<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D9%84%D9%81_%D9%88%D9%86%D8%B4%D8%B1</id>
	<title>لف ونشر - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D9%84%D9%81_%D9%88%D9%86%D8%B4%D8%B1"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D9%84%D9%81_%D9%88%D9%86%D8%B4%D8%B1&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-07T14:45:24Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D9%84%D9%81_%D9%88%D9%86%D8%B4%D8%B1&amp;diff=1684475&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: استبدال قوالب (بداية قصيدة، بيت ، شطر، نهاية قصيدة) -&gt; أبيات</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D9%84%D9%81_%D9%88%D9%86%D8%B4%D8%B1&amp;diff=1684475&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2024-01-01T02:20:19Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;استبدال قوالب (بداية قصيدة، بيت ، شطر، نهاية قصيدة) -&amp;gt; أبيات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;اللف والنشر&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; هو أن ت[[لف (توضيح)|لف]] شيئين ثم تأتي بتفسيرهما جملة، ثقة بأن السامع يرد إلى كل واحد منهما ما له، كقوله تعالى: {{قرآن|ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله}}، ومن النظم قول الشاعر:&amp;lt;ref&amp;gt;[[التعريفات (كتاب)|تعريفات الجرجاني]]&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{أبيات|&lt;br /&gt;
ألست أنت الذي من ورد نعمته\\وورد حشمته أجني وأغترف}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تقسيم ==&lt;br /&gt;
اللف والنشر عند [[علم البديع|أهل البديع]] هو من [[محسن معنوي|المحسنات المعنوية]] وهو أن يذكر شيئان أو أشياء إما [[تفصيل (توضيح)|تفصيلا]] بالنص على كل واحد أو [[إجمال]]ا بأن يؤتى بلفظ يشتمل على متعدد، ثم يذكر أشياء على عدد ذلك، كل واحد يرجع إلى واحد من المتقدم ولا ينص على ذلك الرجوع بل يفوض إلى عقل السامع رد كل واحد إلى ما يليق به. وذكر الأشياء الأولى تفصيلا أو إجمالا يسمى بال[[لف (توضيح)|لف]] بالفتح وذكر الأشياء الثانية الراجعة إلى الأولى يسمى بالنشر.&amp;lt;ref name=&amp;quot;كشاف&amp;quot;&amp;gt;{{كشاف اصطلاحات الفنون|1452}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
=== التفصيلي ===&lt;br /&gt;
التفصيلي ضربان، لأن النشر:&lt;br /&gt;
*إما على ترتيب اللف بأن يكون الأول من النشر للأول من اللف والثاني للثاني، وهكذا على الترتيب كقوله تعالى: {{قرآن|ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله}} ذكر الليل والنهار على التفصيل ثم ذكر ما لليل وهو السكون فيه وما للنهار وهو الابتغاء من فضل الله تعالى على الترتيب. &lt;br /&gt;
*وإما على غير ترتيب اللف وهو ضربان، لأنه:&lt;br /&gt;
** إما أن يكون الأول من النشر للآخر من اللف والثاني لما قبله، وهكذا على الترتيب وسمي معكوس الترتيب كقوله تعالى: {{قرآن|حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب}} «قالوا متى نصر الله» قول الذين آمنوا «وألا إن نصر الله قريب» قول الرسول&lt;br /&gt;
**أو لا يكون كذلك وسمي مختلط الترتيب كقولك «هو الشمس وأسد وبحر جودًا وبهاءٌ وشجاعةً».&amp;lt;ref name=&amp;quot;كشاف&amp;quot; /&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;{{لغت نامه دهخدا|لف و نشر}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الإجمالي ===&lt;br /&gt;
الإجمالي كقوله تعالى: {{قرآن|وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى}} أي وقالت اليهود «لن يدخل الجنة إلا من كان هودا» وقالت النصارى «لن يدخل الجنة إلا من كان نصارى»، فلف بين القولين لثبوت ال[[عناد]] بين اليهود والنصارى، فلا يمكن أن يقول أحد الفريقين بدخول الفريق الآخر الجنة، فوثق بالعقل في أنه يرد كل قول إلى فريقه لا من اللبس، وقائل ذلك يهود [[المدينة المنورة|المدينة]] ونصارى [[نجران]].&amp;lt;br/&amp;gt;&lt;br /&gt;
واندفع بهذا ما قيل لما كان اللف بطريق الجمع كان المناسب أن يكون النشر كذلك لأن رد السامع مقول كل فريق إلى صاحبه فيما إذا كان الأمران مقولين فكلمة أو لا يفيد مقولية أحد الأمرين، ووجه الدفع أن مقول المجموع لم يكن دخول الفريقين بل دخول أحدهما كما عرفت. وهذا الضرب لا يتصور فيه الترتيب وعدمه.&amp;lt;br/&amp;gt;&lt;br /&gt;
قيل وقد يكون الإجمال في النشر لا في اللف بأن يؤتى بمتعدد ثم بلفظ يشتمل على متعدد يصلح لهما كقوله تعالى: {{قرآن|حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر}} على قول [[أبو عبيدة|أبي عبيدة]] إن الخيط الأسود أريد به الفجر الكاذب لا الليل. وقال [[الزمخشري]]: قوله تعالى {{قرآن|ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله}} من باب اللف وتقديره «ومن آياته منامكم وابتغاؤكم من فضله بالليل والنهار» إلا أنه فصل بين منامكم وابتغاؤكم بالليل والنهار لأنهما زمانان، والزمان والواقع فيه كشيء واحد مع إقامة اللف على الاتحاد. وهاهنا نوع آخر من اللف لطيف المسلك بالنسبة إلى النوع الأول وهو أن يذكر متعدد على التفصيل ثم يذكر ما لكل ويؤتى بعده بذكر ذلك المتعدد على الإجمال ملفوظا أو مقدارا، فيقع النشر بين لفين أحدهما مفصل والآخر مجمل، وهذا معنى لطف مسلكه وذلك كما تقول ضربت زيدا وأعطيت عمرا وخرجت من بلد كذا، وللتأديب والإكرام ومخافة الشر فعلت ذلك.&amp;lt;ref name=&amp;quot;كشاف&amp;quot; /&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==انظر أيضًا==&lt;br /&gt;
* [[نشر (لغة)|نشر]]&lt;br /&gt;
* [[جمع]]&lt;br /&gt;
* [[تبيين]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==مراجع==&lt;br /&gt;
{{مراجع}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|اللغة العربية|علوم اللغة العربية}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:علم البديع]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>