيمَا لَا بُدّ لَهُ مِنْهُ تَعَيَّنَ نَصْر الْحَقّ بِالْحَقِّ، فَإِنْ جَاوَزَ الَّذِي يُنْكِر عَلَيْهِ الْمَأْمُور نُسِبَ إِلَى التَّقْصِير، وَإِنْ كَانَ فِي مُبَاح اِكْتَفَى فِيهِ بِمُجَرَّدِ الْأَمْر وَالْإِشَارَة إِلَى تَرْك الْأَوْلَى.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== من أقوال العلماء والحكماء ==&lt;br /&gt;
* قال [[عبد الله بن عمر بن الخطاب|ابن عمر]] {{رضي الله عنهما}}: (ولن يصيب رجل حقيقة الإيمان حتى يترك المراء، وهو يعلم أنَّه صادق، ويترك الكذب في المزاحة).&amp;lt;ref&amp;gt;الزهد، لأحمد بن حنبل&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* عن [[أبو ذر الغفاري|أبي ذر]] {{رضي الله عنه}} قال: (من استحقاق حقيقة الإيمان ترك المراء، والمرء صادق).&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا5&amp;quot;&amp;gt;الزهد، لهناد بن سري&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* ورُوي عن [[معاذ بن جبل]] {{رضي الله عنه}} أنَّه قال: (إذا أحببت أخًا فلا تماره).&amp;lt;ref&amp;gt;رواه البخاري في الأدب المفرد، وأبو داود في الزهد&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* وقال [[أبو الدرداء الأنصاري|أبو الدرداء]]: (كفى بك إثمًا أن لا تزال مماريًا).&amp;lt;ref&amp;gt;رواه الدارمي&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* وقال [[مالك بن أنس]]: (المراء يقسِّي القلوب، ويُورث الضغائن).&amp;lt;ref&amp;gt;إحياء علوم الدين، للغزالي&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* عن [[عبد الله بن عباس|ابن عباس]] {{رضي الله عنهما}} قال:(لا تمارِ أخاك؛ فإنَّ المراء لا تفهم حكمته، ولا تُؤمَن غائلته).&amp;lt;ref&amp;gt;جامع الأصول، لابن الأثير&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
- وقال [[عمر بن عبد العزيز]]: (قد أفلح من عُصم من المراء وال[[غضب]] وال[[طمع]]).&amp;lt;ref&amp;gt;البداية والنهاية، لابن كثير&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* وقال [[عبد الرحمن الأوزاعي|الأوزاعي]]: (إذا أراد الله بقوم شرًّا ألزمهم الجدل، ومنعهم العمل).&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا3&amp;quot;&amp;gt;الآداب الشرعية لابن مفلح&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* وقال [[ابن أبي ليلى (توضيح)|ابن أبي ليلى]]: (لا تمار أخاك؛ فإنَّه لا يأتي بخير). وقال أيضًا: (لا أُماري أخي إما أن أغضبه، وإما أكذبه)&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا5&amp;quot; /&amp;gt;..&lt;br /&gt;
* وقال [[بلال بن سعد]]: (إذا رأيت الرجل لجوجًا مماريًا معجبًا برأيه فقد تمت خسارته).&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا2&amp;quot;&amp;gt;روضة العقلاء، لابن حيان البستي&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* وقال [[محمد بن إدريس الشافعي|الشافعي]]: (المراء في العلم يقسي القلوب، ويورث الضغائن).&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا3&amp;quot; /&amp;gt;&lt;br /&gt;
* وعن الحسن: (المؤمن يداري ولا يماري، ينشر حكمة الله، فإن قُبلت حمد الله، وإن رُدَّت حمد الله).&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا4&amp;quot;&amp;gt;أخلاق العلماء، للآجري&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* وقال [[مسلم بن يسار]]: (إيَّاكم والمراء، فإنها ساعة جهل العالم، وبها يبتغي الشيطان زلته).&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا4&amp;quot; /&amp;gt;&lt;br /&gt;
* قالوا: (من ترك المراء سلمت له المروءة).&amp;lt;ref&amp;gt;مجمع الأمثال، للميداني&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* قال لقمان: (يا بنيَّ، من لا يملك لسانه يندم، ومن يكثر المراء يشتم، ومن يصاحب صاحب السوء لا يسلم، ومن يصاحب الصالح يغنم).&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الأخلاق، للخرائطي&amp;lt;/ref&amp;gt; وقال أيضًا: (يا بني، من قصر في الخصومة خصم، ومن بالغ فيها أثم، فقل الحق ولو على نفسك، فلا تبال من غضب).&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا3&amp;quot; /&amp;gt;&lt;br /&gt;
* وعن يونس قال: كتب إليَّ [[ميمون بن مهران]]: (إيَّاك والخصومة والجدال في الدين، ولا تجادلنَّ عالـمًا ولا جاهلًا. أما العالم فإنَّه يخزن عنك علمه، ولا يبالي ما صنعت، وأما الجاهل فإنه يخشن بصدرك، ولا يطيعك).&amp;lt;ref&amp;gt;سنن الدارمي&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* يقال: (لا تمارِ حكيمًا ولا سفيهًا؛ فإنَّ الحكيم يغلبك، والسفيه يؤذيك).&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا3&amp;quot; /&amp;gt;&lt;br /&gt;
* قال محمد بن الحسين: (وعند الحكماء: أنَّ المراء أكثره يغيِّر قلوب الإخوان، ويُورث التفرقة بعد الألفة، والوحشة بعد الأنس).&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا4&amp;quot; /&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== من أقوال الشعراء ==&lt;br /&gt;
* قال [[مسعر بن كدام]] يُوصي ابنه كدامًا:&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا2&amp;quot; /&amp;gt;&lt;br /&gt;
{{أبيات|&lt;br /&gt;
إني منحتك يا كدام نصيحتي\\فاسمع لقول أب عليك شفيقِ&lt;br /&gt;
أما المزاحة والمراء فدعهما\\خلقان لا أرضاهما لصديقِ&lt;br /&gt;
إني بلوتهما فلم أحمدهما\\لمجاور جارًا ولا لرفيقِ&lt;br /&gt;
والجهل يزري بالفتى في قومه\\وعروقه في الناس أي عروقِ؟!}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* وقال [[إسماعيل بن يسار]]:&amp;lt;ref&amp;gt;مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي، لأحمد قبش&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
{{أبيات|&lt;br /&gt;
فدعْ عنك المراءَ ولا تردِه\\لقلةِ خيرِ أسبابِ المراءِ&lt;br /&gt;
وأيقِنْ أنَّ مَن مارى أخاه\\تعرَّضَ من أخيه للِّحاءِ&lt;br /&gt;
ولا تبغِ الخلافَ فإنَّ فيه\\تفرُّقَ بَيْنِ ذاتِ الأصفياءِ&lt;br /&gt;
وإن أيقنتَ أنَّ الغيَّ فيما\\دعاك إليه إخوانُ الصفاءِ&lt;br /&gt;
فجاملْهم بحسنِ القولِ فيما\\أردتَ وقد عزمتَ على الإباءِ}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* وقال [[أبو الأخفش الكناني]] لابن له:&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا2&amp;quot; /&amp;gt;&lt;br /&gt;
{{أبيات|&lt;br /&gt;
أبُنيَّ لا تكُ ما حييتَ مماريًا\\ودَعِ السفاهةَ إنها لا تنفعُ&lt;br /&gt;
لا تحملنَّ ضغينةً لقرابةٍ\\إنَّ الضغينةَ للقرابةِ تقطعُ&lt;br /&gt;
لا تحسبنَّ الحلمَ منك مذلةً\\إنَّ الحليمَ هو الأعزُّ الأمنعُ}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* وقال آخر:&amp;lt;ref&amp;gt;نونية القحطاني، محمد بن صالح الأندلسي&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
{{أبيات|&lt;br /&gt;
لا تُفنِ عمرك في الجدالِ مخاصمًا\\إنَّ الجدالَ يخلُّ بالأديانِ&lt;br /&gt;
واحذرْ مجادلةَ الرجالِ فإنها\\تدعو إلى الشحناءِ والشنآن&lt;br /&gt;
وإذا اضطررتَ إلى الجدالِ ولم تجِدْ\\لك مهربًا وتلاقت الصفَّانِ&lt;br /&gt;
فاجعلْ كتابَ الله درعًا سابغًا\\والشرعَ سيفَك وابدُ في الميدانِ}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مراجع ==&lt;br /&gt;
{{مراجع|2}}&lt;br /&gt;
{{الأخلاق في الإسلام}}&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|أخلاقيات|لسانيات|الإسلام|اللغة|أدب}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مصطلحات|*]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:أخلاق إسلامية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:اللغة العربية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:أخلاقيات اجتماعية]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>